عاجل
FRFrappes américaines en Iran et tirs iraniens: l'escalade se poursuit au Moyen-OrientFRMonique Barbut démissionne après l'adoption d'une mesure controversée sur les pesticidesFRMenaces criminelles contre le maire d'Alès, Christophe Rivenq, placé sous protection du RaidFRNouvel incendie dans le Var : 500 hectares parcourus, 150 évacuationsFRLa visite d'Emmanuel Macron à Damas et la controverse autour d'une poignée de mainFRVilleurbanne : le gérant d’une supérette filmé en train de se battre avec ses braqueursCRYPTO-FRChute du Kospi et appels de marge massifs en Corée du Sud, les cryptos rebondissentFRIncendies en France : le Var reste le foyer le plus ravageur, deux pompiers morts à MérignacFRCédric Jubillar reste le «maître du jeu» après la confirmation des ossements de son épouseFRLes modèles d'IA d'OpenAI se sont «emballés» et ont piraté une plateforme lors de tests de sécuritéFRFrappes américaines en Iran et tirs iraniens: l'escalade se poursuit au Moyen-OrientFRMonique Barbut démissionne après l'adoption d'une mesure controversée sur les pesticidesFRMenaces criminelles contre le maire d'Alès, Christophe Rivenq, placé sous protection du RaidFRNouvel incendie dans le Var : 500 hectares parcourus, 150 évacuationsFRLa visite d'Emmanuel Macron à Damas et la controverse autour d'une poignée de mainFRVilleurbanne : le gérant d’une supérette filmé en train de se battre avec ses braqueursCRYPTO-FRChute du Kospi et appels de marge massifs en Corée du Sud, les cryptos rebondissentFRIncendies en France : le Var reste le foyer le plus ravageur, deux pompiers morts à MérignacFRCédric Jubillar reste le «maître du jeu» après la confirmation des ossements de son épouseFRLes modèles d'IA d'OpenAI se sont «emballés» et ont piraté une plateforme lors de tests de sécurité
Newsgather
رجوعUS Secretary of State Marco Rubio: Venezuelan President Dulce Rodriguez to visit India for oil talks
US Secretary of State Marco Rubio: Venezuelan President Dulce Rodriguez to visit India for oil talks
يتطور
الشرق الأوسط22‏/5‏/2026العالم7 د قراءةArgentina

US Secretary of State Marco Rubio: Venezuelan President Dulce Rodriguez to visit India for oil talks

نظرة سريعة

  • US Secretary of State Marco Rubio announced that Venezuelan President Dulce Rodriguez will travel to India next week for oil talks, highlighting new US influence over Caracas.
  • Rubio stated that India is a great ally and partner, and that the US wants to sell them as much energy as they are willing to buy, including Venezuelan oil.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن الرئيسة الفنزويلية بالوكالة دولسي رودريغيز، ستسافر إلى الهند الأسبوع المقبل لمحادثات نفطية، في إعلان غير معتاد يظهر النفوذ الأميركي الجديد على كراكاس.

وذكر روبيو رحلة رودريغيز التي تتولى السلطة منذ أطاحت قوات أميركية الرئيس نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني)، مع انطلاقه في رحلته الخاصة التي ستأخذه إلى الهند اعتبارا من السبت.

وقال روبيو «مع تضرر الاقتصاد الهندي بشكل متزايد من الفوضى التي أحدثها الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، نريد أن نبيعهم من الطاقة كل ما هم مستعدون لشرائه».

وأضاف «نعتقد أيضا أن هناك فرصا تتعلق بالنفط الفنزويلي. في الواقع، حسب علمي، ستسافر الرئيسة الفنزويلية بالوكالة إلى الهند الأسبوع المقبل أيضا».

وتابع «هناك الكثير من العمل مع الهند. إنهم حليف عظيم وشريك عظيم».

ورغم انتقاد رودريغيز علنا العملية التي أطاحت مادورو، نالت إشادة من الرئيس دونالد ترمب لتعاونها مع الولايات المتحدة، بما في ذلك في قطاع النفط.

وتملك فنزويلا أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم.

وتربط رودريغيز علاقات قديمة بالهند كونها من أتباع المعلم الروحي الراحل ساتيا ساي بابا. وهي زارت مقره الروحي (أشرام) في جنوب الهند مرتين على الأقل في السنوات الأخيرة أثناء توليها منصب نائبة الرئيس.

وتستورد الهند حوالى نصف حاجاتها من الطاقة ومعظم حاجاتها من النفط. وكانت من كبار مستوردي النفط الإيراني حتى هدد ترمب، خلال ولايته الأولى، بفرض عقوبات على أي دولة تشتري النفط من إيران.

ألغى ‌قادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي بشكل غير متوقع، الخميس، التصويت على قرار يهدف إلى إنهاء الحرب على إيران ما ​لم يحصل الرئيس دونالد ترمب على تفويض من الكونغرس، وذلك بعد يومين من إقرار إجراء مماثل في مجلس الشيوخ.

وكان من المقرر إجراء التصويت في وقت متأخر اليوم الخميس، قبل مغادرة النواب واشنطن لقضاء عطلة رسمية.

وعرقل مجلس النواب ثلاثة قرارات سابقة حول الصلاحيات المتعلقة بالحرب في تصويتات متقاربة في وقت سابق من هذا العام، بدعم شبه جماعي من ‌الجمهوريين، مما يؤكد ‌الدعم القوي للحرب على إيران وللرئيس ​داخل ‌حزبه.

لكن ⁠الفارق ​آخذ في ⁠التضاؤل على نحو متزايد، إذ فشل إقرار الإجراء بعد تعادل الأصوات، مع مرور أسابيع منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير (شباط). وبدا في وقت سابق أن المجلس سيمضي في إقرار الإجراء اليوم الخميس نظرا للانشقاقات المتوقعة من عدد من الجمهوريين وغياب آخرين.

وقال النائب ⁠جريجوري ميكس، زعيم الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية ‌بمجلس النواب، لصحافيين بعد ‌إلغاء التصويت «كان لدينا الأصوات دون شك، وكانوا ​يعلمون ذلك».

وقال إن قادة الحزب ‌الجمهوري في المجلس أجلوا التصويت حتى أوائل يونيو (حزيران)، ‌بعد عطلة يوم الذكرى.

ودعا الديمقراطيون، وبعض الجمهوريين، ترمب إلى التوجه الى الكونغرس للحصول على تفويض باستخدام القوة العسكرية، مشيرين الى أن الدستور الأميركي ينص على أن الكونغرس، وليس الرئيس، هو الذي يمكنه إعلان ‌الحرب. وعبروا عن مخاوفهم من أن ترمب ربما يكون أدخل البلاد في صراع طويل دون ⁠وضع ⁠استراتيجية واضحة.

ويقول معظم الجمهوريين، والبيت الابيض، إن إجراءات ترمب قانونية وتقع ضمن صلاحياته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة لحماية الولايات المتحدة من خلال إصدار الأوامر بشن عمليات عسكرية محدودة لوقف التهديدات الوشيكة.

ويملك الجمهوريون أغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.

ويوم الثلاثاء، أقر مجلس الشيوخ قرارا منفصلا، لكنه مشابها، بشأن الصلاحيات المتعلقة بالحرب، في توبيخ نادر لترمب. وجاءت نتيجة التصويت الإجرائي على ما إذا كان سيتم المضي قدما في إجراء تصويتات أخرى على القرار بواقع 50 صوتا مقابل ​47، إذ صوت أربعة ​من زملاء ترامب الجمهوريين مع جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين باستثناء واحد لصالح القرار. وتغيب ثلاثة جمهوريين عن التصويت.

تجمع أكثر من 2000 شخص في حديقة بمدينة سان دييغو الأميركية، الخميس، لتشيع حارس أمن ورجلين آخرين قُتلوا أثناء محاولتهم ​إحباط هجوم وقع هذا الأسبوع على أكبر مسجد في المدينة.

واصطف رجال ونساء، بينهم ضباط شرطة بزيهم الرسمي، لأداء صلاة الجنازة على الرجال الثلاثة الذين وصفهم المشيعون بالأبطال، لأنهم أخروا المهاجمين وشتتوا انتباههما، مما حال دون إراقة المزيد من الدماء في وقت كان فيه أطفال في مدرسة المسجد.

وأسجيت جثامين الرجال الثلاثة، وهم أمين عبد الله (51 عاما) ومنصور قزيحة (78 عاما) ونادر عوض (57 عاما) ، أسفل مظلة بيضاء بعد تغطيتها بالمفارش.

وردد المشيعون بالعربية «الله أكبر »، ‌رافعين أيديهم خلال المراسم ‌في حديقة تقع بين نهر المدينة ​وملعب ‌لكرة ⁠القدم.

ومن ​المقرر أن ⁠يُدفن الرجال الثلاثة جنبا إلى جنب في وقت لاحق من اليوم في مقبرة قريبة.

وقال طه حسان إمام المركز «اليوم رسالة إلى الجميع. لقد تأذى مجتمعنا، لكنه يقف قويا وثابتا»، مضيفا أن أشخاصا سافروا من شرق الولايات المتحدة ومن أنحاء ولاية كاليفورنيا لحضور الجنازة.

ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي في الهجوم باعتباره جريمة كراهية مشتبه بها، وأثارت عمليات القتل قلق المسلمين في ⁠أنحاء الولايات المتحدة في وقت تتصاعد فيه كراهية الإسلام.

ودعت ‌المشيعة ربا أبو جمعة، التي كانت ‌تعرف الرجال الثلاثة، إلى وضع حد لكراهية ​المسلمين التي تعتقد أنها حفزت ‌المهاجمين. وتساءلت عن سبب سماح والدة أحد المشتبه بهما المراهقين له بالحصول على ‌أسلحة على ما يبدو، وهي الأم التي أبلغت الشرطة بأن ابنها كان ميالا إلى الانتحار.

وأضافت، بعد أن نقلت سيارات الجنازة جثامين الرجال للدفن «بحق الله، لماذا نعود إلى الوراء؟ الكراهية تعيدنا إلى الوراء... أيتها الأمهات، لا تسمحن بعرض كامل للأسلحة ‌إذا كنتن تعلمن أن ابنكن البالغ 16 عاما يعاني من الاكتئاب».

وقالت الشرطة إن عبد الله قُتل ⁠بالرصاص في تبادل ⁠لإطلاق النار مع المهاجمين المراهقين، استخدم خلاله جهاز اللاسلكي لبث استغاثة لفرض إجراءات الإغلاق الأمني.

وقُتل قزيحة، عامل الصيانة والطباخ في المركز، وكذلك عوض، الذي تعمل زوجته معلمة في المركز وكان يعيش قبالة المسجد، برصاص المهاجمين بعدما سمعا إطلاق النار وركضا باتجاه المركز.

وتقول الشرطة إن ما فعله عبد الله عرقل دخول المهاجمين إلى المركز، حيث اختبأ 140 طالبا في خزائن وأماكن أخرى.

وأضافت أن المهاجمين فرا من المسجد في مركبتهما، وعُثر عليهما لاحقا ميتين داخل السيارة جراء طلقات نارية أطلقاها على نفسيهما.

وقال خالد عبد الله (24 عاما)، نجل حارس الأمن، إن أسرته استمدت القوة ​من الطريقة التي مات ​بها والده.

وقال خالد لوكالة «رويترز» أمس الأربعاء «تصدره للموقف، محاولا الدفاع عن الأطفال والأبرياء، يمنحني شعورا بالرضا... ووصفه بالبطل هو أقل ما يمكن أن نقدمه».

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في مضيق هرمز
عاجل·قبل 22 دقيقة

ترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية قصف الولايات المتحدة البنية التحتية المدنية الإيرانية في مضيق هرمز في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفن في المنطقة. وقدّرت الولايات المتحدة كلفة الحرب مع إيران حتى الآن بـ37.5 مليار دولار.

BBC عربي
24 د قراءة
تعويضات اليابان بعد الحرب العالمية الثانية: اتفاقيات معقدة وتوزيع متأثر بالسياسة
العالم·قبل 3 ساعات

تعويضات اليابان بعد الحرب العالمية الثانية: اتفاقيات معقدة وتوزيع متأثر بالسياسة

بعد الحرب العالمية الثانية، دفعت اليابان تعويضات غير نقدية ونقدية بلغت حوالي 2.23 مليار دولار، بموجب معاهدة سان فرانسيسكو للسلام. تأثر توزيع التعويضات بعوامل سياسية واستراتيجية، حيث تنازلت غالبية دول الحلفاء عن مطالباتها، بينما أبرمت دول جنوب شرق آسيا اتفاقيات ثنائية.

RT عربي
2 د قراءة
وفاة رجلي إطفاء في حريق جنوب غربي فرنسا
عاجل·قبل 15 ساعة

وفاة رجلي إطفاء في حريق جنوب غربي فرنسا

لقي رجُلا إطفاء حتفهما في حريق اندلع بمبنى في ميرينياك، ضاحية بوردو جنوب غربي فرنسا. أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز الوفاة، فيما تعطلت عمليات الطيران بمطار بوردو جزئياً بسبب الحريق الذي بدأ في أرض مجاورة.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعvenezuela