عاجل
CN巴威颱風發布海上陸上警報 12縣市納入示警範圍CN巴威颱風停止上班地區 央行宣布退票從寬處理措施ARاتهام 8 رجال بالتخطيط لهجوم إرهابي على حدث بالبيت الأبيضARروسيا: تسليم اليورانيوم المخصب لأوكرانيا لا ينتهك نظام عدم الانتشار النوويRUРоссия не хочет, чтобы страны Балтии стали "пушечным мясом" ЗападаCN云台咖啡产业融合发展对接会在云南保山举行CN阳江举办“新农人”培训赋能乡村振兴 融入金融直播AI元素RUЭксперты: цены на нефть останутся в коридоре $75–85 за баррельARالقنصلية الأمريكية في القدس تنتقد السيدة الأولى لنيويورك بسبب تصريحات عن أصول يسوعTRAkaryakıt İstasyonunda Yol Verme Tartışması Kavgaya Dönüştü: 3 Gözaltına AlındıCN巴威颱風發布海上陸上警報 12縣市納入示警範圍CN巴威颱風停止上班地區 央行宣布退票從寬處理措施ARاتهام 8 رجال بالتخطيط لهجوم إرهابي على حدث بالبيت الأبيضARروسيا: تسليم اليورانيوم المخصب لأوكرانيا لا ينتهك نظام عدم الانتشار النوويRUРоссия не хочет, чтобы страны Балтии стали "пушечным мясом" ЗападаCN云台咖啡产业融合发展对接会在云南保山举行CN阳江举办“新农人”培训赋能乡村振兴 融入金融直播AI元素RUЭксперты: цены на нефть останутся в коридоре $75–85 за баррельARالقنصلية الأمريكية في القدس تنتقد السيدة الأولى لنيويورك بسبب تصريحات عن أصول يسوعTRAkaryakıt İstasyonunda Yol Verme Tartışması Kavgaya Dönüştü: 3 Gözaltına Alındı
Newsgather
BackWFP Chief Warns of Widespread Hunger, Cites Funding Gaps and Access Issues
WFP Chief Warns of Widespread Hunger, Cites Funding Gaps and Access Issues
مُلِح
الشرق الأوسط11.06.2026العالم6 dk okumaArgentina

WFP Chief Warns of Widespread Hunger, Cites Funding Gaps and Access Issues

نظرة سريعة

  • WFP Executive Director Carl Skau warns that 300 million people face severe hunger globally, with numbers rising.
  • He highlights funding shortages and access challenges as major obstacles, forcing aid cuts in critical crises like Sudan and Gaza, and emphasizes Saudi Arabia's crucial role in humanitarian efforts.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

The World Food Programme is warning of a severe hunger crisis affecting hundreds of millions globally. This is exacerbated by rising fuel costs and limited funding, which hinder the organization's ability to deliver aid. The WFP highlights critical situations in Sudan and Gaza.

حجم الخط

حذر كارل سكاو، المدير التنفيذي لـ«برنامج الأغذية العالمي»، من جوع حاد يحدق بنحو 300 مليون شخص حول العالم، وقال إن العدد في ارتفاع مستمر.

ومع استمرار الأزمة الحالية وارتفاع أسعار الوقود لأكثر من 100 دولار، حتى شهر يوليو (تموز) 2026، فسيُدفع 45 مليون شخص آخرون لمواجهة انعدام الأمن الغذائي.

سكاو، الذي يزور السعودية حالياً، قال في حوار مع «الشرق الأوسط» إن الرياض «تلعب دوراً قيادياً محورياً بصفتها شريكاً أساسياً في دعم الاستقرار الإقليمي وتمكين العمل الإنساني حيث تشتد الحاجة إليه».

وحدد مدير «البرنامج» ارتفاع التكاليف، والتمويل المحدود، وصعوبة الوصول إلى المحتاجين، بوصفها أبرز التحديات التي تواجهها منظمات العالم؛ حيث أصبح شراء الغذاء وإيصاله أعلى تكلفة، و«في الوقت نفسه، نواجه فجوة تمويلية غير مسبوقة تعرقل عملنا».

وأضاف سكاو: «بالكاد استطعنا الحفاظ على عملياتنا؛ لأنه ببساطة لا توجد لدينا الموارد الكافية. وهذا يعني أن ملايين الأشخاص يُحرمون من الدعم لأنه لا توجد مساعدات متاحة، بينما يعيش 75 في المائة من هؤلاء الأشخاص في مناطق تشهد نزاعات، وفي كثير من السياقات، مثل السودان وغزة، حيث يشكّل الوصول أحد أبرز القيود والتحديات. وعملياً؛ يعني ذلك أننا مضطرون إلى تقليص المساعدات في بعض من أشد الأزمات».

وفي أماكن مثل السودان وقطاع غزة وسوريا، يقول سكاو، «يقف الملايين بالفعل على حافة الهاوية، ولذلك؛ فإن أي اضطراب - حتى لو كان بسيطاً - يحدث في التمويل أو إمكانية الوصول ربما يدفع الأسر سريعاً إلى مستويات أعمق من الجوع الحاد، مع عواقب فورية ربما يصعب أو يستحيل تداركها فيما بعد، وإذا لم نتحرّك الآن، فلن تقتصر عاقبة ذلك على ارتفاع مستويات الجوع فحسب، بل ستتمثل أيضاً في فقدان الأرواح وزيادة عدم الاستقرار، بما يؤثر على المنطقة بأسرها».

وقال سكاو: «أزور حالياً السعودية؛ بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية لـ(برنامج الأغذية العالمي) التابع للأمم المتحدة مع المملكة، في وقت يشهد فيه الإقليم تصاعداً في عدم الاستقرار، وتحديات كبيرة. وقد بحثنا سبل توسيع نطاق الدعم للاستجابات للأزمات الكبرى - لا سيما في السودان وغزة واليمن وسوريا - إلى جانب دعم الجهود الدبلوماسية الإنسانية لضمان الوصول إلى المحتاجين في البيئات شديدة التعقيد».

وأضاف: «حريصون للغاية على تعزيز هذه الشراكة؛ إذ تضطلع السعودية بدور قيادي بالغ الأهمية؛ ليس فقط بصفتها جهة مانحة رئيسية، بل أيضاً بصفتها شريكاً محورياً في دعم الاستقرار الإقليمي وتمكين العمل الإنساني أينما دعت الحاجة. ومنذ عام 2002، كان دعم المملكة، ولا يزال، عنصراً أساسياً في إنقاذ الأرواح وضمان مواصلة عمليات البرنامج».

التحديات والأولويات

وبشأن خطة «برنامج الأغذية العالمي» لمواجهة التحديات الماثلة، قال سكاو: «وجدنا أنفسنا مضطرين إلى اتخاذ قرارات بالغة الصعوبة بشأن من يمكننا الوصول إليهم ودعمهم. فنحن نعطي الأولوية للفئات التي تحتاج بشدة إلى المساعدات الغذائية الطارئة، لكن ذلك يعني عملياً حرمان الأشخاص الذين يعانون الجوعَ من الغذاءِ لنعطيه لأولئك الذين يواجهون خطر الموت جوعاً».

وتابع: «في الأماكن التي تشهد أخطر مستويات الجوع، نركّز على الاستجابة الطارئة، حيث نُعطي الأولوية للأشخاص الأعلى عرضة لخطر الموت جوعاً، بمن فيهم من يعيشون في مناطق النزاع، أو الذين نزحوا، أو الذين يمرّون بأزمات حادة. كما نواصل البحث عن سبل للوصول إليهم. ويملك (برنامج الأغذية العالمي)، التابع للأمم المتحدة، إحدى كبرى وأقوى شبكات سلاسل الإمداد في العالم، ولدينا القدرة على الوصول إلى المحتاجين عند توفر إمكانية الوصول والموارد المناسبة، لكننا بحاجة إلى الموارد اللازمة لتحقيق ذلك».

وأضاف: «نراجع أساليب عملنا، ونواصل البحث عن سبل لخفض تكاليفنا باستمرار، ونعمل أيضاً بشكل وثيق مع شركائنا، مثل السعودية، على تعزيز الدبلوماسية الإنسانية والدعوة إلى ضمان الوصول، وتعزيز الابتكار، وزيادة الدعم».

تداعيات التوترات الإقليمية

قال سكاو إن «التصعيدات والاضطرابات في المنطقة أدت إلى ارتفاع كبير في تكاليف الوقود؛ مما جعل عملياتنا، وكذلك أسعار الغذاء عالمياً، أعلى تكلفة، وتنعكس هذه الزيادات في تكاليف الوقود مباشرةً في ارتفاع أسعار الغذاء حول العالم. فعندما ترتفع أسعار الغذاء بنسبة 20 في المائة، فإنه غالباً ما يقل استهلاك الناس الغذاء بنسبة مماثلة. وفي المناطق التي نعمل فيها، يعيش كثير من الأشخاص أصلاً على وجبة واحدة يومياً؛ مما يعني أن لهذه الزيادات أثراً فورياً وخطيراً».

وتابع: «أصبحت تكلفة شراء الغذاء وتوفيره أعلى بكثير. فقد ارتفعت تكاليف الشحن بنحو 25 في المائة؛ نتيجة اضطرارنا إلى استخدام طرق أطول وأعلى تكلفة، وتتجلى آثار هذه الصدمات العالمية بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين يواجهون أزمات أصلاً، مثلما في اليمن، الذي يعتمد بشكل كبير على الواردات، أو قطاع غزة؛ حيث كان الوصول محدوداً بالفعل والبنية التحتية مدمّرة ويعتمد السكان على ما يدخل عبر الحدود».

وعلى الصعيد السوداني، قال سكاو: «في السودان، من المتوقع أن تكون لهذه التطورات آثار طويلة الأمد، حيث إن الأسمدة اللازمة للزراعة خلال الموسم عالقة ولا يمكن إيصالها. وهذا يعني أن المزارعين لن يتمكنوا من إنتاج غذائهم، في وقت نواجه فيه صعوبات في توفير المساعدات».

وزاد: «يأتي كل ذلك في وقت نواجه فيه فجوة تمويلية غير مسبوقة؛ مما يزيد من تقييد قدرتنا على الاستجابة. ونحن مضطرون إلى اتخاذ قرارات بالغة الصعوبة بشأن من يمكننا الوصول إليهم؛ إذ نُعطي الأولوية لبعض الفئات للحصول على المساعدات الطارئة، وهذا يعني عملياً حرمان الأشخاص الذين يعانون الجوعَ من الغذاءِ لنعطيه إلى أولئك الذين يواجهون خطر الموت جوعاً».

الوضع المأساوي بالسودان واليمن وسوريا وفلسطين

وبشأن الوضع المأساوي في السودان واليمن وسوريا وفلسطين، قال سكاو: «تُعد هذه الأزمات من بين أشد أزمات الجوع حدةً في العالم اليوم. وخلال زياراتي هذا العام قطاع غزة والسودان ولبنان، رأيت بنفسي التدهور السريع في الأوضاع على الأرض. ولم يكن هذا المستوى من النزاع والأزمات قائماً في أي من هذه البلدان قبل 5 سنوات».

ووفق سكاو، فإن «السودان يمثل حالياً أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يواجه أكثر من 19 مليون شخص مستويات شديدة من الوضع المأساوي، فقد جرى تأكيد حدوث المجاعة في أجزاء من البلاد، فيما توجد مناطق أخرى معرضة لخطرها»، مبينا أنه «في كل من اليمن وسوريا، يعجز أكثر من نصف السكان عن تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية؛ بسبب النزاع، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع الأسعار».

أما في قطاع غزة، وفق سكاو، فـ«بعد مرور 7 أشهر على وقف إطلاق النار، فإن الأسر لا تزال مستضعفة إلى حد كبير، حيث تكافح لإعادة بناء حياتها بعد عامين من الحرب. ويعتمد كثير من الأسر على وجبة واحدة يومياً، فيما تظل أسعار الغذاء مرتفعة إلى حد يصعُب تحمّله. وتبقى الأوضاع بالغة الهشاشة».

حدود استجابة «البرنامج»

أوضح سكاو أن «برنامج الأغذية العالمي»، التابع للأمم المتحدة، يعمل على نطاق واسع في جميع هذه الأزمات، «حيث يوفّر الغذاء والدعم التغذوي والمساعدات النقدية، لملايين الأشخاص كل شهر. كما نحافظ على استمرارية سلاسل الإمداد الأساسية، وندعم النظم الغذائية المحلية، ونُعطي الأولوية للأشخاص الأعلى عرضة للخطر».

ومع ذلك، فإن الواقع، وفق سكاو، يشير إلى أنه «من دون توفير تمويل عاجل وضمان وصول إنساني مستدام، فإننا نواجه احتمالاً حقيقياً يتمثل في تقليص المساعدات في وقت بلغت فيه الاحتياجات أعلى مستوياتها».

ولهذا السبب؛ والحديث للمسؤول الأممي، فإن «الشراكات تظل - لا سيما مع دول مثل السعودية - بالغة الأهمية لضمان قدرتنا على مواصلة توفير المساعدة ومنع مزيد من التدهور في الأوضاع. نحن حريصون للغاية على تعزيز هذه الشراكة؛ إذ تؤدي السعودية دوراً قيادياً محورياً، ليس فقط بصفتها جهة مانحة رئيسية، بل أيضاً بصفتها شريكاً أساسياً في دعم الاستقرار الإقليمي وتمكين العمل الإنساني حيث تشتد الحاجة إليه».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • Further reduction in aid provided by the WFP to vulnerable populations.

    مرجح · المدى القصير

  • Escalation of hunger and potential for famine in conflict-affected regions like Sudan and Gaza.

    مرجح · المدى القصير

  • Increased regional instability due to worsening humanitarian conditions.

    محتمل · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • What specific funding amounts are needed to avert further aid cuts?
  • What diplomatic efforts are being made to ensure sustained access in conflict zones?
  • What are the long-term implications for global food security if current trends continue?
  • How will the WFP prioritize aid if resources become even more scarce?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ماكرون يزور سوريا قبل قمة الناتو: أهداف فرنسية وروسية
يتطور·1 sa önce

ماكرون يزور سوريا قبل قمة الناتو: أهداف فرنسية وروسية

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سوريا قبل يوم من قمة الناتو، بهدف إضفاء الشرعية على النظام السوري، وتعزيز مكانة قطاع الأعمال الفرنسي كمركز لوجستي بديل، وضمان أمن لبنان. وتأتي الزيارة في سياق اهتمام روسيا التاريخي بالعلاقات مع فرنسا، حيث تحتفظ كلتا الدولتين بنفوذ محدود في سوريا.

RT عربي
ترامب وإيران: مغامرة سياسية وعسكرية
يتطور·1 sa önce

ترامب وإيران: مغامرة سياسية وعسكرية

أعلن ترامب إنهاء المفاوضات مع إيران في 8 يوليو، مدفوعًا بثقة سياسية مفرطة وسوء تقدير عسكري. أثار القرار استياء حلفاء أمريكا، لكن دول الخليج والأوروبيين زادوا مشتريات الأسلحة من واشنطن. أغلق مضيق هرمز، مما أثر على الإمدادات والأسعار، لكن منتجي النفط الأمريكيين استفادوا. قد يعزز الصراع النظام الإيراني بدلاً من إضعافه.

RT عربي
حريق مصنع أحذية في الصين يودي بحياة 28 شخصاً.. ومقتل 39 جراء فيضانات في قوانغشي
يتطور·1 sa önce

حريق مصنع أحذية في الصين يودي بحياة 28 شخصاً.. ومقتل 39 جراء فيضانات في قوانغشي

تسبب حريق في مصنع أحذية بمدينة جينجيانغ الصينية في مقتل 28 شخصاً على الأقل. وفي سياق منفصل، ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة قوانغشي جنوب الصين إلى 39 قتيلاً مع استمرار البحث عن 9 مفقودين.

الشرق الأوسط
إيران تستهدف قواعد أمريكية في الخليج والأردن رداً على الضربات الأمريكية وإسرائيل تلوّح باستئناف الحملة العسكرية
عاجل·2 sa önce

إيران تستهدف قواعد أمريكية في الخليج والأردن رداً على الضربات الأمريكية وإسرائيل تلوّح باستئناف الحملة العسكرية

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الخليج والأردن رداً على ضربات أمريكية، بينما تتحدث تقارير عن قصف جديد جنوب إيران. إسرائيل تلوّح باستئناف حملتها العسكرية ضد طهران.

BBC عربي
مدرب طيران يقفز من طائرة في الأرجنتين تاركاً طالبته تهبط بها بأمان
يتطور·2 sa önce

مدرب طيران يقفز من طائرة في الأرجنتين تاركاً طالبته تهبط بها بأمان

مدرب طيران أرجنتيني يقفز من طائرة سيسنا 150 أثناء رحلة تدريبية، تاركاً طالبته تهبط بها بأمان. السلطات تحقق في الحادث الذي وصفه مدير مدرسة الطيران بالمأساوي، مشيراً إلى أن المدرب كان يخضع لرعاية نفسية.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعWorld Food Programme