عاجل
ARالاتحاد البلجيكي يستأنف ضد مشاركة بالوغون أمام المغربARبولندا تحمي نفسها من التصعيد المحتمل عبر إثارة نزاع مع أوكرانياARوزير الدفاع الألماني يحذر من وصول حزب البديل إلى السلطة وتداعياته الأمنيةARترامب: اتفاق إنهاء النزاع في أوكرانيا أقرب مما يتصوره الناس بعد محادثة مع بوتينARالمغرب يحبط مخططات إرهابية لـ"داعش" تستهدف 7 مدن بالمملكةARسرقة مجوهرات بقيمة ملايين اليورو من متحف لاليك في ألزاس بفرنساARسباق التسلّح الجديد: تقنيات ناشئة تحدد مستقبل الحروبARقمة «ناتو» في أنقرة: رهانات الدفاع الأوروبي وتحديات العلاقة مع واشنطنARسباق تسلح جديد: تقنيات ناشئة تتصدر المشهد العسكري العالميARهيفاء وهبي تشوق لتعاون غنائي جديد مع سانت ليفانتARالاتحاد البلجيكي يستأنف ضد مشاركة بالوغون أمام المغربARبولندا تحمي نفسها من التصعيد المحتمل عبر إثارة نزاع مع أوكرانياARوزير الدفاع الألماني يحذر من وصول حزب البديل إلى السلطة وتداعياته الأمنيةARترامب: اتفاق إنهاء النزاع في أوكرانيا أقرب مما يتصوره الناس بعد محادثة مع بوتينARالمغرب يحبط مخططات إرهابية لـ"داعش" تستهدف 7 مدن بالمملكةARسرقة مجوهرات بقيمة ملايين اليورو من متحف لاليك في ألزاس بفرنساARسباق التسلّح الجديد: تقنيات ناشئة تحدد مستقبل الحروبARقمة «ناتو» في أنقرة: رهانات الدفاع الأوروبي وتحديات العلاقة مع واشنطنARسباق تسلح جديد: تقنيات ناشئة تتصدر المشهد العسكري العالميARهيفاء وهبي تشوق لتعاون غنائي جديد مع سانت ليفانت
Newsgather
BackWHO admits Ebola outbreak spread significantly in Central Africa
WHO admits Ebola outbreak spread significantly in Central Africa
مُلِح
الشرق الأوسط04.06.2026العالم8 dk okumaArgentina

WHO admits Ebola outbreak spread significantly in Central Africa

نظرة سريعة

  • The WHO acknowledged a significant Ebola outbreak in Central Africa, with only 45% of contacts traced, far below the 90% needed for control.
  • The 17th outbreak in the DRC has seen 344 confirmed cases and 60 deaths, while Uganda reported cases linked to a traveler from the UAE.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

The article discusses the ongoing Ebola outbreak in the Democratic Republic of Congo and Uganda, alongside the complex security and political situation in Eastern DRC, including armed conflicts and US sanctions. It also touches upon the recent general elections in Ethiopia and their contested outcomes.

حجم الخط

اعترفت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، بأن وباء إيبولا تفشى بشكل كبير في وسط أفريقيا قبل أن تبدأ جهود التصدي حالياً بالاستجابة للوضع تدريجياً.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس للصحافيين في جنيف: «ما زلنا متأخرين».

وحذّر قائلاً: «لم يتم تتبع سوى 45 في المائة تقريباً من المخالطين، وللسيطرة على التفشي نحتاج إلى رفع هذه النسبة إلى أكثر من 90 في المائة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 مايو (أيار) بدء تفشي الموجة السابعة عشرة من فيروس إيبولا في البلاد التي يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة.

وأصدرت منظمة الصحة العالمية إنذاراً صحياً دولياً.

وقال مدير المنظمة الذي زار الكونغو الديمقراطية مؤخراً إنه «متفائل جداً بمستوى الالتزام» الذي لمسه، مؤكداً أن ذلك «أعطاه أملاً، رغم استمرار التحديات».

وأشار إلى التأخر في اكتشاف الحالات الأولى، وانعدام الأمن في المناطق المتضررة، وانعدام الثقة بين بعض السكان، وعدم وجود لقاح.

ودعا تيدروس الدول التي تفرض قيوداً شاملة على السفر بسبب الوباء إلى رفعها، محذراً من أنها تعرقل جهود احتواء الفيروس الفتاك.

وأضاف أن المنظمة «توصي بإجراء فحوص عند مخارج المطارات والموانئ والمعابر الحدودية لمنع انتقال العدوى من خلال المصابين والمخالطين».

وسُجلت في جمهورية الكونغو الديمقراطية 344 حالة إصابة مؤكدة بينها 60 حالة وفاة، في 24 منطقة صحية موزعة على ثلاثة أقاليم (إيتوري، وشمال كيفو، وجنوب كيفو)، بحسب تيدروس.

وانخفضت الحالات المشتبه بها إلى 116، مقارنة بأكثر من ألف الأسبوع الماضي.

وفي أوغندا، سُجلت حالة وفاة مؤكدة و15 حالة إصابة مؤكدة، بينها لدى مقيم كونغولي سافر إلى الإمارات قبل وصوله إلى أوغندا.

وتتعاون منظمة الصحة العالمية مع السلطات الصحية في أوغندا والإمارات لجمع مزيد من المعلومات حول هذه الحالة، وتقييم المخاطر، وتسهيل تتبع المخالطين.

وما زال مواطن أميركي أصيب بالفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية يتلقى العلاج في ألمانيا.

فرضت واشنطن عقوبات أميركية جديدة على «قادة التمرد» في شرق الكونغو، في خطوة تأتي وسط تعثر يشهده مسار السلام الذي ترعاه واشنطن منذ أكثر من عام، وتفشي وباء «إيبولا» مع تصاعد المواجهات المسلحة.

تلك العقوبات، يراها خبير في الشؤون الأفريقية تحدث لـ«الشرق الأوسط»، قد «تُطوّق التهديدات المستمرة من جانب حركة (23 مارس) وقوات تحرير رواندا، اللتين تعدان أساس اشتعال النزاع في الكونغو»، مؤكداً أن «العقوبات لن تكون وحدها دافعاً للتفاهم، بل أداة من الأدوات التي يجب أن تتواصل فيها الضغوط لبحث إمكانية التوصل إلى سلام دائم».

وتواجه الكونغو الديمقراطية تمرداً مسلحاً عنيفاً منذ عدة سنوات؛ إذ يواجه الجيش في شرق البلاد تحالفاً يضم حركة «23 مارس» و«تحالف القوى الديمقراطية». وتسعى «23 مارس» إلى توسيع نفوذها والسيطرة على الحكم، وهي تُسيطر على مناطق محاذية لرواندا، وتُتهم كيغالي بدعمها، فيما يُعد «تحالف القوى الديمقراطية» جماعة مسلحة تنشط قرب الحدود الكونغولية - الأوغندية، ويرتبط بتنظيم «داعش».

وأعلنت الولايات المتحدة، أخيراً، فرض إجراءات إضافية لمواجهة التهديدات التي «تواجه الاستقرار والازدهار» في شرق الكونغو الديمقراطية، بفرض عقوبات على غوستاف كوبوايو، القيادي الاستخباري في القوات الديمقراطية لتحرير رواندا (FDLR)، وجون إيماني نزينزي، رئيس الاستخبارات في حركة «23 مارس» المدعومة من رواندا.

استمرار العنف

اتهمت واشنطن هذين القياديين، في بيان وزارة الخارجية الأميركية، مساء الثلاثاء بـ«ارتكاب أعمال عنف وعمليات قتل وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وهجمات على المدنيين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا»، مؤكدةً أنها «ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لتعزيز الاستقرار الدائم في المنطقة».

وفي 30 أبريل (نيسان) الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة ‌فرضت ‌عقوبات على الرئيس ‌السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا، لدوره في دعم حركة «23 مارس».

ولم تنجح الكونغو الديمقراطية في اقتناص سلام كامل بعد جولات في عام 2025، وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيسا رواندا بول كاغامي، والكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي، قد وقّعوا في واشنطن، نهاية العام الماضي، اتفاقاً يعزز فرص السلام والتعاون الاقتصادي بينهما.

وجاء التوقيع بعد سلسلة تفاهمات أُبرمت في يونيو (حزيران) 2025، إضافةً إلى إطار عمل الدوحة لاتفاقية سلام شاملة، الذي وقّعته كينشاسا وحركة «23 مارس» في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) في قطر، استكمالاً لاتفاق في 19 يوليو (تموز) الماضي، فيما لم تسفر محادثات في 2026، كان آخرها في أبريل (نيسان) الماضي بسويسرا عن تقدم بعد.

أداة ضغط

وفقاً لتقديرات المحلل السياسي التشادي صالح إسحاق عيسى، فإن العقوبات الأميركية تمثل أداة ضغط سياسية واقتصادية مهمة، إذ تستهدف القيادات المتهمة بتأجيج الصراع أو دعمه، وتبعث برسالة مفادها أن المجتمع الدولي يراقب الانتهاكات ويحمّل المسؤولين عنها تبعات مباشرة.

وقد تسهم هذه الإجراءات، حسب عيسى في «تقييد حركة بعض الفاعلين المسلحين، والحد من مصادر تمويلهم، ورفع تكلفة الاستمرار في القتال»، مُستدركاً: «غير أن قدرة العقوبات على إنهاء النزاع تظل محدودة إذا لم تترافق مع مسار سياسي وأمني شامل». وأكد أن «الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يرتبط بتشابكات عرقية وأمنية وإقليمية معقدة، فضلاً عن التنافس على الموارد الطبيعية وضعف مؤسسات الدولة وانتشار الجماعات المسلحة. لذلك فإن العقوبات قد تدفع الأطراف نحو التفاوض أو تخفف من وتيرة التصعيد، لكنها لا تكفي وحدها لإرساء سلام دائم».

وتأتي هذه العقوبات مع استمرار النزاع المسلح، وسط أزمة صحية كبيرة تواجهها الكونغو بمنطقة الصراعات.

وأعلنت الحكومة في الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، إعادة فتح المطار الرئيسي في إقليم إيتوري شرق البلاد، بؤرة تفشي فيروس إيبولا، بعد إغلاق لمدة عشرة أيام لأسباب تتعلّق بالسلامة العامة.

جمود جهود السلام

لم تسجل فرص السلام أي تقدم خلال الأسابيع الماضية، رغم إعلان الجيش الكونغولي ومسؤول من المتمردين انسحاب تحالف «23 مارس» من عدّة مواقع رئيسية في مقاطعة كيفو الجنوبية، شرق الكونغو، وذلك نحو مواقع محاذية للحدود مع رواندا، وفق ما نقلته «رويترز» في 13 مايو (أيار) الماضي.

وعن ردود فعل المتمردين بعد العقوبات، أوضح الخبير في الشؤون الأفريقية أنه من الصعب الجزم بمسار واحد، لكن قراءة تجارب العقوبات السابقة على الجماعات المسلحة في شرق الكونغو تشير إلى ثلاثة احتمالات رئيسية بين التصعيد وإظهار عدم التأثر بالعقوبات أو إبداء مرونة سياسية أكبر إذا شعرت بأن العقوبات جزء من ضغط دولي وإقليمي متكامل، أو المزج بين الأمرين عبر استمرار التوترات والاشتباكات المحدودة على الأرض مع إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة.

ويخلص إلى أن العقوبات لن تؤدي وحدها إلى تهدئة فورية، وأنه غير مستبعد حدوث موجة تصعيد محدودة خلال الأشهر المقبلة، موضحاً «لكن استمرار الضغوط الدولية، قد يدفع الأطراف تدريجياً إلى تفضيل التفاوض على المواجهة».

أقرت الحكومة الإثيوبية، الثلاثاء، بـ«وجود تحديات ومعارضة للانتخابات العامة السابعة»، التي ينتظر أن تعلن نتائجها الرسمية يوم 11 يونيو (حزيران) الحالي، بينما وصفت جبهة «أورومو» المناهضة لرئيس الوزراء آبي أحمد الاقتراع بأنه «مسرحية»، وحظرت التنقل في الإقليم حتى 4 من الشهر الحالي.

تلك التحذيرات المعارضة لم تمنع من المشاركة الواسعة في الاقتراع، وقد لا تعوق نجاح آبي أحمد، حسب ما يرى خبير إثيوبي، غير أن خبيراً ثانياً في الشؤون الأفريقية يعتقد أن شرعية النتائج وحدها ليست كافية، ويجب النظر لتلك الاعتراضات والتوصل لمشروع وطني جامع ينهي التوترات.

مشاركة تاريخية

أعلن مكتب الاتصال الحكومي، في بيان، الثلاثاء، «نجاح الانتخابات العامة السابعة في البلاد»، مشيداً بـ«ملايين المواطنين لمشاركتهم في ممارسة ديمقراطية سلمية وتاريخية»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد.

كما أقرّ البيان بـ«وجود تحديات ومعارضة للعملية الانتخابية»، لكنه أكد «نجاحها بفضل التزام المواطنين والمؤسسات المشاركة في تنظيمها»، حسب الوكالة الرسمية.

ولم يكشف البيان الحكومي الإثيوبي صور التحديات والمعارضة للعملية الانتخابية، لكن جبهة «أورومو» المناهضة لآبي أحمد وصفت في بيان عشية الانتخابات، الاقتراع، بأنه «مسرحية»، مؤكدة أن «الانتخابات المفروضة ليست إرادته ولا أولويته».

وأكدت الجبهة المعارضة أن «(جيش تحرير أورومو) لن يقف مكتوف الأيدي ويعلن حظراً كاملاً على جميع وسائل النقل والتنقل في أنحاء إقليم أوروميا حتى 4 يونيو (حزيران) الجاري، ولا يُسمح بحركة أي مركبات أو نشاط تجاري. كما يُمنع أي سفر غير مصرح به من أي نوع».

وصرح رئيس هيئة الانتخابات ميلاتورك هايلو، للصحافيين، بأن 143 من إجمالي نحو 48 ألف مركز لم يتم فتحها بسبب «مشكلات أمنية»، وقال إن التصويت «توقف» في مراكز أخرى، بدون تقديم تفاصيل، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية مساء الاثنين.

ورغم عقد الانتخابات في عموم أنحاء البلاد، فإنها استثنت إقليم تيغراي في الشمال، في ضوء استمرار التوتّر بين السلطات الإقليمية هناك والسلطات الفيدرالية في العاصمة، حسب المصدر ذاته.

وكانت الهيئة سبق أن أكدت قبل الانتخابات أن مراكز الاقتراع ستفتح في كامل إقليم أوروميا، الذي يشكّل نحو ثلث مساحة البلاد، على الرغم من نشاط ما يسمى «جيش تحرير أورومو» المتمرّد منذ 2018.

من جانبه، يرى المحلل السياسي الإثيوبي زاهد زيدان، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن الانتخابات الإثيوبية شهدت مشاركة واسعة من الناخبين، عبر أكثر من 47 ألف دائرة انتخابية في عموم البلاد وأكثر من 40 حزباً.

وأشار إلى أن «هناك تحديات وقعت، سواء في ظل عدم مشاركة من إدارة إقليم تيغراي، المنعزلة عن اتفاقية بريتوريا، أو محاولة ما تعرف باسم (جبهة تحرير أورومو) منع الناخبين».

واستدرك: «لكن تمت هذه الانتخابات في إقليم أوروميا بسلام حتى الساعات المتأخرة من الليل، وجرت العملية الانتخابية بسلاسة وسهولة في معظم إقليم أوروميا، باستثناء مدينة أو اثنتين من المدن التابعة للإقليم، حيث ساد فيها بعض اللغط وشيء من عدم استتباب الأمن، أو بعض القلاقل الصادرة من المنتسبين لـ(جبهة تحرير أورومو)».

وكذلك الأمر في حاضنتين في إقليم أمهرة، حيث كانت هناك بعض العمليات غير السلمية من منتسبي «جبهة تحرير أمهرة»، أو ما يطلق عليها «ميليشيات فانو»، الذين عملوا على منع بعض الناخبين، خصوصاً في مدينة «دبر طابور» من إجراء الانتخابات أو الاقتراع لمرشحيهم، وفق المحلل السياسي الإثيوبي زاهد زيدان.

ولكن على وجه العموم، يشير زيدان إلى أن «هناك إشادة كبيرة جداً بهذا العرس الديمقراطي الذي كان يراد تشويهه من قبل بعض الحملات أو الحركات المسلحة في الداخل، المدعومة من الخارج، كما يذكر الحزب الحاكم»، مؤكداً أن هذه الانتخابات كانت بمثابة مثال للديمقراطية الأفريقية.

ما بعد النتائج

جرى تعيين آبي أحمد في المنصب عام 2018 عقب احتجاجات حاشدة ضد تحالف «الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية» الذي حكم البلاد لفترة طويلة. وحصل حزب «الازدهار» على 410 مقاعد من إجمالي 484 مقعداً في البرلمان في انتخابات عام 2021.

ومن المتوقع أن يهيمن حزب «الازدهار» الحاكم على الانتخابات في مواجهة معارضة متشرذمة أضعفتها الخصومات الداخلية. ومن المتوقع إعلان النتائج بحلول 11 يونيو (حزيران)، بحسب ما نقلته «رويترز» الاثنين.

وعن المستقبل، يرى زاهد زيدان إمكانية رؤية إثيوبيا جديدة، متطورة، الصوت الأعلى للشعب، مضيفاً: «نريد أن يكون انتقال السلطة بطريقة سلسة وسليمة، وأن يسكت صوت البندقية ليس في إثيوبيا وحسب، بل على امتداد القارة الأفريقية برمتها».

وشدد الخبير في الشؤون الأفريقية الدكتور على محمود كلني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، على أن ما بعد إعلان النتائج في إثيوبيا سيكون أمام آبي أحمد إمكانية لتحويل الانتصار الانتخابي المتوقع لفرصة لاحتواء الأزمات وفتح مسار تفاوضي مع القوى المعارضة والمجموعات المسلحة.

ويعتقد كلني أن الفوز المتوقع لآبي أحمد يدفعه لترسيخ مشروعه السياسي، لكن استمرار التوترات الأمنية والانقسامات المجتمعية يفرض عليه تحديات كبيرة تتجاوز حدود نتائج صناديق الاقتراع، مؤكداً أن نجاح المرحلة المقبلة لن يقاس فقط بنتائج الانتخابات، بل بمشروع وطني جامع قائم على تفاهمات.

Your Premium trial has ended

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • The Ethiopian election results will be announced by June 11.

    مرجح جداً · خلال أيام

  • The US sanctions will lead to a limited escalation of conflict in Eastern DRC in the coming months.

    محتمل · خلال أشهر

  • The WHO will continue to advocate for the lifting of broad travel restrictions due to their negative impact on Ebola containment.

    مرجح جداً · مستمر

أسئلة مفتوحة

  • What is the precise impact of the travel restrictions imposed by some countries on Ebola containment efforts?
  • How will the US sanctions specifically affect the M23 and FDLR movements and the broader conflict in Eastern DRC?
  • What are the specific 'challenges and opposition' to the Ethiopian elections that the government acknowledged?
  • What is the long-term strategy for achieving lasting peace in Eastern DRC beyond sanctions?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

روسيا تشن ضربة واسعة على كييف رداً على هجوم مسيرات أوكرانية
يتطور·1 sa önce

روسيا تشن ضربة واسعة على كييف رداً على هجوم مسيرات أوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن ضربة واسعة النطاق استهدفت مواقع حيوية في كييف وضواحيها، رداً على هجوم مسيرات أوكرانية استهدف مناطق روسية. وأكدت الوزارة أن الضربات الروسية تأتي في إطار الرد على رغبة الغرب في استخدام زيلينسكي أداة لشن هجمات على روسيا.

RT عربي
إسرائيل تكشف عن شبكة تهريب أسلحة تضم مصريين وجنودًا إسرائيليين عبر الحدود المصرية
يتطور·1 sa önce

إسرائيل تكشف عن شبكة تهريب أسلحة تضم مصريين وجنودًا إسرائيليين عبر الحدود المصرية

كشفت تقارير إسرائيلية عن استمرار وتصاعد تهريب الأسلحة عبر الحدود المصرية، باستخدام طائرات مسيرة تعمل كسرب. وأشار السكان إلى أن الحدود مكشوفة وأن عمليات التهريب مستمرة دون رادع، مع انتقادات لإسرائيل لعدم مطالبتها مصر بالمساءلة.

RT عربي
الكرملين: محادثة بوتين وترامب نقلت الموقف الروسي بشأن أوكرانيا
يتطور·1 sa önce

الكرملين: محادثة بوتين وترامب نقلت الموقف الروسي بشأن أوكرانيا

أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب محادثة هاتفية استمرت ساعة و25 دقيقة، ناقشا خلالها التسوية الأوكرانية. وأكد الكرملين أن المحادثة نقلت الموقف الروسي بشأن خيار التصعيد العسكري الذي تراهن عليه كييف وأوروبا، وأن ترامب منفتح على الاستماع لوجهة نظر بوتين.

RT عربي
أنصار الله تدرس استخدام مضيق باب المندب للضغط على السعودية
يتطور·1 sa önce

أنصار الله تدرس استخدام مضيق باب المندب للضغط على السعودية

تدرس جماعة أنصار الله اليمنية استخدام مضيق باب المندب كورقة ضغط على السعودية، بعد منح الأمم المتحدة والرياض مهلة لإلغاء قيود الملاحة البحرية. وفي حال تجاهل التحذيرات، ستمنع القوات المسلحة اليمنية الملاحة للسفن السعودية في البحر الأحمر والمضيق.

RT عربي
تدهور العلاقات الأمريكية السعودية قد يدفع واشنطن لتقليص وجودها العسكري
يتطور·2 sa önce

تدهور العلاقات الأمريكية السعودية قد يدفع واشنطن لتقليص وجودها العسكري

تزايدت التقارير الإعلامية الأمريكية حول خلاف بين واشنطن والرياض بشأن نشر قوات أمريكية إضافية في السعودية، مما قد يدفع واشنطن لتقليص وجودها العسكري بالمملكة. يأتي هذا التطور في ظل تحول السعودية نحو الاستقلال في سياستها الأمنية والدفاعية، مع توقيع اتفاقيات مع باكستان والصين.

RT عربي
العراق وسوريا يستعدان لتوقيع اتفاق ربط اقتصادي برعاية أميركية
يتطور·1 sa önce

العراق وسوريا يستعدان لتوقيع اتفاق ربط اقتصادي برعاية أميركية

تستعد بغداد ودمشق لتوقيع اتفاق ربط اقتصادي برعاية أميركية، قد يمهد لتحالف جديد في المشرق العربي. الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة العراقية علي الزيدي لواشنطن منتصف يوليو ستشمل لقاءات مع مسؤولين أميركيين وشركات طاقة، وسط جهود أميركية لفك ارتباط العراق بالنفوذ الإيراني.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعebola