المغرب يحذر من منشورات تحريضية ويعبئ قواته مع اقتراب 15 أغسطس
أطلقت وزارة الداخلية المغربية تحذيرا من منشورات تحريضية مجهولة المصدر، وعبأت قواتها الأمنية والعسكرية استعدادا لموعد 15 أغسطس، مع مطالبة إسبانيا بإعادة القاصرين المغاربة غير المرفوقين.
أطلقت وزارة الداخلية المغربية تحذيرا من منشورات تحريضية مجهولة المصدر، وعبأت قواتها الأمنية والعسكرية استعدادا لموعد 15 أغسطس، مع مطالبة إسبانيا بإعادة القاصرين المغاربة غير المرفوقين.

أكد مسؤولون إسبان أن وضع سبتة ومليلية ليس موضع نقاش بعد مطالبات مغربية بالسيادة، بالتزامن مع إعلان الداخلية المغربية اعتقال محرضين على عمليات عبور غير قانوني ودعوتها إسبانيا لتسريع إعادة القاصرين.

أصدرت وزارة الداخلية المغربية بياناً حول الأحداث الأخيرة عند نقاط العبور المؤدية إلى سبتة ومليلية، مؤكدة أن هذه الأحداث ليست عفوية بل نتيجة عوامل متداخلة تشمل استغلال الفضاء الرقمي وعصابات الاتجار بالبشر وتأويلات خاطئة لقرارات قضائية إسبانية، مما أدى إلى محاولات عبور غير نظامية ووفيات.
كشفت السلطات المغربية عن حصيلة محاولات العبور غير النظامي نحو سبتة ومليلية، مشيرة إلى مشاركة حوالي 40 ألف شخص باتجاه سبتة و1135 نحو مليلية، مع تسجيل 11 حالة وفاة. وأكدت فتح تحقيقات قضائية وتنسيق مع إسبانيا للتحقق من وفيات أخرى.
أكدت الداخلية المغربية أن أحداث العبور غير النظامي لسبتة ومليلية لم تكن عفوية، بل نتيجة استغلال الفضاء الرقمي، ترويج معلومات مضللة، ونشاط شبكات الاتجار بالبشر، وتأويلات خاطئة لقرارات إسبانية. وذكرت الوزارة أن 40 ألف شخص حاولوا عبور سبتة و1135 لمليلية، مسجلة 11 حالة وفاة.

أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن عمليات العبور الجماعية الأخيرة إلى سبتة ومليلية كانت نتيجة معلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات الاتجار بالبشر، وتأويلات خاطئة لقرارات قضائية إسبانية. شارك حوالي 40 ألف شخص في محاولة العبور إلى سبتة، ولقي 11 شخصًا حتفهم غرقًا. تعقد دول الاتحاد الأوروبي اجتماعًا لمناقشة استجابة منسقة.

تستعرض المقالة قصة سبتة ومليلية، المدينتين الإسبانيتين في شمال أفريقيا، وتفرد موقعهما الجغرافي والتاريخي كبوابتين لأوروبا ونقطة جذب للمهاجرين، مع إبراز المطالبات المغربية المتواصلة والتوترات الحدودية.

عبر نحو 60 ألف مهاجر من المغرب إلى سبتة الإسبانية خلال 24 ساعة، مما أدى إلى وفاة 34 شخصاً. وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الوضع بأنه "هجوم" وتعهد بإعادة المهاجرين، فيما تجاوز العدد نصف سكان المدينة.