Eilmeldung
ARترامب يوقّع أمراً تنفيذياً لتقييد حق المواطنة بالولادة مستهدفاً "سياحة الولادة"ARمقتل 58 عنصرا من القوات الحكومية اليمنية بهجمات للحوثيين وتجدد المواجهاتARارتفاع حصيلة المصابين في تفجير جرمانا إلى 14 شخصاًARالحوثيون يعلنون عن عملية عسكرية "واسعة" تستهدف قوات سعودية ويمنيةARتطورات ميدانية وسياسية متسارعة في اليمن والسعودية والعراقARمقتل شخصين وإصابة 14 آخرين بانفجار عبوة ناسفة في حافلة بمدينة جرمانا قرب دمشقARالصواريخ الباليستية الروسية: التهديد الأكبر للمدن الأوكرانية ونقص صواريخ الاعتراضARاستقرار أسعار النفط العالمية وسط مخاوف من مشروع قانون إيراني بشأن مضيق هرمزARفاليري زالوجني يستبعد انضمام أوكرانيا إلى الناتو ويثير جدلاً واسعاًARجياني إنفانتينو يختار الرباط لحشد الدعم الأفريقي في معركة إعادة انتخابه على رأس الفيفاARترامب يوقّع أمراً تنفيذياً لتقييد حق المواطنة بالولادة مستهدفاً "سياحة الولادة"ARمقتل 58 عنصرا من القوات الحكومية اليمنية بهجمات للحوثيين وتجدد المواجهاتARارتفاع حصيلة المصابين في تفجير جرمانا إلى 14 شخصاًARالحوثيون يعلنون عن عملية عسكرية "واسعة" تستهدف قوات سعودية ويمنيةARتطورات ميدانية وسياسية متسارعة في اليمن والسعودية والعراقARمقتل شخصين وإصابة 14 آخرين بانفجار عبوة ناسفة في حافلة بمدينة جرمانا قرب دمشقARالصواريخ الباليستية الروسية: التهديد الأكبر للمدن الأوكرانية ونقص صواريخ الاعتراضARاستقرار أسعار النفط العالمية وسط مخاوف من مشروع قانون إيراني بشأن مضيق هرمزARفاليري زالوجني يستبعد انضمام أوكرانيا إلى الناتو ويثير جدلاً واسعاًARجياني إنفانتينو يختار الرباط لحشد الدعم الأفريقي في معركة إعادة انتخابه على رأس الفيفا
Newsgather
Zurückمقتل 11 فلسطينياً وصحافي في غارات إسرائيلية على غزة، وتصعيد في لبنان
مقتل 11 فلسطينياً وصحافي في غارات إسرائيلية على غزة، وتصعيد في لبنان
Dringend
الشرق الأوسط20.6.2026Welt5 Min. LesezeitArgentina

مقتل 11 فلسطينياً وصحافي في غارات إسرائيلية على غزة، وتصعيد في لبنان

Auf einen Blick

قتل 11 فلسطينياً، بينهم 4 من عائلة واحدة وصحافي بقناة الجزيرة، في غارات إسرائيلية على غزة. وفي لبنان، تصاعدت حدة التوتر وتبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مع تركيز إسرائيلي على السيطرة على مرتفع استراتيجي.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

قتل 11 فلسطينياً، بينهم أربعة أفراد من عائلة واحدة، وصحافي يعمل في قناة «الجزيرة»، في غارات للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، السبت، بحسب ما أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نُقل 4 شهداء و12 إصابة إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر اليوم (السبت) شقة سكنية في حي الصبرة» في جنوب وسط مدينة غزة.

وأشار إلى أن القتلى الأربعة هم رجل وزوجته وطلفتاهما.

وأدت الغارة الجوية إلى تدمير الشقة، كما ألحقت أضراراً جسيمة في المبنى المكون من طبقات عدة وعدد من الشقق السكنية المجاورة.

وأكد قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء وصول القتلى الأربعة والمصابين، موضحاً أن «أحد المصابين في حالة خطيرة، ويحتاج لعملية جراحية لإزالة شظايا في أنحاء الجسم».

وقال نائل الصفدي، أحد أقارب العائلة: «نحو الساعة الثانية فجراً، كان أبناء عمومتي نائمين عندما ضربوهم (إسرائيل) بصاروخ».

وأضاف: «ليس لهم علاقة لا بـ(حماس) ولا بأي شيء، أطفال أبرياء... ما ذنبهم، مدنيون؟».

وأظهرت لقطات مصورة من موقع الغارة الجدار الخارجي للشقة وقد دُمّر بالكامل، بينما تناثرت أنقاض وملابس وفرش وأمتعة داخل المبنى المتضرر.

وقال محمد الصفدي الذي نجا من الغارة وغطّت ضمادة طبية جروحاً في جبهته: «والله حتى الآن أنا في حلم، في حلم، لم أتوقع أبداً هذا الذي حدث معنا».

وأضاف: «من يضربوهم (إسرائيل) جميعهم مدنيون، أنا مدني، أقسم بالله لم أحمل سلاحاً يوماً ولم أطلق النار».

وأفاد مستشفى الشفاء أيضاً باستقباله جثة شخص آخر قُتل «جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة مواطنين في حي عباد الرحمن» في شمال غربي مدينة غزة، لافتاً إلى استقباله كذلك أربعة جرحى جراء الغارة.

وفي وقت لاحق السبت، قُتل ستة أشخاص آخرين في هجمات إسرائيلية منفصلة، بينهم صحافي عندما استهدفت طائرة إسرائيلية منزلاً في مخيم البريج وسط قطاع غزة، بحسب الدفاع المدني.

وقال الدفاع المدني، في بيان: «3 شهداء من بينهم الصحافي أحمد وشاح مراسل قناة (الجزيرة مباشر) وعدد من الإصابات جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلاً في مخيم البريج وسط قطاع غزة».

ودانت شبكة «الجزيرة» «استمرار الجرائم» الإسرائيلية بحق صحافييها بعد مقتل أحمد وشاح، وهو الصحافي الثاني عشر من الشبكة الذي يقتل في القطاع الفلسطيني منذ بدء الحرب. وقالت «الجزيرة»، في بيان: «تستنكر الشبكة استمرار هذه الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مراسليها والعاملين معها في غزة، وتجدد مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية ذات العلاقة باتخاذ إجراءات عملية عاجلة لمعاقبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في هذه الجرائم البشعة».

وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه قتل الصحافي وشاح متهماً إياه بأنه كان «عنصراً إرهابياً في (حماس)».

وأشار الدفاع المدني في بيانات منفصلة إلى مقتل ثلاثة أشخاص آخرين في غارات على كل من خان يونس (جنوب) وبيت لاهيا (شمال)، وشارع الرشيد غرب مدينة غزة (شمال).

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قُتل أكثر من 1000 فلسطيني في قطاع غزة، بحسب وزارة الصحة التي تديرها حركة «حماس» وتعدّ الأمم المتحدة أرقامها موثوقاً بها.

وأفاد الجيش الإسرائيلي عن مقتل خمسة من جنوده في القطاع الفقير والمدمر منذ إعلان الهدنة.

أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بوقف إطلاق النار في لبنان، من دون الانسحاب من المناطق التي احتلها، وذلك بعد تصعيد عنيف أسفر عن مقتل عشرات القتلى بجنوب لبنان، وتهديدات إيرانية بتعليق المفاوضات مع واشنطن، واتصالات دبلوماسية عربية مع واشنطن، لإنقاذ الهدنة.

وأفادت «القناة 12» الإسرائيلية بأن نتنياهو وكاتس أوعزا للجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار في لبنان، من دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها. وقالت القناة إن قرار نتنياهو وكاتس بوقف إطلاق النار في لبنان جاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

ونقلت «هيئة البث الإسرائيلية» عن مصادر أمنية قولها إن الجيش الإسرائيلي «له حرية العمل لإزالة التهديدات» في جنوب لبنان. وأضافت المصادر: «إذا خرق (حزب الله) اتفاق وقف إطلاق النار، فإن إسرائيل سترد بقوة».

وتسارعت الاتصالات اللبنانية والإقليمية والدولية في محاولة لإنقاذ وقف النار المترنح بين إسرائيل و«حزب الله»، بعد أن استمرّت الهجمات الإسرائيلية الواسعة على مناطق في عمق الجنوب اللبناني، ما دفع الجيش اللبناني إلى إصدار بيان بنكهة سياسية، أشار فيه إلى أن «استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية يهدف إلى عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان».

وقوّضت الخروقات العنيفة لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، استقرار المنطقة التي غادرها سكانها على وقع تبادل للنيران تبناه كل من الجيش الإسرائيلي و«حزب الله»، واتهما بعضهما بخرق الاتفاق، وسط تهديدات متقابلة بمواصلة القتال.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر واسعة الاطلاع في بيروت أن مساعي حثيثة تبذلها جهات عربية خليجية مع واشنطن، للوصول إلى خفض التصعيد الحاصل وتثبيت وقف النار. وقالت المصادر إن هذه المساعي تتركز حالياً على إيجاد آلية لضبط وقف إطلاق النار، والقدرة على تحديد مصدر الخروقات.

وأشارت إلى أن إحياء لجنة «الميكانيزم» التي أوجدها وقف النار في عام 2025 قد يكون أحد الخيارات المقبولة لهذه العملية.

مرتفع «علي الطاهر»

وأظهر التصعيد أن إسرائيل تسعى للسيطرة على مرتفع «علي الطاهر» الاستراتيجي الواقع شرق مدينة النبطية، ونفذت خمس محاولات على الأقل، منذ الأسبوع الماضي؛ حيث تعرضت قواتها المتوغلة لوابل من الصواريخ، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وفي المقابل، يسعى الحزب لمنع القوات الإسرائيلية من الوصول إلى المرتفع، أو من تغيير مواقعها في مواقع أخرى، وفق استراتيجية أعلنها على لسان مسؤوليه، أكدوا فيها أن الحزب «لن يعطي العدو حرية الحركة» العسكرية، ويعمل على تجنب سيناريو ما قبل انخراطه في المعركة الأخيرة لجهة التوسع الجغرافي الإسرائيلي، في زمن الهدنة. ويقول مسؤولو الحزب: «إننا نرفض العودة إلى ما قبل 2 مارس (آذار)»، في إشارة إلى حرية الحركة بالقصف والتوسع الجغرافي والتجريف ونسف المباني.

وضمَّت إسرائيل، في خريطة نشرتها الخميس، ثلاث قرى ومناطق محيطة بها على الأقل، خارج الخط الأصفر، وقالت إنها ستستكمل السيطرة عليها، وهي بلدة كفرتبنيت ومرتفع علي الطاهر في القطاع الشرقي، وبلدة مجدل زون ومزرعة بيوت السياد في القطاع الغربي، إضافة إلى أجزاء من بلدتي حداثا وبرعشيت في القطاع الأوسط.

وأفادت منصات إعلامية محلية في الجنوب بأن الجيش الإسرائيلي رفع سواتر ترابية بين بلدتي بيت ياحون وكونين.

ويقول «حزب الله» إنه لم يخرق وقف إطلاق النار بعيد إعلانه، بل ما بادر إلى خرقه هو الجيش الإسرائيلي الذي «حاول التقدم إلى علي الطاهر، فتصدى له» مقاتلوه في المنطقة.

تبادل الاتهامات بخرق الهدنة

وتبادل الطرفان، السبت، الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وقال الجيش الإسرائيلي إنه يهاجم «أهدافاً لـ(حزب الله)»، رداً على إطلاقه مقذوفات نحو قواته.

وقال مسؤول عسكري: «خلال الليل، أطلقت منظمة (حزب الله) الإرهابية أكثر من 50 مقذوفاً نحو القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان».

من جهته، أعلن «حزب الله» أنه تصدى لمحاولة «تسلل» إسرائيلية إلى مرتفع علي الطاهر الاستراتيجي قرب مدينة النبطية. وإذ شدد الحزب على أنه التزم منذ مساء الجمعة «بوقف إطلاق النار حتى بعد خرق العدو له»، أكد أنه لن يتهاون «في التصدي لأي محاولة تقدّم يقدم عليها العدو لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله».

كذلك، شدد النائب عن الحزب في البرلمان اللبناني، حسن فضل الله، على أن لحزبه «الحق الكامل بالتصدي» للهجمات. وقال: «ما يعنينا هو أن يلتزم العدو التزاماً كاملاً وشاملاً بوقف إطلاق النار، وألا يحاول الاعتداء على بلدنا وقرانا، أو أن يسعى لاحتلال أي نقطة جديدة»، ومشدداً على أن «وقف إطلاق النار لا يعني بقاء الاحتلال على أرضنا».

عشرات القتلى

وكثفت الطائرات الإسرائيلية ضرباتها داخل الأراضي اللبنانية، واستهدفت النبطية والقرى المحيطة بها، إضافة إلى ضربة استهدفت بلدة قناريت قرب صيدا، الواقعة إلى الشمال من النبطية؛ ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل، وإصابة 13 آخرين بجروح.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

كيف يمكن إنهاء حرب السودان الوحشية والمنسية؟ - الإيكونوميست
In Entwicklung·vor 2 Stunden

كيف يمكن إنهاء حرب السودان الوحشية والمنسية؟ - الإيكونوميست

تسلط افتتاحية مجلة الإيكونوميست الضوء على فرصة ضئيلة لإنهاء الحرب في السودان وسط تصاعد التوتر بالبحر الأحمر وتقدم الجيش، بينما يناقش ستيفن والت أسباب إخفاق الولايات المتحدة في حروبها الاختيارية.

BBC عربي
5 Min. Lesezeit
رحلات الوفود العراقية إلى موسكو قبيل حرب الخليج الثانية ودور يفغيني بريماكوف
Welt·vor 2 Stunden

رحلات الوفود العراقية إلى موسكو قبيل حرب الخليج الثانية ودور يفغيني بريماكوف

تستعرض المقالة رحلات الوفود العراقية إلى موسكو ومساعي المبعوث السوفيتي يفغيني بريماكوف لإقناع صدام حسين بالانسحاب من الكويت عشية حرب الخليج الثانية، وسط تحولات دولية وموقف الكرملين المعارض.

RT عربي
3 Min. Lesezeit
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على مسؤولين عسكريين وكيانات كوبية
In Entwicklung·vor 3 Stunden

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على مسؤولين عسكريين وكيانات كوبية

فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف وزير القوات المسلحة الكوبية الجنرال ألفارو لوبيز مييرا وآخرين وكيانات مملوكة للدولة، بزعم التعاون العسكري الخارجي وشراء الأسلحة من الصين وروسيا.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
مقتل 58 عنصرا من القوات الحكومية اليمنية بهجمات للحوثيين وتجدد المواجهات
EILMELDUNG·vor 3 Stunden

مقتل 58 عنصرا من القوات الحكومية اليمنية بهجمات للحوثيين وتجدد المواجهات

قتل 58 عنصرا من القوات الحكومية اليمنية وجرح 29 في هجمات للحوثيين بصواريخ وطائرات مسيرة، بالتزامن مع إصابة 11 مدنيا في نجران جنوب السعودية، وسط تصعيد عسكري ينذر بعودة التوتر الواسع.

دويتشه فيله
2 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaغزة