Eilmeldung
FRCanicule : un homme de 30 ans est mort sur une piste d'athlétisme dans le Val-d'OiseFRJournaliste d'Al Jazeera tué dans un bombardement israélien à GazaFRCanicule : 35 départements en vigilance rouge, des milliers de personnes manifestent pour les droits LGBT+FRUn bébé de 1 an tué par balle par la police lors d'une interventionFRDeux adolescents meurent noyés dans le Doubs à Besançon, la canicule suscite des inquiétudesFRFrance's World Cup Journey: A Marathon of Matches and Media FascinationFRL'Allemagne arrache la victoire contre la Côte d'Ivoire dans le temps additionnelFRLuis de la Fuente : "L'équipe est piquée" avant Arabie SaouditeFRBrexit: une majorité de Britanniques estime que le référendum a nui au paysFRTableau de Picasso découvert lors d'une perquisition sur fond de trafic de drogueFRCanicule : un homme de 30 ans est mort sur une piste d'athlétisme dans le Val-d'OiseFRJournaliste d'Al Jazeera tué dans un bombardement israélien à GazaFRCanicule : 35 départements en vigilance rouge, des milliers de personnes manifestent pour les droits LGBT+FRUn bébé de 1 an tué par balle par la police lors d'une interventionFRDeux adolescents meurent noyés dans le Doubs à Besançon, la canicule suscite des inquiétudesFRFrance's World Cup Journey: A Marathon of Matches and Media FascinationFRL'Allemagne arrache la victoire contre la Côte d'Ivoire dans le temps additionnelFRLuis de la Fuente : "L'équipe est piquée" avant Arabie SaouditeFRBrexit: une majorité de Britanniques estime que le référendum a nui au paysFRTableau de Picasso découvert lors d'une perquisition sur fond de trafic de drogue
Newsgather
Backمقتل 11 فلسطينياً وصحافي في غارات إسرائيلية على غزة، وتصعيد في لبنان
مقتل 11 فلسطينياً وصحافي في غارات إسرائيلية على غزة، وتصعيد في لبنان
Dringend
الشرق الأوسط1 sa önceWelt5 dk okumaArgentina

مقتل 11 فلسطينياً وصحافي في غارات إسرائيلية على غزة، وتصعيد في لبنان

Auf einen Blick

قتل 11 فلسطينياً، بينهم 4 من عائلة واحدة وصحافي بقناة الجزيرة، في غارات إسرائيلية على غزة. وفي لبنان، تصاعدت حدة التوتر وتبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مع تركيز إسرائيلي على السيطرة على مرتفع استراتيجي.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

قتل 11 فلسطينياً، بينهم 4 من عائلة واحدة وصحافي بقناة الجزيرة، في غارات إسرائيلية على غزة. وفي لبنان، تصاعدت حدة التوتر وتبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

Schriftgröße

قتل 11 فلسطينياً، بينهم أربعة أفراد من عائلة واحدة، وصحافي يعمل في قناة «الجزيرة»، في غارات للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، السبت، بحسب ما أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نُقل 4 شهداء و12 إصابة إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر اليوم (السبت) شقة سكنية في حي الصبرة» في جنوب وسط مدينة غزة.

وأشار إلى أن القتلى الأربعة هم رجل وزوجته وطلفتاهما.

وأدت الغارة الجوية إلى تدمير الشقة، كما ألحقت أضراراً جسيمة في المبنى المكون من طبقات عدة وعدد من الشقق السكنية المجاورة.

وأكد قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء وصول القتلى الأربعة والمصابين، موضحاً أن «أحد المصابين في حالة خطيرة، ويحتاج لعملية جراحية لإزالة شظايا في أنحاء الجسم».

وقال نائل الصفدي، أحد أقارب العائلة: «نحو الساعة الثانية فجراً، كان أبناء عمومتي نائمين عندما ضربوهم (إسرائيل) بصاروخ».

وأضاف: «ليس لهم علاقة لا بـ(حماس) ولا بأي شيء، أطفال أبرياء... ما ذنبهم، مدنيون؟».

وأظهرت لقطات مصورة من موقع الغارة الجدار الخارجي للشقة وقد دُمّر بالكامل، بينما تناثرت أنقاض وملابس وفرش وأمتعة داخل المبنى المتضرر.

وقال محمد الصفدي الذي نجا من الغارة وغطّت ضمادة طبية جروحاً في جبهته: «والله حتى الآن أنا في حلم، في حلم، لم أتوقع أبداً هذا الذي حدث معنا».

وأضاف: «من يضربوهم (إسرائيل) جميعهم مدنيون، أنا مدني، أقسم بالله لم أحمل سلاحاً يوماً ولم أطلق النار».

وأفاد مستشفى الشفاء أيضاً باستقباله جثة شخص آخر قُتل «جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة مواطنين في حي عباد الرحمن» في شمال غربي مدينة غزة، لافتاً إلى استقباله كذلك أربعة جرحى جراء الغارة.

وفي وقت لاحق السبت، قُتل ستة أشخاص آخرين في هجمات إسرائيلية منفصلة، بينهم صحافي عندما استهدفت طائرة إسرائيلية منزلاً في مخيم البريج وسط قطاع غزة، بحسب الدفاع المدني.

وقال الدفاع المدني، في بيان: «3 شهداء من بينهم الصحافي أحمد وشاح مراسل قناة (الجزيرة مباشر) وعدد من الإصابات جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلاً في مخيم البريج وسط قطاع غزة».

ودانت شبكة «الجزيرة» «استمرار الجرائم» الإسرائيلية بحق صحافييها بعد مقتل أحمد وشاح، وهو الصحافي الثاني عشر من الشبكة الذي يقتل في القطاع الفلسطيني منذ بدء الحرب. وقالت «الجزيرة»، في بيان: «تستنكر الشبكة استمرار هذه الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مراسليها والعاملين معها في غزة، وتجدد مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية ذات العلاقة باتخاذ إجراءات عملية عاجلة لمعاقبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في هذه الجرائم البشعة».

وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه قتل الصحافي وشاح متهماً إياه بأنه كان «عنصراً إرهابياً في (حماس)».

وأشار الدفاع المدني في بيانات منفصلة إلى مقتل ثلاثة أشخاص آخرين في غارات على كل من خان يونس (جنوب) وبيت لاهيا (شمال)، وشارع الرشيد غرب مدينة غزة (شمال).

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قُتل أكثر من 1000 فلسطيني في قطاع غزة، بحسب وزارة الصحة التي تديرها حركة «حماس» وتعدّ الأمم المتحدة أرقامها موثوقاً بها.

وأفاد الجيش الإسرائيلي عن مقتل خمسة من جنوده في القطاع الفقير والمدمر منذ إعلان الهدنة.

أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بوقف إطلاق النار في لبنان، من دون الانسحاب من المناطق التي احتلها، وذلك بعد تصعيد عنيف أسفر عن مقتل عشرات القتلى بجنوب لبنان، وتهديدات إيرانية بتعليق المفاوضات مع واشنطن، واتصالات دبلوماسية عربية مع واشنطن، لإنقاذ الهدنة.

وأفادت «القناة 12» الإسرائيلية بأن نتنياهو وكاتس أوعزا للجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار في لبنان، من دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها. وقالت القناة إن قرار نتنياهو وكاتس بوقف إطلاق النار في لبنان جاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

ونقلت «هيئة البث الإسرائيلية» عن مصادر أمنية قولها إن الجيش الإسرائيلي «له حرية العمل لإزالة التهديدات» في جنوب لبنان. وأضافت المصادر: «إذا خرق (حزب الله) اتفاق وقف إطلاق النار، فإن إسرائيل سترد بقوة».

وتسارعت الاتصالات اللبنانية والإقليمية والدولية في محاولة لإنقاذ وقف النار المترنح بين إسرائيل و«حزب الله»، بعد أن استمرّت الهجمات الإسرائيلية الواسعة على مناطق في عمق الجنوب اللبناني، ما دفع الجيش اللبناني إلى إصدار بيان بنكهة سياسية، أشار فيه إلى أن «استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية يهدف إلى عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان».

وقوّضت الخروقات العنيفة لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، استقرار المنطقة التي غادرها سكانها على وقع تبادل للنيران تبناه كل من الجيش الإسرائيلي و«حزب الله»، واتهما بعضهما بخرق الاتفاق، وسط تهديدات متقابلة بمواصلة القتال.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر واسعة الاطلاع في بيروت أن مساعي حثيثة تبذلها جهات عربية خليجية مع واشنطن، للوصول إلى خفض التصعيد الحاصل وتثبيت وقف النار. وقالت المصادر إن هذه المساعي تتركز حالياً على إيجاد آلية لضبط وقف إطلاق النار، والقدرة على تحديد مصدر الخروقات.

وأشارت إلى أن إحياء لجنة «الميكانيزم» التي أوجدها وقف النار في عام 2025 قد يكون أحد الخيارات المقبولة لهذه العملية.

مرتفع «علي الطاهر»

وأظهر التصعيد أن إسرائيل تسعى للسيطرة على مرتفع «علي الطاهر» الاستراتيجي الواقع شرق مدينة النبطية، ونفذت خمس محاولات على الأقل، منذ الأسبوع الماضي؛ حيث تعرضت قواتها المتوغلة لوابل من الصواريخ، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وفي المقابل، يسعى الحزب لمنع القوات الإسرائيلية من الوصول إلى المرتفع، أو من تغيير مواقعها في مواقع أخرى، وفق استراتيجية أعلنها على لسان مسؤوليه، أكدوا فيها أن الحزب «لن يعطي العدو حرية الحركة» العسكرية، ويعمل على تجنب سيناريو ما قبل انخراطه في المعركة الأخيرة لجهة التوسع الجغرافي الإسرائيلي، في زمن الهدنة. ويقول مسؤولو الحزب: «إننا نرفض العودة إلى ما قبل 2 مارس (آذار)»، في إشارة إلى حرية الحركة بالقصف والتوسع الجغرافي والتجريف ونسف المباني.

وضمَّت إسرائيل، في خريطة نشرتها الخميس، ثلاث قرى ومناطق محيطة بها على الأقل، خارج الخط الأصفر، وقالت إنها ستستكمل السيطرة عليها، وهي بلدة كفرتبنيت ومرتفع علي الطاهر في القطاع الشرقي، وبلدة مجدل زون ومزرعة بيوت السياد في القطاع الغربي، إضافة إلى أجزاء من بلدتي حداثا وبرعشيت في القطاع الأوسط.

وأفادت منصات إعلامية محلية في الجنوب بأن الجيش الإسرائيلي رفع سواتر ترابية بين بلدتي بيت ياحون وكونين.

ويقول «حزب الله» إنه لم يخرق وقف إطلاق النار بعيد إعلانه، بل ما بادر إلى خرقه هو الجيش الإسرائيلي الذي «حاول التقدم إلى علي الطاهر، فتصدى له» مقاتلوه في المنطقة.

تبادل الاتهامات بخرق الهدنة

وتبادل الطرفان، السبت، الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وقال الجيش الإسرائيلي إنه يهاجم «أهدافاً لـ(حزب الله)»، رداً على إطلاقه مقذوفات نحو قواته.

وقال مسؤول عسكري: «خلال الليل، أطلقت منظمة (حزب الله) الإرهابية أكثر من 50 مقذوفاً نحو القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان».

من جهته، أعلن «حزب الله» أنه تصدى لمحاولة «تسلل» إسرائيلية إلى مرتفع علي الطاهر الاستراتيجي قرب مدينة النبطية. وإذ شدد الحزب على أنه التزم منذ مساء الجمعة «بوقف إطلاق النار حتى بعد خرق العدو له»، أكد أنه لن يتهاون «في التصدي لأي محاولة تقدّم يقدم عليها العدو لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله».

كذلك، شدد النائب عن الحزب في البرلمان اللبناني، حسن فضل الله، على أن لحزبه «الحق الكامل بالتصدي» للهجمات. وقال: «ما يعنينا هو أن يلتزم العدو التزاماً كاملاً وشاملاً بوقف إطلاق النار، وألا يحاول الاعتداء على بلدنا وقرانا، أو أن يسعى لاحتلال أي نقطة جديدة»، ومشدداً على أن «وقف إطلاق النار لا يعني بقاء الاحتلال على أرضنا».

عشرات القتلى

وكثفت الطائرات الإسرائيلية ضرباتها داخل الأراضي اللبنانية، واستهدفت النبطية والقرى المحيطة بها، إضافة إلى ضربة استهدفت بلدة قناريت قرب صيدا، الواقعة إلى الشمال من النبطية؛ ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل، وإصابة 13 آخرين بجروح.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • زيادة الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف الهجمات على المدنيين والصحافيين.

    Möglich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي الآلية الدقيقة لضبط وقف إطلاق النار في لبنان؟
  • هل ستتوسع دائرة الصراع في المنطقة؟
  • ما هي الإجراءات الدولية المتوقعة ضد المسؤولين الإسرائيليين؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

أوكرانيا.. هروب جريء من التعبئة القسرية بمظلة شراعية ينتهي بإطلاق نار من قبل حرس الحدود (فيديو)
In Entwicklung·14 dk önce

أوكرانيا.. هروب جريء من التعبئة القسرية بمظلة شراعية ينتهي بإطلاق نار من قبل حرس الحدود (فيديو)

أطلق حرس الحدود الأوكراني النار على رجل حاول الفرار من البلاد بمظلة شراعية. وفي سياق منفصل، كشفت تقارير عن خلافات داخل الاتحاد الأوروبي حول الحوار مع روسيا، وتصريحات حول حرب أوسمة بين أوكرانيا وبولندا، وعجز القوات الأوكرانية عن وقف تقدم روسيا.

RT عربي
بولندا تسحب وساماً من زيلينسكي وأوكرانيا ترد بسحب أوسمة بولندية
In Entwicklung·14 dk önce

بولندا تسحب وساماً من زيلينسكي وأوكرانيا ترد بسحب أوسمة بولندية

سحب الرئيس البولندي وسام النسر الأبيض من زيلينسكي بسبب تسمية وحدة عسكرية أوكرانية بـ"أبطال جيش التحرير الأوكراني". ورد مسؤولون أوكرانيون ورؤساء سابقون بسحب أوسمة بولندية، معتبرين أن هذا القرار قد يعيق انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaغزة