Eilmeldung
ARلامين يامال يرد على هتافات الجماهير السعودية: "أنا هنا"ARمفاوضات أمريكية-إيرانية مستمرة في سويسرا رغم انسحاب الوفد الإيرانيARمباحثات أمريكية إيرانية في سويسرا حول مضيق هرمز والملف اللبنانيARالدفاعات الروسية تسقط الآلاف من المسيرات الأوكرانية في يونيوARالاجتماع الوزاري العربي يناقش قضايا المنطقة ويعتمد تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً للجامعة العربيةARمصر تدعم ترشيح نبيل فهمي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربيةARترامب ينتقد إيطاليا لعدم دعمها واشنطن في مواجهة إيرانARروسيا: الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لمواجهة عسكرية مع موسكو بحلول 2030ARلامين يامال يتألق في فوز إسبانيا، ولوكاكو ينتقد زملاءه بعد تعادل بلجيكاARسوريا تعين جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأمريكية.. وحزب الله يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيلARلامين يامال يرد على هتافات الجماهير السعودية: "أنا هنا"ARمفاوضات أمريكية-إيرانية مستمرة في سويسرا رغم انسحاب الوفد الإيرانيARمباحثات أمريكية إيرانية في سويسرا حول مضيق هرمز والملف اللبنانيARالدفاعات الروسية تسقط الآلاف من المسيرات الأوكرانية في يونيوARالاجتماع الوزاري العربي يناقش قضايا المنطقة ويعتمد تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً للجامعة العربيةARمصر تدعم ترشيح نبيل فهمي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربيةARترامب ينتقد إيطاليا لعدم دعمها واشنطن في مواجهة إيرانARروسيا: الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لمواجهة عسكرية مع موسكو بحلول 2030ARلامين يامال يتألق في فوز إسبانيا، ولوكاكو ينتقد زملاءه بعد تعادل بلجيكاARسوريا تعين جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأمريكية.. وحزب الله يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل
Newsgather
Backأميركا تفرض قيود تأشيرات على قادة تيغراي.. وإثيوبيا والنيجر في قلب الأحداث
أميركا تفرض قيود تأشيرات على قادة تيغراي.. وإثيوبيا والنيجر في قلب الأحداث
In Entwicklung
الشرق الأوسط7 sa önceWelt9 dk okumaArgentina

أميركا تفرض قيود تأشيرات على قادة تيغراي.. وإثيوبيا والنيجر في قلب الأحداث

Auf einen Blick

فرضت واشنطن قيوداً على تأشيرات قادة جبهة تيغراي الإثيوبية، وسط تصاعد التوترات مع الحكومة الفيدرالية، بينما قُتل 35 شخصاً في هجوم على مطار النيجر تبناه تنظيم القاعدة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تأتي التحركات الأميركية لدعم أديس أبابا ضد قيادات تيغراي وسط توترات متصاعدة بين الإقليم والحكومة الفيدرالية الإثيوبية، بينما يواجه مطار النيجر هجوماً إرهابياً.

Schriftgröße

تحركات أميركية جديدة دعمًا لأديس أبابا ضد قيادات في جبهة تحرير تيغراي، وسط توترات متصاعدة بين الإقليم الإثيوبي والحكومة الفيدرالية.

تلك الإجراءات التي تتمثل في فرض «الخارجية» قيوداً على التأشيرات، يراها برلماني إثيوبي تحدث لـ«الشرق الأوسط»، رسالةَ ضغط لخفض التوترات بين الجبهة وأديس أبابا، داعيًا إريتريا لوقف دعم تلك الجبهة حرصًا على استقرار المنطقة.

وشهدت العلاقات بين جبهة تحرير تيغراي وإثيوبيا توترات عدة في الآونة الأخيرة، أبرزها إعلان الجبهة في مايو (أيار) الماضي، استعادة السيطرة على الإدارة السياسية للإقليم، بما في ذلك إعادة تفعيل المجلس التشريعي الذي كان قائماً قبل اندلاع النزاع المسلح في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، واختيار المجلس دبرصيون قبرميكائيل، رئيساً للإدارة الإقليمية.

ورغم إبرام اتفاق سلام عام 2022 لإنهاء الحرب الأهلية في تيغراي، التي تتحدث إحصائيات رسمية عن أنها تسببت في مقتل مئات الآلاف، فإن تلك الخطوة لإعادة فرض سيطرتها على الإدارة السياسية للمنطقة دفعت إلى استثناء إقليم تيغراي في الشمال من الانتخابات العامة التي أجريت في يونيو (حزيران) الحالي، في ضوء استمرار التوتر بين السلطات الإقليمية هناك والسلطات الفيدرالية في العاصمة.

وسط تلك التوترات، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض قيود محددة على التأشيرات تستهدف متشددين من جبهة تحرير شعب تيغراي وأفراد أسرهم المباشرين، مؤكدة أن سياسة تقييد التأشيرات تستهدف الأفراد المسؤولين أو المتورطين في تقويض جهود تسوية الأزمة في إقليم تيغراي.

وحذرت واشنطن من أن تصاعد التوترات بين المتشددين في جبهة تحرير شعب تيغراي والحكومة الإثيوبية يهدد بإعادة إشعال الصراع في شمال إثيوبيا وتقويض السلام والأمن في المنطقة بأكملها.

واعتبر مستشار الوزير لشؤون شرق أفريقيا في الحكومة الإثيوبية، الرئيس السابق للإدارة الإقليمية المؤقتة لإقليم تيغراي، غيتاتشو ردا، أن قرار الولايات المتحدة الذي يفرض حظر تأشيرات على قادة سابقين في جبهة تحرير شعب تيغراي وأفراد أسرهم المباشرين يعكس تحميلهم مسؤولية تصاعد التوترات في شمال إثيوبيا.

وأوضح في تصريحات نقلتها «إذاعة فانا الإثيوبية»، السبت، أن أهمية الخطوة الأميركية لا تكمن في حظر التأشيرات بحد ذاته، بل فيما اعتبره إقراراً من واشنطن بمسؤولية المجموعة التي يقودها دبرصيون قبرميكائيل عن التوترات المتجددة في إثيوبيا.

ويرى البرلماني الإثيوبي، محمد نور أحمد، أن الخطوات التي اتخذتها واشنطن، ولا سيما فرض قيود على قيادات في جبهة تحرير تيغراي، خطوة جيدة في مسار جلب الاستقرار والأمن والسلام إلى إقليم تيغراي، لافتاً إلى أن واشنطن تدرك نية الحكومة الفيدرالية وتطلعاتها الصادقة لتحقيق الأمن، ومدى انفتاحها على تطبيق وتنفيذ اتفاقية بريتوريا للسلام.

وأكد أحمد أن «ما تقوم به جبهة تيغراي حالياً لا يتماشى مع اتفاقية بريتوريا التي نصت على نقاط جوهرية، من أبرزها إلقاء السلاح، وهو ما لم يتم تنفيذه بشكل كامل حتى الآن»، مؤكداً أن استمرار هذا الأمر سيجعل شعب تيغراي يعاني من الخوف وفقدان الأمن والاستقرار، وهو ما يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان وتطلعات القوى الدولية الكبرى مثل الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وأوضح البرلماني الإثيوبي أن القيود المفروضة على قيادات الجبهة ستساهم في دفعها لمراجعة مواقفها، خاصة فيما يتعلق بالتقارب مع الحكومة الفيدرالية وحل المشكلات القائمة عبر الطرق السلمية والحوار البناء على طاولة المفاوضات، مؤكداً أن هذا الضغط الدولي سيحث الجبهة على التفكير مجدداً للوصول إلى اتفاق يضمن الأمن والسلام في المنطقة، مشدداً على أن الطرق السلمية هي الأنسب والأنفع للبلاد وللسلام الإقليمي.

ذلك الموقف الأميركي يراه غيتاتشو، بحسب تصريحاته، يحمل رسالة سياسية مهمة بشأن مصدر عدم الاستقرار في الإقليم، لافتاً إلى أن هذه الخطوة قد تُفهم أيضاً كتحذير موجه إلى أطراف تتعاون مع تلك العناصر، بما في ذلك نظام الرئيس آسياس أفورقي.

وقبل نحو أسبوع، تصاعدت التحذيرات الإثيوبية من اندلاع مواجهة جديدة مع تيغراي، كان أحدثها مقال رأي نشرته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد، تحت عنوان «يجب ألا تُدفع إثيوبيا مجدداً إلى أتون الحرب»، كتبه غيتاتشو ردا،، ورضوان حسين، المدير العام لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني الإثيوبي، وكبير المفاوضين عن الحكومة الفيدرالية خلال محادثات السلام في بريتوريا عام 2022.

وحسب المسؤولين الإثيوبيين، فإن «(اتفاق بريتوريا) في 2022 شكل بارقة أمل ومنعطفاً حاسماً لمنطقة أنهكتها الحرب والدمار، و(الآن) ينبغي أن يواجه أولئك الذين يسعون إلى تقويض هذا الاتفاق ضغطاً دولياً حازماً لمنع العودة إلى دوامة الصراع لا سيما الجهات المرتبطة بإريتريا».

وشهدت العلاقة بين أديس أبابا وأسمرة توتراً ملحوظاً، عقب توقيع الأولى اتفاق «بريتوريا للسلام» مع «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي»، في 2022 من دون مشاورة حلفائها في الحرب، التي استمرت عامين كاملين (2020 - 2022)، وازدادت حدة التوتر بعد إعلان أديس أبابا عن رغبتها في امتلاك منفذ على البحر الأحمر، واتهمتها أسمرة بالتطلع إلى «ميناء عصب» الإريتري.

وكانت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا متوتّرة منذ استقلال الأخيرة عام 1993، وبين عامَي 1998 و2000، اندلعت حرب دامية بين البلدين على خلفية نزاعات إقليمية، قبل أن يبرم رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اتفاق سلام مع الرئيس الإريتري، آسياس أفورقي، عام 2018.

وفي هذا الصدد، أكد محمد نور أحمد أن الموقف الأميركي رسالة بالفعل لإريتريا، داعياً أسمرة إلى التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، والكف عن تسليح الجبهة، والجلوس على طاولة الحوار، باعتبار أن السلام يعود بالمنفعة على الجميع، بينما يمثل غياب الاستقرار مشكلة مشتركة لا تقتصر آثارها على جهة واحدة.

قُتل ما لا يقل عن 35 شخصاً في حصيلة أولية أعلنتها حكومة النيجر، عقب الهجوم المسلح الذي استهدف مطار نيامي الدولي صباح الخميس، وأعلن تنظيم «القاعدة» مسؤوليته عنه. وفي بيان تُلي عبر التلفزيون الوطني ليل الخميس - الجمعة، وصفت وزارة الدفاع النيجرية الهجوم بأنه «محاولة توغل غادرة»، أسفرت في حصيلة مؤقتة عن مقتل 13 شخصاً، من بينهم 11 عنصراً من قوات الدفاع والأمن ومدنيان اثنان، بالإضافة إلى إصابة 4 آخرين بجروح.

ولفت المصدر نفسه إلى أنَّ تدخل الجيش النيجري أسفر عن تحييد 22 مهاجماً وتوقيف نحو 20 مشتبهاً به، مضيفاً أن «الاستجابة السريعة لقوات الدفاع والأمن مكَّنت من تحييد المهاجمين قبل وصولهم إلى مبنى الركاب».

وأكدت الوزارة أن «عملية واسعة النطاق» يقودها الجيش «جارية حالياً... وأن المطار الدولي مُؤمَّن بالكامل، ولا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة الجوية».

من جانبها، أعلنت المديرية العامة للوكالة الوطنية للطيران المدني في النيجر عن «استمرار الأنشطة المطارية التي تعطلت صباح الخميس؛ بسبب إطلاق نار ودوي أسلحة من قِبل أفراد مسلحين عند بوابات مطار نيامي الدولي، قبل أن تتم السيطرة عليهم سريعاً جداً».

يُذكر أن مطار نيامي كان قد استُهدف في يناير (كانون الثاني) الماضي بهجوم تبنَّاه تنظيم «داعش في الصحراء الكبرى» الإرهابي، وأسفر حينها عن وقوع جرحى وأضرار مادية جسيمة، ولكن الجيش تصدَّى له بدعم من القوات الروسية.

أما هذه المرة، فقد تبنَّت الهجوم «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» التابعة لتنظيم «القاعدة»، والتي تعدُّ أقوى وأخطر تنظيم مسلح في منطقة الساحل، ويسيطر على مناطق واسعة من مالي وبوركينا فاسو، مع حضور معتبر في النيجر.

ونشر التنظيم بياناً مقتضباً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن فيه أنَّ مقاتليه نفَّذوا ما سمّاه «هجوماً انغماسياً» في مطار نيامي الدولي بالنيجر. ويعني هذا المصطلح أنه هجوم «انتحاري».

وبحسب بيان وزارة الدفاع النيجرية فإنَّ منفِّذي الهجوم كانوا «يرتدون أحزمة ناسفة... وحاولوا التسلل إلى مبنى الركاب» في مطار نيامي، عبر سيارات أجرة مدنية، ولكن الوزارة أكدت أن «الوضع تحت السيطرة... والمطار الدولي مُؤمَّن بالكامل، ولا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة الجوية».

ومع ذلك، أشار موقع «فلایت رادار» المتخصص في تتبع الملاحة الجوية إلى أنَّ رحلات عدة كانت متجهة إلى نيامي جرى تحويل مسارها أو تأجيلها يوم الخميس، في حين عادت الحركة إلى طبيعتها صباح الجمعة، حيث استقبل المطار رحلات دولية عدة.

وعلى غرار هجوم يناير، وجَّه النظام النيجري أصابع الاتهام إلى فرنسا؛ إذ وصفت وزارة الدفاع المهاجمين بأنهم «مرتزقة مسلحون يعملون لصالح (فرنسا إيمانويل ماكرون)».

ومنذ وصوله إلى السلطة عبر انقلاب عسكري في أغسطس (آب) 2023، يتهم المجلس العسكري بانتظام القوة الاستعمارية السابقة بتمويل الإرهاب لزعزعة استقرار البلاد، وهو ما تنفيه باريس جملة وتفصيلاً.

وتوالت ردود الفعل الدولية على الهجوم؛ حيث «أدان» الاتحاد الأوروبي العملية عبر منشور لبعثته في نيامي، في حين أصدرت السفارة الأميركية في نيامي بياناً قالت فيه إنها تدين الهجوم الإرهابي، وتشيد باستجابة قوات الأمن والدفاع النيجرية.

وأضافت السفارة أن «الولايات المتحدة تعارض بشدة الإرهاب والتطرف العنيف بجميع أشكالهما». وأكدت «وقوف الولايات المتحدة إلى جانب شعب النيجر. ودعم جهود النيجر لحماية مواطنيها، والدفاع عن البنية التحتية الرئيسية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال».

وأضافت أن النيجر «تلعب دوراً مهماً في منطقة الساحل. وأن تعزيز الأمن في النيجر يساعد على مواجهة التهديدات الإقليمية التي يمكن أن تضر بالمصالح النيجرية والأميركية على حد سواء. وتظل حكومة الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع النيجر لمكافحة الإرهاب، ودعم الاستقرار، وتعزيز المساءلة بموجب القانون».

أما مفوضية الاتحاد الأفريقي، فقد أدانت الهجوم وأشادت بـ«الاستجابة السريعة» لقوات الدفاع والأمن النيجرية، والتي أسهمت تحركاتها في صدِّ الهجوم وتأمين منشآت المطار، وفق نص البيان.

من جانبها، أدانت الجزائر الهجوم، وأكدت «تضامنها الكامل مع شعب وحكومة النيجر في مواجهة هذا الهجوم الشنيع، الذي يهدف إلى المساس بأمن واستقرار النيجر الشقيق»، وجدَّدت دعمها للنيجر والتزامها بتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي لمواجهة الإرهاب.

دولة بنين المجاورة والتي تربطها علاقات متوترة مع النيجر، حيث تتهمها الأخيرة بأنها حليف قوي لفرنسا وتنطلق منها مخططات لزعزعة استقرار النيجر، أصدرت بياناً قالت فيه إنها «تلقت ببالغ التأثر أنباء الهجمات التي وقعت بالقرب من مطار ديوري حاماني الدولي في نيامي». وأضافت أنها «تدين بأشد العبارات هذا الاعتداء الذي يستهدف بنية تحتية مدنية واستراتيجية، ويُعرِّض أمن المواطنين للخطر»، مؤكدة أنه «في هذه الظروف الأليمة، تعرب الحكومة البنينية عن تضامنها الكامل مع شعب النيجر الشقيق، وكذلك مع الرئيس عبد الرحمن تياني، وسلطات جمهورية النيجر».

Offene Fragen

  • ما مدى فعالية قيود التأشيرات الأميركية على قادة تيغراي؟
  • هل ستتوقف إريتريا عن دعم جبهة تيغراي؟
  • ما هي الجهات التي تقف وراء الهجوم على مطار النيجر؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مفاوضات أمريكية-إيرانية مستمرة في سويسرا رغم انسحاب الوفد الإيراني
In Entwicklung·6 dk önce

مفاوضات أمريكية-إيرانية مستمرة في سويسرا رغم انسحاب الوفد الإيراني

تتواصل المفاوضات الأمريكية-الإيرانية في سويسرا رغم انسحاب الوفد الإيراني احتجاجاً على تهديدات ترامب. قال قاليباف إن إيران مستعدة للرد، بينما أكد نعيم قاسم أن وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان. أشار وزير الخارجية التركي إلى أن إسرائيل تترقب فرصة لتقويض المفاوضات.

RT عربي
الدفاعات الروسية تسقط الآلاف من المسيرات الأوكرانية في يونيو
In Entwicklung·10 dk önce

الدفاعات الروسية تسقط الآلاف من المسيرات الأوكرانية في يونيو

أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية ما لا يقل عن 4188 مسيرة أوكرانية خلال الفترة من 9 إلى 14 يونيو، مع استهداف الغالبية العظمى من الهجمات مدناً في غرب روسيا. وتواصل كييف استهداف مناطق جنوب غربي روسيا بشكل شبه يومي.

RT عربي
روسيا: الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لمواجهة عسكرية مع موسكو بحلول 2030
In Entwicklung·14 dk önce

روسيا: الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لمواجهة عسكرية مع موسكو بحلول 2030

نائب وزير الخارجية الروسي غروشكو صرح بأن سياسات الناتو والاتحاد الأوروبي تعكس مساعي عدائية تهدف لهزيمة روسيا استراتيجياً، وأنهم يستعدون لمواجهة عسكرية بحلول 2030. وأكد الكرملين أن روسيا لا تشكل تهديداً لكنها لن تتغاضى عن أي خطر على مصالحها.

RT عربي
المعارضة الصومالية تقترح حلاً للانتخابات المباشرة يراعي النظام القبلي
In Entwicklung·46 dk önce

المعارضة الصومالية تقترح حلاً للانتخابات المباشرة يراعي النظام القبلي

طرحت المعارضة الصومالية مقترحاً للقبول بالانتخابات المباشرة شريطة مراعاة النظام القبلي "4.5"، في محاولة لحل الأزمة السياسية مع الرئيس حسن شيخ محمود. يهدف المقترح إلى تنظيم المقاعد البرلمانية عبر وحدات انتخابية قبلية، مما قد يمثل خطوة نحو مفاوضات أوسع حول شكل النظام الانتخابي المقبل.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaإثيوبيا