Newsgather
Backألمانيا تودع كأس العالم 2026 بخسارة أمام باراغواي بركلات الترجيح
ألمانيا تودع كأس العالم 2026 بخسارة أمام باراغواي بركلات الترجيح
In Entwicklung
دويتشه فيله16 sa önceSport6 dk okumaArgentina

ألمانيا تودع كأس العالم 2026 بخسارة أمام باراغواي بركلات الترجيح

Auf einen Blick

للمرة الثالثة على التوالي، خرج المنتخب الألماني من دور الـ 32 لكأس العالم 2026 بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح 3-4، عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. أهدر كاي هافيرتز ونيك فولتيغمايد وجوناثان تاه ركلاتهم، فيما لم تكن تصديات مانويل نوير كافية لإنقاذ الفريق.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، خرجت من دور الـ 32 لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعد خسارة تاريخية بركلات الترجيح أمام باراغواي. هذا الخروج يثير تساؤلات حول مستقبل المدرب يوليان ناغلسمان ومستقبل جيل من اللاعبين.

Schriftgröße

للمرة الثالثة على التوالي تخفق ألمانيا في الوصول إلى دور الـ16 بنهائيات كأس العالم لكرة القدم. هذه المرة، جاء الخروج من دور الـ32 في مونديال 2026، بعد خسارة أمام باراغواي بركلات الترجيح 3-4، عقب انتهاء المباراة بالتعادل 1-1 بعد الوقتين الأصلي والإضافي.

كاي هافيرتس ونيك فولتيماده وجوناثان تاه أهدروا ركلاتهم، وحتى تصديات مانويل نوير لم تكن كافية لإنقاذ ألمانيا هذه المرة.

بعد المباراة، سُئِل هافيرتس إن كانت ألمانيا قد أصبحت من منتخبات الصف الثاني. جوابه كان قصيرا ومؤلما: "نعم، يبدو الأمر كذلك بالتأكيد".

الخسارة كانت تاريخية أيضا. فهي المرة الأولى التي تخسر فيها ألمانيا بركلات الترجيح في كأس العالم. وكانت قد ربحت في السابق أربع مواجهات من نقطة الجزاء. كما أن المنتخب الألماني لم يفز بأي مباراة إقصائية في كأس العالم منذ 2014، العام الذي توج فيه باللقب.

من المسؤول عن السقوط؟

لا يوجد سبب واحد يفسر خروج ألمانيا. فالأمر لا يتعلق فقط بركلة ضائعة أو قرار تحكيمي أو تبديل متأخر، بل بسلسلة من العوامل التي اجتمعت في بطولة جديدة مخيبة.

أولا، لم يظهر اللاعبون الكبار في الموعد. فالقائد يوزوا كيميش لم يقدم المستوى المنتظر. أمّا فلوريان فيرتس فبدا وكأنه حمل تراجعه مع ناديه الإنجليزي إلى المونديال. بينما ظهر جمال موسيالا كلاعب يحاول استعادة إيقاعه بعد إصابة طويلة، لكنه لم ينجح في قلب المشهد.

على مستوى الفريق، عانت ألمانياا دفاعيا، وبدت بلا اختراق حقيقي في الهجوم. لم تنهِ أي مباراة في البطولة بشباك نظيفة، وباستثناء مواجهة كوراساو، لم تنجح في تحويل الفترات الجيدة إلى نتائج مقنعة.

الإصابات زادت الطين بلة. غياب سيرج غنابري قبل البطولة كان ضربة موجعة. ثم جاءت إصابة لينارت كارل القوية في شيكاغو، قبل أيام قليلة من انطلاق المونديال، لتفقد ألمانيا لاعبا شابا كان مرشحا للتألق في الجهة اليمنى.

لكن الضربة الأكبر ربما كانت إصابة نيكو شلوتربيك في الشوط الأول من مباراة كوت ديفوار وغيابه لأشهر. مدافع بوروسيا دورتموند كان مهما جدا في بناء اللعب، واعترف ناغلسمان نفسه بأن بناء اللعب كان "بطيئا جدا” أمام باراغواي.

ناغلسمان.. مدرب يبحث عن فريقه

قرار إعادة مانويل نوير، البالغ من العمر 40 عاما، لم يتحول إلى الورقة الحاسمة التي كان ينتظرها المدرب، رغم تصدي نوير لإحدى ركلات الترجيح أمام باراغواي. أما تبديلات ناغلسمان، فقد أعطت انطباعا بأنه لا يزال يبحث عن التشكيلة الأفضل.

أمام الإكوادور، وبعد ضمان صدارة المجموعة، أربكت تغييرات المدرب إيقاع المنتخب، وبددت فرصة الدخول إلى الأدوار الإقصائية بزخم أقوى. ورغم أن ألمانيا لم تكن بين أبرز المرشحين للقب، فمن الصعب تجاهل أن ناغلسمان لم ينجح في استخراج أفضل ما لدى هذه المجموعة.

رغم كل هذا السواد، لم تكن البطولة خالية تماما من الومضات. دينيز أونداف كان أحد أجمل وجوهالمنتخب عندما شارك من مقاعد البدلاء، خصوصا بهدفه القاتل في مرمى كوت ديفوار في تورونتو. كما قدم ناثانيل براون ونديم أميري وجوناثان تاه بطولة إيجابية إلى حد كبير.

ومن الجانب الفني، نجح ناغلسمان في بعض اللحظات في تغيير إيقاع المباريات، مثل استخدامه فترة التوقف لشرب المياه في هيوستن لقلب مجرى اللعب، وكذلك تعديلاته في تورونتو التي أعادت ألمانيا إلى المباراة.

حتى مقر إقامة المنتخب في جامعة ويك فورست كان، بالمعنى الحرفي، على مستوى ممتاز. بمعنى آخر: المشكلة لم تكن في الفندق أو الملاعب أو التجهيزات، بل في الملعب نفسه.

هل ينجو ناغلسمان من الإقالة؟

هذا هو السؤال الذي يطارد الكرة الألمانية الآن. هل يبقى ناغلسمان أم يدفع ثمن الخروج؟ الأداء يقول إن المدرب يقف على أرض هشة. لكن التاريخ القريب مع الاتحاد الألماني يقول شيئا آخر: هانزي فليك ويوآخيم لوف بقيا في منصبيهما لفترة أطول مما توقع كثيرون.

ناغلسمان نفسه لا يريد الرحيل. قال بعد الهزيمة: "أنا هنا للعمل، وإذا قرر الاتحاد الألماني غير ذلك فعليه أن يخبرني. أنا لست من النوع الذي يهرب”.

لكن إذا بقي ناغلسمان، فسيتعين عليه استعادة قدر كبير من ثقة الجماهير. فهذا الأداء لم يساعده على الاقتراب من مشجعي ألمانيا، خاصة بعد الجدل الذي رافق قراراته بشأن أونداف وكيميش ونوير والأدوار التي منحها للاعبين.

أما إذا قرر الاتحاد الألماني إقالته، فسيكون القرار مكلفا، خاصة بعد تمديد عقده في يناير/كانون الثاني 2025. وبالنسبة لاتحاد بدأ لتوه التعافي من الأثر المالي لخروجين متتاليين من كأس العالم، فإن خيبة جديدة داخل الملعب وإقالة مدرب آخر ستجعلان الحسابات المالية أكثر تعقيدا.

كلوب.. الاسم الذي لا يغيب

إذا رحل ناغلسمان، فإن اسم يورغن كلوب سيعود بقوة إلى الواجهة، إذ يُطرح مدرب بوروسيا دورتموند وليفربول السابق، والذي يعمل مع ريد بول منذ مطلع 2025، كأبرز المرشحين المحتملين لخلافته.

لكن كلوب حاول إغلاق الباب بسرعة. قال بعد المباراة: "أفهم أن اسمي يطرح، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، وبالتأكيد ليس معي”.

مع ذلك، لم ينس كثيرون ما قاله كلوب في وقت سابق من البطولة عندما كان محللا مع قناة "ماغينتا تي في": "لحسن الحظ، يوليان ناغلسمان هو من يختار الفريق"، قبل أن يضيف: "في الوقت الحالي".

كلمتان فقط، لكنهما ظلتا معلقتين فوق رأس ناغلسمان. ورغم أن كلوب اعتذر لاحقا، يشعر كثيرون أن المدرب البالغ من العمر 59 عاما لا يزال حاضرا في الخلفية كخيار محتمل.

نهاية جيل وبداية أخرى

يبدو أن هذا الخروج قد يكون نهاية الطريق لعدد من اللاعبين مع المنتخب. مانويل نوير، في سن الأربعين، عاد أساسا من أجل هذه البطولة. وبعد مباراة باراغواي، أكد للقناة الألمانية الأولى العامة (ARD) أنها كانت مباراته الأخيرة مع المنتخب الوطني. وبالنسبة لأوليفر باومان، البالغ من العمر 36 عاما، والذي كان يبدو في وقت ما قريبا من حراسة مرمى ألمانيا في البطولة، قد لا تأتي الفرصة الدولية المنتظرة أبدا.

أما يوزوا كيميش، البالغ من العمر 31 عاما، فقد عاش سنوات دولية صعبة، لكنه لا يبدو مستعدا للتوقف. قال للصحفيين: "سأملك دائما الطاقة لبداية جديدة. ما لن أفعله أبدا هو الاستسلام”.

وفي المقابل، من المرجح ألا يعود أنطونيو روديغر وليون غوريتسكا ولوروا سانيه وباسكال غروس مجددا إلى المنتخب.

المباراة المقبلة لألمانياستكون أمام هولندا في دوري الأمم نهاية سبتمبر/أيلول. ومعها ستبدأ حكاية جديدة، أو ربما محاولة جديدة للإجابة عن سؤال قديم: كيف تستعيد ألمانيا نفسها؟

أعده للعربية: علاء جمعة/ تحرير: صلاح شرارة

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • إقالة المدرب يوليان ناغلسمان من منصبه.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • عودة اسم يورغن كلوب بقوة كمرشح لتدريب المنتخب الألماني.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • هل سيتم إقالة المدرب ناغلسمان؟
  • من سيكون المدرب الجديد لألمانيا؟
  • ما هي خطة إعادة بناء المنتخب الألماني؟

Verwandte Themen

This article was originally published by دويتشه فيله.

Ähnliche Meldungen

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع
In Entwicklung·45 dk önce

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع

بلغت منتخبات فرنسا والنرويج والمكسيك دور الـ 16 في كأس العالم لكرة القدم 2026، بينما ودعت ألمانيا البطولة بعد خسارتها بركلات الترجيح أمام باراغواي. كما تأهل منتخب المغرب بعد فوزه على هولندا بركلات الترجيح. وأعلن حارس المرمى الألماني مانويل نوير اعتزاله اللعب الدولي.

دويتشه فيله
تمديد عقد كريستنسن مع برشلونة، جينيزيو مدرباً لمرسيليا، ومخاوف إسبانيا من الإصابات
In Entwicklung·56 dk önce

تمديد عقد كريستنسن مع برشلونة، جينيزيو مدرباً لمرسيليا، ومخاوف إسبانيا من الإصابات

مدد برشلونة عقد مدافعه الدنماركي كريستنسن حتى 2028 مع خفض راتبه. في فرنسا، عين مرسيليا برونو جينيزيو مدرباً جديداً بعد انفصاله عن حبيب باي. وتواجه إسبانيا مخاوف بشأن إصابات أجنحتها الرئيسية قبل الأدوار الإقصائية للمونديال.

الشرق الأوسط
مصر تواجه أستراليا في كأس العالم 2026: كل ما تحتاج لمعرفته
In Entwicklung·1 sa önce

مصر تواجه أستراليا في كأس العالم 2026: كل ما تحتاج لمعرفته

يستعد المنتخب المصري لمواجهة نظيره الأسترالي في دور الـ32 بكأس العالم 2026، الجمعة، على ملعب AT&T بتكساس. تاريخ المواجهات بين الفريقين يتضمن مباراتين وديتين، وسجل كل منهما أهدافًا مختلفة في مشاركاتهما المونديالية.

CNN بالعربية
مرسيليا الفرنسي يتعاقد مع جينيزيو ومدرب الإكوادور يرحل
In Entwicklung·1 sa önce

مرسيليا الفرنسي يتعاقد مع جينيزيو ومدرب الإكوادور يرحل

أعلن مرسيليا الفرنسي لكرة القدم تعاقده مع برونو جينيزيو للإشراف على الفريق، بعد يوم من انفصاله عن السنغالي حبيب باي. كما قرر المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيساكيسي مغادرة منصبه مع المنتخب الإكوادوري بعد الخروج من مونديال 2026.

الشرق الأوسط
إصابات الأجنحة تثير قلق إسبانيا في المونديال وتدفع المدرب للبحث عن حلول
In Entwicklung·2 sa önce

إصابات الأجنحة تثير قلق إسبانيا في المونديال وتدفع المدرب للبحث عن حلول

تواجه إسبانيا قلقاً متزايداً بشأن إصابات جناحيها الرئيسيين نيكو وليامز وييريمي بينو، وعدم جاهزية لامين يامال، مما يهدد حظوظها في الأدوار الإقصائية للمونديال. المدرب لويس دي لا فوينتي يبحث عن خيارات تكتيكية بديلة.

الشرق الأوسط
إسبانيا تواجه أزمة أجنحة قبل الأدوار الإقصائية للمونديال
In Entwicklung·2 sa önce

إسبانيا تواجه أزمة أجنحة قبل الأدوار الإقصائية للمونديال

تعاني إسبانيا من إصابات مؤثرة في صفوف أجنحتها، أبرزهم نيكو وليامز وييريمي بينو، مما يثير القلق بشأن فعاليتها الهجومية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، خاصة مع عدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكأس العالم 2026