Eilmeldung
TRİtalya'da Aşırı Sıcaklar Can Almaya Devam Ediyor: 10 Günde En Az 10 Kişi Hayatını KaybettiTRRusya Ukrayna'nın Üç Büyük Şehrine Saldırdı: Dnipro, Zaporijya ve Harkov'da Can Kaybı ve Yaralılar VarTRRestoran Menülerine Yeni Düzenleme: Kalori ve İçerik Bilgisi Zorunlu OlacakTRTFF'den amatör futbola yönelik yeni düzenlemelerTRManisa İtfaiyesi Bir Günde 51 Yangına Müdahale EttiTRAyşe Tokyaz cinayeti davası devam ediyor: Sanık Koç'tan indirim talebi yokTRHakeem Jeffries, Trump yönetimini İran konusunda "gizli bilgilendirme"ye çağırdıTRİsrail Maliye Bakanı Smotrich: Batı Şeria'da İsrail'in Kuruluşundan Bu Yana En Büyük Değişikliklere Liderlik EttimCRYPTO-TRArk Invest, Düşüşleri Fırsat Bilerek Kripto Şirketlerine Yatırım YaptıTRCHP MYK'da İl Başkanlarına Yönelik Görevden Alma Kararları AlındıTRİtalya'da Aşırı Sıcaklar Can Almaya Devam Ediyor: 10 Günde En Az 10 Kişi Hayatını KaybettiTRRusya Ukrayna'nın Üç Büyük Şehrine Saldırdı: Dnipro, Zaporijya ve Harkov'da Can Kaybı ve Yaralılar VarTRRestoran Menülerine Yeni Düzenleme: Kalori ve İçerik Bilgisi Zorunlu OlacakTRTFF'den amatör futbola yönelik yeni düzenlemelerTRManisa İtfaiyesi Bir Günde 51 Yangına Müdahale EttiTRAyşe Tokyaz cinayeti davası devam ediyor: Sanık Koç'tan indirim talebi yokTRHakeem Jeffries, Trump yönetimini İran konusunda "gizli bilgilendirme"ye çağırdıTRİsrail Maliye Bakanı Smotrich: Batı Şeria'da İsrail'in Kuruluşundan Bu Yana En Büyük Değişikliklere Liderlik EttimCRYPTO-TRArk Invest, Düşüşleri Fırsat Bilerek Kripto Şirketlerine Yatırım YaptıTRCHP MYK'da İl Başkanlarına Yönelik Görevden Alma Kararları Alındı
Newsgather
Backقصص ملهمة من كأس العالم 2026: حداد يعود بقوة، عاشور يسجل، ورينارد يقود تونس
قصص ملهمة من كأس العالم 2026: حداد يعود بقوة، عاشور يسجل، ورينارد يقود تونس
In Entwicklung
الشرق الأوسط16.06.2026Sport7 dk okumaArgentina

قصص ملهمة من كأس العالم 2026: حداد يعود بقوة، عاشور يسجل، ورينارد يقود تونس

Auf einen Blick

قصص ملهمة من كأس العالم 2026: عودة إحسان حداد بعد إصابة قاسية، هدف إمام عاشور لمصر، وتعيين هيرفي رينارد مدرباً لتونس في ظروف استثنائية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتواصل منافسات كأس العالم 2026 بظهور قصص رياضية ملهمة، حيث يعود لاعبون من إصابات قاسية ويحققون إنجازات، بينما تواجه منتخبات تحديات كبيرة في ظل تغيير المدربين.

Schriftgröße

سطر قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد قصة نجاح ملهمة بعودته القوية إلى الملاعب وتجاوزه محنة قاسية دامت 10 أشهر جراء إصابة بقطع في وتر أخيل، ليقود النشامى في ظهورهم التاريخي الأول بنهائيات كأس العالم 2026.

وتعرض حداد للإصابة الصادمة في كاحله الأيمن في 30 مايو (أيار) 2025 خلال الإحماء لمباراة وديّة ضد السعودية، مما حرمه من مشاركة زملائه فرحة التأهل المباشر من مسقط عقب الفوز على عمان بثلاثية نظيفة، لكنه ترك كل ذلك خلفه الآن ليكون في قائمة بلاده في المونديال، والتي تستعد لمواجهة النمسا على ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا في الولايات المتحدة الأميركية، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضا الأرجنتين والجزائر.

وأكد إحسان حداد، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «خلال غيابي للإصابة، اجتهدت لكي أستطيع العودة، كحال بقية زملائي الذين مروا بتجارب مع الإصابات، لكن كل لاعب منا يعود أقوى من الإصابة. أنا موجود هنا لأعطي كل شيء لمنتخب بلادي، كبقية زملائي».

ونفى قائد النشامى شعور الفريق بالضغوط موضحاً: «لا نشعر بالضغط، نشعر بالفخر أكثر من الضغط، وصولنا إلى هنا كان بمثابة الحلم، جميع اللاعبين يطمحون بالوجود في كأس العالم».

وعن رؤيته الفنية لمواجهة النمسا، أضاف في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «نتحفز أكثر حينما نشاهد منتخبات كبرى وأساطير للعبة لم يستطيعوا التأهل لكأس العالم بينما نحن فعلنا. لذلك ضد النمسا، من يملك الجرأة والالتزام والصبر لتسعين دقيقة، سيستطيع تحقيق النتيجة الإيجابية. لا أحد يطالبنا باللقب، لذلك نحن هنا للاستمتاع ولنقدم كل شيء لوطننا».

أكد إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر لكرة القدم أن التطور الكبير والروح القتالية التي يمر بها الفراعنة هما السلاح الأبرز للفريق في كأس العالم 2026، وذلك بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب عقب تسجيله هدف بلاده الوحيد خلال التعادل 1 - 1 مع بلجيكا، الاثنين، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً نيوزيلندا وإيران.

ونجح عاشور في تجسيد فلسفة مدربه حسام حسن الذي شدد قبل البطولة على رغبته في ترك إرث يلهم الأجيال المقبلة، وجعل البلاد فخورة بالمنتخب.

وعبّر إمام عاشور في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اعتزازه بهدفه المونديالي الأول قائلاً: «تسجيل هذا الهدف كان لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لي. لكنني شعرت أيضاً بأن الفوز كان في متناول أيدينا، وأننا كنا قادرين على حصد النقاط الثلاث؛ لذلك هناك قدر من الإحباط بطبيعة الحال».

وأضاف لاعب وسط النادي الأهلي المصري: «التسجيل لمصر في كأس العالم أمر استثنائي، وقد غمرتني المشاعر في تلك اللحظة. لا تزال أمامنا مباراتان، وعلينا الآن أن نواصل الإيمان بقدراتنا، وأن نستمر في القتال».

وعن الالتزام والتفاني داخل الملعب أوضح عاشور: «قدمنا كل ما لدينا على أرض الملعب، وبذلنا أقصى ما نستطيع حتى صافرة النهاية. ارتداء قميص منتخب مصر مسؤولية كبيرة وشرف لا يضاهى. حاولنا أن نعكس ذلك من خلال شخصيتنا والتزامنا وتفانينا. قاتلنا من أجل القميص، ومن أجل الفريق، ومن أجل بلدنا»، مشيراً إلى أن هناك جوانب يسعى اللاعبون لتطويرها رفقة الجهاز الفني في اللقاءات المقبلة.

ومن جانبه، وافق الحارس مصطفى شوبير زميله في الرأي بشأن ضياع نقاط الفوز قائلاً: «أهدرنا فرصة تسجيل الهدف الثاني وحسم المباراة. فرطنا في عدد من الفرص أمام المرمى. لعبنا المباراة بالطريقة التي أردناها، لكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف شوبير: «نريد بناء شيء مهم، وترك إرث ممتد للمستقبل، هدفنا هو الوصول إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما سيعني الكثير لمصر».

ويستعد المنتخب المصري للتوجه إلى فانكوفر لخوض مواجهته الثانية في المجموعة أمام منتخب نيوزيلندا، يوم الأحد المقبل.

يعود المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد، الذي تم تعيينه الثلاثاء على رأس المنتخب التونسي في خضم نهائيات كأس العالم، إلى منتخب إفريقي، أرض إنجازاته الأولى، في محاولة لإعادة إطلاق مسيرته، بعد شهرين من إقالته من تدريب السعودية.

واتخذت تونس قراراً نادراً للغاية بتغيير المدرب خلال المونديال، إذ دفع صبري لموشي ثمن الخسارة الثقيلة أمام السويد 1 - 5، الأحد، في الجولة الأولى.

وليست هذه المرة الأولى التي يُقال فيها مدرب خلال المنافسة، لكن في الحالات السابقة، تونس نفسها وكوريا الجنوبية والسعودية في 1998، فضّلت الاتحادات تعيين مدرب مؤقت من داخل الجهاز الفني بدلاً من التعاقد مع مدرب من الخارج.

وفي ظروف غير مسبوقة، لن يملك رينارد سوى بضعة أيام للالتحاق بمعسكر الفريق في مونتيري بالمكسيك، والتعرف على لاعبين لم يخترهم، وإعدادهم لمواجهة اليابان، يوم الأحد.

وقد تكون خسارة جديدة كفيلة بالإقصاء في حال فازت هولندا على السويد، يوم السبت.

وقبل المدرب البالغ 57 عاماً، صاحب الإطلالة التي تذكر بنجوم هوليوود، مع قميص أبيض، بشرة سمراء وشعر طويل، ما يشبه مهمة من نوع «المستحيل»، على رأس منتخب لا يضم نجوماً، ولم يتجاوز قط الدور الأول في 6 مشاركات بكأس العالم.

لكن هذا النوع من التحديات يمثل علامة مسجلة لرينارد، الذي سيخوض ثالث كأس عالم توالياً مع ثالث منتخب مختلف.

يتمتع رينارد بسمعة المدرب البنّاء القادر على تحقيق نتائج لافتة بإمكانات محدودة، رغم أنه لم يؤكد هذه السمعة مع المنتخبات الأوفر حظاً. وكان متاحاً في سوق المدربين منذ إقالته من السعودية في أبريل (نيسان)، رغم قيادته «الصقور الخضر» إلى التأهل لمونديال 2026.

هذا اللاعب السابق الذي لم يملك سجلاً بارزاً (مباراة واحدة في الدرجة الأولى مع كان في أواخر الثمانينات) اعتاد على شق طريقه بعيداً عن المسارات التقليدية، منذ أن بدأ مسيرته التدريبية في الدرجة الخامسة عام 1999 في دراغينيان (جنوب فرنسا).

وفي أفريقيا تعلم المهنة تحت إشراف كلود لوروا، حين كان مساعداً له مع غانا (2007 - 2008). وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في 2022 إن هذه العلاقة «غيّرت مستقبلي»، فيما يتذكره لوروا على أنه «عامل مجتهد».

وانفصل التلميذ عن معلمه عندما تولى تدريب زامبيا (2011-2013)، حيث قادها إلى إحراز كأس أفريقيا للأمم بشكل مفاجئ عام 2012. وبعد 3 سنوات كرر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014-2015)، بعدما خلف... صبري لموشي.

فتحت له هذه الألقاب أبواب مناصب أكثر بريقاً، مع المغرب (2016-2019) والسعودية (2019-2023 ثم 2024-2026). يمتلك كاريزما قوية، لكن النتائج لم تكن دائماً على قدر التوقعات.

وقاد السعودية إلى فوز لافت على الأرجنتين 2-1، بطلة العالم لاحقاً، في دور المجموعات من مونديال 2022. وانتشرت صور خطابه بين الشوطين على نطاق واسع؛ ما عزز سمعته كمدرب يتقن الحديث مع لاعبيه.

لكن السعودية أنهت دور المجموعات في المركز الأخير، كما حدث مع المغرب في 2018 عندما كان يتولى قيادته.

كما انتهت تجربته مع منتخب فرنسا للسيدات (2023 - 2024) بإقصاءين من ربع النهائي، في كأس العالم 2023، ثم في أولمبياد باريس. وتضاف هذه النتائج إلى تجاربه المتواضعة مع سوشو (2013-2014)، حيث لم يتمكن من تفادي هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، وليل (2015).

ويأتي سعيه لاستعادة بريقه بالتزامن مع محاولة منتخب تونس تفادي الإقصاء.

وفي تونس، بدا المشجعون متشككين جداً بإمكانية حصول «معجزة» على يد «الساحر الأبيض»؛ إذ رأى سليم، وهو صاحب مقهى، أن «إقالة لموشي ليست حلاً»، معتبراً أن «المشكلة في اللاعبين الذين يفتقرون للكفاءة».

أما وئام، وهي عاملة في مصنع، فرأت أن الأفضل هو «انسحاب المنتخب» من المونديال. وأضافت: «يجب تغيير كل الأشخاص» في الاتحاد التونسي، «الجميع من أصغر مسؤول إلى أكبر مسؤول. يجب إنهاء المحسوبية».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • تونس قد تواجه الإقصاء المبكر إذا خسرت مباراتها القادمة وفازت هولندا على السويد.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen

Offene Fragen

  • هل سينجح رينارد في قيادة تونس لتجاوز دور المجموعات؟
  • ما هو الأداء المستقبلي لمنتخب مصر بعد التعادل الأول؟
  • هل سيتمكن الأردن من تحقيق نتائج إيجابية في مجموعته الصعبة؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

ديوكوفيتش يواجه تسيتيباس في الدور الثاني من ويمبلدون وسط آمال اليوناني في العودة
Sport·1 sa önce

ديوكوفيتش يواجه تسيتيباس في الدور الثاني من ويمبلدون وسط آمال اليوناني في العودة

تنطلق منافسات الدور الثاني من بطولة ويمبلدون بمواجهة مرتقبة بين نوفاك ديوكوفيتش وستيفانوس تسيتيباس، بينما تلتقي ميرا أندرييفا بطلة رولان غاروس مع باربورا كريتشيكوفا. كما شهدت البطولة فوزاً صعباً لإيلينا ريباكينا، وأعرب فيلكس أوجيه ألياسيم عن فخره بتأهل كندا إلى دور 16 في كأس العالم، فيما يتوقع رحيل رونالد كومان عن تدريب هولندا بعد الخروج المبكر.

الشرق الأوسط
المغرب يتأهل لثمن نهائي مونديال 2026 بفوز مثير على هولندا بركلات الترجيح
In Entwicklung·1 sa önce

المغرب يتأهل لثمن نهائي مونديال 2026 بفوز مثير على هولندا بركلات الترجيح

تغلب المنتخب المغربي على هولندا 3-2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في مونديال أميركا الشمالية بالمكسيك، ليبلغ ثمن النهائي ويضرب موعدًا مع كندا. الحارس ياسين بونو واسماعيل صيباري قادا أسود الأطلس للفوز التاريخي في مدينة مونتيري.

دويتشه فيله
ياسين بونو: من مونتريال إلى الهلال.. مسيرة حارس اعتاد التألق في الكبرى
In Entwicklung·2 sa önce

ياسين بونو: من مونتريال إلى الهلال.. مسيرة حارس اعتاد التألق في الكبرى

ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، يواصل التألق في المباريات الكبرى، آخرها التصدي لركلة ترجيح أمام هولندا في كأس العالم 2026. مسيرته بدأت في المغرب وامتدت إلى إسبانيا والسعودية، حيث حقق أرقاماً قياسية وجوائز فردية، أبرزها جائزة زامورا لأفضل حارس في الليغا.

BBC عربي
نوير يعتزل دوليًا.. المغرب يتأهل بصعوبة.. وديشان يتجاوز محنة وفاة والدته في مونديال 2026
In Entwicklung·3 sa önce

نوير يعتزل دوليًا.. المغرب يتأهل بصعوبة.. وديشان يتجاوز محنة وفاة والدته في مونديال 2026

اعتزل مانويل نوير دوليًا بعد خروج ألمانيا من كأس العالم، وتأهل المغرب لدور الـ 16 بعد فوز صعب على هولندا. ديشان يجد في المونديال متنفسًا له بعد وفاة والدته، بينما يحطم المونديال أرقامًا قياسية في الحضور والأهداف.

دويتشه فيله
جود بيلينغهام يحلم بدور جيمس بوند وسط عودة المتزلجين الروس للمنافسات الدولية
In Entwicklung·5 sa önce

جود بيلينغهام يحلم بدور جيمس بوند وسط عودة المتزلجين الروس للمنافسات الدولية

لاعب المنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام يعبر عن رغبته في تجسيد شخصية جيمس بوند بعد تألقه في كأس العالم، بينما أعلن الاتحاد الدولي للتزلج على الجليد عن رفع الحظر عن مشاركة المتزلجين الروس والبيلاروسيين بصفة محايدة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكرة القدم