إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في إسطنبول وسط توترات مع تركيا
Auf einen Blick
تدرس إسرائيل إغلاق قنصليتها في إسطنبول، التي أُغلقت فعليًا منذ أكتوبر 2023، كخطوة رمزية لخفض العلاقات مع تركيا. يأتي هذا القرار وسط توترات متزايدة، بما في ذلك احتجاز أسطول الحرية، وإعادة تشكيل الشرق الأوسط بفعل الحرب، وتزايد الاهتمام التركي بالتحالف الدفاعي السعودي الباكستاني، الذي تعتبره إسرائيل خطرًا.
KI-generierte Zusammenfassung
تدرس إسرائيل إغلاق قنصليتها في إسطنبول.
المبنى مهجور منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما ارتكبت حماس مجزرة في جنوب إسرائيل، ما أدى إلى إطلاق عملية السيوف الحديدية.
مع ذلك، يُنظر إلى الإغلاق النهائي للقنصلية كخطوة رمزية من حكومة بنيامين نتنياهو لخفض مستوى العلاقات مع تركيا.
وكان آخر مصدر للتوتر هو احتجاز أسطول الحرية المدعوم من أنقرة قبالة سواحل غزة.
لم تُخفِ إسرائيل وتركيا تزايد تضارب مصالحهما في ظل إعادة تشكيل الشرق الأوسط جذريًا، بفعل الحرب في إيران.
كما تدرس أنقرة الانضمام إلى التحالف الدفاعي السعودي الباكستاني.
وقد صرح وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، مؤخرًا، بأن قطر قد تنضم أيضًا إلى هذا التكتل الناشئ، وأكد ذلك بالقول: "إذا انضمت قطر وتركيا ودول أخرى إلى التحالف السعودي الباكستاني القائم، فسيكون ذلك تطورًا مُرحّبًا به. سينتج عن ذلك اتفاق اقتصادي وعسكري بين دول منطقتنا يقلل من الاعتماد على القوى الخارجية".
ويرى القادة الإسرائيليون في هذا "المحور" خطرا مباشرًا.




