Newsgather
Backانكماش قطاع التصنيع التركي للشهر الـ 27 على التوالي وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
انكماش قطاع التصنيع التركي للشهر الـ 27 على التوالي وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 sa önceBusiness3 dk okumaArgentina

انكماش قطاع التصنيع التركي للشهر الـ 27 على التوالي وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط

Auf einen Blick

أظهر مسح استمرار انكماش قطاع التصنيع التركي في يونيو، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى 47.1 نقطة، متأثراً بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط وضعف الطلب الجديد والضغوط السعرية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

انكمش قطاع التصنيع التركي للشهر الـ 27 على التوالي في يونيو، متأثراً بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط وضعف الطلب الجديد والضغوط السعرية.

Schriftgröße

أظهر مسح أجرته مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» ونُشر يوم الأربعاء، استمرار انكماش قطاع التصنيع التركي خلال يونيو (حزيران)، في ظل تأثر العرض والطلب بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي التركي، الصادر عن غرفة صناعة إسطنبول الذي تعدّه «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 47.1 نقطة في يونيو، مقارنةً بـ49.8 نقطة في مايو (أيار). وتشير القراءة دون مستوى 50 نقطة إلى استمرار الانكماش في نشاط القطاع.

وعاد الإنتاج إلى التراجع بعد تسجيله ارتفاعاً طفيفاً في مايو؛ إذ أرجعت الشركات ذلك إلى حالة عدم اليقين التي فرضها الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب ضعف الطلبات الجديدة واستمرار الضغوط السعرية، وفق «رويترز».

كما تراجع الطلب بوتيرة أكبر، مسجلاً انخفاضاً ملحوظاً في إجمالي الطلبات الجديدة، فيما عادت طلبات التصدير الجديدة إلى الانكماش بعد توسعها خلال مايو.

وفي ظل ضعف الطلب، خفّضت الشركات نشاطها الشرائي، وواصلت تقليص أعداد العاملين لديها. كما امتدت فترات تسليم الموردين مجدداً، وإن كان هذا التدهور الأقل حدة منذ فبراير (شباط).

في المقابل، ظهرت مؤشرات على تراجع ضغوط الأسعار؛ إذ تباطأ تضخم تكاليف المدخلات للشهر الثاني على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، في حين انخفض تضخم أسعار المخرجات إلى أدنى مستوى له منذ بداية العام.

وأظهر مسح يونيو تراجعاً في بعض مظاهر التحسن التي شهدها القطاع خلال مايو، ليمتد مسلسل انكماش قطاع التصنيع إلى 27 شهراً متتالياً. كما عمدت الشركات إلى خفض مخزوناتها من مستلزمات الإنتاج والسلع تامة الصنع، في ظل استمرار ضعف الطلب، وفقاً لما أظهره المسح.

وقال مدير الشؤون الاقتصادية في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، أندرو هاركر: «شهد قطاع التصنيع التركي تراجعاً جديداً خلال يونيو، مع تباطؤ الإنتاج نتيجة استمرار ضعف الطلبات الجديدة. وتشير الأدلة المستقاة من المسح إلى أن الحرب في الشرق الأوسط لا تزال العامل الرئيسي وراء التحديات التي تواجه الشركات».

Offene Fragen

  • متى سينتهي انكماش قطاع التصنيع التركي؟
  • ما هي الإجراءات التي ستتخذها الحكومة التركية لدعم القطاع؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مؤشر نيكي الياباني يغلق مرتفعاً للجلسة الثالثة وسط ترقب المستثمرين
In Entwicklung·29 dk önce

مؤشر نيكي الياباني يغلق مرتفعاً للجلسة الثالثة وسط ترقب المستثمرين

أغلق مؤشر نيكي الياباني مرتفعاً للجلسة الثالثة على التوالي، مدعوماً بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، لكن المخاوف بشأن مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وحذر المستثمرين حدّت من المكاسب. وارتفع المؤشر بنسبة 0.59%، بينما أظهر مسح "تانكان" تحسن معنويات كبار المصنعين، لكنهم يتوقعون تدهور الظروف مستقبلاً.

الشرق الأوسط
تباطؤ النشاط الصناعي في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو في يونيو وسط مخاوف سلاسل الإمداد
In Entwicklung·52 dk önce

تباطؤ النشاط الصناعي في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو في يونيو وسط مخاوف سلاسل الإمداد

أظهر مسح صناعي تباطؤ النشاط في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو خلال يونيو، رغم استمرار ارتفاع الإنتاج مدفوعاً بالتخزين المسبق تحسباً لارتفاع الأسعار واضطرابات سلاسل الإمداد المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط. تباطؤ نمو الطلبات الجديدة يثير القلق بشأن استدامة الزخم.

الشرق الأوسط
أسواق الخليج ترتفع وسط ترقب محادثات أميركية-إيرانية.. وتباطؤ سوق الإسكان البريطاني
In Entwicklung·1 sa önce

أسواق الخليج ترتفع وسط ترقب محادثات أميركية-إيرانية.. وتباطؤ سوق الإسكان البريطاني

ارتفعت أسواق الأسهم الخليجية وسط حالة حذر ترقبًا لمحادثات أميركية-إيرانية عبر وسطاء في الدوحة. وفي بريطانيا، تباطأت أسعار المنازل لكن تراجع توقعات رفع الفائدة قد يعزز القدرة على تحمل التكاليف. كما ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو مع شكوك حول محادثات السلام وبيانات التضخم.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaالتصنيع التركي