أحكام قضائية في الكويت: إدانة بالتخابر مع إيران وحزب الله وتبرئة من إثارة فتنة
Auf einen Blick
أدانت محكمة كويتية مواطناً بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله والتدرب على السلاح، وحبست آخر 3 سنوات لإثارة الفتنة الطائفية. في المقابل، ألغت المحكمة حكماً بحبس مواطنة بتهم مماثلة وبرأتها من ترويج أفكار حزب الله.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
أصدرت محكمة كويتية أحكاماً بحق مواطنين في قضايا تتعلق بالتخابر مع جهات خارجية وإثارة الفتنة الطائفية، وشملت الأحكام إدانات وتبرئة.
وأدين المتهم الكويتي بـ"السعي إلى التخابر مع إيران وحزب الله، والاجتماع بقيادتيهما، والتدرب على حمل السلاح واستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) داخل الكويت، بإشراف عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في مدينة قم، بما يضر بالمصالح القومية للبلاد".
وقضت المحكمة أيضا بحبس كويتي آخر لمدة 3 سنوات لإدانته بتهمة "الإساءة إلى الصحابة، وازدراء المواطنين الشيعة، وإثارة الفتنة الطائفية، وبث الفزع بين الناس، بعد قيامه بالاتصال بأحد البنوك والإدلاء بمعلومات غير صحيحة خلال فترة الاعتداءات الإيرانية على الكويت".
كما قضت المحكمة ذاتها بإلغاء حكم حبس كويتية لمدة 3 سنوات على خلفية اتهامها بإثارة الفتنة الطائفية عبر تطبيقي "واتس آب" و"سناب شات"، وقررت الامتناع عن عقابها مع تبرئتها من تهمة الترويج لأفكار حزب الله.
Offene Fragen
- ما هي هوية المتهمين؟
- ما تفاصيل الاعتداءات الإيرانية على الكويت؟
- هل ستكون هناك استئنافات للأحكام؟


