Eilmeldung
BRPassarela desaba após ser atingida por caminhão na Rodovia Fernão DiasCN特朗普称不会与伊朗进行任何会谈或对话ITGuerra in Iran, Trump minaccia l'Oman: "Non ci sono colloqui in corso"CN川普政府將對加拿大加徵關稅,雙方談判進入最後階段TRSuriye, İdlib'deki Hava Üssü'ne Dönen Hava Saldırısını KınadıCN美國與伊朗談判窗口到期 無延長跡象,華盛頓與伊朗的關係再添緊張CNIsraeli Military Struggles to Evict Settlers in Occupied West BankKR'대통령 패싱'은 헌법·국민 무시…후보 동의안 부결시켜야ARكارين مراد تعيد رؤيتها بفضل تطبيق شقيقها، وتأخير اجتماع لجنة (4+4) الليبية يثير تساؤلاتUSDisney's ABC files First Amendment lawsuit against FCC over license reviewBRPassarela desaba após ser atingida por caminhão na Rodovia Fernão DiasCN特朗普称不会与伊朗进行任何会谈或对话ITGuerra in Iran, Trump minaccia l'Oman: "Non ci sono colloqui in corso"CN川普政府將對加拿大加徵關稅,雙方談判進入最後階段TRSuriye, İdlib'deki Hava Üssü'ne Dönen Hava Saldırısını KınadıCN美國與伊朗談判窗口到期 無延長跡象,華盛頓與伊朗的關係再添緊張CNIsraeli Military Struggles to Evict Settlers in Occupied West BankKR'대통령 패싱'은 헌법·국민 무시…후보 동의안 부결시켜야ARكارين مراد تعيد رؤيتها بفضل تطبيق شقيقها، وتأخير اجتماع لجنة (4+4) الليبية يثير تساؤلاتUSDisney's ABC files First Amendment lawsuit against FCC over license review
Newsgather
Zurückالولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهة
الولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهة
Politik
BBC عربي21.5.2026Politik7 Min. LesezeitArgentina

الولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهة

Auf einen Blick

الولايات المتحدة توجه اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين على خلفية إسقاط طائرتين عام 1996، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص. يأتي التحرك القضائي الأمريكي وسط ضغوط متزايدة على الحكم الشيوعي في كوبا.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

الولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهة

Author, اتاهوالبا أمريز

Role, بي بي سي موندو

Published قبل 3 ساعة

مدة القراءة: 6 دقائق

وجهت الولايات المتحدة اتهامات إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين وبجرائم أخرى، على خلفية إسقاط طائرتين بين كوبا وفلوريدا عام 1996.

ويتهم الإدعاء كاسترو وخمسة آخرين بالضلوع في إسقاط الطائرتين، اللتين كانتا تابعتين لجماعة "إخوة إلى الإنقاذ" الكوبية-الأمريكية، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أمريكيين.

وكان كاسترو، البالغ حالياً 94 عاماً، يتولى آنذاك قيادة القوات المسلحة الكوبية، وواجهت هافانا إدانة دولية واسعة بسبب الحادث.

ويأتي التحرّك القضائي الأمريكي بالتزامن مع مساعي واشنطن لزيادة الضغط على الحكم الشيوعي في كوبا. ووصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الاتهامات بأنها "مناورة سياسية لا تستند إلى أي أساس قانوني".

وأعلن القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي، تود بلانش، الاتهامات الأربعاء، من برج الحرية في ميامي، قائلاً إن الولايات المتحدة ستوجه إلى كاسترو أيضاً تهمة تدمير طائرات، وأربع تهم قتل منفصلة تتعلق بمقتل أرماندو أليخاندري جونيور، وكارلوس ألبرتو كوستا، وماريو مانويل دي لا بينيا، وبابلو موراليس.

ومن المقرر عرض الاتهامات أمام محكمة أمريكية، وقد تصل العقوبات في بعضها إلى السجن مدى الحياة.

وكان إسقاط الطائرتين قبالة سواحل فلوريدا، قبل نحو 30 عاماً، قد أشعل واحدة من أكبر الأزمات بين كوبا والولايات المتحدة، بعدما أسقط الجيش الكوبي طائرتين مدنيتين تابعتين لجماعة معارضة تنشط من الأراضي الأمريكية. ولا تزال تداعيات الحادث حاضرة في العلاقات المتوترة بين البلدين حتى اليوم.

فماذا نعرف عن الحادث؟

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

الأكثر قراءة نهاية

أسقطت مقاتلات كوبية الطائرتين الصغيرتين فوق الممر المائي الفاصل بين الجزيرة الكاريبية وولاية فلوريدا الأمريكية. وكانت الطائرتان تابعتين لجماعة منفيين كوبيين في ميامي، وقتل الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متنهما على الفور.

وأثار الهجوم إدانة دولية واسعة، شملت راؤول كاسترو، الذي كان يشغل حينها منصب وزير القوات المسلحة الكوبية.

ودفع الحادث الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات على نظام شقيقه، فيدل كاسترو، كما بدد أي فرصة فورية للحوار بين كوبا وإدارة الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون.

وتخلى راؤول كاسترو، شقيق فيدل كاسترو، رسمياً عن رئاسة كوبا وقيادة الحزب الشيوعي عام 2021، لكنه لا يزال يعد، في نظر كثيرين، الرجل الأقوى في البلاد.

وتأتي لائحة الاتهام في وقت حساس على نحو خاص بالنسبة إلى الجزيرة، الغارقة في أزمات اقتصادية وأزمات طاقة، في أعقاب الضغوط الأخيرة من إدارة دونالد ترامب، وفقدان الدعم الفنزويلي بعد سقوط الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني.

"إخوة إلى الإنقاذ"

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وقع الهجوم على الطائرتين في خضم أزمة اقتصادية عميقة ضربت كوبا في تسعينيات القرن الماضي، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، الداعم الاقتصادي الرئيسي للبلاد.

ودخلت الجزيرة في حالة طوارئ اقتصادية حادة، تخللتها انقطاعات في الكهرباء، ونقص في الغذاء والوقود.

ودفعت تلك الأزمة، التي يقارنها كثيرون بالأزمة الحالية، آلاف الكوبيين إلى محاولة مغادرة الجزيرة سعياً للالتحاق بأقاربهم في الولايات المتحدة.

وقال المؤرخ الكوبي خوان أنطونيو بلانكو، الذي كان دبلوماسياً في هافانا وقت وقوع الحادث، لبي بي سي موندو: "فجأة، بدأ الجميع يبحثون عن أي شيء يمكن أن يطفو على الماء لمحاولة الوصول إلى فلوريدا".

وسرعان ما ظهرت في ميامي منظمة "إخوة إلى الإنقاذ"، التي أسسها منفيون كوبيون، وكان يقودها خوسيه باسولتو.

وبدأت المنظمة تسيّر رحلات جوية فوق مضيق فلوريدا، بحثاً عن قوارب بدائية تقل مهاجرين كوبيين.

وفر آلاف الكوبيين على متن قوارب كهذه، في صورة التقطتها منظمة "إخوة إلى الإنقاذ".

وقال باسولتو، زعيم المنظمة البالغ من العمر 85 عاماً، لبي بي سي موندو: "كنا نحاول العثور عليهم، وتحديد مواقعهم، وإبلاغ خفر السواحل الأمريكي بها حتى يتمكنوا من إنقاذهم".

وكانت المنظمة تلقي أيضاً الماء والطعام إلى الأشخاص على القوارب. لكن نشاطها تطور مع الوقت أبعد من ذلك.

وقال عالم السياسة الكوبي كارلوس ألزغاراي لبي بي سي موندو من هافانا: "توقفوا عن فعل ما قالوا إنهم يريدون فعله، وهو المساعدة في إنقاذ ركاب القوارب، وبدأوا يدخلون المجال الجوي الكوبي ويلقون منشورات فوق هافانا".

وراحت كوبا تندد بهذه الخروقات الجوية، واعتبرت أعضاء منظمة "إخوة إلى الإنقاذ" "إرهابيين"، مؤكدة أنهم يشكلون تهديداً لأمنها القومي.

لكن باسولتو، الذي قاد عدداً من هذه العمليات، يقدم رواية مختلفة تماماً.

وقال: "بالنسبة إليهم، كان ذلك إرهاباً لأن المنشورات التي ألقيناها كانت تتضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكان ذلك محظوراً في كوبا".

"رأيت دخاناً عند إسقاط الطائرة"

أقلعت ثلاث طائرات من طراز سيسنا، تابعة لمنظمة "إخوة إلى الإنقاذ"، من فلوريدا في 24 فبراير/شباط 1996، في مهمة روتينية فوق مضيق فلوريدا. وخلال ست دقائق، أسقطت مقاتلات كوبية اثنتين منها.

وقتل الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متنهما: أرماندو أليخاندري جونيور، 44 عاماً، وكارلوس ألبرتو كوستا، 29 عاماً، وماريو مانويل دي لا بينيا، 24 عاماً، وبابلو موراليس، 29 عاماً. وكانوا جميعاً مواطنين أمريكيين، باستثناء بابلو موراليس الذي كان يحمل الجنسية الكوبية.

وتمكنت طائرة ثالثة من النجاة، وكان يقودها خوسيه باسولتو. وقال: "نظرت إلى يميني ورأيت دخاناً يتصاعد من بعيد، من إحدى الطائرات التي أسقطت". وأضاف: "نظرت فوراً إلى سيلفيا إريوندو (وهي متطوعة في المهمة) وقلت لها: نحن اللاحقون".

وقال باسولتو إن طائرته كانت الهدف "الذي أرادوا إسقاطه أساساً، لأنني كنت قائد المجموعة".

وأدت المقذوفات التي أطلقتها المقاتلات الكوبية إلى تدمير الطائرتين المدنيتين الصغيرتين على نحو شبه كامل، حتى إن الأدلة المتبقية كانت قليلة جداً.

وأصر باسولتو على أن الطائرات كانت "فوق المياه الدولية، شمال هافانا"، عندما تعرضت للهجوم. وأكدت منظمة الطيران المدني الدولي ومنظمة الدول الأمريكية، ومقرها الولايات المتحدة، هذه الرواية، واتهمتا كوبا بانتهاك القانون الدولي.

لكن الحكومة الكوبية بقيت تصرّ على أنها أسقطت الطائرتين داخل مجالها الجوي.

ووصف المؤرخ خوان أنطونيو بلانكو ما حدث بأنه "كمين دبره فيدل كاسترو".

وقال: "كان فيدل كاسترو يعرف مسبقاً من سيطير في ذلك اليوم، وأي طائرات ستشارك، والمسار الذي ستسلكه"، مضيفاً أن أجهزة استخبارات كاسترو كانت تملك عميلاً داخل منظمة "إخوة إلى الإنقاذ".

وبحسب بلانكو، كان فيدل كاسترو المسؤول السياسي عن العملية، بينما كان راؤول كاسترو، وزير القوات المسلحة آنذاك، هو المنفذ.

ولا يزال راؤول كاسترو، البالغ 94 عاماً، حاضراً في الحياة العامة في كوبا.

وتنشر منظمة "إخوة إلى الإنقاذ" على موقعها تسجيلاً يعود إلى تلك الفترة، يسمع فيه راؤول كاسترو، بحسب ما المزاعم، وهو يتحدث مع صحفيين كوبيين ويشرح تفاصيل العملية التي نفذت تحت قيادته.

وسرّب ذلك التسجيل عام 2006 ووصل إلى صحفيين وخبراء ومسؤولين كوبيين سابقين يعيشون في المنفى في الولايات المتحدة، أكدوا صحته. ولم تتمكن بي بي سي موندو من التحقق منه بشكل مستقل.

لماذا أسقطت كوبا الطائرتين؟

لا تزال الأسباب التي دفعت حكومة فيدل كاسترو إلى إسقاط الطائرتين موضع جدل.

فالرواية الكوبية الرسمية، التي تقول إن الحادث وقع داخل المجال الجوي الكوبي، تعتبر أن منظمة "إخوة إلى الإنقاذ" كانت تشكل تهديداً للأمن القومي، بسبب خروقاتها الجوية المتكررة.

لكن تفسيرات أخرى تشير إلى دوافع سياسية مهمة وراء القرار.

ويرى بلانكو، الذي كان يشارك آنذاك في قنوات اتصال غير رسمية بين هافانا وواشنطن، أن فيدل كاسترو سعى إلى منع أي تقارب محتمل مع الولايات المتحدة.

أكبر أزمة بين كوبا والولايات المتحدة

أشعل الحادث أكبر أزمة بين كوبا والولايات المتحدة منذ الحرب الباردة، وأسهم في رسم مسار العلاقات بين البلدين خلال القرن الحادي والعشرين.

وأدان بيل كلينتون الهجوم "بأشد العبارات"، كما أدان مجلس الأمن الدولي استخدام الأسلحة ضد طائرات مدنية أثناء تحليقها.

وشددت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على كوبا بشكل كبير، فيما اعتبرت هافانا الرد الأمريكي عدواناً اقتصادياً ودبلوماسياً غير مسبوق.

وبحسب المؤرخ والدبلوماسي السابق بلانكو، كانت للحادث أيضاً تبعات داخل كوبا.

وقال بلانكو: "أعاد ذلك سياسة شبه ستالينية، من أسوأ الأنواع"، مضيفاً أن القمع اشتد بعد الحادث.

ورفضت هافانا دفع تعويضات، لكن عائلات الضحايا حصلت في نهاية المطاف على 93 مليون دولار من الحكومة الأمريكية، من أصول مجمدة تابعة للنظام الكوبي.

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

غوتيريش يحث القيادات الليبية على توحيد المؤسسات وإجراء انتخابات وطنية
Politik·vor 1 Stunde

غوتيريش يحث القيادات الليبية على توحيد المؤسسات وإجراء انتخابات وطنية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش القادة الليبيين إلى توحيد مؤسسات الدولة وإجراء انتخابات وطنية، محذراً من تداعيات الانقسام القضائي ومطالباً بتعزيز الشفافية المالية وحماية المهاجرين وموظفي الأمم المتحدة.

RT عربي
2 Min. Lesezeit
الولايات المتحدة تنتقد غارات جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في سوريا
In Entwicklung·vor 1 Stunde

الولايات المتحدة تنتقد غارات جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في سوريا

انتقد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك غارات جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري، واصفاً إياها بالتصعيد غير المبرر، بينما أدانت الخارجية السورية الهجوم واعتبرته انتهاكاً لسيادتها، في وقت لم تؤكد فيه إسرائيل مسؤوليتها عن العملية.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
قطر تدين الهجمات على إقليم كردستان العراق وتدعو لخفض التصعيد
EILMELDUNG·vor 1 Stunde

قطر تدين الهجمات على إقليم كردستان العراق وتدعو لخفض التصعيد

أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجمات بطائرات مسيرة على إقليم كردستان العراق، واصفة إياها بانتهاك لسيادة العراق والقانون الدولي، ومؤكدة دعمها لأمن واستقرار المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
تطورات قضائية في لبنان بشأن ضابط سوري ومفاوضات سياسية حول غزة في القاهرة
In Entwicklung·vor 2 Stunden

تطورات قضائية في لبنان بشأن ضابط سوري ومفاوضات سياسية حول غزة في القاهرة

قرر القضاء اللبناني تسليم اللواء السوري السابق عادل عيسى إلى دمشق بموجب اتفاقية 1951. وفي سياق منفصل، عقد وفد من حماس لقاءات في القاهرة مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر لمناقشة تنفيذ خريطة الطريق ومستقبل غزة السياسي.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
الخارجية القطرية تؤكد ضرورة وقف التصعيد وتدعو إيران للتحقيق في اختراق الأجواء، والسعودية تدين الهجمات على كردستان العراق
In Entwicklung·vor 2 Stunden

الخارجية القطرية تؤكد ضرورة وقف التصعيد وتدعو إيران للتحقيق في اختراق الأجواء، والسعودية تدين الهجمات على كردستان العراق

أكدت قطر تركيزها على وقف التصعيد مع إيران بعد إسقاط طائرتين اخترقتا أجواءها، بينما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية بطائرات مسيرة على مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق في أربيل، معتبرة ذلك انتهاكاً لسيادة العراق.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaراؤول كاسترو