دراسة: دقائق رياضية يومية قد تكون كافية لمرضى السكري النوع الثاني
Auf einen Blick
دراسة حديثة تشير إلى أن ممارسة تمارين رياضية خفيفة لمدة دقائق معدودة موزعة على مدار اليوم قد تساعد مرضى السكري النوع الثاني على استقرار مستويات السكر في الدم، مع فوائد إضافية للتمارين الصباحية.
KI-generierte Zusammenfassung
كشفت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة الخفيفة بشكل يومي لمدة دقائق معدودة قد تكون كافية لمساعدة الأشخاص المصابين بداء السكريمن النوع الثاني على استقرار مستويات السكرفي الدم.
وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أنه خلال الدراسة، قام رجال ونساء مصابون بالسكري من النوع الثاني، بممارسة تمارين خفيفة في أربع دفعات مدة كل منها 60 ثانية على مدار اليوم أثناء وجودهم في العمل أو المنزل.
وأضافت أن هذه التمارين الخفيفة، التي أُطلق عليها اسم "تمارين قصيرة متقطعة"، قد أدت إلى تحسين العديد من جوانب التحكم في سكر الدم لديهم. كما أوضحت أن المشاركين لم يمارسوا أي تمارين أخرى.
وقال الباحثون إنهم عكفوا على دراسة تأثير أداء قدر صغير من التمارين الرياضية، لا يتجاوز أربع دقائق إجمالا، موزعة على مدار اليوم.
وكشف الباحثون أن نتائج الدراسة كانت "ملموسة" على صحة المشاركين، بحسب جوناثان ليتل، أستاذ علوم الصحة والتمارين في جامعة بريتيش كولومبيا والمؤلف الرئيسي للدراسة.
"كل دقيقة تمرين تُحتسب"
وأثارت نتائج الدراسة ردود فعل مرحّبة. وفي هذا السياق، قالت كاثرين ويستون، المحاضِرة الأولى في النشاط البدني بجامعة ستراثكلايد في غلاسكو، اسكتلندا، إن الدراسة توسّع "فهمنا لتأثير تمارين قصيرة متقطعة وتطبيقها في بيئات العمل". كما أضافت أن "التمارين القصيرة المتقطعة" تُعد وسيلة بسيطة ومفيدة ومتاحة بشكل عام "لدمج فترات قصيرة من النشاط البدني في حياتنا اليومية. ومن المهم أن نتذكر أن كل دقيقة من التمرين تُحتسب".
وينصح الأطباء بممارسة الرياضةبشكل يومي لتحسين الصحة؛ إذ وجد باحثون في الولايات المتحدة أن ممارسة بعض التمارين أفضل بشكل عام من عدم ممارسة أي نشاط على الإطلاق.
وشدد الباحثون على أن النشاط البدني في الصباح الباكر قد ينطوي على فوائد إضافية.
ومن خلال تتبع 14 ألف متطوع أمريكي شاركوا بيانات معدل ضربات القلبالتي تقيسها أجهزة "فيتبيت"، وجد الباحثون أن أولئك الذين يمارسون التمارين الرياضية بشكل متكرر في الصباح كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض الشريان التاجي بنسبة 31٪ مقارنة بمن يمارسونها في أوقات لاحقة من اليوم.
بينما خلصت الدراسة المذكورة إلى أن ممارسة الرياضة بين الساعة السابعة والثامنة صباحا ارتبطت بأقل احتمالية للإصابة بأمراض الشريان التاجي.
تحرير: وفاق بنكيران





