إرهاق الصيف: الأسباب المحتملة والنصائح للتغلب عليها
Auf einen Blick
يتناول المقال ظاهرة "إرهاق الصيف" الحقيقية، موضحاً أسبابها المحتملة مثل ارتفاع درجات الحرارة، الجفاف، طول ساعات النهار، وحمى القش. يقدم الدكتور جون بريفا نصائح عملية للتغلب على هذه المشكلات، بما في ذلك تبريد الجسم، الترطيب الكافي، تحسين جودة النوم، ومعالجة أعراض حمى القش.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يشكو العديد من الأشخاص من الشعور بالتعب المستمر وانخفاض النشاط خلال فصل الصيف، رغم تحسن الطقس، وهي ظاهرة يؤكد الدكتور جون بريفا أنها حقيقية وتُعرف بـ"إرهاق الصيف".
قد يبدو الشعور بالإرهاق خلال فصل الصيف أمراً محيراً؛ فالأيام المشمسة والعطلات والأنشطة الخارجية توحي بأن هذا الوقت من العام يجب أن يكون مليئاً بالحيوية والطاقة. إلا أن الواقع قد يكون مختلفاً بالنسبة لكثيرين، إذ يشتكي عدد كبير من الأشخاص من الشعور بتعب مستمر وانخفاض في النشاط رغم تحسن الطقس.
ويؤكد الدكتور جون بريفا، الطبيب وخبير الصحة، أن ما يُعرف بـ«إرهاق الصيف» ظاهرة حقيقية وليست مجرد إحساس عابر، موضحاً أن أسبابها تختلف من شخص إلى آخر، لكنها غالباً ما ترتبط بعوامل مثل ارتفاع درجات الحرارة، والجفاف، وطول ساعات النهار، واضطرابات الحساسية الموسمية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
فإذا كنت تشعر بإرهاق غير مبرر خلال أشهر الصيف، فإليك أبرز الأسباب المحتملة، إلى جانب النصائح التي يقدمها الدكتور بريفا للتغلب عليها:
أولاً: موجات الحر
شهد هذا الصيف تسجيل درجات حرارة قياسية مع اجتياح موجات حر متتالية لعدد من المناطق، وفي مقدمتها المملكة المتحدة.
ويمكن أن تؤدي هذه الموجات إلى الشعور بالإرهاق، لأن ارتفاع درجات الحرارة يؤثر في قدرة الجسم على تنظيم حرارته وأداء وظائفه الحيوية بكفاءة.
ويقول الدكتور بريفا: «تعمل عملية إنتاج الطاقة بكفاءة عالية ضمن نطاق حراري ضيق».
ويضيف: «إذا انخفضت درجة حرارة الجسم أو ارتفعت بشكل ملحوظ عن هذا النطاق، حتى ولو بمقدار نصف درجة مئوية فقط، فإن ذلك يؤدي إلى إبطاء جميع العمليات الحيوية في الجسم».
وللتغلب على الإجهاد الحراري، ينصح بتبريد المناطق الخالية من الشعر، مثل راحتي اليدين، والجبهة، وباطن القدمين، لأنها تساعد على خفض درجة حرارة الجسم بسرعة.
ويتابع: «احرص على تبريد هذه المناطق، ولكن ليس إلى درجة التجميد، لأن البرودة الشديدة تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية. ويُفضل استخدام قطعة قماش مبللة بماء تبلغ حرارته نحو 15 درجة مئوية. وإذا لم يكن بإمكانك غمر جسمك بالماء، وكنت بالقرب من نهر أو بحيرة أو البحر، فإن غمس القدمين في الماء أفضل بكثير من عدم القيام بأي شيء».
ثانياً: الجفاف
يزداد خطر الإصابة بالجفاف في فصل الصيف بسبب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وكثرة التعرق، وعدم تعويض السوائل المفقودة.
ويُعد التعب أحد أبرز علامات الجفاف، إلى جانب أعراض أخرى مثل الصداع، والدوخة، وغؤور العينين.
ويقول الدكتور بريفا: «تشير الدراسات إلى أن الجفاف الطفيف، الذي يعادل فقدان ما بين 1 و2 في المائة من وزن الجسم، يكفي للتأثير في الوظائف العقلية».
ويضيف أن كثيراً من الأشخاص لا يشربون الماء إلا عندما يشعرون بالعطش، إلا أن هذه ليست الطريقة الصحيحة، لأن العطش في الواقع «علامة متأخرة على الجفاف».
وللتأكد من حصول الجسم على كمية كافية من السوائل، ينصح الدكتور بريفا بمراقبة لون البول.
ويقول: «ينبغي أن يحرص الأشخاص على شرب كمية كافية من السوائل بحيث يبقى لون البول أصفر فاتحاً طوال اليوم، أما إذا أصبح داكناً، فهذه علامة على وجود مشكلة».
ثالثاً: طول ساعات النهار
قد يؤدي التعرض للضوء خلال ساعات المساء إلى اضطراب الساعة البيولوجية والتأثير في جودة النوم، وتزداد هذه المشكلة خلال فصل الصيف بسبب امتداد ساعات النهار.
ويشرح الدكتور بريفا ذلك بقوله: «الأمسيات الصيفية طويلة، وهو ما قد يؤخر موعد النوم، كما أن شروق الشمس مبكراً قد يمنعنا من النوم لساعات أطول في الصباح».
ويضيف: «لا أقول للناس إنه بمجرد أن تصبح الساعة التاسعة مساءً وما زال النهار ساطعاً يجب عليهم العودة إلى منازلهم، لكن من الأفضل الحد من التعرض لضوء الصباح المبكر حتى يتمكنوا من النوم لفترة أطول».
ولهذا السبب، ينصح باستخدام ستائر معتمة أو ارتداء قناع للعين أثناء النوم للمساعدة على حجب الضوء والحفاظ على جودة النوم.
رابعاً: حمى القش
خلال فصل الصيف، ترتفع مستويات حبوب اللقاح في العديد من المناطق، ومنها المملكة المتحدة، وهو ما يؤدي إلى تفاقم أعراض حمى القش لدى المصابين بها.
وقد تتسبب أعراض مثل انسداد الأنف، وحكة العينين، والعطاس في صعوبة النوم، الأمر الذي ينعكس على مستويات الطاقة خلال النهار.
ويقول الدكتور بريفا: «من المهم جداً أن يتمكن مرضى حمى القش الذين يعانون من انسداد الأنف من فتح مجرى الأنف حتى لا يضطروا إلى التنفس عن طريق الفم».
ويضيف: «يتنفس معظم الناس بصورة أفضل عبر الأنف، أما إذا اضطروا إلى التنفس عن طريق الفم، فقد يعانون من فرط التنفس أثناء الليل، وانخفاض مستويات الأكسجين في الجسم».
وللمساعدة على التنفس بسهولة أثناء النوم، ينصح الدكتور بريفا باستخدام شريط أنفي بلاستيكي يوضع على جسر الأنف للمساعدة على توسيع الممرات الأنفية وتحسين تدفق الهواء.
Offene Fragen
- هل تختلف شدة إرهاق الصيف حسب المناطق الجغرافية؟
- ما هي الفئات الأكثر عرضة لإرهاق الصيف؟




