Newsgather
Zurückبنوك أميركية تقترب من تمويل تعهد اليابان الاستثماري في الولايات المتحدة
بنوك أميركية تقترب من تمويل تعهد اليابان الاستثماري في الولايات المتحدة
In Entwicklung
الشرق الأوسطvor 10 StundenBusiness4 Min. LesezeitArgentina

بنوك أميركية تقترب من تمويل تعهد اليابان الاستثماري في الولايات المتحدة

Auf einen Blick

يقترب بنك «جيه بي مورغان» وبنوك أميركية أخرى من الموافقة على تمويل جزئي لتعهد اليابان باستثمار 550 مليار دولار في الولايات المتحدة، مما يساعد طوكيو على الوفاء بالتزاماتها تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ظل تردد البنوك اليابانية بسبب ارتفاع تكاليف تمويل الدولار.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تعهدت اليابان باستثمار 550 مليار دولار في الولايات المتحدة بحلول يوليو 2025 لتجنب فرض تعريفات جمركية أميركية بنسبة 25%، وقد أعلنت بالفعل عن مشاريع تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار.

Schriftgröße

أفاد شخصان مطَّلعان على المحادثات بين البنوك والحكومة اليابانية بأن بنك «جيه بي مورغان» وبنوك أميركية أخرى على وشك الموافقة على تقديم تمويل جزئي في إطار تعهد اليابان بالاستثمار في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

من شأن هذا التمويل أن يساعد طوكيو على الوفاء بالتزاماتها تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وترددت البنوك اليابانية في المشاركة؛ إذ إن قاعدة تمويلها بالين، والحصول على مبالغ ضخمة من الدولارات لمشاريع البنية التحتية الكبيرة طويلة الأجل قد يكون مكلفاً للغاية بالنسبة لها.

وأعلنت اليابان حتى الآن عن دفعتين من المشاريع بقيمة إجمالية تتجاوز مائة مليار دولار ضمن برنامج الاستثمار، وهو اتفاق أبرمته في يوليو (تموز) 2025 لضمان فرض تعريفات جمركية أميركية بنسبة 15 في المائة. وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على معظم الصادرات اليابانية.

وقالت المصادر إن طوكيو حريصة على إظهار أنها تحرز تقدماً في تنفيذ تعهداتها. وفي يناير (كانون الثاني) من هذا العام، تعهد ترمب برفع التعريفات الجمركية الأميركية على الواردات من كوريا الجنوبية، مدعياً أنها لم تفِ بالتزاماتها في الاتفاقية التجارية، إلا أنه تراجع لاحقاً عن هذا التهديد.

وأفادت مصادر مطلعة -من بينها مصدران رفضا الكشف عن هويتهما نظراً لسرية المناقشات- بأن واشنطن أرسلت أيضاً إلى حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي قائمة بأسماء مرشحين لمشاريع إضافية ضمن برنامج الاستثمار.

ولم تتمكن «رويترز» من معرفة حجم التمويل الذي يمكن أن توفره البنوك الأميركية أو المشاريع التي ستُخصص لها. كما لم يتضح ما إذا كانت الحكومة الأميركية مشاركة في المناقشات المتعلقة بالبنوك الأميركية التي يمكنها تقديم التمويل.

وفي بيان لوكالة «رويترز»، صرَّحت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية بأنه لم يتم اتخاذ أي قرارات بشأن مشاركة البنوك الأميركية، وأن القرارات ستُتخذ من قبل هذه البنوك. وأضافت الوزارة أن الحكومة اليابانية لم تُحدد بعدُ قائمة ثالثة بالمشاريع المرشحة، مشيرة إلى استمرار المحادثات الثنائية، وأن من حقها -كقاعدة عامة- طرح الأفكار ورفضها.

ولم يتم تخصيص سوى 2.2 مليار دولار أميركي لتمويل الدفعة الأولى من الاستثمارات التي تم الكشف عنها في فبراير (شباط). ويُقدَّم التمويل لشركات ذات أغراض خاصة أُنشئت لإدارة كل مشروع.

ومن هذا المبلغ، يُقدم بنك اليابان للتعاون الدولي، المدعوم من الدولة، ما يقارب الثلث، بينما يُشارك في تمويل البقية البنوك اليابانية الكبرى: مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية، ومجموعة «سوميتومو ميتسوي» المالية، ومجموعة «ميزوهو» المالية.

وأفادت مصادر منفصلة بأن هذه البنوك الثلاثة أبلغت الحكومة بأنه على الرغم من ضمان الحكومة قروضها، فإن تأمين تمويل طويل الأجل بالدولار مكلف، ويحد من قدرتها على تقديم قروض من جهات أخرى. وللحصول على الدولار، يتعين على البنوك اليابانية عادة إصدار سندات بالدولار، أو الاقتراض من أسواق الجملة، أو استخدام سوق المقايضة، وكل ذلك ينطوي على تكاليف.

وتتفاقم هذه التكاليف بسبب الفجوة الكبيرة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، بالإضافة إلى تكلفة التحوط من مخاطر تقلبات العملة.

وذكرت مصادر أن حكومة تاكايتشي تدرس سبل مساعدة البنوك المحلية الكبرى في الحصول على الدولار الأميركي لتمويل مشاريعها في الولايات المتحدة. وأفادت وكالة «كيودو» للأنباء بأن أحد المقترحات هو استخدام الدولارات الموجودة في احتياطيات النقد الأجنبي للحكومة اليابانية.

وتشمل الدفعة الأولى من المشاريع التي كُشف عنها في فبراير منشأة لتصدير النفط في تكساس، ومصنعاً للألماس الصناعي في جورجيا، ومحطة لتوليد الطاقة تعمل بالغاز الطبيعي في أوهايو.

وتضمنت الدفعة الثانية التي أُعلن عنها في مارس (آذار) خططاً لبناء مفاعلات نووية معيارية صغيرة من قِبل شركة «جي إي فيرنوفا هيتاشي» في ولايتَي تينيسي وألاباما، بالإضافة إلى محطات توليد طاقة تعمل بالغاز الطبيعي في ولايتَي بنسلفانيا وتكساس.

وأفادت مصادر بأنه على الرغم من أن مشاركة البنوك الأميركية الكبرى في تمويل هذه المشاريع من شأنها أن تُسهم في دعمها، فإن مخاطر كبيرة لا تزال قائمة؛ إذ قد تستغرق مشاريع البنية التحتية عقوداً لتحقيق عوائد وسداد الديون كاملة.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • الحكومة اليابانية ستدرس استخدام احتياطيات النقد الأجنبي للمساعدة في تمويل الدولار.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • الحكومة اليابانية ستحدد قائمة ثالثة من المشاريع المرشحة.

    Möglich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هو حجم التمويل الذي ستوفره البنوك الأميركية؟
  • ما هي المشاريع التي ستُخصص لها أموال البنوك الأميركية؟
  • هل الحكومة الأميركية مشاركة في مناقشات التمويل مع البنوك الأميركية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

الحكومة المصرية تعد برنامجًا اقتصاديًا وطنيًا لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي
In Entwicklung·vor 2 Stunden

الحكومة المصرية تعد برنامجًا اقتصاديًا وطنيًا لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي

تعمل الحكومة المصرية على إعداد برنامج اقتصادي وطني لمرحلة ما بعد انتهاء برنامجها مع صندوق النقد الدولي، يستهدف تحديد أولويات الاقتصاد ويركز على الإنتاج والاستثمار وإدارة الدين العام، وسيُطرح للحوار المجتمعي قبل إعلانه رسميًا.

CNN بالعربية
3 Min. Lesezeit
المركز الوطني لإدارة الدين يكمل عملية شراء مبكر وإصدار صكوك جديدة
Business·vor 4 Stunden

المركز الوطني لإدارة الدين يكمل عملية شراء مبكر وإصدار صكوك جديدة

أعلن المركز الوطني لإدارة الدين اكتمال عملية شراء مبكر لجزء من استحقاقات وزارة المالية بقيمة 17.1 مليار ريال وإصدار صكوك جديدة بـ17.2 مليار ريال، ضمن جهوده لتعزيز السوق المحلية وإدارة الدين الحكومي.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
إيلون ماسك يخسر 40.7 مليار دولار وتراجع سهم "سبيس إكس" بعد إلغاء إطلاق "ستارشيب"
In Entwicklung·vor 4 Stunden

إيلون ماسك يخسر 40.7 مليار دولار وتراجع سهم "سبيس إكس" بعد إلغاء إطلاق "ستارشيب"

فقد إيلون ماسك 40.7 مليار دولار من ثروته لتصل إلى 792.8 مليار دولار، مع تراجع سهم "سبيس إكس" بنسبة 4% بعد إلغاء التجربة الـ13 لإطلاق "ستارشيب" بسبب فشل المحركات، مما أدى إلى خسارة الشركة 14.5% من قيمتها السوقية خلال 5 أيام.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
جائزة نوبل في الاقتصاد لفيليب أغيون: هل ينقذ "التدمير الخلاق" أوروبا من التراجع؟
In Entwicklung·vor 4 Stunden

جائزة نوبل في الاقتصاد لفيليب أغيون: هل ينقذ "التدمير الخلاق" أوروبا من التراجع؟

حصل فيليب أغيون على نوبل في الاقتصاد لعام 2025 لأبحاثه حول "التدمير الخلاق". يناقش أغيون تراجع أوروبا الاقتصادي مقارنة بالولايات المتحدة، ويدعو لتعزيز الابتكار، خاصة في الذكاء الاصطناعي، وتوفير بيئة داعمة للشركات الناشئة والاستثمار في البحث والتطوير لسد الفجوة.

دويتشه فيله
5 Min. Lesezeit
الصين تدرس تشديد ضوابط تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات
In Entwicklung·vor 7 Stunden

الصين تدرس تشديد ضوابط تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات

تدرس الصين تشديد ضوابط التصدير على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات للحفاظ على الذكاء الاصطناعي محلياً ومنع الاستحواذ الغربي. تأتي هذه الخطوة وسط مشاورات مع شركات كبرى، وتتزامن مع محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة والصين حول تنظيم مخاطر الذكاء الاصطناعي في سبتمبر.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaاليابان