إطلاق نار في تايمز سكوير بوسطن، وهالاند يستكشف نيويورك، وروبرتسون يشيد بالجماهير الاسكتلندية
Auf einen Blick
إطلاق نار في تايمز سكوير بوسطن دون إصابات، وإرلينغ هالاند يستكشف نيويورك خلال استراحة من كأس العالم، وقائد اسكتلندا أندي روبرتسون يشيد بالجماهير.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تتزامن هذه الأحداث مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم، حيث يتواجد العديد من المشجعين في المدن الأميركية. كما أن المنتخب الاسكتلندي يشارك في المونديال لأول مرة منذ 28 عاماً.
أفادت شرطة مدينة نيويورك، الخميس، عن إطلاق عيارات نارية في ساحة تايمز سكوير الشهيرة في المدينة، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وأكدت الشرطة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» وقوع الحادث في الساحة التي تستقبل أعداداً كبيرة من مشجعي المنتخبات المشاركة في كأس العالم الذين يزورون المدينة الأميركية منذ انطلاق البطولة الكروية، الأسبوع الماضي.
وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، حالة ذعر تسود بين الناس في تايمز سكوير لحظة سماع دوي الطلقات النارية.
أشاد قائد المنتخب الاسكوتلندي لكرة القدم، أندي روبرتسون، بجماهير بلاده الذين تم الترحيب بهم في جميع أنحاء بوسطن، وذلك عقب عودة الفريق للمشاركة ببطولة كأس العالم.
وسافر عشرات الآلاف من المشجعين الاسكوتلنديين إلى أميركا الشمالية لحضور أول مشاركة لمنتخب بلادهم لهم في المونديال منذ 28 عاماً.
وأثار الفوز 1 - صفر على هايتي في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة بمرحلة المجموعات للمونديال، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، نهاية الأسبوع الماضي، فرحة عارمة لدى مشجعي اسكوتلندا، وتصدرت صور ومقاطع فيديو لآلاف المشجعين وهم يسيرون إلى ملعب «فينواي بارك»، مساء الأحد الماضي، لمشاهدة مباراة بوسطن ريد سوكس ضد تكساس رينجرز، بالإضافة إلى الأجواء الحماسية التي نشروها في ملعب البيسبول، وعناوين الصحف؛ ما لفت انتباه مجموعة «فينواي» الرياضية، مالكة فريقي ريد سوكس وليفربول.
ويتوقع روبرتسون، الذي رحل عن فريق ليفربول الإنجليزي بعد 9 سنوات قضاها بملعب «آنفيلد» لينضم إلى توتنهام هوتسبير الإنجليزي، الحماس نفسه في المباراة الثانية لمنتخب اسكوتلندا ضد المغرب على ملعب بوسطن، مساء الجمعة، بالتوقيت المحلي.
وقال روبرتسون: «أكبر إطراء يمكنني تقديمه لهم هو أنني لست متفاجئاً. وأضاف روبرتسون في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «عندما ذهبوا إلى ألمانيا (للمشاركة في بطولة أمم أوروبا 2024، أحبهم الجمهور في كل مدينة قاموا بزيارتها».
وأوضح: «أعتقد أن الجماهير تحبهم عندما يخوضون مباريات خارج أرضهم في التصفيات، وهذا ما حدث تماما في بوسطن».
وتابع: «كان من الرائع مشاهدة مقاطع الفيديو من مباراة ريد سوكس. أعتقد أن مالكي ليفربول كانوا في غاية السعادة بذلك».
وأشار: «أرسل لي أحدهم رسالة لطيفة؛ فقد كان أداء الجماهير رائعاً. لا بد من الإشادة بهم. كان يقول إن مباراة ريد سوكس تحولت إلى احتفال صاخب لجماهير المنتخب الاسكوتلندي».
وواصل روبرتسون قائلاً: «أعتقد أنه كان سعيداً بسماع الأغاني المختلفة التي يتم ترديدها، عن التنانير الاسكوتلندية...قد استمتعوا حقاً بأمسية البيسبول».
وأكد: «لقد أثبتوا جدارتهم حقاً؛ لذا لا أجد الكلمات الكافية لأشيد بهم. إنهم الأفضل في العالم، وأنا متأكد من أنهم سيظلون كذلك».
ورغم أن الحصول على نقطة واحدة أمام المغرب سيضمن تقريباً لاسكوتلندا مقعداً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الأولى فإن روبرتسون قال: «نحاول ألا نفكر كثيراً في الأمر (صنع التاريخ)، لأن أمامنا مهام صعبة للغاية».
واستدرك: «لكنني لا أعتقد أن أياً من اللاعبين أو الجهاز الفني قد تراجع عن هذا الهدف. نريد أن نكون أول فريق يحقق هذا الإنجاز لبلدنا، وهذا شعور رائع».
واختتم قائد منتخب اسكوتلندا حديثه قائلاً: «نعلم مدى صعوبة الأمر. نواجه الآن أحد أفضل الفرق في العالم، لكننا نؤمن بقدرتنا على جعل أي مباراة صعبة. إذا استطعنا تحقيق ذلك، وإذا قدمنا أفضل أداء لدينا، فإنني أعتقد أننا سنحقق ما نصبو إليه، ونأمل أن نكون من يصنع التاريخ».
بعد أن سجل هدفين في مرمى العراق، تخفَّى المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند لاستكشاف معالم نيويورك برفقة شريكته خلال استراحة مستحقة من كأس العالم لكرة القدم، الخميس.
وكان اللاعب البالغ عمره 25 عاماً، الذي كان يرتدي قبعة بيسبول فاتحة اللون ونظارة شمسية داكنة، قد نشر صوراً له مع إيزابيل هاوجسنج يوهانسن في تايمز سكوير وخارج مطعم «كاتز ديلي» الشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين بدا أن سكان نيويورك لم يدركوا أن أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم كان بينهم. وكتب هالاند على «سناب شات»: «لأكون صادقاً، إخفاء شعري يساعد»، في إشارة إلى خصلات شعره الأشقر الطويلة الشهيرة التي عادة ما يربطها في شكل عقدة في أثناء اللعب.
وسجل هالاند هدفين في فوز النرويج الساحق 4 - 1 على العراق في مباراتها الأولى في كأس العالم منذ 28 عاماً، وحصل بعدها على يومين من الراحة قبل مواجهة السنغال، التي استهلت مشوارها في المجموعة التاسعة بالخسارة 1 - 3 أمام فرنسا.
وتلتقي النرويج والسنغال في استاد «نيويورك نيوجيرسي» يوم 22 يونيو (حزيران) الحالي، وقال المدرب النرويجي ستوله سولباكن إنه سعيد للغاية بمنح لاعبيه بضعة أيام للراحة والاسترخاء مع الأصدقاء والعائلة. وقال سولباكن: «الجميع بحاجة إلى استراحة قصيرة. يستفيد اللاعبون من تصفية أذهانهم قليلاً، والابتعاد عني وعن الآخرين».
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
تأهل اسكتلندا للأدوار الإقصائية لكأس العالم
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- ما هو سبب إطلاق النار في تايمز سكوير؟
- هل تم القبض على المسؤولين عن إطلاق النار؟



