Eilmeldung
ARوفاة خورخي ميسي، والد أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي، عن عمر ناهز 68 عاماًARإدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تأمر بفحص مئات طائرات بوينغ 737 ماكس بحثاً عن شقوق هيكليةARمخاوف من عودة الحرب الواسعة في اليمن بعد تصعيد عسكري بين الحوثيين والحكومة والسعوديةARمحللون: إيران تدرك نفاد صبر واشنطن، وترامب يبحث عن مخرج من الصراعARإعصار «دولفين» يجلب أمطاراً غزيرة ويجبر السلطات الصينية على إجلاء أكثر من مليون شخصARبرشلونة يسعى للتعاقد مع رودري في صفقة قد تعيد هيبة النادي في سوق الانتقالاتARتطورات جديدة في قضية "قطر غيت" تثير مخاوف أمنية في إسرائيلARلجنة العدل بالبرلمان التركي تقر مشروع قانون لعودة مقاتلي الحزب للحياة المدنية وسط انتقاداتARشركة Kakao الكورية الجنوبية تسعى لتسجيل علامتها التجارية في روسيا وسط نمو استخدام KakaoTalkARحمد بن جاسم يعلق على استراتيجية إيران التفاوضية مع أمريكا ويحذر من المماطلةARوفاة خورخي ميسي، والد أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي، عن عمر ناهز 68 عاماًARإدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تأمر بفحص مئات طائرات بوينغ 737 ماكس بحثاً عن شقوق هيكليةARمخاوف من عودة الحرب الواسعة في اليمن بعد تصعيد عسكري بين الحوثيين والحكومة والسعوديةARمحللون: إيران تدرك نفاد صبر واشنطن، وترامب يبحث عن مخرج من الصراعARإعصار «دولفين» يجلب أمطاراً غزيرة ويجبر السلطات الصينية على إجلاء أكثر من مليون شخصARبرشلونة يسعى للتعاقد مع رودري في صفقة قد تعيد هيبة النادي في سوق الانتقالاتARتطورات جديدة في قضية "قطر غيت" تثير مخاوف أمنية في إسرائيلARلجنة العدل بالبرلمان التركي تقر مشروع قانون لعودة مقاتلي الحزب للحياة المدنية وسط انتقاداتARشركة Kakao الكورية الجنوبية تسعى لتسجيل علامتها التجارية في روسيا وسط نمو استخدام KakaoTalkARحمد بن جاسم يعلق على استراتيجية إيران التفاوضية مع أمريكا ويحذر من المماطلة
Newsgather
Zurückالسعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية وتحالف إقليمي جديد في مكة
السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية وتحالف إقليمي جديد في مكة
In Entwicklung
BBC عربيvor 3 StundenPolitik5 Min. LesezeitArgentina

السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية وتحالف إقليمي جديد في مكة

وول ستريت جورنال تسلط الضوء على اتفاقية دفاعية بين السعودية وتركيا وباكستان، إلى جانب قراءات لمقالات حول الصين والحوثيين.

Auf einen Blick

تناقش صحيفة وول ستريت جورنال توقيع اتفاقية دفاعية مشتركة في مكة بين السعودية وتركيا وباكستان تعبيرًا عن رؤية إقليمية جديدة بعيدة عن التطبيع، بالتزامن مع تقارير عن تحركات الرئيس الصيني وتهديدات الحوثيين.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تستعرض الصحف العالمية تحولات في التحالفات الإقليمية بالشرق الأوسط، وتنامي النفوذ الصيني، والتهديدات المستمرة للملاحة في البحر الأحمر.

Schriftgröße

السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية - وول ستريت جورنال

نستعرض في جولة الصحف اليوم مقالاً من صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن "اتفاقية مكة"، ومقالاً من الغارديان البريطانية عن "إحكام الرئيس الصيني قبضته على السلطة" بينما ينشغل العالم بما يجري في إيران وأوكرانيا وفلسطين، إلى جانب مقال من التلغراف البريطانية عن تهديد الحوثيين لمضيق باب المندب.

نبدأ جولتنا بمقال لهيئة التحرير في وول ستريت جورنال بعنوان "السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية"، لافتة إلى أن الاتفاق الدفاعي في مكة مع تركيا وباكستان يظهر رؤية مختلفة.

تقول الصحيفة في مستهل مقالها إن تحالفاً إقليمياً جديداً في منطقة الشرق الأوسط يتشكل، "ويمكن تسميته باتفاقيات مكة".

لكن هذا التحالف الجديد "ليس التحالف السعودي الإسرائيلي الإماراتي الذي كانت الولايات المتحدة تطمح إليه"، بل "اتفاقية دفاعية مشتركة وقّعتها السعودية وتركيا وباكستان في المدينة المقدسة يوم الجمعة. واتفقت الدول السنية الثلاث على أن أي هجوم مسلح على أي منها يُعتبر هجوماً عليها جميعاً".

ما معنى هذا الاتفاق؟

تطرح الصحيفة في مقالها زوايا مختلفة تقرأ من خلالها ما تعنيه اتفاقية مكة على أرض الواقع، وأبعادها.

يُبدي المقال تخوفاً من ميل تركيا وباكستان إلى التردد "بشأن مكافحة الإرهاب"، قائلاً: "يستضيف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حركة حماس ويشيد بها واصفاً عناصرها 'بالمحاربين المقدسين'، في حين أن علاقة باكستان بحركة طالبان وتنظيم القاعدة يمكن، في أحسن الأحوال، وصفها بأنها لعبة مزدوجة. أما مصر فقد امتنعت على نحو لافت عن الانضمام إلى الاتفاق".

ولا ينسى المقال أن يلفت إلى أن الدول الثلاث حليفة للولايات المتحدة الأمريكية.

لكنه يقول أيضاً إن "السعودية تسعى في اختيارها لشركائها إلى تحقيق توازن أكثر توافقاً مع إيران".

وبحسب المقال، "تعمل السعودية على تنويع شركائها، وترسل إشارة إلى تراجع ثقتها بواشنطن، حاميتها، في خضم الحرب مع إيران. وينفق السعوديون نحو 80 مليار دولار سنوياً على الدفاع، وهو مبلغ يفوق بكثير ما ينفقه الإسرائيليون، ويتجاوز بفارق هائل ما ينفقه إيران".

ويضيف: "قد يكون الترتيب الجديد بلا فعالية حقيقية على أرض الواقع. فهل يعتقد أحد أن الأتراك والسعوديين سيهرعون إلى ساحة القتال بأسلحتهم في المرة المقبلة التي تتبادل فيها الهند وباكستان الضربات؟".

ويقول: "قد تكون هذه هي النقطة الأساسية. فهذا (الاتفاق) ليس المادة الخامسة من حلف الناتو، وعندما تُطلق الصواريخ الإيرانية على السعودية، تتجه المكالمات إلى واشنطن، لا إلى أنقرة أو إسلام آباد أو حتى بكين. وهذا هو الأمر الأهم".

وأخيراً يرى المقال أنه "عندما تتخبط قوة عظمى، تبدأ القوى الإقليمية في اتخاذ ترتيباتها الخاصة. وقد يكون هذا أمراً جيداً، إذ ينبغي أن تتحمل القوى المحلية قدراً أكبر من العبء، وقد يكون أمراً سيئاً، عندما يقوم الحلفاء بمهادنة أعدائنا والسعي وراء مصالح تتعارض مع مصالحنا. ويبدو أن ما يحدث هنا ينتمي إلى الاحتمال الثاني"، وفق وجهة نظر الصحيفة.

"ترسيخ مكانة الصين"

"لا يفوت الرئيس الصيني شي جين بينغ فرصة سانحة لاستغلال الأزمات. فبينما ينشغل العالم بما يحدث في إيران وأوكرانيا وفلسطين، يُحكم قبضته على السلطة"، هكذا عنون الكاتب سايمون تيسدال مقاله في صحيفة الغارديان.

يقول المقال: "كعادته بوصفه استراتيجياً، يتخذ الزعيم الصيني موقفاً هجومياً، في الخارج والداخل على حد سواء. وهذا خبر سيئ للنظام العالمي وللأقليات في بلاده".

يقول الكاتب إن الرئيس الصيني يعتقد أن "السياسة التي ينتهجها لإضفاء الطابع الصيني على كل شيء، والتي تجسدت في قانون جديد بشأن 'الوحدة العرقية'، ستعزز الهوية الوطنية والاندماج، وأن توسيع الاستخدام الإلزامي للغة الماندرين سيحسن فرص الحياة والعمل...، لكن التبتيين والمنغوليين والأويغور وغيرهم الذين يتمسكون بشدة بلغاتهم وعاداتهم المنفصلة يعترضون بشدة على ما يرونه 'استيعاباً قسرياً' في ثقافة أحادية متطابقة وغير متسامحة، تهيمن عليها النظرة الضيقة للحزب الشيوعي. وبالنسبة لهم، فإن ذلك يُعد تطهيراً عرقياً باسم آخر".

يقارن الكاتب الواقع الصيني بواقع المملكة المتحدة، ويقول لو أن مثل هذا الأمر حدث في اسكتلندا أو ويلز فإنه "من المرجح أن تؤدي الضجة التي ستنشأ إلى تدمير المملكة المتحدة".

وينتقد الكاتب ما وصفه بـ "استسلام" الغرب، لسلوك الصين والابتعاد عن التدخل عندما يكون الشأن داخلياً وكأنها في عهد شي أصبح ينظر إليها "على أنها أكبر من أن تؤثر فيها الدول، وأقوى اقتصادياً من أن تحتوى، وأكثر تهديداً عسكرياً من أن يُسيطر عليها".

أما على الصعيد الخارجي، فيقول تيسدال إن "شي، البالغ من العمر 73 عاماً ويتولى السلطة منذ نحو 15 عاماً، يزداد ثقة وجرأة في السعي لتحقيق قائمة طموحاته المتعلقة بإرثه الدولي: ترسيخ مكانة الصين باعتبارها القوة العالمية المهيمنة، وإحالة الولايات المتحدة إلى المرتبة الثانية".

كما يسعى "إلى جعل بلاده المركز الأساسي لنظام أمني واقتصادي ودبلوماسي جديد متعدد الأقطاب. وتشمل قائمة إرثه الاستيلاء على تايوان قبل تنحيه عن السلطة، وتحقيق تفوق بلا منازع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وكل ذلك يشير في اتجاه واحد: تتويج شي باعتباره أعظم زعيم صيني منذ ماو تسي تونغ".

وفي ختام مقاله يقول الكاتب: "ينبغي للجميع أن يكونوا على حذر. فقد يتحول شي، الذي لا يعد صديقاً للغرب، إلى عدو صريح بينما تتجه كل الأنظار إلى إيران وغزة وأوكرانيا. ورمزياً، إن لم يكن مادياً حتى الآن، يغلق شي، الذي لا يخضع لقيود خطيرة، الباب أمام التعايش السلمي في الداخل والخارج".

"تصعيد خطير"

"على أحد جانبي شبه الجزيرة العربية، يعمل الدبلوماسيون على إعادة فتح ممر مائي. وعلى الجانب الآخر، تهدد الصواريخ بإغلاق ممر آخر"، هكذا بدأ أختر مكوي مقاله في صحيفة التلغراف بعنوان "مع هدوء أحد ممرات النفط الاستراتيجية، يهدد الحوثيون ممراً آخر".

يلفت المقال إلى أن الحوثيين في اليمن، المدعومين من إيران، يشنون هجمات على حلفاء الولايات المتحدة، ويهددون البحر الأحمر، "الذي يمر عبره نحو 12 في المئة من التجارة العالمية، و30 في المئة من حركة الحاويات العالمية".

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار سعي السعودية لتنويع شركائها الدفاعيين والدبلوماسيين

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما مدى الفعالية العملية لاتفاقية مكة الدفاعية؟
  • هل ستنضم أطراف أخرى إلى الاتفاقية لاحقاً؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

غالوزين: تسوية الوضع في أوكرانيا دبلوماسياً تتطلب إرادة سياسية وضمانات أمنية لروسيا
Politik·vor 1 Stunde

غالوزين: تسوية الوضع في أوكرانيا دبلوماسياً تتطلب إرادة سياسية وضمانات أمنية لروسيا

أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين أن تسوية الأزمة الأوكرانية ممكنة بالوسائل الدبلوماسية بشرط توفر الإرادة السياسية وتقديم ضمانات أمنية ملزمة قانونياً لروسيا.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
لجنة العدل بالبرلمان التركي تقر مشروع قانون لعودة مقاتلي الحزب للحياة المدنية وسط انتقادات
In Entwicklung·vor 1 Stunde

لجنة العدل بالبرلمان التركي تقر مشروع قانون لعودة مقاتلي الحزب للحياة المدنية وسط انتقادات

أقرت لجنة العدل في البرلمان التركي مشروع قانون يتيح عودة مقاتلي الحزب المنحل إلى الحياة المدنية بشروط، وسط انتقادات من قيادة الحزب لغياب ضمانات شاملة وعدم ذكر عبد الله أوجلان، وتأييد من صلاح الدين دميرطاش.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
عبد الرحمن السيد يصف محادثته مع أوباما بـ"الودية للغاية" وسط مساعٍ لتوحيد الديمقراطيين بميشيغان
Politik·vor 1 Stunde

عبد الرحمن السيد يصف محادثته مع أوباما بـ"الودية للغاية" وسط مساعٍ لتوحيد الديمقراطيين بميشيغان

وصف المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، عبد الرحمن السيد، محادثة مع الرئيس الأسبق باراك أوباما بأنها ودية للغاية، في سعيه لتوحيد صفوف الحزب بعد انتخابات تمهيدية شرسة لخوض سباق نوفمبر الحاسيم.

CNN بالعربية
2 Min. Lesezeit
حمد بن جاسم يعلق على استراتيجية إيران التفاوضية مع أمريكا ويحذر من المماطلة
In Entwicklung·vor 1 Stunde

حمد بن جاسم يعلق على استراتيجية إيران التفاوضية مع أمريكا ويحذر من المماطلة

تحدث رئيس الوزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم عن استراتيجية إيران في التفاوض مع واشنطن والتصريحات المتضاربة حول الاتفاق المحتمل، محذراً من أن المماطلة قد تجلب مفاجآت لا تخدم المنطقة، بالتزامن مع تصريحات لترامب وعراقجي.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
إيران تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك في مكة تحولاً في النظرة للولايات المتحدة وترامب يفضل الضغط الاقتصادي
In Entwicklung·vor 2 Stunden

إيران تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك في مكة تحولاً في النظرة للولايات المتحدة وترامب يفضل الضغط الاقتصادي

اعتبرت الخارجية الإيرانية اتفاقية الدفاع بين السعودية وباكستان وتركيا تحولاً إقليمياً تجاه الولايات المتحدة، فيما أعلن ترامب مواصلة الضغط الاقتصادي على طهران بدلاً من العمل العسكري، بينما يشترط الحرس الثوري تعويضات لإعادة فتح مضيق هرمز.

BBC عربي
3 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالسعودية