قادة العالم يتحدون ترامب: من ميلوني إلى سانشيز، كيف يواجهون الرئيس الأمريكي؟
Auf einen Blick
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تصف تصريحات ترامب بأنها "مؤسفة"، بينما انتقد ماكرون تعامله مع الحرب الإيرانية. قادة آخرون مثل سانشيز وميرز وكارني وستارمر يواجهون ترامب بانتقادات حادة، مما يشير إلى تحول في مواجهة الزعماء الغربيين لنفوذه.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يشهد المشهد السياسي الدولي تزايداً في تحدي قادة العالم لدونالد ترامب، حيث بدأت شخصيات بارزة مثل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الرد علناً على تصريحاته المثيرة للجدل.
كان بإمكان رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن تنفي ادعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها توسلت إليه لالتقاط صورة معها خلال قمة مجموعة السبع التي انعقدت مؤخراً في فرنسا، وتكتفي بذلك.
لكنها ذهبت أبعد من ذلك بكثير، حيث نشرت مقطع فيديو، الجمعة، أظهرت فيه وقوفها في وجه ترامب، وربطت الحادثة بسوء معاملته للحلفاء.
وقالت ميلوني: "لا يسعني إلا أن أقول إنه لأمر مؤسف أنه لا يملك نفس العزيمة مع أعداء الغرب، ومع أعداء الولايات المتحدة، ومع القيادات التي يبدو أكثر تساهلاً معها".
وكان ذلك بمثابة هجوم لاذع، وليس من أي زعيم، فهذه زعيمة يمينية قارنها البعض بترامب.
لكن ميلوني، في سعيها لإيجاد موقف حازم في مواجهة ترامب، ليست وحدها في هذا الموقف.
فبينما لطالما استمتع ترامب باستعراض نفوذه على الساحة الدولية وإجبار القادة على مجاراته، يبدو أن استفزازاته المتزايدة وتراجع شعبيته السياسية قد شجعا بعض هؤلاء القادة على التحدث علنًا ضده.
ليست هذه المرة الأولى التي تسلك فيها ميلوني هذا النهج.
ففي إبريل/ نيسان، وصفت انتقادات ترامب لبابا الفاتيكان لاون الرابع عشر بأنها "غير مقبولة".
وقبل شهر واحد فقط، وصف ترامب ميلوني بأنها "قائدة ممتازة" و"صديقة".
وعلى غرار ميلوني، رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون - الذي نظم عشاءً فاخرًا لترامب في فرساي في ختام قمة مجموعة السبع - بقوة على تصريح شخصي من الرئيس الأمريكي.
في وقت سابق من هذا الربيع، ألمح ترامب إلى مقطع فيديو يعود إلى 2025 يظهر فيه بريجيت ماكرون وهي تدفع زوجها في وجهه، وقال إن "زوجة ماكرون تعامله معاملة سيئة للغاية" وإنه "لا يزال يتعافى من لكمة في فكه".
في إبريل، ردّ ماكرون قائلاً إن تصريحات ترامب "لم تكن على المستوى المطلوب".
وفي الوقت نفسه تقريباً، أدلى ماكرون بتصريحات مبطنة انتقد فيها تعامل ترامب مع الحرب على إيران، قائلاً إن الحرب "ليست استعراضاً"، وحثّ نظيره الأمريكي على توخي الحذر في تصريحاته.
وقال ماكرون: "عندما تريد أن تكون جاداً، لا تُصرّح كل يوم بعكس ما قلته في اليوم السابق".
ويُشكّل الاستياء من الحرب الإيرانية أساساً لعدد من الانتقادات الأخيرة الموجهة لترامب، فقد ألمح المستشار الألماني فريدريش ميرز، في تصريحات مبطنة مماثلة في إبريل، إلى أن الإيرانيين يماطلون ترامب.
وقال ميرز، بعد فشل محادثات السلام: "ثم السماح للأمريكيين بالسفر إلى إسلام آباد، ثم إعادتهم دون أي نتائج. إن أمة بأكملها تُهان من قِبل القيادة الإيرانية، وخاصة من قِبل ما يُسمى بالحرس الثوري".
وفي الأيام الأولى للصراع، وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ما حدث بأنه "متهور وغير قانوني"، وقال إن إسبانيا "لن تتواطأ في أمر يضر بالعالم... لمجرد الخوف من ردود فعل انتقامية من أي جهة".
وامتنع عن الاحتفال كثيراً ببدء وقف إطلاق النار في إبريل، وقال سانشيز: "لن تُشيد حكومة إسبانيا بمن يُشعلون العالم بالنار لمجرد ظهورهم".
لكن هذا التوجه يعود إلى مطلع هذا العام.
فعلى سبيل المثال، أعرب عدد من القادة في يناير/كانون الثاني عن رفضهم لمغازلة ترامب ضم غرينلاند، وهي منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي تابعة للدنمارك، العضوة في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأعقب ذلك رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الذي ألمح ترامب أيضاً إلى إمكانية ضم بلاده، بخطاب في دافوس بسويسرا، وضع فيه خطة للمضي قدماً نحو فك الارتباط مع الولايات المتحدة.
في إشارة إلى حروب ترامب التجارية، ندد كارني باستخدام "التكامل الاقتصادي كسلاح"، و"التعريفات الجمركية كوسيلة ضغط"، و"سلاسل التوريد كنقاط ضعف قابلة للاستغلال".
وقال إن "على القوى المتوسطة أن تعمل معًا، لأنه إن لم نكن حاضرين على طاولة المفاوضات، فسنكون هدفًا سهلًا".
وبعد يومين، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تصريحات ترامب التي زعم فيها أن قوات "الناتو" في أفغانستان تجنبت القتال على الخطوط الأمامية بأنها "مهينة ومروعة بكل صراحة".
وفي الواقع، قُتل أكثر من ألف جندي من قوات الناتو في الحرب.
وفي اليوم التالي، خفف ترامب من حدة تصريحاته بالإشادة بالقوات البريطانية وتضحياتها.
وبحلول إبريل، اشتكى ستارمر من أن فواتير الطاقة للشعب البريطاني تتقلب بشكل كبير "بسبب تصرفات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين أو ترامب في أنحاء العالم"ـ كما انتقد تهديد ترامب بتدمير "حضارة بأكملها" في إيران، وأضاف: "سئمتُ الأمر".
ويبدو أن هذا توجه سائد بين الحلفاء البارزين.
استطاع ترامب فرض نفوذه عليهم بفضل قوة الحكومة الأمريكية.وكما هو الحال مع الجمهوريين في واشنطن الذين يحاولون التعامل مع ترامب، فإن الخيار الأسهل هو مجاراة الوضع الراهن - تجنب إثارة المشاكل على أمل أن تسير الأمور على ما يرام.
لكن في مرحلة ما، قد يُشجع ذلك الرئيس الأمريكي على القيام بالمزيد من الأمور التي ستجعل حياتهم جحيماً.
فلم تكن حرب ترامب التجارية خطاً أحمر بالنسبة للعديد من هؤلاء القادة، لكن من الواضح أنه أثار حفيظة البعض في غرينلاند، ثم جاءت الحرب على إيران، التي أثرت سلبًا على اقتصاد العالم بأسره.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
قد يؤدي تزايد الانتقادات إلى دفع ترامب إلى تغيير أسلوبه أو تصعيد خطابه.
Möglich · Innerhalb von Monaten
Offene Fragen
- ما هو مدى تأثير هذه الانتقادات على شعبية ترامب؟
- هل ستؤدي هذه المواقف إلى تغيير في سياسات الولايات المتحدة الخارجية؟



