Eilmeldung
ESEl fin de la rebaja del IVA y la nueva ayuda encarecerán el combustible en EspañaESEspaña en alerta roja por altas temperaturas este martesESFuturo de Vinicius en el Real Madrid: Renovación en el aire tras el MundialESLa Complutense suspende un año a Juan Carlos Monedero por acoso sexual a alumnasESNayib Bukele informa del rescate de perrita Giselle por equipos salvadoreños en VenezuelaESTerremoto en La Guaira: El relato de una hispanovenezolana sobre la tragedia y la búsqueda de la comunidad españolaESLa riqueza global alcanza un récord en 2025, impulsada por las tecnológicas y la IAESEl Supremo estudia preguntar al TJUE si la regularización de inmigrantes choca con el derecho comunitarioESEspaña anuncia un Plan de Integración y Ciudadanía para migrantes con 505 millones de eurosESAgenda con anotaciones sobre rescate de Tubos Reunidos hallada en sede del PSOE lleva a 25 imputacionesESEl fin de la rebaja del IVA y la nueva ayuda encarecerán el combustible en EspañaESEspaña en alerta roja por altas temperaturas este martesESFuturo de Vinicius en el Real Madrid: Renovación en el aire tras el MundialESLa Complutense suspende un año a Juan Carlos Monedero por acoso sexual a alumnasESNayib Bukele informa del rescate de perrita Giselle por equipos salvadoreños en VenezuelaESTerremoto en La Guaira: El relato de una hispanovenezolana sobre la tragedia y la búsqueda de la comunidad españolaESLa riqueza global alcanza un récord en 2025, impulsada por las tecnológicas y la IAESEl Supremo estudia preguntar al TJUE si la regularización de inmigrantes choca con el derecho comunitarioESEspaña anuncia un Plan de Integración y Ciudadanía para migrantes con 505 millones de eurosESAgenda con anotaciones sobre rescate de Tubos Reunidos hallada en sede del PSOE lleva a 25 imputaciones
Newsgather
Backفليب وود: باحث شاب يفكك الهوية السريانية في ظل الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية
فليب وود: باحث شاب يفكك الهوية السريانية في ظل الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية
NACHRICHT
الشرق الأوسط13.06.2026Education7 dk okumaArgentina

فليب وود: باحث شاب يفكك الهوية السريانية في ظل الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية

Auf einen Blick

يتناول المقال مسيرة الباحث فيليب وود واهتمامه المبكر بتاريخ الآراميين السريان، وكيف أثرت رحلاته المبكرة وتجاربه الجامعية في تشكيل رؤيته للهوية السريانية المستقلة داخل الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية، ودورها في التكيف مع الحكم الإسلامي لاحقًا.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يركز الكتاب على كيفية تطوير المسيحيين السريان لهوية دينية-سياسية خاصة بهم داخل الإمبراطورية البيزنطية، مما ساهم في تكيّفهم لاحقًا مع الحكم الإسلامي.

Schriftgröße

قد يفاجأ من يلتقي بالباحث في الكتابات التاريخية، فيليب وود، بصغر سنه، خصوصاً إذا كان اطّلع على قائمة ما أنجزه من كتب، وأوراق بحثية، وقيادته لعدد من مشاريع البحث الأكاديمي، وما أثارت أفكاره من نقاشات في العديد من الجامعات البارزة في العالم الأنجلوساكسوني بالدرجة الأولى، وانعكست عبر الكثير من المجلات الأكاديمية المتخصصة في التاريخ الروماني-البيزنطي.

لقد صدر كتابه الأول القائم على أطروحة الدكتوراه عام 2010 عن دار نشر جامعة أكسفورد، أي إن البروفسور وود كان في سن السابعة والعشرين، ولا بد أن صدوره تطلب انتظاراً لعامين على الأقل، أي إنه كان قد حاز درجة الدكتوراه وهو ربما في سن الخامسة والعشرين.

استعار وود جزءاً من عنوان كتابه من شعار رفعه سكان مدينة الرُّها (أورفا التركية حالياً) خلال الحصار الذي فرضه الشاه الساساني قُباذ الأول حول أسوارها عام 503 ميلادية مطالباً بفتح أبوابها، وفيه عبروا عن معارضتهم للملوك الأغراب، سواء كانوا ببيزنطيين، أو ساسانيين: «لا ملك عندنا غير المسيح».

كتب المؤرخ الكندي جفري غريتريكس من جامعة أوتاوا الأميركية في دورية «بي إم سي آر» في عددها الصادر يوم 31 مايو (أيار) 2011 مراجعة للكتاب جاء فيها: «يُعدّ كتاب فيليب وود عملاً أولاً لافتاً للنظر، ويختلف كثيراً عن معظم الأعمال المقتبسة من رسائل الدكتوراه. فالكتاب واسع الأفق، ومقتصد في استخدام الهوامش، ومحفّز فكرياً في الصورة التي يرسمها للمشرق الروماني في القرنين الخامس والسادس الميلاديين».

ورأى آدم شور المؤرخ المتخصص بأواخر العصر القديم Antiquity والأستاذ في جامعة ساوث كارولاينا الأميركية في مراجعة أخرى أن أهمية الكتاب «تكمن في أنه لا يدرس اللاهوت وحده، بل يدرس تشكل هوية سياسية وثقافية سريانية مستقلة داخل عالم تهيمن عليه الإمبراطورية الرومانية المسيحية».

يركّز الكتاب على الكيفية التي بدأت بها الجماعات المسيحية السريانية في سوريا الكبرى وبلاد ما بين النهرين في تطوير هوية دينية-سياسية خاصة بها داخل الإمبراطورية البيزنطية، وهذا التطور الفكري والثقافي ساهم لاحقاً في تهيئة بعض الجماعات المسيحية الشرقية للتكيّف مع الحكم العربي الإسلامي بعد الفتح، لأن ولاءها الديني والثقافي لم يكن مرتبطاً بالكامل بالإمبراطورية البيزنطية.

فخلال المرحلة الأولى من نشوء الدولة الأموية استمر السِّريان في إدارة الدواوين، وخصوصاً في الشام، وكانت الإغريقية والسريانية مستخدمتين في بعض الدواوين قبل تعريبها في عهد عبد الملك بن مروان.

أما خلال عهد العباسيين، فقد بلغ دور السريان ذروته الثقافية والعلمية، خاصة في بغداد، حيث كانوا العمود الفقري لحركة الترجمة الكبرى في بيت الحكمة، إذ ترجموا هناك الكثير من كتب الفلسفة اليونانية، والطب، والرياضيات، والمنطق، وعلوم الطبيعة. وغالباً ما كانت الترجمة تمر من اليونانية إلى اللغة الآرامية (السريانية)، ثم إلى العربية.

كان حُنين بن إسحاق من أعظم المترجمين في التاريخ الإسلامي، فهو من ترجم جالينوس، وأبقراط، وأرسطو. وهناك ثابت بن قرة الذي هو من أسرة سريانية-صابئية في حران، وأسهم في الرياضيات، والفلك، وفي بغداد كان يوحنا بن ماسويه من أشهر أطبائها.

سنوات التأهيل

كان السؤال الذي دار في بالي عند لقائي بأستاذ الديانات المقارنة والباحث في الكتابات التاريخية فيليب وود هو التالي: كيف جاء اهتمامك بتاريخ الآراميين السريان في العراق وسوريا؟

وكانت المفاجأة أن ذلك الولع جاء بفضل سفرة بحرية قام بها وهو في سن الحادية عشرة من خلال المدرسة الابتدائية التي كان يتلقى تعليمه فيها. «يعود اهتمامي هذا أولاً إلى وقوعي في حب سوريا. حين كنت طالباً في المدرسة ذهبت إلى شرق المتوسط لوحدي من دون والديّ. وتلك الرحلة كانت مهمة. تأثير السفر برؤية العالم لا من خلال عيون الوالدين. والداي التقيا أولاً في ماليزيا، وكنا هناك، أنا رافقتهما في السفر إلى إندونيسيا، والصين، وماليزيا، وتايلاند. كنت دائماً معهما. لكن تلك الرحلة في الباخرة كانت المرة الأولى لي في مكان آخر، لذلك فأنا ذهبت من دون أي مساعدة إلى فلسطين، ومصر، وكريت، وقبرص لوحدي، في رحلة بحرية. وأظن أنه كان مهمّاً أن أرى هذه الأماكن من البحر للمرة الأولى بدلاً من الوصول إليها إلى مطاراتها بالطائرة».

ثم خلال المرحلة الأولى الجامعية درس وود تاريخ الحروب الصليبية على يد أستاذ اسمه جوناثان رايلي سميث. «كان إنساناً إنجليزياً تقليدياً، وقد تنقل خلال رحلاته داخل سوريا في كل مناطقها، وأراني كل الصور التي التقطها هناك».

وفي عام 2002 حين لم يبلغ بعد سن العشرين لم يكتفِ وود بزيارة سوريا فقط. وقد حاول آنذاك إقناع بعض الأصدقاء لمرافقته، ولكن لا أحد رغب في ذلك.

«في عطلة عيد الميلاد، اشتريتُ تذكرة إلى دمشق، وفي بداية عام 2003 ذهبت إلى دمشق، وحلب، وتدمر، ومن هناك تنقلت بين المدن الأخرى عن طريق إيقاف السيارات العابرة. قضيت وقتاً رائعاً، وكان شعوري في دمشق أن المدينة حافظت على تركيبها كمدينة رومانية».

«كيف ذلك؟» أسأله محفزاً. «أظن أنه هناك كثيراً من كتابات المستشرقين التي أكدت أن دمشق كانت المدينة الرومانية المثالية، ولكنها تحت الحكم الإسلامي شُوِّهت، وفقدت طابعها، ولكنني لم أشعر بذلك أبداً، بل كنت أشعر دائماً أن المدينة الإسلامية هي تطوُّر للمدينة الرومانية. وهذا ما جعلني مقتنعاً بأن ذلك ينطبق على الكثير من المناطق المدينية في سوريا، وأناضوليا. بل وأرى أن بقاء النمط المعماري الروماني أكثر في تلك المناطق مما هو قائم في الغرب. وهذا ينطبق على لبنان أيضاً، إذ تجد أن هناك استمرارية في نمط العمارة الذي تشاهده في الإمبراطورية الرومانية، وهذا أكثر بكثير مما نجده في الغرب».

هذا الجانب كان أحد المواضيع التي شغلت د.فيليب، آنذاك وقد توصل إلى قناعة أن سيادة المجتمع الإسلامي في المناطق التي كانت تحت حكم الرومان لفترات طويلة لم تكن عنصر تحلل وتفكك في مجال العمارة، بل فترة تطور وتكيف لما كان موجوداً سابقاً، سواء كان ثقافياً، أو بما يخص الأنظمة المدنية.

«ثم درستُ التاريخ في جامعة كمبردج، حيث حصلت على شهادة البكالوريوس فيه. وهذا تضمن دراسة مواضيع أخرى مثل تاريخ الفكر السياسي، والتاريخ الاستعماري. وأنا قمت بالعديد من البحوث المتعلقة بالأثنوغرافيا الاستعمارية. (الأثنوغرافيا هي دراسة الحياة اليومية للمجتمعات ضمن سياقاتهم الثقافية)».

إضافة إلى ذلك درس وود خلال المرحلة الجامعية الأولى عالم روما في مرحلته الأخيرة، وكتب أطروحته عن المانوية. وهذا ما جعل كل من كان يعرفه يعتبر اختياره جنونياً. يعلق وود ضاحكاً: «وربما كانوا على حق!».

بدء مرحلة التخصص

يشكل التاريخ الروماني البيزنطي حقلاً أساسياً في العديد من الجامعات العريقة مثل كمبردج، وهذا يعود إلى كون الإمبراطورية الرومانية الغربية انهارت في القرن الخامس الميلادي في حين أن قسمها الشرقي الذي عاصمته القسطنطينة (إسطنبول لاحقاً) ظل قائماً حتى سقوط هذه المدينة بيد العثمانيين عام 1453، رغم فقدانها آنذاك كل أراضي الشرق الأوسط قبل قرون عديدة.

«اخترتُ حقل الدراسات البيزنطية للماجستير، ومع هذا الاختيار بدأتُ في تعلم الإغريقية (اليونانية) والسريانية، ومن هنا بدأت رحلتي مع اللغات».

Offene Fragen

  • ما هي الآثار المباشرة لهذا التكيف على الحياة اليومية للسريان؟
  • كيف أثرت الترجمات السريانية على تطور العلوم في العصر العباسي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

المنتخب الروسي يتصدر الأولمبياد الجغرافي الدولي المفتوح الثاني
Education·4 g önce

المنتخب الروسي يتصدر الأولمبياد الجغرافي الدولي المفتوح الثاني

توج المنتخب الروسي بالمركز الأول في الأولمبياد الجغرافي الدولي المفتوح الثاني، بمشاركة 125 طالباً من 25 دولة. أشاد نائب رئيس الوزراء الروسي بالإنجاز، مؤكداً على أهمية المعرفة التاريخية والجغرافية والثقافية.

RT عربي
جدل تسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر: "شاومينج" ومحاولات الحكومة للمواجهة
In Entwicklung·4 g önce

جدل تسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر: "شاومينج" ومحاولات الحكومة للمواجهة

يسلط فيلم "برشامة" الضوء على ظاهرة الغش الجماعي في الامتحانات، بالتزامن مع انتشار شائعات عن تسريب امتحان "التربية الوطنية" في مصر. تواجه الحكومة تحديات مستمرة من صفحات "شاومينج" التي تزعم تسريب الامتحانات، وتتخذ إجراءات قانونية وتفتيشية مشددة، لكن الخبراء يرون أنها غير كافية لمواجهة الظاهرة التي تهدد مبدأ تكافؤ الفرص.

دويتشه فيله
ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية بمصر يثير جدلاً
In Entwicklung·22.06.2026

ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية بمصر يثير جدلاً

أثار ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية في مصر نقاشاً واسعاً، حيث تطبق الوزارة ضوابط أكثر صرامة على تقييم مواد اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية لتعزيز الهوية الوطنية، بينما يرى نقاد أن آليات التطبيق لم تراعِ طبيعة الطلاب الذين تلقوا تعليمهم لسنوات بلغات أجنبية.

CNN بالعربية
جدل حول رسوب طلاب المدارس الدولية بمواد الهوية الوطنية.. والتعليم: وجدنا مخالفات
In Entwicklung·20.06.2026

جدل حول رسوب طلاب المدارس الدولية بمواد الهوية الوطنية.. والتعليم: وجدنا مخالفات

تجدد الجدل في مصر حول رسوب طلاب المدارس الدولية بمواد الهوية الوطنية (العربية، التاريخ، الدين). أولياء الأمور يطالبون بمراجعة النتائج، بينما أكدت وزارة التعليم وجود مخالفات إدارية وقانونية في 45 مدرسة، منها عدم تدوين إجابات الطلاب.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaفليب وود