Eilmeldung
ARكأس العالم: المغرب يطيح بهولندا، والباراغواي تقصي ألمانيا، والبرازيل تنجو في اللحظات الأخيرةARلقاء بين مسؤول أمريكي وصدام حفتر في واشنطن لدعم جهود توحيد ليبياARنائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي يطعن في شرعية قرار إعفاء رئيس جهاز المخابراتARإيران وقطر تبحثان تنفيذ اتفاق مع أمريكا والأصول المجمدةARتأجيل محاكمة الفنان فضل شاكر في بيروت بسبب تدهور حالته الصحيةARالفنان محمد محسن يدعو لوقف التكهنات حول مرض زوجته هبة مجديARالمغرب يتأهل لثمن نهائي مونديال 2026 بفوز مثير على هولندا بركلات الترجيحARهنغاريا ترفض مقترحاً أوروبياً بحرمان الأوكرانيين القادرين على القتال من الحماية المؤقتةARياسين بونو: من مونتريال إلى الهلال.. مسيرة حارس اعتاد التألق في الكبرىARالموظفون المصريون بين أمل العلاوة وقلق التضخمARكأس العالم: المغرب يطيح بهولندا، والباراغواي تقصي ألمانيا، والبرازيل تنجو في اللحظات الأخيرةARلقاء بين مسؤول أمريكي وصدام حفتر في واشنطن لدعم جهود توحيد ليبياARنائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي يطعن في شرعية قرار إعفاء رئيس جهاز المخابراتARإيران وقطر تبحثان تنفيذ اتفاق مع أمريكا والأصول المجمدةARتأجيل محاكمة الفنان فضل شاكر في بيروت بسبب تدهور حالته الصحيةARالفنان محمد محسن يدعو لوقف التكهنات حول مرض زوجته هبة مجديARالمغرب يتأهل لثمن نهائي مونديال 2026 بفوز مثير على هولندا بركلات الترجيحARهنغاريا ترفض مقترحاً أوروبياً بحرمان الأوكرانيين القادرين على القتال من الحماية المؤقتةARياسين بونو: من مونتريال إلى الهلال.. مسيرة حارس اعتاد التألق في الكبرىARالموظفون المصريون بين أمل العلاوة وقلق التضخم
Newsgather
Backزفيريف يتأهل في هاله وبيلوتشي يقصي بوبليك.. والسعودية تتعادل مع أوروغواي في تصفيات كأس العالم
زفيريف يتأهل في هاله وبيلوتشي يقصي بوبليك.. والسعودية تتعادل مع أوروغواي في تصفيات كأس العالم
In Entwicklung
الشرق الأوسط16.06.2026Sport7 dk okumaArgentina

زفيريف يتأهل في هاله وبيلوتشي يقصي بوبليك.. والسعودية تتعادل مع أوروغواي في تصفيات كأس العالم

Auf einen Blick

تغلب ألكسندر زفيريف على فيت كوبريفا في بطولة هاله للتنس، بينما أطاح ماتيا بيلوتشي بحامل اللقب ألكسندر بوبليك. وفي كأس العالم 2026، تعادلت السعودية مع أوروغواي 1-1، بفضل تألق الحارس محمد العويس، بينما انتهت مباراة إسبانيا وكاب فيردي بالتعادل السلبي، مما فتح المجموعة الثامنة أمام جميع الاحتمالات.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تغلب ألكسندر زفيريف على فيت كوبريفا في بطولة هاله للتنس، بينما أطاح ماتيا بيلوتشي بحامل اللقب ألكسندر بوبليك. وفي كأس العالم 2026، تعادلت السعودية مع أوروغواي 1-1، بفضل تألق الحارس محمد العويس، بينما انتهت مباراة إسبانيا وكاب فيردي بالتعادل السلبي، مما فتح المجموعة الثامنة أمام جميع الاحتمالات.

Schriftgröße

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول في البطولة والثالث عالمياً، على التشيكي فيت كوبريفا، المتأهل من التصفيات، ليحجز مقعده في الدور الثاني من بطولة هاله المفتوحة للتنس، في حين شهد الثلاثاء خروجاً مفاجئاً ومبكراً لحامل اللقب ألكسندر بوبليك.

وظهر زفيريف، المتوج حديثاً بأول ألقابه في البطولات الكبرى في «فرنسا المفتوحة»، مسيطراً في البداية، إذ حسم المجموعة الأولى بسهولة. غير أن كوبريفا انتفض في المجموعة الثانية ونجح في معادلة النتيجة بعد كسر إرسال حاسم في نهايتها، ليفرض مجموعة فاصلة. وحقق كوبريفا 14 نقطة فوز مباشر في المجموعة الثانية مقابل 11 لزفيريف، قبل أن يستعيد الأخير توازنه ويحسم اللقاء بنتيجة 6-3 و4-6 و6-2، مستهلاً موسمه على الملاعب العشبية بانتصار.

وبهذا الفوز، يضرب زفيريف موعداً في الدور المقبل مع مواطنه يانيك هانفمان، الذي تأهل بدوره بعد فوزه على البرازيلي الصاعد جواو فونسيكا بنتيجة 6-2 و6-2.

وفي وقت سابق، قدم الإيطالي ماتيا بيلوتشي، القادم من التصفيات، أداء لافتاً أطاح من خلاله بحامل اللقب بوبليك بنتيجة 7-6 و6-1 خلال 75 دقيقة فقط، متفوقاً على اللاعب الكازاخي المصنف سابعاً على أرضيته المفضلة. وأضاع بوبليك، بطل نسختي 2023 و2025، أيضاً فرصة لتعزيز تقدمه نحو دخول قائمة أفضل 10 لاعبين في التصنيف العالمي بعد هذه الخسارة.

وسيواجه بيلوتشي في الدور المقبل البلجيكي رافائيل كولينيون، حيث يتنافس اللاعبان على بطاقة التأهل إلى دور الثمانية.

لم يكن التعادل السعودي مع أوروغواي في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026 مجرد نقطة أضيفت إلى رصيد «الأخضر»، بل نتيجة بدّلت المشهد الكامل للمجموعة الثامنة، وفرضت واقعاً جديداً على الحسابات التي سبقت البطولة، بعدما خرج المنتخب السعودي بتعادل ثمين 1 - 1 أمام أحد أقوى منتخبات أميركا الجنوبية، في ليلة تحولت خلالها الأنظار من نجوم أوروغواي إلى الحارس السعودي محمد العويس الذي خطف الأضواء محلياً وعالمياً.

وقبل ساعات من مواجهة ميامي، كانت معظم التوقعات تصب في مصلحة المنتخب الأوروغواياني بقيادة المدرب المخضرم مارسيلو بيلسا، خصوصاً مع الفوارق الكبيرة في الخبرة والتصنيف الدولي وسجل المشاركات المونديالية. لكن المنتخب السعودي بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس نجح في قلب المشهد وفرض نفسه طرفاً حقيقياً في معادلة التأهل.

الأكثر أهمية أن نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة، التي شهدت تعادل إسبانيا بطلة أوروبا مع كاب فيردي سلبياً، جعلت المنتخبات الأربعة تتساوى برصيد نقطة واحدة، لتتحول المجموعة بالكامل إلى سباق مفتوح بعدما كانت التوقعات تمنح الأفضلية المسبقة لإسبانيا وأوروغواي.

وفي الوقت الذي خرج فيه كثيرون للحديث عن بطولات فردية داخل المباراة، فإن ما قدمه المنتخب السعودي كان في الأساس نجاحاً تكتيكياً مهماً لدونيس الذي تولى المهمة قبل فترة قصيرة نسبياً ولم يحصل على الوقت الكافي لبناء مشروعه الفني بصورة كاملة.

وخلال الشوط الأول بدا المنتخب السعودي أكثر تنظيماً وانضباطاً مما توقعه كثيرون. أغلق المساحات أمام مفاتيح اللعب الأوروغوايانية، ونجح في تقليص تأثير فيديريكو فالفيردي ومانويل أوغارتي، كما حدّ من خطورة داروين نونيز لفترات طويلة.

وقال دونيس بعد المباراة إن فريقه تمكن من إدارة اللعب بصورة جيدة خلال الشوط الأول ولم يسمح للمنافس بصناعة فرص خطيرة، مؤكداً أن المنتخب السعودي امتلك الأدوات التي مكنته من فرض شخصيته على أجزاء كبيرة من اللقاء.

وجاءت المكافأة قبل نهاية الشوط الأول عندما استغل عبد الإله العمري ارتباك الحارس فرناندو موسليرا بعد كرة ثابتة، ليضع المنتخب السعودي في المقدمة ويكتب اسمه في سجلات البطولة.

ولم يكن الهدف عادياً من الناحية التاريخية أيضاً، إذ أصبح العمري أول لاعب عربي يسجل هدفاً في شباك منتخب أوروغواي عبر تاريخ مشاركات المنتخب اللاتيني في كأس العالم.

فالأوروغواي التي واجهت السعودية ومصر في نسخة 2018 خرجت بشباك نظيفة في المباراتين، قبل أن يأتي العمري ويكسر هذا الحاجز التاريخي في مونديال 2026.

ومع بداية الشوط الثاني تغيرت ملامح اللقاء بصورة كبيرة.

دفع بيلسا بخطوطه إلى الأمام، وبدأ المنتخب الأوروغواياني يمارس ضغطاً متواصلاً على المرمى السعودي، حتى بدا وكأن المباراة تُلعب بالكامل داخل نصف ملعب الأخضر.

وتحولت المواجهة إلى اختبار صعب للخط الخلفي السعودي بقيادة حسان تمبكتي وعبد الإله العمري، لكن الاسم الذي تصدر المشهد كان دون منازع محمد العويس.

الحارس السعودي المخضرم قدم واحدة من أفضل مبارياته الدولية خلال السنوات الأخيرة، وتصدى لتسع محاولات خطيرة، وهو الرقم الأعلى لأي حارس مرمى في البطولة حتى الآن.

ورغم أن ماكسيميليانو أراوخو نجح في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة الثمانين بعد كرة ارتدت من العويس، فإن ذلك لم يحجب حجم التأثير الذي صنعه الحارس السعودي طوال اللقاء.

العويس أبقى المنتخب السعودي داخل المباراة في أكثر من مناسبة، وأحبط فرصاً محققة أمام نونيز وأوغارتي وفالفيردي، كما تصدى لمحاولات متتالية خلال الدقائق الأخيرة وسط ضغط أوروغواياني هائل بلغ 29 محاولة على المرمى.

وبينما منحت اللجنة المنظمة جائزة أفضل لاعب في المباراة إلى فالفيردي، تفجرت موجة واسعة من الجدل بين المتابعين ووسائل الإعلام العالمية التي رأت أن العويس كان الأحق بالجائزة.

فبحسب تقييمات الإحصاءات الفنية، حصل العويس على 7.6 درجة متساوياً مع عبد الإله العمري، في حين نال فالفيردي تقييماً أقل بلغ 6.4.

لكن الأهم من الأرقام كان الانطباع الذي تركه الحارس السعودي لدى الصحافة العالمية.

شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية وصفته بـ«البطل»، مؤكدة أن السعودية خرجت بنقطة ثمينة بفضله، أما شبكة «فوكس سبورتس» الأميركية فاختارت لقب «الجدار»، بعدما وقف سداً منيعاً أمام الهجمات الأوروغوايانية المتواصلة، في المقابل، استعادت صحيفة «ماركا» الإسبانية لقب «جلاد ميسي» الذي ارتبط بالعويس منذ الانتصار التاريخي على الأرجنتين في مونديال 2022، مؤكدة أن الحارس السعودي عاد مجدداً إلى المسرح العالمي ليحرم هذه المرة فالفيردي ورفاقه من الفوز.

كما أشادت صحف بريطانية عدة، بينها «الغارديان» و«ذا تايمز»، بالأداء الذي قدمه الحارس السعودي، عادّةً أن المنتخب السعودي كان قريباً للغاية من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت الجولة الأولى.

حتى فالفيردي نفسه اعترف بعد المباراة بأن منتخب بلاده كان قريباً من الفوز لولا التألق الاستثنائي للعويس، واصفاً إياه بأنه حارس قوي بصورة لا تصدق.

ولم يكن الإشادة بالعويس مجرد احتفاء فردي، بل تعد انعكاساً للصورة التي ظهر بها المنتخب السعودي ككل.

فبعد سنوات ارتبطت فيها نتائج الأخضر بالتقلبات الكبيرة، بدا الفريق أكثر انضباطاً وقدرة على التعامل مع الضغوط أمام منافس من الصف الأول عالمياً.

وقال دونيس إن التعادل أمام منتخب بحجم أوروغواي يمثل إنجازاً جيداً، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العمل لا يزال في بدايته وأنه ما زال يحاول التعرف بصورة أعمق على قدرات لاعبيه بسبب ضيق الوقت.

وأشار المدرب اليوناني إلى أن المنتخب افتقد الثقة الكافية للاحتفاظ بالكرة في الشوط الثاني وتغيير إيقاع اللعب، وهو ما سمح لأوروغواي بفرض ضغطها المستمر.

لكن دونيس بدا مقتنعاً بأن النتيجة تمنح فريقه فرصة حقيقية للمنافسة، مؤكداً أن المباراة المقبلة أمام إسبانيا قد تكون مفتاح التأهل إلى الدور التالي.

ومن اللافت أن المدرب السعودي لم يخف دهشته من نتيجة المباراة الأخرى بين إسبانيا وكاب فيردي، عادّاً أن تعادل المنتخب الأوروبي كشف عن قوة المنافسة داخل المجموعة.

وبالفعل، فإن أكثر ما خرجت به السعودية من الجولة الأولى لا يتعلق بالنقطة نفسها، بل بالشعور العام الذي تولد داخل المجموعة.

فإسبانيا التي دخلت البطولة بصفتها بطلة أوروبا فشلت في هز شباك كاب فيردي خلال تسعين دقيقة كاملة، بينما احتاجت أوروغواي إلى ضغط هائل و29 محاولة من أجل تفادي الخسارة أمام السعودية.

وهذا يعني أن المجموعة التي كانت تبدو محسومة نظرياً أصبحت مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة السعودية وإسبانيا في أتلانتا، وهي المباراة التي يراها كثيرون مفترق طرق حقيقياً في مشوار المنتخبين.

فالمنتخب الإسباني يدخل اللقاء تحت ضغط استعادة صورته بعد التعادل المخيب أمام كاب فيردي، فيما يخوض المنتخب السعودي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد نتيجة أعادت إليه الثقة وأكدت قدرته على مقارعة الكبار.

وقال حسان تمبكتي إن نقطة التعادل لا ترضي طموحات اللاعبين بالكامل، لأن الهدف منذ البداية كان تحقيق الفوز، لكنه أكد أن المنتخب سيقاتل أمام إسبانيا مهما كانت صعوبة المهمة.

أما نواف بوشل فشدد على أن التركيز بات موجهاً بالكامل نحو المباراة المقبلة، عادّاً أن بقاء المنتخبات الأربعة على الرصيد نفسه يمنح الجميع فرصة متساوية للاستمرار في سباق التأهل.

وبينما كانت الجماهير السعودية تحتفل بنقطة ثمينة أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية، كان هناك شعور واضح بأن ما تحقق في ميامي يتجاوز حدود النتيجة نفسها.

فالمنتخب السعودي لم يحصد نقطة فقط، بل نجح في تغيير السردية المبكرة للمجموعة، وأعاد رسم ملامح المنافسة من جديد، فيما فرض محمد العويس نفسه نجماً عالمياً للجولة الأولى، جامعاً بين ألقاب «البطل» و«الجدار» و«جلاد ميسي».

وفي بطولة كثيراً ما تصنع فيها التفاصيل الصغيرة الفارق بين الخروج المبكر وصناعة التاريخ، تبدو السعودية بعد ليلة ميامي وكأنها ربحت أكثر من مجرد تعادل، وربما تكون قد وضعت أول حجر في طريق قد يقودها إلى أحد أبرز إنجازاتها المونديالية منذ ملحمة الولايات المتحدة عام 1994.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • السعودية تتأهل من المجموعة الثامنة.

    Möglich · Innerhalb von Monaten

  • محمد العويس يحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة.

    Möglich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هو مستقبل المنتخب السعودي في البطولة؟
  • هل سيتمكن بوبليك من استعادة لقبه؟
  • كيف ستؤثر نتائج الجولة الأولى على مسار المنتخبات في كأس العالم؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

ديوكوفيتش يواجه تسيتيباس في الدور الثاني من ويمبلدون وسط آمال اليوناني في العودة
Sport·15 dk önce

ديوكوفيتش يواجه تسيتيباس في الدور الثاني من ويمبلدون وسط آمال اليوناني في العودة

تنطلق منافسات الدور الثاني من بطولة ويمبلدون بمواجهة مرتقبة بين نوفاك ديوكوفيتش وستيفانوس تسيتيباس، بينما تلتقي ميرا أندرييفا بطلة رولان غاروس مع باربورا كريتشيكوفا. كما شهدت البطولة فوزاً صعباً لإيلينا ريباكينا، وأعرب فيلكس أوجيه ألياسيم عن فخره بتأهل كندا إلى دور 16 في كأس العالم، فيما يتوقع رحيل رونالد كومان عن تدريب هولندا بعد الخروج المبكر.

الشرق الأوسط
المغرب يتأهل لثمن نهائي مونديال 2026 بفوز مثير على هولندا بركلات الترجيح
In Entwicklung·1 sa önce

المغرب يتأهل لثمن نهائي مونديال 2026 بفوز مثير على هولندا بركلات الترجيح

تغلب المنتخب المغربي على هولندا 3-2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في مونديال أميركا الشمالية بالمكسيك، ليبلغ ثمن النهائي ويضرب موعدًا مع كندا. الحارس ياسين بونو واسماعيل صيباري قادا أسود الأطلس للفوز التاريخي في مدينة مونتيري.

دويتشه فيله
ياسين بونو: من مونتريال إلى الهلال.. مسيرة حارس اعتاد التألق في الكبرى
In Entwicklung·1 sa önce

ياسين بونو: من مونتريال إلى الهلال.. مسيرة حارس اعتاد التألق في الكبرى

ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، يواصل التألق في المباريات الكبرى، آخرها التصدي لركلة ترجيح أمام هولندا في كأس العالم 2026. مسيرته بدأت في المغرب وامتدت إلى إسبانيا والسعودية، حيث حقق أرقاماً قياسية وجوائز فردية، أبرزها جائزة زامورا لأفضل حارس في الليغا.

BBC عربي
نوير يعتزل دوليًا.. المغرب يتأهل بصعوبة.. وديشان يتجاوز محنة وفاة والدته في مونديال 2026
In Entwicklung·2 sa önce

نوير يعتزل دوليًا.. المغرب يتأهل بصعوبة.. وديشان يتجاوز محنة وفاة والدته في مونديال 2026

اعتزل مانويل نوير دوليًا بعد خروج ألمانيا من كأس العالم، وتأهل المغرب لدور الـ 16 بعد فوز صعب على هولندا. ديشان يجد في المونديال متنفسًا له بعد وفاة والدته، بينما يحطم المونديال أرقامًا قياسية في الحضور والأهداف.

دويتشه فيله
جود بيلينغهام يحلم بدور جيمس بوند وسط عودة المتزلجين الروس للمنافسات الدولية
In Entwicklung·5 sa önce

جود بيلينغهام يحلم بدور جيمس بوند وسط عودة المتزلجين الروس للمنافسات الدولية

لاعب المنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام يعبر عن رغبته في تجسيد شخصية جيمس بوند بعد تألقه في كأس العالم، بينما أعلن الاتحاد الدولي للتزلج على الجليد عن رفع الحظر عن مشاركة المتزلجين الروس والبيلاروسيين بصفة محايدة.

الشرق الأوسط
نوير يعلن اعتزاله دولياً، المغرب يتأهل، وديشان يعود لقيادة فرنسا في كأس العالم 2026
In Entwicklung·5 sa önce

نوير يعلن اعتزاله دولياً، المغرب يتأهل، وديشان يعود لقيادة فرنسا في كأس العالم 2026

أعلن حارس مرمى ألمانيا مانويل نوير اعتزاله اللعب دولياً بعد خروج فريقه من كأس العالم 2026، بينما تأهل منتخب المغرب لدور الـ16 بفوزه على هولندا. وعاد مدرب فرنسا ديديه ديشان لقيادة فريقه بعد وفاة والدته، فيما كشف الفيفا عن أرقام قياسية للحضور والأهداف في دور المجموعات.

دويتشه فيله
Mehr zu diesem Themaألكسندر زفيريف