Newsgather
Backالحرب الروسية الأوكرانية: مؤشرات على إنهاك الجيش الروسي وتصاعد الضربات
الحرب الروسية الأوكرانية: مؤشرات على إنهاك الجيش الروسي وتصاعد الضربات
In Entwicklung
الشرق الأوسط14.06.2026Welt4 dk okumaArgentina

الحرب الروسية الأوكرانية: مؤشرات على إنهاك الجيش الروسي وتصاعد الضربات

Auf einen Blick

تُظهر جبهات القتال في أوكرانيا مؤشرات على إنهاك الجيش الروسي بعد أكثر من 4 سنوات من القتال، مع تراجع وتيرة البيانات الروسية عن السيطرة على مناطق. في المقابل، تواجه روسيا تحديات في التقدم، بينما تتصاعد الضربات المتبادلة بين الطرفين على عمق أراضي كل منهما.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتعرض أوكرانيا لقصف روسي منتظم بمئات الطائرات المسيّرة، بينما تُظهر جبهات الاشتباك مؤشرات على إنهاك الجيش الروسي بعد أكثر من 4 سنوات من القتال. وفي ألمانيا، يواجه وزير الرقمنة تدقيقاً بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد النصوص الرسمية.

Schriftgröße

تتعرَّض أوكرانيا لقصف روسي منتظم بمئات الطائرات المسيّرة، في استعراض يومي لقوة نارية كبيرة. لكن حال جبهات الاشتباك تُظهر، وفقاً لمحللين، مؤشرات على إنهاك الجيش الروسي بعد أكثر من 4 سنوات من القتال.

ففي الآونة الأخيرة، تراجعت وتيرة البيانات الروسية عن السيطرة على مناطق على خطوط التماس، وفق خبراء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي بعض الجبهات، تتمكَّن أوكرانيا أحياناً من استعادة مواقع خسرتها سابقاً. وبحسب ما يقول «معهد دراسة الحرب» الأميركي، استعادت أوكرانيا السيطرة على مناطق من الجيش الروسي في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، في سابقة منذ خريف عام 2023.

صحيح أنَّ استعادة القوات الأوكرانية بعض المناطق محدود جداً، بحيث إنه لا يؤثر على ميزان المعركة، لكنه يعكس على الأقل صعوبات متزايدة يواجهها الجيش الروسي في عمق الأراضي الأوكرانية.

ورغم أن الجيش الروسي يفوق خصمه الأوكراني في العدّة والعدد، فإنَّ التحليق الدائم للطائرات المسيّرة يجعل أي تقدّم مكلفاً ومحفوفاً بالمخاطر، ويؤدي لنشوء «منطقة ميتة» بطول كيلومترات عدّة حول مواقع الطرفين.

يقول الخبير العسكري الروسي ألكسندر خرامتشيخين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هجوم الجيش الروسي يتقدَّم بوتيرة بطيئة جداً»، لكنّه «قد يتسارع إن حدث استنزاف كامل للموارد الأوكرانية».

الدفع نحو التفاوض

يُعدُّ الجيش الأوكراني اليوم في وضع أفضل مما كان عليه قبل عام، وذلك بفضل الإصلاحات وأيضاً التركيز على الطائرات المسيّرة. لكنه، رغم ذلك، يواجه تحديات كبيرة، منها العنصر البشريّ والاعتماد الكبير على الدعم الغربي.

ويقول المحلل الأوكراني ميكولا بيليسكو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد توقف الوضع عن التدهور بالنسبة لنا»، متحدثاً عن نمو في قطاع الدفاع الأوكراني «يسمح بمواجهة روسيا بفاعلية». ومع ذلك، لا يمتلك الجيش الأوكراني الموارد اللازمة لشنِّ هجمات واسعة، ويتمثل هدفه الرئيسي في «دفع روسيا إلى وضع تضطر فيه إلى التفاوض».

وفي غياب إمكانية شن هجمات واسعة النطاق، تعتمد روسيا، التي تسيطر على 19 في المائة من الأراضي الأوكرانية، خطة عسكرية تقوم على التسلل بمجموعات صغيرة من الجنود إلى وراء خطوط العدو، تمهيداً لشنِّ هجوم. ونجحت هذه الخطط في السيطرة على مناطق عدة، لكنها تتطلب أشهراً طويلة لتحقيق نتائج.

أكثر دموية

يقول الرئيس فلاديمير بوتين باستمرار إن الأهداف الروسية في أوكرانيا «ستتحقق»، لكن هذه الأهداف أصبحت أقل بكثير مما أُعلن عام 2022، إذ لم تعد موسكو تتحدث إلا عن السيطرة على دونباس، المنطقة الصناعية شرق أوكرانيا.

من الجهة المقابلة، عدَّ رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية والرئيس السابق للاستخبارات كيريلو بودانوف في أوائل يونيو (حزيران) أنه من «الواقعي» توقع نهاية الحرب بحلول الشتاء المقبل.

وتقلصت أهداف أوكرانيا أيضاً، إذ لم تعد كييف تتحدَّث عن العودة إلى حدود عام 1991، ولا حتى حدود 2022، بل عن وقف القتال عند خطوط التماس الحالية.

وبعيداً عن جبهة القتال، يتراشق الطرفان بضربات تصيب عمق كل منهما. فبعد الدمار الذي ألحقته روسيا بشبكة الطاقة الأوكرانية في الشتاء الماضي، تتوعد الآن بشن هجمات «منهجية» واسعة، وتنفذ هجمات يومية بأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ.

أما أوكرانيا، فتضرب بشكل منتظم قطاع النفط ومواقع أخرى في روسيا، وتكثّف ضرب طرق الإمداد في أراضيها المحتلة؛ حيث أصابت في الأيام الماضية جسوراً تغذي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير، الاثنين، إنَّ الحرب تدخل مرحلة أكثر اتساعاً، لأنَّ تصاعد الضربات «يوسِّع ساحة المعركة إلى ما هو أبعد بكثير من القتال المباشر». وحذَّرت من أن هذا ما يجعل الصراع «اليوم أكثر دموية من أي وقت مضى».

واجه وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرغر، تدقيقاً في وسائل الإعلام الألمانية بشأن الاستخدام المزعوم للذكاء الاصطناعي في إعداد النصوص الرسمية.

وتأتي هذه السلسلة من الجدل في الوقت الذي تسعى فيه ألمانيا إلى تسريع تبني التقنيات الرقمية تحت مظلة وزارة جديدة أنشئت في عام 2025 لتحديث الإدارة العامة وتنسيق السياسة الرقمية.

وأكد متحدث باسم الوزارة لـ«وكالة الأنباء الألمانية» أن فيلدبرغر يستخدم الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة عمل.

وقال المتحدث: «الوزير فيلدبرغر يستخدم الذكاء الاصطناعي أداة دعم لأنَّه مقتنع بأنَّ ألمانيا يجب أن تتعلم بسرعة استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة إنتاجية ومدروسة في آن واحد، وهذا ينطبِّق على الاقتصاد والقطاع العام والسياسة».

وذكرت صحيفة «دي تسايت» الأسبوعية أنَّ كثيراً من الخطابات ومقالات الرأي المنسوبة إلى فيلدبرغر تبدو وكأنَّها صيغت إلى حد كبير باستخدام الذكاء الاصطناعي. وقالت الصحيفة إنها استندت في نتائجها إلى تحليلات باستخدام برامج مُصمَّمة للكشف عن المحتوى المُنتَج بواسطة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يشير بعض الخبراء إلى أنَّ برامج الكشف هذه ليست موثوقة تماماً. ووفقاً للتقرير، فإنَّ المقالات التي نُشرت باسم فيلدبرغر في صحف ألمانية بارزة، بالإضافة إلى كثير من الخطابات البرلمانية، أظهرت علامات واسعة النطاق على الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

وقيل إنَّ الخطاب الذي أُلقي في مركز أبحاث السياسة الخارجية الأميركي (المجلس الأطلسي) في واشنطن عام 2024 قد أُنتج بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وقالت الوزارة إنه لم يتم تقديم إفصاح خاص للمؤسسات الإعلامية لأن الذكاء الاصطناعي يعدُّ أداة دعم قابلة للمقارنة بمعالجة النصوص أو المساعدة في البحث.

وقال المتحدث: «إن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه شريكاً في النقاش لهيكلة الأفكار، أو اقتراح صياغات بديلة، أو اختصار النصوص، أو تحسين الهيكل». وشدَّد على أنَّ جميع المحتويات تتم مراجعتها واعتمادها من قبل البشر قبل النشر لمنع الأخطاء وما تُسمى «الهلوسة».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • توقع نهاية الحرب بحلول الشتاء المقبل.

    Möglich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هو المدى الحقيقي لإنهاك الجيش الروسي؟
  • هل ستتمكن أوكرانيا من الحفاظ على دعمها الغربي؟
  • ما هي تداعيات استخدام الذكاء الاصطناعي في السياسة الألمانية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

انخفاض أعداد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى إسبانيا بنسبة 32.5% في النصف الأول من العام
In Entwicklung·5 dk önce

انخفاض أعداد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى إسبانيا بنسبة 32.5% في النصف الأول من العام

انخفض عدد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى إسبانيا بنسبة 32.5% في النصف الأول من عام 2023 مقارنة بالعام الماضي، حيث وصل 12138 شخصًا مقابل 17990. وشهدت جزر الكناري أكبر انخفاض، بينما زادت الأعداد في سبتة ومليلية.

RT عربي
نائب الرئيس الأميركي: لدينا خيارات إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي
In Entwicklung·10 dk önce

نائب الرئيس الأميركي: لدينا خيارات إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي

أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الولايات المتحدة لديها خيارات إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي، مشيراً إلى أن البرنامج النووي الإيراني تراجع عقوداً بفضل الضربات العسكرية الأميركية. وأضاف أن الرئيس ترمب يتفاوض من موقع قوة بفضل العسكريين.

الشرق الأوسط
تفاهم أمريكي إيراني مبدئي في الدوحة بشأن الهدوء والأموال المجمدة
In Entwicklung·11 dk önce

تفاهم أمريكي إيراني مبدئي في الدوحة بشأن الهدوء والأموال المجمدة

توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى تفاهم مبدئي في الدوحة للحفاظ على الهدوء، ومناقشة الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف إطلاق النار في لبنان. ورغم إيجابية المحادثات، لا يزال مصير الاتفاق النهائي غير واضح.

RT عربي
السعودية: ضبط شبكة مخدرات في الرياض، وزير الخارجية يزور بكين، وتأكيد دعم "الأونروا"
In Entwicklung·29 dk önce

السعودية: ضبط شبكة مخدرات في الرياض، وزير الخارجية يزور بكين، وتأكيد دعم "الأونروا"

ضبطت وزارة الداخلية السعودية شبكة مخدرات مكونة من 22 شخصاً في الرياض، فيما قام وزير الخارجية بزيارة متحف في بكين، وجددت المملكة دعمها لوكالة "الأونروا" وسط تحذيرات من أزمتها المالية.

الشرق الأوسط