سيدة ألمانية تعيش 60 عاماً فوق مخزن ذخيرة من الحرب العالمية الثانية
Auf einen Blick
عاشت ميليتا ماينبرغر، من ميونخ، 60 عاماً فوق 10 أطنان من ذخائر الحرب العالمية الثانية. اكتشفت الذخيرة عام 2017، وأُخلي 200 شخص. تواجه الآن دفع 45 ألف يورو لتكاليف الإزالة، وتطالب المحكمة بالمزيد، مما أثار نزاعاً قانونياً حول العدالة والتكاليف.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
عاشت ميليتا ماينبرغر في ميونخ لأكثر من 60 عاماً فوق مخزن أسلحة متفجر من الحرب العالمية الثانية، تم اكتشافه عام 2017 خلال أعمال بناء مجاورة.
وفي التفاصيل، عاشت ميليتا ماينبرغر، وهي من سكان مدينة ميونخ، لأكثر من 60 عاما دون أن تدري فوق مخزن أسلحة متفجر، حيث كان يربض تحت قطعة الأرض الخاصة بها نحو عشرة أطنان من ذخائر الحرب العالمية.
وصرحت ماينبرغر بالقول: "أنا سعيدة لأن أرضي أصبحت الآن خالية من القنابل. لكن الأمر يزعجني، فأنا لا ذنب لي في وجود هذه الذخيرة، ومع ذلك يُطلب مني الدفع – بينما لا يُطلب ذلك من جاري".
وقضت المسنة ما يقرب من حياتها كلها في هذا المنزل الصغير الواقع على أطراف ميونخ، حيث انتقلت إلى هناك مع والديها عام 1954، وقامت لاحقا بتوسعة المبنى، واليوم تعيش ابنتها أيضا في العقار نفسه. ولم تعلم ميليتا ماينبرغر أنها كانت تجلس طوال تلك السنوات على "برميل بارود" إلا في عام 2017، عندما بدأت أعمال بناء في قطعة الأرض المجاورة وظهرت الذخيرة تحت التربة، وكذلك في حديقتها.
ويقع المنزل على أرض سابقة للجيش الألماني كانت تضم ميدانا لرماية الدبابات. وبعد انتهاء الحرب، تم إلقاء الذخيرة في خزان مياه المخصصة لإطفاء الحرائق، ثم رُدِم الخزان. وبعد أكثر من 70 عاما، ظهرت القذائف والألغام المضادة للدبابات وقذائف المدفعية مجددا.
وحضرت خدمة إزالة المتفجرات إلى الحي السكني، وكان لزاماً إخلاء جميع المنازل في شعاع 100 متر – بسبب عمليات تفجير القذائف في الموقع. تم إجلاء 200 شخص من السكان لعدة أسابيع، وبلغت التكلفة الإجمالية أكثر من 1.7 مليون يورو.
وتحملت الحكومة الاتحادية 1.15 مليون يورو، وساهمت مدينة ميونخ بـ 400 ألف يورو. ومن المبلغ المتبقي وقدره 170 ألف يورو، كان يتوجب على ميليتا ماينبرغر تحمّل 45 ألف يورو بنفسها. غير أن المتقاعدة اعتراضت على القرار الصادر عن المدينة، فهي تشعر بأنها تعامل بشكل غير عادل، وتساءلت: "لم يتوجب على جاري دفع أي شيء على الإطلاق"، وأضافت مستغربة: "لماذا تم اصلاً تصنيف أرض تضم مخزن ذخيرة كأرض صالحة للبناء؟"
وبعد مرور تسع سنوات على عملية الإخلاء، وصلت قضاياها إلى المحكمة الإدارية. وأوضح ممثلو إدارة المدينة أن خزان مياه الإطفاء الممتلئ بالذخيرة كان يقع بنسبة 90% تحت قطعة الأرض الخاصة بماينبرغر. ووفقا للمحكمة، قد ترتفع التكاليف المترتبة على المتقاعدة بشكل أكبر بكثير.
وقالت القاضية: "يمكن للمدينة إصدار قرار جديد وتحصيل نسبة 90 % من المبلغ المتبقي وقدره 170 ألف يورو". وأمامها الآن مهلة أسبوعان للتفكير واتخاذ القرار.
والأمر المرير بالنسبة للمسنة هو أنه بعد عملية الإخلاء والتطهير، أصبحت قطعة أرضها تشبه حفرة حصى: "اضطررت لإنفاق 80 ألف يورو لإعادة الأرض إلى وضعها الطبيعي"، ولم تعد تمتلك أي مدخرات تقريبا.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
ستتخذ ميليتا ماينبرغر قرارها بشأن الخطوات التالية في غضون أسبوعين.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
قد تصدر مدينة ميونخ قراراً جديداً يطالب ماينبرغر بدفع 90% من التكاليف المتبقية.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten
Offene Fragen
- ما هو القرار النهائي للمحكمة الإدارية بشأن التكاليف؟
- لماذا تم تصنيف الأرض التي تضم الذخيرة كأرض صالحة للبناء؟
- هل ستتحمل ماينبرغر 90% من المبلغ المتبقي؟



