Newsgather
Backنوسكوفا تتوج بلقب بطولة برلين للتنس وإسبانيا تسحق السعودية برباعية في كأس العالم
نوسكوفا تتوج بلقب بطولة برلين للتنس وإسبانيا تسحق السعودية برباعية في كأس العالم
In Entwicklung
الشرق الأوسط1 sa önceSport5 dk okumaArgentina

نوسكوفا تتوج بلقب بطولة برلين للتنس وإسبانيا تسحق السعودية برباعية في كأس العالم

Auf einen Blick

فازت التشيكية ليندا نوسكوفا ببطولة برلين المفتوحة للتنس بعد تغلبها على الأمريكية جيسيكا بيغولا. وفي كأس العالم، حققت إسبانيا فوزاً كبيراً على السعودية بنتيجة 4-0، بينما تستعد البرتغال لمواجهة أوزبكستان.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتضمن المقالة أخباراً رياضية عن فوز التشيكية ليندا نوسكوفا ببطولة برلين للتنس، وفوز إسبانيا على السعودية في كأس العالم، واستعداد البرتغال لمواجهة أوزبكستان.

Schriftgröße

حققت التشيكية ليندا نوسكوفا لقب بطولة برلين المفتوحة لتنس السيدات «فئة 500 نقطة» بالتغلب على الأميركية جيسيكا بيغولا في المباراة النهائية، الأحد.

بعد مباراة امتدت ساعة و58 دقيقة، حققت نوسكوفا لقب البطولة بالفوز 6-4 و4-6 و6-3 على حساب بيغولا المصنفة الرابعة عالمياً، والمصنفة الثالثة في هذه البطولة.

واحتفلت اللاعبة التشيكية البالغة من العمر 21 عاماً باللقب الثاني في مسيرتها، والأول لها على الملاعب العشبية، كما حسنت أيضاً معدل نتائجها في المباريات النهائية لبطولات رابطة المحترفات إلى فوزين مقابل خمس هزائم.

وضمنت نوسكوفا المصنفة 13 عالمياً أيضاً القفز إلى قائمة العشرة الأوائل في تصنيف رابطة محترفات التنس، لتتجاوز مواطنتها كارولينا موخوفا، وتصبح المصنفة الأولى في التشيك.

وكانت عاصفة رعدية شديدة مصحوبة بأمطار غزيرة أدت إلى إخلاء موقع بطولة برلين المفتوحة للتنس للسيدات، وتأجيل المباراة النهائية بين بيغولا ونوسكوفا.

وذكر المنظمون الأحد إنهم كانوا مستعدين للظروف الجوية المتوقعة واتخذوا إجراءات احترازية مسبقة، لكن «شدة العاصفة وسرعة تطورها استدعت اتخاذ تدابير إضافية في وقت قصير للغاية».

وأضاف المنظمون: «تعمل فرقنا حالياً بأقصى سرعة لإعادة تأهيل الموقع. فإلى جانب الأضرار التي لحقت ببعض أجزاء البنية التحتية، تأثرت أيضاً الأنظمة التقنية. وقبل إعادة فتح المنشأة، يجب استيفاء جميع متطلبات السلامة الخاصة بالزوار بشكل كامل».

ونشرت صحيفة «بيلد» صوراً للمنشأة المغمورة بالمياه، مشيرة إلى أن كابلات الكهرباء كانت ممددة داخل المياه.

وأضافت الصحيفة أنه لم يكن من الممكن تصريف المياه بسهولة، لأن الملاعب العشبية تقع في مستوى أدنى من المنطقة المخصصة للجمهور، ما كان سيؤدي إلى غمر الملاعب بالمزيد من المياه.

وضع المدرب اليوناني دونيس، لاعبه الأثقل في وسط الميدان السعودي محمد كنو على دكة البدلاء، وزج بخمسة مدافعين في أسلوب غير معتاد للاعبي الأخضر، لتدفع شباك الحارس محمد العويس ثمن هذه الفلسفة، وكذلك تخبط وربكة الخطوط الخلفية، برباعية ثقيلة أمام منتخب إسبانيا 0 - 4 ضمن منافسات المجموعة المونديالية الثامنة.

وسجل ميكل أويارزابال ثنائية، وقدم تمريرة حاسمة واحدة، وأضاف العائد للتشكيلة الأساسية لامين يامال هدفاً واحداً، ليقود إسبانيا لانتصارها الأول في البطولة، بعد تعادلها السلبي المحبط في الجولة الافتتاحية مع الرأس الأخضر، بينما تعادلت السعودية في المباراة الأولى 1-1 مع أوروغواي.

واحتفل لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا بعيد ميلاده 65 بأفضل طريقة ممكنة، وبث يامال الذي كانت مشاركته الوحيدة في خلال الشهرين الماضيين بديلاً ضد الرأس الأخضر، الروح في الفريق على ملعب أتلانتا.

وبدأت إسبانيا المباراة بضغط شرس على الدفاع السعودي، وأهدرت عدة فرص، قبل أن يفتتح يامال (18 عاماً) التسجيل في الدقيقة العاشرة، بعد تمريرة عرضية من أويارزابال قابلها مهاجم برشلونة غير المراقب عند القائم البعيد ليضع الكرة بسهولة في الشباك.

وأراح الهدف المبكر إسبانيا، التي بدأت في اختراق دفاع السعودية كما يحلو لها، وجاء الهدف الثاني من ركلة ركنية.

وضاعف أويارزابال، الذي لم يلمس الكرة إطلاقاً في أول نصف ساعة أمام الرأس الأخضر، النتيجة في الدقيقة 21 مستغلاً ارتباك دفاع السعودية بعد ركلة ركنية، بعد أن مرر له المدافع إيمريك لابورت الكرة، ليضعها بسهولة في الشباك من مسافة قريبة.

وبعد 3 دقائق، أضافت هدفاً رائعاً، بعد أن لعب مارك كوكوريا تمريرة متقنة إلى داني أولمو، الذي ارتقى برأسه ليضعها في اتجاه أويارزابال الذي لم يجد صعوبة في تسجيل الهدف الثالث.

وقال أويارزابال بعد المباراة: «أنا سعيد جداً لأنني تمكنت من مساعدة الفريق بهذه الطريقة اليوم. لمست الكرة عدداً أقل من المرات في المباراة السابقة، وكنت أقل مشاركة وأقل حضوراً في اللعب، لكنني أعتقد أنني كنت أحاول مساعدة الفريق بطرق أخرى قدر الإمكان».

وهدأت إسبانيا من نسق المباراة فيما تبقى من الشوط الأول، الذي لم يشهد أي تسديدة سعودية على حارس مرماها أوناي سيمون.

وبدأت إسبانيا الشوط الثاني بقوة، رغم خروج يامال وأويارزابال من الملعب بين الشوطين، وأحرزت الهدف الرابع بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعد أن سدد مارك كوكوريا كرة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها محمد العويس حارس مرمى السعودية لترتد الكرة وتصطدم في المدافع حسان التمبكتي، وتسكن الشباك. وقال التمبكتي: «يجب أن نستفيد مما حدث. في هذه المباريات ستستقبل الأهداف إذا فقدت تركيزك، علينا التعلم من هذه الأخطاء وتفاديها في المباراة المقبلة».

وظنت إسبانيا أنها جعلت النتيجة 5 - 0 في الوقت بدل الضائع بعد أن وضع فيران توريس الكرة في المرمى بعد تمريرة عرضية منخفضة من بيدرو بورو، لكن المهاجم كان في موقف تسلل.

وقال اليوناني جورجيوس دونيس مدرب السعودية: «واجهنا صعوبات كبيرة في السيطرة على الكرة أمام واحد من أكبر الفرق في العالم، لكنني أعتقد أن هذه كانت تجربة مهمة لنا. علينا التعلم من هذا النوع من المباريات».

وأضاف: «علينا التعامل مع النتائج الجيدة كما نتعامل مع النتائج السيئة، وحتى مع مباريات أمام هذا النوع من الفرق. لا يجب أن نفقد شجاعتنا أو شخصيتنا. نحن معاً في الأوقات الجيدة والسيئة».

ورفعت إسبانيا رصيدها بهذا الفوز إلى 4 نقاط لتتقدم إلى صدارة المجموعة الثامنة، بينما تجمد رصيد السعودية عند نقطة واحدة، قبل مباراة أوروغواي ضد الرأس الأخضر التي ستقام في الساعات الأولى من يوم الاثنين.

يأمل فرانسيسكو كونسيساو في إعادة كتابة تاريخ عائلته عندما تلعب البرتغال ضد أوزبكستان في المباراة الثانية بدور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم، بعد مرور 24 عاماً من انتهاء مشاركة والده سيرجيو في البطولة بخيبة أمل في الدور الأول.

وبعد تعادل البرتغال في مباراتها الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية المتواضعة، يتحمل كونسيساو عبء التوقعات والإرث العائلي، وهو يتطلع إلى تجنب تكرار الأخطاء التي كلفت المنتخب الوطني الخروج من البطولة في عام 2002.

وقال كونسيساو للصحافيين الأحد: «لا أعتقد أن كأس العالم تلك سارت على ما يرام. أعتقد أنهم ودّعوا البطولة من مرحلة المجموعات».

وأضاف: «لكن بالطبع، لطالما شعرت بالفخر لأنني أعرف أن والدي شارك في كأس العالم، والآن بعد مرور 24 عاماً، أنا هنا أيضاً. لكنني آمل أن تكون القصة مختلفة».

وتابع: «قال إن الفريق كان مفعماً بالطموح، وكان لديه جيل ممتاز أيضاً، كان الهدف واحداً، وهو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة. لكن خطأ بسيطاً واحداً في كأس العالم قد يكلفك خسارة كل شيء، وهذا ما لا نريد أن يحدث».

ويدرب أوزبكستان قائد إيطاليا السابق والفائز بكأس العالم 2006، فابيو كانافارو الذي لعب إلى جوار سيرجيو كونسيساو في بارما وإنتر ميلان.

قال فرانسيسكو: «والدي هو مستشاري الأعظم. لا أعتقد أن هناك من هو أفضل منه للتحدث معه عن كرة القدم، وهو يساعدني كثيراً في كرة القدم، ولكن بشكل أساسي في حياتي الشخصية».

وأضاف: «أما بالنسبة للسيد فابيو كانافارو، فلم نتحدث عنه. أعلم أنه كان لاعباً رائعاً، وأسطورة». وتواجه البرتغال تحدياً تكتيكياً أمام أوزبكستان التي تشارك في كأس العالم لأول مرة، ويتوقع كونسيساو أن يتبع فريق المدرب كانافارو نهجاً دفاعياً، في طريقة تشبه خطة الكونغو الديمقراطية في المباراة الافتتاحية.

وقال لاعب يوفنتوس الإيطالي: «لدي فكرة عامة عن الاستراتيجية التي ستتبعها أوزبكستان، فأنا أعرف المدربين الإيطاليين جيداً».

وأكمل: «أعلم أن استراتيجيتهم ستكون تأخير تسجيلنا للهدف الأول لأطول فترة ممكنة، بالاعتماد على خمسة مدافعين منظمين جداً ومتماسكين للغاية».

وأردف: «جميعنا هنا في الفريق نعلم بالفعل الصعوبات التي تنتظرنا. نحن على دراية بالأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الأخيرة، والتي لا يمكننا تحمل تكرارها في هذه المباراة».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • قفز نوسكوفا إلى قائمة العشرة الأوائل في تصنيف رابطة محترفات التنس.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen

  • تأهل إسبانيا إلى الأدوار المتقدمة في كأس العالم.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هو تأثير فوز نوسكوفا على تصنيفها العالمي؟
  • كيف ستؤثر الهزيمة على معنويات المنتخب السعودي؟
  • ما هي توقعات أداء البرتغال ضد أوزبكستان؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

المنتخب المغربي ظاهرة عالمية تتجاوز الرياضة: قراءة سوسيولوجية
In Entwicklung·8 dk önce

المنتخب المغربي ظاهرة عالمية تتجاوز الرياضة: قراءة سوسيولوجية

تحول المنتخب المغربي لكرة القدم إلى ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية، تتجاوز حدود الرياضة، ليصبح رمزاً للهوية والاعتراف والتمثيل، خاصة بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. يفسر علماء الاجتماع هذا الاهتمام المتزايد بـ"الرأسمال الرمزي" و"الرأسمال الأخلاقي" للمنتخب، الذي يمثل نموذجاً للنجاح من "الجنوب العالمي" ويتحدى الهيمنة التقليدية للقوى الكبرى.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaتنس