إيران تحدد مناطق تحت إشرافها في مضيق هرمز تشمل مياه الإمارات وعُمان، وأبوظبي ترد
Auf einen Blick
أعلنت إيران عن خريطة جديدة تحدد مناطق تحت إشراف قواتها في مضيق هرمز، تشمل مياه الإمارات وعُمان، وتتطلب التنسيق مع هيئة "مضيق الخليج الفارسي" للحصول على تصريح للمرور. ردت الإمارات بشدة، واصفة الخطوة بأنها "أضغاث أحلام" ومحاولة لتكريس واقع جديد بعد هزيمة عسكرية، مؤكدة أن محاولات التحكم بالمضيق أو التعدي على سيادتها البحرية مرفوضة.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
Iran has announced the launch of a new regulatory body for the Strait of Hormuz, aiming to formalize its claim of sovereignty over the waterway, through which most of the region's oil is exported. The UAE has strongly opposed Iran's attempts to formalize control over this strategic waterway.
نشرت الهيئة التنظيمية الإيرانية الجديدة الخاصة بمضيق هرمز، خريطة جديدة تحدد المنطقة الخاضعة لـ"إشراف" قواتها المسلحة، والتي تشمل مناطق بالمياه الإقليمية لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.
في حين رد أنور قرقاش مستشار الرئيس الإماراتي على تلك الخطوة قائلا إن "محاولة النظام الإيراني تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
وقالت ما يُعرف باسم "هيئة مضيق الخليج الفارسي" (PGSA) الإيرانية، عبر منصة إكس (تويتر سابقا): "حددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الاختصاص التنظيمي لإدارة مضيق هرمز على النحو التالي: الخط الذي يربط منطقة (كوه مبارك) في إيران بجنوب الفجيرة في الإمارات عند المدخل الشرقي للمضيق، وصولا إلى الخط الذي يربط طرف جزيرة قشم في إيران بإمارة أم القيوين في الإمارات عند المدخل الغربي".
وأضافت الهيئة أن المرور عبر هذه المناطق يتطلب "التنسيق مع الهيئة والحصول على تصريح منها".
وخلال الشهر الجاري، كانت إيران أعلنت إطلاق "هيئة مضيق الخليج الفارسي" لتتولى إدارة حركة المرور عبر المضيق، في مسعى لإضفاء الطابع الرسمي على مطالبتها بالسيادة على هذا الممر المائي الذي يتم عبره تصدير معظم نفط المنطقة.
ويقع ميناء الفجيرة الإماراتي، المطل على خليج عُمان، خارج نطاق المضيق، وبرز كمركز حيوي لتصدير النفط في الوقت الحالي، في ظل سعي دولة الإمارات لتجاوز مضيق هرمز. وتعمل الإمارات الغنية بالنفط حاليا على بناء خط أنابيب نفطي جديد باتجاه الفجيرة، من شأنه مضاعفة قدرتها على تصدير النفط عبر الميناء.
وكان يتم تصدير معظم النفط الإماراتي عبر مضيق هرمز، حتى أغلقت إيران هذا الممر المائي فعليا خلال الحرب. ومع ذلك، واصلت الإمارات تصدير ما يقرب من 1.5 مليون برميل يوميا من ميناء الفجيرة عبر خط أنابيب آخر يتجاوز مضيق هرمز، وفقا لبيانات كبلر.
ومن جانبه، كتب أنور قرقاش في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، الخميس: "تعودنا على التنمر الإيراني عبر عقود طويلة، حتى أصبح جزءًا من المشهد السياسي في الخليج العربي، وضاعت المصداقية بين خطاب عدواني وبيانات صداقة جوفاء".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي: "واليوم، وبعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
وختم أنور قرقاش قائلا: "ومن يريد التعايش مع محيطه العربي، عليه أن يدرك أن الثقة مفقودة، واستعادتها لا تتم بالشعارات، بل بلغة مسؤولة، وصون السيادة، والالتزام الحقيقي بمبادئ حسن الجوار".
وكانت الإمارات عارضت بشدة محاولات إيران لإضفاء الصبغة الرسمية على سيطرتها على هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وقال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة (أدنوك)، الأربعاء، إن إغلاق مضيق هرمز ليس "مجرد مشكلة اقتصادية فحسب".
وأضاف: "أن هذا الأمر يرسي سابقة خطيرة؛ فبمجرد قبول أن دولة واحدة يمكنها احتجاز أهم ممر مائي في العالم رهينة، فإن حرية الملاحة -كما نعرفها- ستكون انتهت إلى غير رجعة".
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
Increased naval presence and patrols by Iran in the designated areas.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Heightened diplomatic tensions and potential for minor maritime incidents.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten
Increased insurance premiums and security surcharges for vessels transiting the Strait of Hormuz.
Möglich · Innerhalb von Monaten
Offene Fragen
- What specific actions will Iran take to enforce its claimed jurisdiction?
- How will Oman officially respond to Iran's map?
- What are the potential implications for international shipping companies and insurance providers?
- Will there be any diplomatic interventions from other regional or international powers?






