روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن قصف كنيسة تاريخية في كييف
Auf einen Blick
تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات حول قصف كنيسة تاريخية في كييف، حيث اتهمت كييف موسكو بقصف دير كييف بيشيرسك لافرا، بينما نفت موسكو استهداف البنية التحتية المدنية وزعمت أن صاروخًا أمريكيًا من طراز باتريوت هو سبب الحادث.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات حول قصف كنيسة تاريخية في كييف، حيث اتهمت كييف موسكو بقصف دير كييف بيشيرسك لافرا، بينما نفت موسكو استهداف البنية التحتية المدنية وزعمت أن صاروخًا أمريكيًا من طراز باتريوت هو سبب الحادث.
وبعد هجوم روسي مكثف استهدف في وقت سابق اليوم منشآت مرتبطة بالجيش والمجمع الصناعي العسكري في كييف ومناطق آوكرانية أخرى، زعم فلاديمير زيلينسكي أن "ضربة روسية على دير كييف بيشيرسك لافرا أشعلت النيران في كاتدرائية الرقاد"، كنيسة يعود تاريخها للقرن الحادي عشر، فيما وصفت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو الحادث بأنه "هجوم وحشي على شعبنا وتراثنا".
الدفاع الروسية: استهدفنا بضربة مكثفة مواقع مرتبطة بالجيش والصناعات العسكرية في أوكرانيا
وقالت الدفاع الروسية في بيان لها إن القوات المسلحة الروسية لا تخطط لشن ضربات على البنية التحتية المدنية، ولا تنفذ مثل هذه الضربات، مضيفة أنه "بحسب معلومات مؤكدة، فقد أصيب مجمع "كييف-بيتشيرسك لافرا" بصاروخ من منظومة "باتريوت" الأمريكية المضادة للطائرات.
وعزت الدفاع الروسية أحد الأسباب المحتملة للعمل الخاطئ للمنظومة، إلى حقيقة أن الدول الغربية ربما زودت نظام كييف بصواريخ منتهية صلاحيتها.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق أن قواتها شنت خلال الليل ضربة واسعة النطاق بأسلحة دقيقة بعيدة المدى، جوية وبرية وبحرية، إضافة إلى طائرات مسيرة هجومية، استهدفت منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري في مدن كييف وخاركوف ودنيبروبيتروفسك، وذلك ردا على "الأعمال الإرهابية" التي ينفذها نظام كييف.
Offene Fragen
- ما هو سبب الحريق الفعلي في الكنيسة؟
- هل زودت الدول الغربية أوكرانيا بصواريخ منتهية الصلاحية؟