Eilmeldung
KR원/달러 환율, 1,540원선 재근접…외국인 주식 순매도에 이틀째 상승KR전주문화재단, 예술가 교육 콘텐츠 개발 지원 '창작예술학교' 참여자 모집CN陳水扁指蔡英文曾向AIT稱「扁被關對民進黨有好處」KR전광훈 목사, 광복절 집회 주도 혐의 항소심서 집행유예 감형KR정부, 12·12 군사반란 전사자 김오랑 중령에 무공훈장 추서CN微軟證實 Windows 11 26H2 將於今年稍晚推出TRFilenin Efeleri VNL'de İkinci Etaba HazırlanıyorTRSamsung'dan Yapay Zeka Odaklı Yeni Nesil Depolama: UFS 5.0 TanıtıldıTR2026 YKS Başvurularında Eğitim Bilgileri Kontrolü İçin Sistem AçıldıKR'제24회 울릉도 오징어축제', 7월 17일부터 19일까지 개최KR원/달러 환율, 1,540원선 재근접…외국인 주식 순매도에 이틀째 상승KR전주문화재단, 예술가 교육 콘텐츠 개발 지원 '창작예술학교' 참여자 모집CN陳水扁指蔡英文曾向AIT稱「扁被關對民進黨有好處」KR전광훈 목사, 광복절 집회 주도 혐의 항소심서 집행유예 감형KR정부, 12·12 군사반란 전사자 김오랑 중령에 무공훈장 추서CN微軟證實 Windows 11 26H2 將於今年稍晚推出TRFilenin Efeleri VNL'de İkinci Etaba HazırlanıyorTRSamsung'dan Yapay Zeka Odaklı Yeni Nesil Depolama: UFS 5.0 TanıtıldıTR2026 YKS Başvurularında Eğitim Bilgileri Kontrolü İçin Sistem AçıldıKR'제24회 울릉도 오징어축제', 7월 17일부터 19일까지 개최
Newsgather
Backمضيق هرمز: ورقة الضغط الأخطر
مضيق هرمز: ورقة الضغط الأخطر
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 g önceWelt5 dk okumaArgentina

مضيق هرمز: ورقة الضغط الأخطر

Auf einen Blick

يُعد مضيق هرمز محور الأزمة الحالية بين إيران والولايات المتحدة، حيث تسعى طهران لإثبات قدرتها على التأثير في الملاحة العالمية، بينما تصر واشنطن على حرية المرور. ويتشابك هذا الصراع مع ملفات إقليمية مثل لبنان والبرنامج النووي الإيراني، مما يعقد مساعي التوصل إلى اتفاق شامل.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتصاعد التوترات في مضيق هرمز بين إيران والولايات المتحدة، مع تداخل الملفات النووية واللبنانية والإقليمية، مما يعقد مساعي التوصل إلى اتفاق شامل ويحمل مخاطر تصعيد عسكري.

Schriftgröße

مضيق هرمز: ورقة الضغط الأخطر

يبقى مضيق هرمز قلب الأزمة. فإسقاط المروحية الأميركية، والحديث عن مضايقة السفن، والضربات على الرادارات والدفاعات الجوية في الجنوب الإيراني، عناصر تؤكد أن الصراع على المضيق صار أحد مفاتيح التفاوض.

واشنطن تريد تثبيت أن المرور في هذا الشريان العالمي لن يخضع لإذن إيراني، وأن أي محاولة لفرض «رسوم سياسية» أو أمنية على الملاحة ستواجه بالقوة. أما إيران فتريد إثبات أن أي اتفاق يتجاهل قدرتها على التأثير في المضيق سيكون اتفاقاً ناقصاً.

وتنسجم هذه القراءة مع ما يقوله نديمي عن أن طهران لا تختبر فقط قدرة واشنطن على الرد، بل تختبر أيضاً مدى استعدادها لفرض قواعد اشتباك جديدة في الممر البحري الأكثر حساسية في العالم. وهي مع محاولة إظهار اليد العليا في المضيق لا تهدف فقط إلى إحراج الجيش الأميركي، بل إلى تثبيت فكرة أن أي تفاهم حول النووي أو العقوبات أو خفض التصعيد لا يمكن أن يتجاهل موقع إيران الجغرافي وقدرتها على تهديد خطوط الطاقة.

هذه النقطة تكتسب أهمية أكبر بعد كشف ترمب عن عمليات أميركية لمرافقة سفن تجارية عبر المضيق، وكلامه عن استمرار تدفق كميات كبيرة من النفط على الرغم من التهديدات الإيرانية. وحتى لو بالغ في تصوير العملية باعتبارها «سرية»، تظل الرسالة السياسية واضحة وهي واشنطن تريد كسر الانطباع بأن إيران تستطيع خنق السوق النفطية العالمية متى شاءت. فاضطراب التأمين والشحن يمنح طهران ورقة ضغط، بينما نجاح واشنطن في تأمين المرور يضعفها.

... لبنان داخل «الصفقة الكبرى»

وسط هذه المواجهة، لا يغيب لبنان عن الحسابات الإيرانية والأميركية والإسرائيلية. فإيران تنظر إلى «حزب الله» باعتباره آخر أوراق نفوذها الكبرى في المشرق، وأي تسوية لا تحمي موقعه أو تمنع استكمال إضعافه ستُقرأ في طهران كهزيمة استراتيجية. لذا تحاول إيران، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إدخال لبنان في أي تفاهم مع واشنطن، أو على الأقل منع إسرائيل من استثمار اللحظة لإعادة رسم ميزان القوى جنوب لبنان.

في المقابل، لا تريد واشنطن أن تتحوّل المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية إلى رهينة إيرانية. ويشرح ديفيد شينكر، نائب وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون الشرق الأدنى، أن إدارة ترمب تدرك مخاوف الحكومة اللبنانية من مواجهة مباشرة مع «حزب الله»، لذلك تدفع بخطة تقلل احتمالات الصدام تتضمن نشر وحدات الجيش اللبناني في مناطق تكون إسرائيل قد أخلتها من عناصر الحزب ومخازنه، ثم تتولى منع عودة المقاتلين والسلاح إليها. ويضيف شينكر أن عودة السكان، وبالذات الشيعة، قد تمنح الحكومة رصيداً إذا نجحت في تأمين المناطق. لكنه يحذّر من أن «حزب الله» سيختبر الجيش ويحاول إعادة بناء حضوره، وأن الخطة ستفشل ما لم يتخذ الجيش خطوات فعلية لمنع ذلك.

هنا تدخل العقوبات الأميركية كأداة ضغط موازية للضغط العسكري في الخليج. وبحسب شينكر، فإن صدور عقوبات جديدة مسألة «شبه مضمونة»، وأن استهداف معاوني رئيس مجلس النواب نبيه برّي الأمنيين «كان رسالة بأنه نفسه سيحاسَب إذا عرقل المسارين السياسي والعسكري بين لبنان وإسرائيل». أما العقوبات على ضباط في الأمن العام واستخبارات الجيش، فهي في رأيه أهم؛ لأنها تستهدف نمطاً قديماً من التنسيق والتسريب والتعايش بين مؤسسات أمنية لبنانية و«حزب الله». وبالتالي، فالرسالة الأميركية ليست موجهة إلى الحزب وحده، بل أيضاً إلى بنية الدولة التي سمحت له بالبقاء داخل القرار الأمني.

عقدة «النووي» والصفقة الناقصة

في سياق متصل، في قلب التصعيد كله، تبقى المفاوضات النووية. فواشنطن لا تريد تهدئة عسكرية فقط، بل «اتفاقاً ذا معنى»، كما قال ترمب، يقيّد البرنامج النووي الإيراني لسنوات.

الملفات المطروحة معقدة: تعليق التخصيب، التعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب، تعطيل أو تفكيك منشآت رئيسية، وقبول تفتيش مفاجئ. وهذه ليست تنازلات تقنية بسيطة، بل تمسّ ما تعدّه إيران سيادة وطنية ورمزاً لقدرتها على تحدي الضغوط الغربية.

لذلك، تبدو طهران مترددة. فهي تريد تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال المجمّدة والاعتراف بدورها الإقليمي، لكنها لا تريد الظهور كأنها وقّعت تحت القصف.

ثم إنها تخشى من أن يؤدي اتفاق نووي صارم إلى تقليص أوراق قوتها من دون ضمانات لبقاء نفوذها الإقليمي. لكن مغادرة الوفد القطري المفاوض للعاصمة طهران، مساء الأربعاء، من دون تحقيق أي خرق دبلوماسي، أكدت أن الفجوة لا تزال عميقة. وفي المقابل، يعتقد ترمب أن الوقت الذي منحته واشنطن لإيران استُهلك بلا نتيجة، وأن الضربات قد تكسر المراوحة وتدفع طهران إلى قرار سريع.

الدبلوماسي الأميركي المخضرم دينيس روس رأى في مقالة رأي أن لجوء ترمب لسياسات الضغط القصوى دفع القادة الإيرانيين إلى الشعور بأنه ليس لديهم ما يخسرونه، فاستخدموا أوراقاً قصوى كتعطيل الملاحة. لكن روس يشدد على أن الاقتصاد الإيراني بات على حافة الانهيار، وأن تدمير الرادارات والدفاعات الجوية وشبكات المياه - كما حدث في مقاطعة سيريك الإيرانية - يعمّق أزمات النظام الداخلية.

ويضيف روس أن «الخطر الأكبر ليس في انهيار المفاوضات فقط، بل في التوصل إلى صفقة ناقصة». فقد ينجح الطرفان في وقف الضربات وفتح المضيق وتجميد بعض عناصر البرنامج النووي، لكن من دون معالجة آليات التصعيد الأخرى، مثل: المضايقات البحرية، ونشاط «حزب الله» في لبنان، وحرية إسرائيل في تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية أو حليفة لإيران. عندها لن تنتهي الحرب، بل سيعاد تنظيمها في اشتباكات محسوبة قابلة للانفجار في أي لحظة.

أيضاً فإن تخفيفاً اقتصادياً واسعاً وغير مشروط للعقوبات قد يمنح النظام الإيراني فرصة لإعادة ترميم قدراته وشبكاته الإقليمية، بينما قد يدفعه الضغط بلا أفق سياسي إلى تصعيد أوسع. لذلك تبدو واشنطن أمام توازن بالغ الدقة: أن تقدم لإيران مخرجاً لا يبدو إنقاذاً مجانياً، وأن تفرض قيوداً لا تجعل التوقيع مستحيلاً، وأن تردع من دون أن تنزلق إلى حرب لا تريدها.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • فرض عقوبات أميركية جديدة على مسؤولين لبنانيين مقربين من نبيه بري.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • استمرار المناوشات البحرية في مضيق هرمز دون تصعيد كبير.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي طبيعة الصفقة الناقصة المحتملة؟
  • كيف سيتم التعامل مع نفوذ حزب الله الإقليمي؟
  • هل ستنجح العقوبات في تغيير سلوك إيران؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

إسرائيل توسع الخط الأصفر في غزة وتستعد لحملة ضد حماس
In Entwicklung·54 dk önce

إسرائيل توسع الخط الأصفر في غزة وتستعد لحملة ضد حماس

إسرائيل توسع "الخط الأصفر" في غزة وتعمل على مسارات متوازية تشمل معالجة التهديدات، وتوسيع السيطرة العملياتية، والاستعداد لحملة مستقبلية ضد حماس، بالتزامن مع مبادرة "المدينة الخضراء" المدعومة أمريكياً في رفح.

RT عربي
إيران والولايات المتحدة تختتمان محادثات فنية في سويسرا بوساطة قطر وباكستان
In Entwicklung·1 sa önce

إيران والولايات المتحدة تختتمان محادثات فنية في سويسرا بوساطة قطر وباكستان

اختتمت محادثات فنية بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، بوساطة قطر وباكستان، للتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية وإنهاء العقوبات والشؤون النووية وإعادة الإعمار. كما تم الاتفاق على إنشاء خط اتصال لتجنب الحوادث في مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
روسيا تدعو بريكس لإنشاء آليات استجابة سريعة للأزمات
In Entwicklung·1 sa önce

روسيا تدعو بريكس لإنشاء آليات استجابة سريعة للأزمات

دعا وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو دول مجموعة بريكس إلى إنشاء آليات عمل مشتركة للاستجابة السريعة للأحداث الطارئة وتشكيل احتياطيات موارد للتغلب على تداعيات الأزمات، مؤكداً على أهمية هذه المبادرات في ظل تدهور الوضع الدولي.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaمضيق هرمز