Eilmeldung
ARتصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات في مضيق هرمز ومأرب وجنوب لبنانARإعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمزARهجوم على ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز وإيران تعلن عن تقدم في المفاوضاتARتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستانARاستهداف سفينة تابعة لأدنوك بصاروخ في مضيق هرمز والإمارات تدين الهجومARمقتل مدنيين وعسكريين بقصف حوثي على مأرب وتحذيرات أممية من عودة الصراعARإيران وعُمان قريبتان من اتفاق على ممر ملاحي جديد عبر هرمزARروسيا تعلن السيطرة على إيفانوفكا وتفصيل خسائر الجيش الأوكرانيARانتقادات واسعة لجياني إنفانتينو بعد مقترح بيع حصص في كأس العالم وانقسام الاتحادات الكرويةARالحوثيون لـCNN: لا نحتاج لأوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعوديةARتصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات في مضيق هرمز ومأرب وجنوب لبنانARإعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمزARهجوم على ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز وإيران تعلن عن تقدم في المفاوضاتARتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستانARاستهداف سفينة تابعة لأدنوك بصاروخ في مضيق هرمز والإمارات تدين الهجومARمقتل مدنيين وعسكريين بقصف حوثي على مأرب وتحذيرات أممية من عودة الصراعARإيران وعُمان قريبتان من اتفاق على ممر ملاحي جديد عبر هرمزARروسيا تعلن السيطرة على إيفانوفكا وتفصيل خسائر الجيش الأوكرانيARانتقادات واسعة لجياني إنفانتينو بعد مقترح بيع حصص في كأس العالم وانقسام الاتحادات الكرويةARالحوثيون لـCNN: لا نحتاج لأوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعودية
Newsgather
Zurückمنتخب أفغانستان النسوي يجتمع مجدداً على بُعد ثمانية آلاف ميل بعد حظر كرة القدم في البلاد
منتخب أفغانستان النسوي يجتمع مجدداً على بُعد ثمانية آلاف ميل بعد حظر كرة القدم في البلاد
Sport
BBC عربيgesternSport5 Min. LesezeitArgentina

منتخب أفغانستان النسوي يجتمع مجدداً على بُعد ثمانية آلاف ميل بعد حظر كرة القدم في البلاد

Auf einen Blick

اجتمع منتخب أفغانستان النسوي لكرة القدم لأول مرة في نيوزيلندا لخوض مباراتين وديتين، وذلك بعد قرار الفيفا بالسماح لهن بتمثيل بلادهن مستقبلاً إثر حظر طالبان للرياضة النسائية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

سيطرت حركة طالبان على الحكم في أفغانستان عام 2021 وفرضت قيوداً واسعة حرمت النساء والفتيات من التعليم والرياضة.

Schriftgröße

تعج غرفة تبديل الملابس بلاعبات كرة القدم المنشغلات بطقوسهن المعتادة قبل المباراة؛ فبعضهن يمارسن تمارين الإطالة ويُحكمن ربط أحذيتهن، فيما تتعانق أخريات.

وتقول لاعبة خط الوسط فاطمة حيدري لزميلاتها في فريق "أفغان وومن يونايتد": "كن قويات كما عهدناكن دائماً، لأننا نمثل النساء الأفغانيات".

ويضج المكان بالتصفيق داخل الغرفة التي يتدلى فيها علم أفغانستان، بينما تُعزف أغنية وطنية، ومع مشاركة اللاعبات في الغناء، تكافح بعضهن لحبس دموعهن.

ثم تجتمع اللاعبات في حلقة أخيرة، ويتلقين كلمات تشجيعية من مدربهن قبل التوجه إلى الملعب، وهو المكان الذي قيل لهن طوال سنوات إنهن لا ينتمين إليه.

وسافرت التشكيلة المؤلفة من 23 لاعبة، اختيرت من بين أفغانيات يعشن حالياً خارج البلاد، إلى نيوزيلندا للمشاركة في معسكر تدريبي وخوض مباراتين وديتين غير رسميتين أمام منتخب جزر كوك.

وهذه هي المرة الأولى التي تجتمع فيها اللاعبات منذ أن قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، في أبريل/نيسان، السماح لهن بتمثيل بلادهن في المباريات الرسمية مستقبلاً.

كانت اللاعبات في السابق بحاجة إلى موافقة الاتحاد الأفغاني لكرة القدم، وهو ما لم يكن ممكناً في ظل حكم طالبان التي عادت إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، وفرضت قيوداً واسعة على النساء والفتيات، من بينها حرمانهن من التعليم الثانوي والجامعي، ومعظم المهن والرياضات المنظمة.

ولم يعد منتخب السيدات، الذي تأسس عام 2007، قادراً على اللعب، وكانت لاعباته من بين الذين أُجلوا من أفغانستان وأُعيد توطينهم في دول بينها أستراليا وبريطانيا والبرتغال.

بعد سنوات من الحملات، شُكّل فريق للاجئات أصبح يُعرف باسم "أفغان وومن يونايتد"، وبفضل قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بات بإمكانه الآن السعي للتأهل إلى بطولات دولية، مثل الألعاب الأولمبية وكأس العالم.

وتشعر اللاعبات، المجتمِعات في نيوزيلندا، بالحماسة للعب معاً، لكن بصفتهن طالبات لجوء يعشن في دول مختلفة، حيث واجهن خلال السنوات الخمس الماضية صعوبة في الحصول على وثائق السفر اللازمة للتدرب كفريق واحد.

في أحد فنادق أوكلاند قبل المباراة بيوم، جلست مانوج نوري بشعرها القصير، مرتديةً قميصاً وسروالاً قصيراً يصل إلى الركبتين، وهي إطلالة تقول إنها عرّضتها مراراً لانتقادات أقاربها بدعوى أنها تبدو ذكورية أكثر من اللازم.

وبينما كانت اللاعبة البالغة 23 عاماً تتحدث إلى برنامج "بي بي سي غلوبال وومن" عن عائلتها، بدأ صوتها يرتجف، توقفت والتقطت نفساً عميقاً، ثم أشاحت بنظرها للحظة قبل أن تواصل حديثها، لم تذرف دموعاً، لكن تأثرها كان واضحاً.

تعيش نوري حالياً في أستراليا، لكنها نشأت وهي تلعب كرة القدم مع الصِبية في شوارع كابول.

وبعد أن شاهدت كرة القدم النسائية على شاشة التلفزيون، انضمت سراً إلى أندية محلية، وتدرجت في صفوف اللعبة داخل أفغانستان.

وكانت تعلم أن شقيقها الأكبر سيرفض ذلك، لذا حاولت تقليل احتمال التعرف إليها بارتداء غطاء للوجه.

وخلال ست سنوات، فازت بألقاب في الدوري وبطولات وطنية وجوائز فردية.

لكن نجاحها أصبح في نهاية المطاف مستحيلاً إخفاؤه.

وفي نحو عام 2018، أقنعتها زميلاتها بخلع غطاء وجهها لإجراء مقابلة تلفزيونية، عُرضت في نشرة الأخبار إلى جانب لقطات من مباراتهن.

وعندها اضطرت إلى مواجهة احتمال أن يشاهد شقيقها المقابلة، وتتذكر قائلة: "كنت خائفة جداً. ظللت أفكر: سيراني، وسيعرف".

وفي محاولة يائسة لمنع عائلتها من مشاهدة الأخبار، قطعت الكهرباء، لكن النبأ سرعان ما وصل إلى شقيقها الذي استشاط غضباً، بحسب قولها.

وتقول نوري: "كان يصرخ قائلاً: أخبرتنا أنك تدرسين، وقلت إنك تريدين أن تصبحي معلمة أو طبيبة. ما هذا؟".

وتضيف أنه هدد بقطع علاقته بالعائلة إذا لم تتوقف عن لعب كرة القدم، وتتابع: "كانت والدتي تبكي، وقالت لي: إنه الشخص الذي يعيلنا مالياً، فكيف سنتمكن من البقاء؟".

توقفت نوري عن اللعب لفترة، لكنها عادت إليه في نهاية المطاف، وتقول إن شقيقها الآخر، الذي يعيش في ألمانيا، أرسل إليها المال للمساعدة في تمويل حلمها.

وعندما سيطرت طالبان على السلطة عام 2021، قررت نوري الفرار، لكنها دفنت أولاً ميدالياتها وكؤوسها في حديقة منزل عائلتها.

وبعد أكثر من أربع سنوات، لا تزال تلك الجوائز مدفونة هناك.

وتقول، مبتسمة للحظة عند تخيل ذلك: "سأعود يوماً ما وأستخرجها".

وتضيف: "ساعدتني كرة القدم على إخراج والدتي وشقيقتي من أفغانستان»، فبعد عامين من انتقالها إلى أستراليا وترسيخ مكانتها لاعبةً لكرة القدم، تمكنت من إحضارهما للعيش معها.

وأتاح ذلك لشقيقتها استئناف دراستها. وعلى الرغم من أن شقيقها لم يكن يريد لهن ممارسة الرياضة، إلا أنه كان يدعم تعليمهن دائماً.

وتقول نوري: "آمل أن يدرك شقيقي الآن أنني لست شخصاً سيئاً".

وبينما تستعد نوري وزميلاتها لخوض المباراتين في أوكلاند، تصف كثيرات منهن كرة القدم بأنها السبب الذي مكنهن من النجاة خلال إحدى أكثر الفترات اضطراباً في تاريخ بلادهن الحديث.

وتقول مرسال سادات، التي تعيش أيضاً في أستراليا: "لو لم أكن لاعبة كرة قدم، لبقيت في أفغانستان، واحدة من ملايين الفتيات اللواتي لا يُسمح لهن بالدراسة أو التعبير عن آرائهن أو اختيار مستقبلهن".

سادات، البالغة من العمر 24 عاماً، مدربة لكرة القدم ومدافعة عن اللاجئين وحقوق المرأة وحقوق الإنسان.

وتقول إنها كانت تتعرض في أفغانستان للأحكام المسبقة والمضايقات، وكان يُقال لها مراراً إنه لن يرغب أحد في الزواج من امرأة تمارس الرياضة.

أما اليوم، فهي مخطوبة لرجل لا يزال يعيش في أفغانستان، وتقول إنه وعائلته يدعمون عملها ومكانها في المنتخب الوطني، وتضيف: "يقولون لي: أنتِ مصدر فخر لعائلتنا، ونحن محظوظون جداً بوجودك".

وعندما خرجت اللاعبات تحت أمطار أوكلاند الغزيرة لمواجهة منتخب جزر كوك، أظهرن طاقتهن وتصميمهن من دون أن يكترثن بالطقس؛ فقد واجهن ظروفاً أشد قسوة في وطنهن.

وفي سنوات مراهقتها، كانت المدافعة نجمة عارفي تتدرب في درجات حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية، لأن الفتيات كُن غالباً يحصلن على مواعيد التدريب الأقل ملائمة.

ومع ذلك، واصلت عارفي مسيرتها.

وأسهمت جهود اللاعبة، البالغة من العمر 22 عاماً، في فوز فريق من مدينة هرات ببطولة وطنية.

وتقول إن ذلك الانتصار غيّر المواقف تجاه رياضة النساء في المدينة.

وتتذكر قائلة: "انتشرت صورنا على اللوحات الإعلانية في أنحاء هرات، كان الناس فخورين بنا، وبدأت عائلات أكثر تسمح لبناتها بلعب كرة القدم".

وتعيش عارفي حالياً في مدينة دونكاستر بشمال إنجلترا، بعدما وصلت إلى بريطانيا عقب سيطرة طالبان على الحكم.

وتصف نفسها بأنها شخصية اجتماعية ومنفتحة، وتقول إن الفرص المتاحة لها اليوم لم تكن لتتخيلها خلال نشأتها في أفغانستان.

وتقول والدموع تنهمر على وجهها: "أحياناً أضع نفسي تحت ضغط كبير".

وتضيف أن هذا الوضع الرسمي "أمر سأظل فخورة به دائماً".

وعندما سألت بي بي سي أحمد الله واثق، مدير الرياضة لدى طالبان، عن دعم فيفا للمنتخب النسائي، امتنع عن التعليق، لكنه قال إنه يرغب في أن يزور الاتحاد الدولي البلاد ويستأنف دعمه لكرة القدم فيها بصفة عامة، بعدما سحب معظم دعمه عقب وصول طالبان إلى السلطة.

وكان فيفا قد قال سابقاً إن استئناف الدعم مشروط بالسماح للنساء بممارسة اللعبة.

لكن المباراة في أوكلاند لم تكن سهلة؛ إذ منح هدف وحيد منتخب جزر كوك الفوز في المباراة الأولى بنتيجة 1-صفر، وبعد ثلاثة أيام، وعلى الرغم من جهود المنتخب الأفغاني، فازت جزر كوك مجدداً بنتيجة 3-صفر.

ومع ذلك، مثّلت المباراتان للاعبات ما هو أهم بكثير من هزيمتين؛ فقد كانتاء عودةً إلى الملعب ودليلاً على أن لاعبات كرة القدم الأفغانيات رفضن الاختفاء، رغم المنفى والابتعاد عن عائلاتهن وسنوات من الغموض.

Offene Fragen

  • هل يعترف فيفا رسمياً بالمنتخب في البطولات القادمة؟
  • كيف ستتعامل طالبان مع الضغط الدولي بشأن الرياضة النسائية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

انتقادات واسعة لجياني إنفانتينو بعد مقترح بيع حصص في كأس العالم وانقسام الاتحادات الكروية
In Entwicklung·vor 10 Stunden

انتقادات واسعة لجياني إنفانتينو بعد مقترح بيع حصص في كأس العالم وانقسام الاتحادات الكروية

تراجع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو عن مقترحه لبيع حصص في كأس العالم بعد انتقادات واسعة ومعارضة قوية من الاتحاد الأوروبي واتحادات أخرى، بينما أعلنت اتحادات إفريقية وعربية وعالمية تجديد ثقتها به قبيل انتخابات رئاسة الاتحاد في مارس 2027.

CNN بالعربية
2 Min. Lesezeit
إنفانتينو ينفي مزاعم قيام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بدفع أموال لـ"عشيقته المزعومة"
In Entwicklung·vor 11 Stunden

إنفانتينو ينفي مزاعم قيام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بدفع أموال لـ"عشيقته المزعومة"

ينفي رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بشدة مزاعم صحيفة ديلي تلغراف بشأن دفعة مالية مقدمة من اليويفا لامرأة يُزعم وجود علاقة سابقة لها معه، في وقت تواجه فيه قيادته ضغوطاً متزايدة.

BBC عربي
1 Min. Lesezeit
تأهل كوكو غوف وناومي أوساكا إلى ثمن نهائي دورة تورونتو وخروج ميرا أندرييفا
Sport·vor 11 Stunden

تأهل كوكو غوف وناومي أوساكا إلى ثمن نهائي دورة تورونتو وخروج ميرا أندرييفا

تأهلت الأميركية كوكو غوف واليابانية ناومي أوساكا إلى ثمن نهائي دورة تورونتو الألف نقطة لكرة المضرب، فيما ودّعت الروسية ميرا أندرييفا المنافسة بخسارتها أمام الكندية ليلى فرنانديز.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
ليزه كلافينيس.. الصوت المزعج لفيفا ومرشحة محتملة لخلافة إنفانتينو
Sport·vor 11 Stunden

ليزه كلافينيس.. الصوت المزعج لفيفا ومرشحة محتملة لخلافة إنفانتينو

تُعد ليزه كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، صوتاً معارضاً بارزاً لجياني إنفانتينو رئيس الفيفا، وسط مطالبات باستقالته وتكهنات بإمكانية خلافته رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها كامرأة وكراديكالية.

الشرق الأوسط
2 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaأفغانستان