إيران وعُمان قريبتان من اتفاق على ممر ملاحي جديد عبر هرمز
وزير الخارجية الإيراني: هناك شروط، منها تعويضات لانتهاكات أميركية
Auf einen Blick
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن قرب التوصل إلى اتفاق مع عُمان بشأن ممر ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، مع وجود شروط تشمل تعويضات لانتهاكات أميركية
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
التوصل إلى مذكرة تفاهم في يونيو الماضي لوقف إطلاق النار
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم (السبت)، أن إيران وسلطنة عُمان «قريبتان جداً» من التوصل إلى اتفاق بشأن ممر ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، إلا أنه أشار إلى وجود شروط، من بينها تعويضات لما وصفته طهران بانتهاكات أميركية لمذكرة التفاهم الموقعة مع إسلام آباد.
وأضاف عراقجي أن إيران وسلطنة عُمان تناقشان ممراً ملاحياً مؤقتاً ريثما يتم حل المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بإنشاء ممر دائم، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال عراقجي إن طهران لم تعد تقبل بنظام فصل حركة الملاحة السابق في مضيق هرمز، وهناك حاجة لمسار جديد.
وكان «الحرس الثوري» الإيراني قد أعلن في وقت سابق من اليوم (السبت) إن إعادة فتح مضيق هرمز لا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان؛ بل هي مشروطة بقبول الولايات المتحدة لشروط طهران.
وقال مسؤول أميركي أمس (الجمعة) إن تقدماً أُحرز بين إيران وسلطنة عمان قد يؤدي قريباً إلى إعادة «فتح» مضيق هرمز، بما قد يسمح باستئناف صادرات النفط التي تعطلت بسبب الحرب الأميركية على إيران التي اندلعت قبل 5 أشهر.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي، قوله إن «إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآليات والشروط الخاصة بإيران، ولا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان».
ولم تُجرِ واشنطن وطهران محادثات مباشرة رفيعة المستوى، منذ أن التقى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مسؤولين إيرانيين في سويسرا، في يونيو (حزيران) الماضي، بعد وقت قصير من توصل الجانبين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأرست مذكرة التفاهم قصيرة الأجل المبرمة في 17 يونيو شروط استئناف شحن النفط عبر مضيق هرمز، وأدت إلى وقف إطلاق النار.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
إعادة فتح مضيق هرمز في الأيام القليلة القادمة
Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
Offene Fragen
- تفاصيل الشروط الإيرانية





