Eilmeldung
TRHz. Nuh'u Anma Töreni dönüşünde 4 ayrı kaza: 1 ölü, 30 yaralıDEUkraine-Krieg: Selenskyj rechnet vor NATO-Gipfel mit massiven russischen AngriffenRUКриштиану Роналду: Чемпионат мира 2026 станет для меня последнимINTLGermany's AfD reaffirms ambition to govern, strengthens far-right wingSEFifa skjuter upp Baloguns avstängning – Trump tackar för beslutetARالأمير علي بن الحسين يعلن رحيل مدرب منتخب الأردن لكرة القدم جمال السلاميRUКиселев: Украина исчезает, превращаясь в полигон НАТОITRonaldo: "Hanno cercato di uccidermi per 23 anni"AUABC's AI Plans Met with Cautious Optimism, Concerns Over TrustFRAryna Sabalenka éliminée en huitièmes de finale de Wimbledon par Naomi OsakaTRHz. Nuh'u Anma Töreni dönüşünde 4 ayrı kaza: 1 ölü, 30 yaralıDEUkraine-Krieg: Selenskyj rechnet vor NATO-Gipfel mit massiven russischen AngriffenRUКриштиану Роналду: Чемпионат мира 2026 станет для меня последнимINTLGermany's AfD reaffirms ambition to govern, strengthens far-right wingSEFifa skjuter upp Baloguns avstängning – Trump tackar för beslutetARالأمير علي بن الحسين يعلن رحيل مدرب منتخب الأردن لكرة القدم جمال السلاميRUКиселев: Украина исчезает, превращаясь в полигон НАТОITRonaldo: "Hanno cercato di uccidermi per 23 anni"AUABC's AI Plans Met with Cautious Optimism, Concerns Over TrustFRAryna Sabalenka éliminée en huitièmes de finale de Wimbledon par Naomi Osaka
Newsgather
Backهل سماعات AirPods المزودة بكاميرات ستحررنا من الشاشات؟
هل سماعات AirPods المزودة بكاميرات ستحررنا من الشاشات؟
In Entwicklung
BBC عربي25.06.2026Technik10 dk okumaArgentina

هل سماعات AirPods المزودة بكاميرات ستحررنا من الشاشات؟

Auf einen Blick

تستعد شركة آبل لطرح سماعات إيربودز مزودة بكاميرات، تهدف إلى تزويد المساعد الافتراضي "سيري" بمعلومات عن البيئة المحيطة بالمستخدم، مما يفتح إمكانات جديدة للتفاعل مع الأجهزة دون الحاجة للنظر إليها. تأتي هذه الخطوة ضمن اتجاه أوسع في صناعة التكنولوجيا نحو تقليل الاعتماد على الشاشات، لكنها تثير تساؤلات حول مدى رغبة المستخدمين في هذا النوع من التكنولوجيا ومخاوف الخصوصية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتجه شركات التكنولوجيا نحو تطوير أجهزة تقلل الاعتماد على الشاشات، مع تزايد القلق بشأن الإفراط في استخدامها. آبل تستكشف دمج كاميرات في سماعات AirPods لتوفير تفاعل يعتمد على الصوت والبيئة المحيطة.

Schriftgröße

Author, توماس غيرمان

Published قبل 4 ساعة

مدة القراءة: 6 دقائق

يتبنى بعض رواد التكنولوجيا رؤيةً لعالم يقضي فيه الناس وقتاً أقل بكثير في النظر إلى هواتفهم. فهل تمثل هذه الرؤية حلاً لمشكلة الإفراط في استخدام الشاشات، أم أنها مجرد شكل جديد من أشكال الواقع البائس والمقلق؟

إذا كنت قد تمنيت يوماً أن تمتلك أذناك عينين، فلديّ أخبار سارّة لك، يبدو أن شركة آبل تستعد لطرح سماعات إيربودز مزودة بكاميرات في أقرب وقت ممكن خلال العام المقبل.

لكن هذه الكاميرات، على ما يبدو، ليست مخصصة لالتقاط الصور. فبحسب وكالة بلومبرغ، ستعمل على تزويد المساعد الافتراضي "سيري" بمعلومات عن البيئة المحيطة بالمستخدم، مما سيفتح مجموعة جديدة من الإمكانات لكيفية التفاعل مع الأجهزة من دون الحاجة إلى النظر إليها.

ولم تؤكد آبل الخبر أو تنفه، إلا أن تقرير بلومبرغ استند إلى صحفي يتمتع بسمعة قوية في كشف أسرار الشركة وتسريباتها، كما أن هذه الخطوة تأتي ضمن اتجاه أوسع في صناعة التكنولوجيا.

فعلى مدى نحو 60 عاماً، كانت الشاشات الوسيلة الأساسية التي نتفاعل من خلالها مع أجهزة الكمبيوتر، أما اليوم، فمن المحتمل أن تتراجع أهميتها تدريجياً إلى الخلفية.

فإلى جانب النظارات الذكية وغيرها من الأجهزة القابلة للارتداء، مثل القلادات المزودة بالذكاء الاصطناعي التي تُرتدى حول الرقبة، تعمل بعض أكبر شركات التكنولوجيا على تطوير مجموعة من الأجهزة التي قد تتيح للمستخدمين قضاء وقت أقل بكثير أمام الشاشات، وإذا تحققت هذه الرؤية، فقد تُحدث ثورة في الطريقة التي نتفاعل بها مع الحواسيب.

وقد يبدو هذا المستقبل واعداً للبعض، لكنه قد لا يكون كذلك للجميع، فمن جهة، قد يقود إلى علاقة أكثر لطفاً وإنسانية مع التكنولوجيا التي نستخدمها يومياً، ومن جهة أخرى قد يفتح الباب أمام مستقبل تتغلغل فيه التكنولوجيا في تفاصيل حياتنا بصورة أكبر من أي وقت مضى.

لكن قبل الوصول إلى ذلك، سيحتاج الملايين من المستخدمين إلى الإجابة عن سؤال أكثر جوهرية: هل يرغب أحد فعلاً في هذا النوع من التكنولوجيا؟

وداعاً للشاشات؟

في الأسبوع الماضي، كشفت شركة "سناب"، المالكة لتطبيق سناب شات، عن نظارة ذكية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تحمل اسم "سبيكس"، ويبلغ سعرها نحو 1995 جنيهاً إسترلينياً في المملكة المتحدة و2195 دولاراً في الولايات المتحدة.

لكن الحدث الأبرز المرتبط بالنظارة لم يكن مواصفاتها التقنية، بل ظهورها في إحدى المقابلات التلفزيونية، حيث بدت وكأنها تضغط على أذني الرئيس التنفيذي للشركة إيفان شبيغل بطريقة أثارت انطباعاً بأنها غير مريحة على الإطلاق، وقد علّق لاحقاً قائلاً إن أذنيه تبدوان هكذا بطبيعتهما.

وتُعد نظارة "سبيكس" أكبر حجماً وأثقل وزناً من معظم النظارات الذكية المنافسة، رغم أن متحدثاً باسم الشركة أكد لبي بي سي أنها مريحة بما يكفي لارتدائها لساعات طويلة.

ومع ذلك، قد تتمتع "سبيكس" بميزات غير مسبوقة، والأهم من ذلك أن الشركة تقول إنه يمكن استخدامها بشكل مستقل عن الأجهزة الأخرى، في حين أن معظم النظارات الذكية الحالية تحتاج إلى الاقتران بالهاتف الذكي للعمل.

وقال شبيغل في بيان صحفي: "على مدى عقود، أجبرتنا أجهزة الكمبيوتر على النظر إلى الأسفل، أو الجلوس في مكان ثابت، أو الانفصال عن اللحظة التي نعيشها، وتمثل "سبيكس" بداية عصر جديد في عالم الحوسبة".

وللتوضيح، فإن نظارة "سبيكس" تحتوي على شاشة مدمجة داخل العدسات، كما هو الحال في بعض طرازات النظارات الذكية التي تنتجها شركة "ميتا"، لكنها ليست مصممة لتحل محل مجال الرؤية الطبيعي للمستخدم أو لتظل حاضرة أمام عينيه بشكل دائم، وبدلاً من ذلك، تقوم النظارة بعرض معلومات رقمية مؤقتة فوق المشهد الحقيقي الذي يراه المستخدم من خلال عدساتها.

وربما لا توجد شريحة كبيرة من المستهلكين تمتلك القدرة المالية أو الاستعداد لتحمل ارتداء منتج من هذا النوع، لكن بالنسبة لمن ينتمون إلى هذه الفئة المحدودة، فإن "سبيكس" تقدم شيئاً جديداً بالفعل.

وفي الوقت نفسه، يشهد سوق النظارات الذكية وغيرها من أجهزة الحوسبة القابلة للارتداء نمواً متسارعاً، وتعد نظارات "ميتا" الذكية الأكثر انتشاراً، إذ تشير التقارير إلى بيع نحو 7 ملايين زوج منها، كما أعلنت الشركة هذا الأسبوع عن طرح سلسلة جديدة من الطرازات الأقل سعراً، غير أن هذه الأجهزة تثير مخاوف جدية تتعلق بالخصوصية.

وتبقى النظارات الذكية مثار جدل واسع، على أقل تقدير، فهناك فئة كاملة من صُناع المحتوى على الإنترنت تحقق أرباحاً من استخدام الكاميرات المدمجة في نظارات "ميتا" لمضايقة الغرباء أو تصويرهم خلسة من دون علمهم، وغالباً ما يكون من الصعب معرفة ما إذا كان الشخص الذي يرتدي النظارة يقوم بالتصوير أم لا. (وتحتوي نظارات ميتا وسناب على ضوء صغير يضيء لتنبيه الآخرين إلى أن الكاميرا تعمل، إلا أن كثيرين يرون أن هذا الإجراء غير كافٍ).

وفي هذا السياق، تحدثتُ مع براندي زادروزني، مراسلة شبكة سي إن بي سي، في برنامج "ذي إنترفيس" الذي أقدمه عبر بي بي سي، حول المخاوف المتعلقة بالخصوصية.

وقالت زادروزني: "كنت أمارس الجري صباحاً وسألت أحد العاملين في إدارة الحدائق عن موعد تشغيل نوافير المياه، وكان يرتدي نظارات "ميتا" الذكية، وحتى بالنسبة لي كصحفية متخصصة في التكنولوجيا، كان الأمر مزعجاً وصادماً للغاية، أعتقد أننا سنشهد ردود فعل غاضبة كثيرة تجاه هذه التكنولوجيا".

الصوت فقط

لكن شركة "ميتا" تدرس، بحسب التقارير، تطوير نظارات ذكية تعتمد على الصوت فقط ولا تستخدم الكاميرات، وإذا كانت هناك شركة قادرة على التعامل مع هذا الحقل المليء بالألغام المرتبطة بالخصوصية، فقد تكون "آبل"، فالخصوصية تشكل ركناً أساسياً في استراتيجية "آبل" التسويقية، ومن السهل تصور الكيفية التي يمكن أن يلتف بها منتجها الجديد الجاري الحديث عنه حول هذه المخاوف.

فإذا كانت التقارير صحيحة، فإن الكاميرات الموجودة في سماعات إيربودز لن تسمح بالتقاط الصور أو تسجيل مقاطع الفيديو كما تفعل الكاميرات التقليدية، كما يمكن لآبل، نظرياً، أن تعالج جميع المعلومات البصرية التي تلتقطها الكاميرات على الهاتف نفسه، من دون إرسالها إلى السحابة الإلكترونية أو الاحتفاظ بها بعد ذلك.

وإذا وضعنا مخاوف الخصوصية جانباً للحظة (مع التأكيد على أنني لا أقول إنه ينبغي تجاهلها)، فكيف يمكن أن يبدو هذا العالم الجديد؟

أرى أن هناك طريقتين للنظر إلى الأمر، الأولى إيجابية، إذ يمكن للكاميرات المدمجة في سماعات إيربودز أن تتيح لك التفاعل مع مختلف المعلومات المتعلقة ببيئتك المحيطة من دون الحاجة إلى لمس شاشة أو النظر إليها.

فقد تتمكن من طرح أسئلة حول الأشياء التي تنظر إليها، أو فتح الثلاجة والحصول على اقتراحات لوصفات طعام استناداً إلى المكونات الموجودة فيها من دون الحاجة إلى إدخالها يدوياً، أو الحصول على إرشادات للملاحة اعتماداً على ما يظهر أمامك في مجال رؤيتك، كما أن هذه التقنية قد تفتح الباب أمام وسائل جديدة وأقل إزعاجاً للتحكم بالأجهزة، مثل الإيماءات اليدوية.

وربما لا ترغب في استخدام أي من هذه المزايا، لكن يمكن النظر إلى الأمر من زاوية أخرى، ففي الوقت الحالي، لا يوجد سوى عدد محدود جداً من المهام الحاسوبية التي يمكن إنجازها من دون التحديق في مستطيل زجاجي كبير، أي شاشة الهاتف أو الحاسوب.

لا تتخلص من هاتفك بعد

ويقول بن وود، كبير المحللين في شركة أبحاث الأسواق التقنية "سي سي إس إنسايت" والمتخصص في تقنيات الأجهزة القابلة للارتداء: "لن تدمج آبل مثل هذه التكنولوجيا في منتجاتها ما لم تكن لديها استخدامات عملية ومقنعة للغاية، والإمكانات هنا تكاد تكون محدودة فقط بحدود خيالنا وما يمكن للمستخدمين أن يفعلوه بهذه الأجهزة".

ويرتبط ذلك بما أراه أحد أكثر الوعود إثارة للاهتمام في مجال الذكاء الاصطناعي، ففي أفضل حالاته، سيسمح لنا الذكاء الاصطناعي بالتحدث إلى الحواسيب بالطريقة نفسها التي نتحدث بها إلى شخص آخر قادر على تشغيل أجهزتنا وإنجاز المهام نيابة عنا.

وقد بدأت "آبل" بالفعل في طرح نسخة مطورة من "سيري" تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وهي تمثل خطوات أولية في هذا الاتجاه.

ويعني ذلك أنه قد يصبح بإمكانك التنقل في العالم وإنجاز المهام عبر أجهزتك المختلفة من دون أن ترفع عينيك عما يحيط بك، وفي عصر لا يزال فيه الإفراط في استخدام الشاشات مصدر قلق دائم للكثيرين، قد يبدو هذا التغيير مُرحّباً به للغاية.

وإذا أصبحت الأجهزة التي لا تعتمد على الشاشات منتشرة على نطاق واسع، فقد لا تكون سوى وسيلة إضافية لدفعنا إلى التفاعل مع التكنولوجيا بوتيرة أكبر، فقد نستمر في استخدام الشاشات بالقدر نفسه الذي نستخدمها به اليوم، ثم نضيف إليها تقنيات جديدة لا تعتمد على الشاشات في الأوقات التي نحتاج فيها إلى توجيه أعيننا إلى شيء آخر، مثل أثناء سيرك في الشارع.

ويقول بن وود: "أنا مؤمن تماماً بأن الهاتف الذكي لن يختفي أبداً، فقد أصبح جزءاً من نسيج المجتمع الحديث، لكنني أعتقد أن هناك رغبة، سواء لدى شركات التكنولوجيا أو لدى بعض المستخدمين، في أن نرفع رؤوسنا قليلاً عن الشاشات".

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • Apple to launch AirPods with cameras within the next year.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • Increased adoption of screen-less interaction technologies.

    Möglich · Langfristig

Offene Fragen

  • هل يرغب المستخدمون حقاً في هذه التكنولوجيا؟
  • كيف ستتعامل آبل مع مخاوف الخصوصية؟
  • ما هي التطبيقات العملية لهذه التقنية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

الأمير علي بن الحسين يعلن رحيل مدرب منتخب الأردن لكرة القدم جمال السلامي
In Entwicklung·1 dk önce

الأمير علي بن الحسين يعلن رحيل مدرب منتخب الأردن لكرة القدم جمال السلامي

أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، رحيل المدرب جمال السلامي عن تدريب منتخب "النشامى" بعد إقصاء الفريق من كأس العالم 2026. شكر الأمير علي السلامي على جهوده وإسهامه في التأهل التاريخي لكأس العالم.

CNN بالعربية
غموض حول مستقبل مدرب الجزائر، الطرابلسي مدرباً للشرطة العراقي، ودياز يقود المغرب لربع النهائي
In Entwicklung·10 dk önce

غموض حول مستقبل مدرب الجزائر، الطرابلسي مدرباً للشرطة العراقي، ودياز يقود المغرب لربع النهائي

تتجه الأنظار نحو مستقبل المنتخب الجزائري لكرة القدم بعد الخروج من كأس العالم 2026، وسط تكهنات بتعيين عنتر يحيى خلفاً للمدرب بيتكوفيتش. في المقابل، أعلن نادي الشرطة العراقي تعاقده مع المدرب التونسي سامي الطرابلسي، بينما تأهل منتخب المغرب إلى ربع النهائي بقيادة إبراهيم دياز.

الشرق الأوسط
عاصفة رعدية توقف مران مصر، أوساكا تقصي سابالينكا، وبالوغون يشارك أمام بلجيكا
In Entwicklung·19 dk önce

عاصفة رعدية توقف مران مصر، أوساكا تقصي سابالينكا، وبالوغون يشارك أمام بلجيكا

تسببت عاصفة رعدية في توقف مران المنتخب المصري بأتلانتا قبل مواجهة الأرجنتين. في ويمبلدون، أطاحت اليابانية ناومي أوساكا بالمصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا. وأعلن الفيفا أن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون سيكون متاحاً لمواجهة بلجيكا رغم طرده.

الشرق الأوسط
محلل أمريكي يقترح على بولندا أن تحذو حذو روسيا تجاه أوكرانيا
In Entwicklung·21 dk önce

محلل أمريكي يقترح على بولندا أن تحذو حذو روسيا تجاه أوكرانيا

محلل أمريكي يدعو بولندا لتبني نهج روسيا تجاه أوكرانيا، بينما يتهم مدفيديف الولايات المتحدة بالفوضى الداخلية. روسيا تعلن تدمير جسر استراتيجي ومحطات "ستارلينك" في شرق أوكرانيا، وتتهم كييف بعدم الاكتراث بجنودها.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaآبل