المرشد الأعلى الإيراني يجيز اتفاقًا مع الولايات المتحدة رغم تحفظاته
Auf einen Blick
أجاز المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي اتفاقًا مع الولايات المتحدة، رغم وجود رأي مختلف لديه بشأنه، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجأ إلى الضغط لتحقيق النتيجة. وأوضح خامنئي أن إيران ستنتظر تنفيذ الشروط المنصوص عليها في الاتفاق.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
أجاز المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي اتفاقًا مع الولايات المتحدة، رغم وجود رأي مختلف لديه بشأنه. جاء ذلك في رسالة نصية بثها التلفزيون الرسمي الإيراني.
قال المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، إنه أجاز الاتفاق مع الولايات المتحدة، رغم أنه كان يحمل رأيًا مختلفًا بشأنه، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.
وجاء في رسالة نصية تلاها التلفزيون الرسمي الإيراني، مساء الخميس، أن خامنئي قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لجأ، بدافع اليأس، إلى أشكال مختلفة من الضغط واستخدام النفوذ لتحقيق هذه النتيجة".
وأضاف: "من حيث المبدأ، كان لي رأي مختلف. ولكن في ضوء التزام الرئيس المحترم، بصفته رئيسًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، نيابةً عن نفسه وعن الأعضاء الآخرين، بحماية حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، وبالنظر إلى قبوله الصريح بتحمل المسؤولية عن ذلك، فقد أجَزتُ الاتفاق".
وأوضح المرشد الأعلى أن إيران "ستنتظر الآن تنفيذ الشروط المنصوص عليها" في الاتفاق.
وأضاف أن أي مفاوضات محتملة وجهاً لوجه في المستقبل "لا تعني قبول موقف العدو".
ولم يظهر هذا الزعيم، الذي يحيط الغموض بتحركاته، علنًا منذ تنصيبه كأعلى مرجع روحي في البلاد في شهر مارس/آذار، عقب مقتل والده وسلفه، علي خامنئي، جراء ضربات أمريكية–إسرائيلية استهدفت طهران. وبدلًا من الظهور العلني، اكتفى مجتبى خامنئي بنشر مذكرات مكتوبة فقط.
Offene Fragen
- ما هي شروط الاتفاق التي ستنتظر إيران تنفيذها؟
- ما هي طبيعة الضغوط التي لجأ إليها ترامب؟


