Eilmeldung
ITInfortunio mortale sul lavoro nel cantiere autostradale di Barberino del MugelloUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100UKPatrick Vieira's appointment as Senegal coach faces uncertainty amid administrative turmoilDEJamal Musialas unklare Zukunft: Neurologische Dysfunktion und unerwartete AbsencenARالسعودية تبدأ نقل ملكية 25% من أسهم أندية النصر والهلال والاتحاد والأهلي إلى صندوق الاستثمارات العامةCNLilian Thuram Discusses Racism in Football, Calls for More White Player AdvocacyUKWetherspoons Bans Loud Music and Speaker Calls in UK PubsESEl Miteco cuestiona el consenso científico sobre Doñana y provoca una crisis de conservaciónINNick Kyrgios Tests Positive for Cocaine, Provisionally Suspended from TennisITInfortunio mortale sul lavoro nel cantiere autostradale di Barberino del MugelloUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100UKPatrick Vieira's appointment as Senegal coach faces uncertainty amid administrative turmoilDEJamal Musialas unklare Zukunft: Neurologische Dysfunktion und unerwartete AbsencenARالسعودية تبدأ نقل ملكية 25% من أسهم أندية النصر والهلال والاتحاد والأهلي إلى صندوق الاستثمارات العامةCNLilian Thuram Discusses Racism in Football, Calls for More White Player AdvocacyUKWetherspoons Bans Loud Music and Speaker Calls in UK PubsESEl Miteco cuestiona el consenso científico sobre Doñana y provoca una crisis de conservaciónINNick Kyrgios Tests Positive for Cocaine, Provisionally Suspended from Tennis
Newsgather
Zurückثقة المستهلكين الأميركيين تهبط لأدنى مستوى تاريخي وسط مخاوف التضخم
ثقة المستهلكين الأميركيين تهبط لأدنى مستوى تاريخي وسط مخاوف التضخم
In Entwicklung
الشرق الأوسط22.5.2026Business5 Min. LesezeitArgentinien

ثقة المستهلكين الأميركيين تهبط لأدنى مستوى تاريخي وسط مخاوف التضخم

Auf einen Blick

أظهر مسح جامعي تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين لأدنى مستوى تاريخي في مايو، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع أسعار البنزين والتضخم. وفي سياق متصل، أعلنت فرنسا عن استثمارات ضخمة في الحوسبة الكمومية، بينما تستعد المكسيك والاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاق تجارة حرة جديد لتقليل الاعتماد على السوق الأميركية.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

أظهر مسحٌ، نُشر يوم الجمعة، أن ثقة المستهلكين الأميركيين هبطت إلى أدنى مستوى تاريخي، في مايو (أيار) الحالي، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الحرب مع إيران، وما يرافق ذلك من تآكل في القدرة الشرائية للأُسر.

ووفق مسح جامعة ميشيغان للمستهلكين، تراجع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 44.8 نقطة، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، مقارنة بـ48.2 نقطة في القراءة السابقة خلال الشهر، وبـ49.8 نقطة في أبريل (نيسان) الماضي. كما جاءت النتيجة دون توقعات الاقتصاديين، الذين رجّحوا استقرار المؤشر عند 48.2 نقطة، وفق استطلاعٍ أجرته «رويترز».

وقالت جوان هسو، مديرة الاستطلاع، إن «تكلفة المعيشة لا تزال تمثل مصدر قلق رئيسي، حيث أشار 57 في المائة من المستهلكين تلقائياً إلى أن ارتفاع الأسعار يؤثر سلباً على أوضاعهم المالية الشخصية، مقارنة بـ50 في المائة خلال الشهر الماضي». وأضافت أن «المستقلين والجمهوريين سجّلوا تراجعاً في المعنويات، مع وصولها إلى أدنى مستوياتها خلال فترة الإدارة الحالية».

في السياق نفسه، ارتفعت توقعات التضخم لدى المستهلكين، للعام المقبل، إلى 4.8 في المائة، مقابل 4.7 في المائة خلال أبريل، كما صعدت توقعات التضخم على المدى الطويل (خمس سنوات) إلى 3.9 في المائة، من 3.5 في المائة خلال الشهر السابق.

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة، أن الحكومة ستضخ استثمارات جديدة بقيمة 1 مليار يورو (1.16 مليار دولار) في استراتيجية الحوسبة الكمومية، إلى جانب 550 مليون يورو لدعم قطاع الإلكترونيات الدقيقة، في إطار سباق عالمي محتدم على قيادة التقنيات الناشئة.

وقال ماكرون خلال الإعلان: «أقولها بصراحة؛ لدينا القدرة لنكون الفائزين في هذا السباق».

ويأتي هذا التحرك في وقت كشفت فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، عن خطط للاستحواذ على حصص بقيمة ملياري دولار في 9 شركات متخصصة بالحوسبة الكمومية، في مسعى لضمان ريادة الولايات المتحدة في هذه التقنية التي يُتوقع أن تشكل المرحلة التالية بعد الذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وتعزز هذه التطورات من اهتمام المستثمرين بإمكانات الحوسبة الكمومية في تسريع مجموعة واسعة من التطبيقات، بدءاً من اكتشاف الأدوية وصولاً إلى النمذجة المالية والتشفير.

وقال ثيو بيرونين، الرئيس التنفيذي لشركة «أليس آند بوب» الفرنسية المتخصصة في الحوسبة الكمومية، إن الزيادة «الهائلة» في الاستثمارات تعكس تنامي الوعي بالأهمية الاقتصادية للبنية التحتية للحوسبة.

وأضاف أن الدعم الحكومي لمجالات استراتيجية مثل الحوسبة الكمومية، يدفع الشركات لتطوير حلول أكثر كفاءة، ويسهم في «خلق شركات رائدة».

وتُعدّ الشركة من بين المستفيدين من التمويل الفرنسي الجديد، كما أعلنت يوم الجمعة حصولها على دعم من شركة «إنفنتشرز»، ذراع رأس المال الاستثماري لشركة «إنفيديا»، لتطوير تقنيات تقلل أخطاء الحوسبة الكمومية.

وتشارك الشركة في برنامج «بروكسيما» الفرنسي، الذي تشرف عليه وزارة القوات المسلحة، ويهدف إلى تطوير نموذجين أوليين لحواسيب كمومية فرنسية التصميم وجاهزة للتصنيع بحلول عام 2032.

تستعد المكسيك والاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاق تجارة حرة جديد طال انتظاره، في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وجيوسياسية واضحة، مع سعي الطرفين إلى تقليل الاعتماد على السوق الأميركية وتخفيف آثار الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومن المقرر أن توقع الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الاتفاق في مكسيكو سيتي، خلال أول قمة بين الجانبين منذ أكثر من 10 سنوات.

ووفق «رويترز»، فإن الاتفاق الجديد يوسع اتفاق التجارة المبرم عام 2000، والذي كان يقتصر أساساً على السلع الصناعية، ليشمل الآن الخدمات والمشتريات الحكومية والتجارة الرقمية والاستثمارات والمنتجات الزراعية.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن القمة «أكثر من مجرد اتفاق تجاري»، مضيفة أنها تُمثل «رسالة جيوسياسية»، في ظل التحولات الاقتصادية العالمية.

ويأتي الاتفاق بينما يُحاول الاتحاد الأوروبي والمكسيك تنويع شركائهما التجاريين بعيداً عن الولايات المتحدة، بعد سنوات من التوترات التجارية التي تفاقمت خلال ولاية ترمب الثانية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد تعرّض لرسوم جمركية واسعة ضمن ما عُرف برسوم «يوم التحرير» التي فرضها ترمب في أبريل (نيسان) 2025، فيما واجهت المكسيك رسوماً مرتفعة على صادرات السيارات والصلب والألمنيوم.

ورغم التوصل لاحقاً إلى هدنة تجارية جزئية بين واشنطن وبروكسل، فإن الرسوم الأميركية على كثير من الصادرات الأوروبية لا تزال مرتفعة.

وتتوقع وزارة الاقتصاد المكسيكية أن يرفع الاتفاق صادرات البلاد إلى الاتحاد الأوروبي من نحو 24 مليار دولار سنوياً إلى أكثر من 36 مليار دولار بحلول عام 2030. وفي المقابل، يصدر الاتحاد الأوروبي بضائع بقيمة تُقارب 65 مليار دولار سنوياً إلى المكسيك. وخلال العقد الماضي، ارتفع حجم التجارة بين الجانبين بنسبة 75 في المائة، مع تركّز المبادلات في معدات النقل والآلات والمواد الكيميائية والطاقة ومنتجات التعدين.

وينص الاتفاق الجديد على إعفاء جمركي شبه كامل لمعظم السلع، بما في ذلك المنتجات الزراعية.

ومن المتوقع أن تحصل منتجات مكسيكية، مثل الدجاج والهليون، على دخول أوسع إلى الأسواق الأوروبية، مقابل تسهيلات للمنتجات الأوروبية مثل الأجبان ومسحوق الحليب ولحوم الخنزير، مع بعض القيود والحصص.

ويرى اقتصاديون أن الاتفاق يمنح المكسيك فرصة لتقليل اعتمادها الكبير على الولايات المتحدة التي تستقبل حالياً أكثر من 80 في المائة من صادراتها.

ورغم التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق منذ عام 2025، تأخر توقيعه لأكثر من عام، وذلك جزئياً بسبب حذر الحكومة المكسيكية من اتخاذ خطوات قد تُثير غضب إدارة ترمب، بالتزامن مع مفاوضات حساسة لتجديد اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وفي الوقت نفسه، كان الاتحاد الأوروبي يعطي أولوية لاتفاقات أخرى، من بينها اتفاق «ميركوسور» مع دول أميركا الجنوبية، إضافة إلى مفاوضات التجارة مع إندونيسيا والهند وأستراليا.

ومن المنتظر أن يُعرض الاتفاق الجديد على البرلمان الأوروبي خلال الأشهر المقبلة، وسط توقعات بمصادقته بسهولة نسبية.

ويرى مراقبون أن الاتفاق يعكس اتجاهاً عالمياً متزايداً نحو إعادة تشكيل التحالفات التجارية، وتقليل الاعتماد على السوق الأميركية، خصوصاً مع تصاعد النزعات الحمائية والتوترات الجيوسياسية في السنوات الأخيرة.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات مالية ونقدية
In Entwicklung·vor 11 Stunden

أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات مالية ونقدية

تواجه اليابان ضغوطاً مالية مع اقتراب عائد السندات من 3%، مما يهدد خطط الإنفاق الحكومي. بالتوازي، يواجه بنك إنجلترا تحديات تضخمية جديدة مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات التوترات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
6 Min. Lesezeit
أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات اقتصادية صعبة
In Entwicklung·vor 11 Stunden

أزمة السندات اليابانية وتحديات التضخم في بريطانيا: اختبارات اقتصادية صعبة

تواجه اليابان ضغوطاً مالية مع اقتراب عوائد السندات من 3%، مما يهدد خطط الإنفاق الحكومي. بالتوازي، يواجه بنك إنجلترا تحديات تضخمية جديدة مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحرب في إيران، مما يضع السياسات النقدية أمام اختبارات دقيقة.

الشرق الأوسط
6 Min. Lesezeit
اليابان وبريطانيا: اختبارات مالية ونقدية في ظل ضغوط التضخم العالمية
In Entwicklung·vor 11 Stunden

اليابان وبريطانيا: اختبارات مالية ونقدية في ظل ضغوط التضخم العالمية

تواجه اليابان ضغوطاً مالية مع اقتراب عوائد السندات من 3 في المائة، مما يهدد خطط الإنفاق الحكومي. بالتوازي، يواجه بنك إنجلترا تحديات تضخمية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحرب في إيران.

الشرق الأوسط
6 Min. Lesezeit
ارتفاع حاد في أسعار بروتين مصل الحليب عالمياً
Business·vor 13 Stunden

ارتفاع حاد في أسعار بروتين مصل الحليب عالمياً

شهدت أسعار بروتين مصل الحليب ارتفاعاً بنسبة 250%، حيث قفز سعر الرطل من دولارين إلى 13 دولاراً منذ 2023. يعود النقص إلى محدودية منشآت المعالجة وزيادة الطلب المرتبطة بأدوية إنقاص الوزن واتجاهات اللياقة البدنية بين الشباب.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
خطوط سبيريت الجوية تبيع بياناتها لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار
Business·vor 13 Stunden

خطوط سبيريت الجوية تبيع بياناتها لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار

وافقت خطوط سبيريت الجوية المفلسة على بيع بياناتها، التي تشمل مراسلات وسجلات معاملات، لشركة غوغل مقابل 10 ملايين دولار. ستُستخدم البيانات لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، مع تأكيد غوغل على خلوها من المعلومات الشخصية المحددة للهوية.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
إس كيه هاينكس تعلن عن إعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لتعزيز قيمة المساهمين
EILMELDUNG·vor 14 Stunden

إس كيه هاينكس تعلن عن إعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لتعزيز قيمة المساهمين

أعلنت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون لدعم سعر السهم وتعزيز عوائد المساهمين، وذلك بعد تراجعات حادة شهدها قطاع التكنولوجيا وسط مخاوف بشأن عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
2 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaثقة المستهلكين