Newsgather
Backارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وسط توقعات برفع الفائدة
ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وسط توقعات برفع الفائدة
In Entwicklung
الشرق الأوسط18 sa önceBusiness3 dk okumaArgentina

ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وسط توقعات برفع الفائدة

Auf einen Blick

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد إشارة مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم توقعاتهم للسياسة النقدية. أكد رئيس الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، التزام البنك بمستهدف التضخم عند 2% والتخلي عن "التوجيهات المسبقة".

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعدما أشار عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية.

Schriftgröße

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الأربعاء بعدما أشار عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية.

وأظهرت التوقعات الصادرة عن البنك المركزي أن صناع السياسة يتوقعون بقاء سعر الفائدة الفيدرالي عند مستويات أعلى خلال هذا العام والعامين المقبلين مقارنة بما كانوا يتوقعونه قبل بضعة أشهر. وتساعد أسعار الفائدة المرتفعة على كبح التضخم، لكنها في الوقت نفسه قد تُبطئ النشاط الاقتصادي وتضغط على أسعار الأصول المالية.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الذي يؤثر في أسعار الرهن العقاري والقروض للأسر والشركات، إلى 4.45 في المائة مقارنة مع 4.43 في المائة عند إغلاق الثلاثاء. كما صعد العائد على السندات لأجل عامين، الأكثر ارتباطاً بتوقعات السياسة النقدية، إلى 4.14 في المائة من 4.05 في المائة.

وجاء هذا الارتفاع بعد أن أظهر «المخطط النقطي» للفيدرالي أن تسعة من أصل 18 مسؤولاً يتوقعون تنفيذ زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة قبل نهاية العام، فيما لم يقدم أحد الأعضاء توقعاته خلال أول اجتماع يُعقد برئاسة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش.

وتُثير العوائد المرتفعة في أسواق السندات العالمية مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية، وما قد يترتب على ذلك من تباطؤ اقتصادي وتراجع في تقييمات مختلف فئات الأصول.

أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، في أول إطلالة صحافية له عقب قرار تثبيت أسعار الفائدة، أن الهدف الأساسي للمرحلة الحالية هو «الوصول بالسياسة النقدية إلى المسار الصحيح تماماً»، مشدداً على التزام البنك المطلق بالوفاء بالتفويض الممنوح له من الكونغرس والمتمثل في تحقيق استقرار الأسعار والوصول إلى الحد الأقصى للتوظيف.

ووصف وارش في مؤتمره الصحافي، الأجواء داخل البنك بالقول: «لقد استمعتُ إلى الأفكار الجديدة، والاجتماع كان مثالياً بالنسبة إلى الديمقراطية داخل اللجنة».

وأوضح أن قرار الإبقاء على الفائدة دون تغيير جاء «دعماً لاختصاص واستقلالية الفيدرالي»، مع التأكيد على مواصلة السياسات الحالية بالاحتفاظ بالاحتياطيات اللازمة في النشاط المصرفي.

مستهدف التضخم خط أحمر

واعترف وارش بالضغوط التي يواجهها المستهلك الأميركي، قائلاً بصريح العبارة: «الأسعار المرتفعة بشكل مستدام تشكل عبئاً ثقيلاً على الشعب الأميركي»، مضيفاً أن التضخم الحالي لا يزال «متقدماً بفارق كبير عن مستهدفنا البالغ 2 في المائة».

وفي رد حازم على التكهنات التي أثيرت حول إمكانية تعديل مستهدفات التضخم، حسم رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد الجدل بقوله: «إن مستهدف التضخم عند 2 في المائة هو غاية الفيدرالي الراسخة منذ أمد بعيد، ولا أرى أي مبرر لمراجعة هذا الهدف أو إعادة النظر فيه قبل أن ننجح في تحقيقه فعلياً»، مؤكداً: «لدينا القدرة الكاملة والالتزام الصارم للوصول بالتضخم إلى مستوى 2 في المائة».

التخلي عن «التوجيهات المسبقة»

وفي خطوة تعكس رغبته في تغيير استراتيجية التواصل مع الأسواق، أعلن وارش رسمياً التخلي عن سياسة التوجيهات المستقبلية المسبقة (Forward Guidance)، مفسراً الاختصار الحاد لبيان اللجنة بقوله: «لقد أصبح البيان أقصر وأكثر بساطة؛ لأننا نريد إعطاء الوقائع للأسواق كما هي دون مواربة».

وأضاف: «أعضاء اللجنة يتصرفون بشكل واضح، ويقولون جماعياً إن هذه اللجنة سوف توصلنا إلى استقرار الأسعار».

وعلى الصعيد الاقتصادي، طمأن وارش الأسواق بأن «النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة صلبة وثابتة رغم حالة عدم اليقين المخيمة على منطقة الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن المكاسب في سوق العمل لا تزال مستقرة، وأن معدل البطالة لم يشهد أي تغير ملحوظ.

فرق عمل جديدة للإصلاح

وفي سياق خططه لإعادة هيكلة أدوات البنك، كشف وارش عن إنشائه «فريق عمل معنياً بالتواصل وإيصال السياسات»، معلناً أن فرق العمل هذه «ستبدأ عملها خلال الأسبوعين المقبلين».

وتوقع رؤية النتائج الأولى لهذه الفرق بحلول الخريف المقبل، على أن تنتهي من أعمالها وصياغة خلاصاتها النهائية بحلول نهاية العام الجاري، مجدداً التأكيد على أن «مستهدف التضخم البالغ 2 في المائة سيكون خارج نطاق صلاحيات أو اختصاص فريق عمل التضخم»، كونه ثابتاً لا يخضع للنقاش.

تذبذبت الأسهم الأميركية بعدما قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال أول اجتماع يرأسه كيفين وارش، فيما أظهرت توقعات صناع السياسة النقدية إمكانية رفع تكاليف الاقتراض في وقت لاحق من العام الجاري، في ظل تنامي المخاوف بشأن الضغوط التضخمية.

وتراجع مؤشر «داو جونز» بنحو 200 نقطة، أو ما يعادل 0.4 في المائة، فيما انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8 في المائة، وخسر مؤشر «ناسداك» 0.9 في المائة من قيمته.

وكانت المؤشرات الرئيسية قد شهدت تحركات متقلبة قبيل صدور قرار الفيدرالي، قبل أن تتحول إلى ارتفاعات طفيفة في الدقائق التي سبقت الإعلان.

كما واصل الدولار الأميركي تحقيق المكاسب أمام اليورو. وتراجع اليورو بنسبة 0.5 في المائة مقابل الدولار ليصل إلى 1.1553 دولار، في حين قلّص الدولار خسائره أمام الين الياباني ليستقر بالقرب من مستوياته السابقة، مسجلاً 160.435 ين مع نهاية التعاملات.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • تنفيذ زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • متى سيتم رفع أسعار الفائدة بالضبط؟
  • ما هو التأثير النهائي لرفع الفائدة على الاقتصاد العالمي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل باتفاق أمريكي-إيراني
In Entwicklung·15 dk önce

تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل باتفاق أمريكي-إيراني

تراجعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما دون 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ مارس، مدفوعة باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط وتفاؤل في الأسواق المالية.

الشرق الأوسط
تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل بالاتفاق الإيراني-الأمريكي
In Entwicklung·22 dk önce

تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل بالاتفاق الإيراني-الأمريكي

تراجعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما دون 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ مارس، مدفوعة باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتخفيف العقوبات، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط. ورغم التراجع العام، لا تزال هناك تباينات بين الولايات، مع توقعات بتعافٍ تدريجي للملاحة في مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
السعودية تؤكد استعدادها لأزمات الممرات المائية.. والسياحة الداخلية محرك رئيسي للاقتصاد
In Entwicklung·1 sa önce

السعودية تؤكد استعدادها لأزمات الممرات المائية.. والسياحة الداخلية محرك رئيسي للاقتصاد

وزير النقل السعودي يؤكد جاهزية الرياض لأزمات الممرات المائية وتفعيل خطط الطوارئ، بينما وزير السياحة يبرز دور السياحة الداخلية كمحرك رئيسي للاقتصاد وداعم للمرونة القطاعية، مع توقعات بنمو كبير للسياحة العالمية والمحلية.

الشرق الأوسط
السعودية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة أزمات الممرات الملاحية وتؤكد مرونة قطاع السياحة
In Entwicklung·1 sa önce

السعودية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة أزمات الممرات الملاحية وتؤكد مرونة قطاع السياحة

وزير النقل السعودي يؤكد تفعيل 41 خطة طوارئ لمواجهة أزمات الممرات الملاحية، فيما يؤكد وزير السياحة نمو القطاع المحلي ودوره في استقرار الاقتصاد رغم التحديات الإقليمية والعالمية.

الشرق الأوسط
السياحة الداخلية في السعودية تمثل 65% من إجمالي النشاط.. والقطاع العالمي يتعافى بالكامل من كورونا
In Entwicklung·1 sa önce

السياحة الداخلية في السعودية تمثل 65% من إجمالي النشاط.. والقطاع العالمي يتعافى بالكامل من كورونا

أكد وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أن السياحة الداخلية تشكل 60-65% من إجمالي النشاط في المملكة، وأن القطاع السياحي العالمي تعافى بالكامل من جائحة كورونا، مستقبلاً 1.5 مليار مسافر العام الماضي. وأشار إلى أن السعودية استقبلت 123 مليون زائر، وساهم القطاع بـ 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، مع هدف الوصول إلى 10%.

الشرق الأوسط
السعودية وروسيا: شراكة استراتيجية تتجاوز الطاقة نحو الاستثمار والتكنولوجيا
In Entwicklung·1 sa önce

السعودية وروسيا: شراكة استراتيجية تتجاوز الطاقة نحو الاستثمار والتكنولوجيا

تتجه العلاقات الاقتصادية بين السعودية وروسيا نحو شراكة متعددة الأبعاد تشمل الاستثمار والتكنولوجيا والصناعة والفضاء، مع تنسيق متزايد يعزز حضورهما في الاقتصاد العالمي ويمنح أسواق الطاقة استقراراً في بيئة جيوسياسية متقلبة.

الشرق الأوسط