Eilmeldung
FRJournaliste d'Al Jazeera tué dans un bombardement israélien à GazaFRCanicule : 35 départements en vigilance rouge, des milliers de personnes manifestent pour les droits LGBT+FRUn bébé de 1 an tué par balle par la police lors d'une interventionFRDeux adolescents meurent noyés dans le Doubs à Besançon, la canicule suscite des inquiétudesFRL'Iran annonce la fermeture du détroit d'Ormuz en réponse aux attaques israéliennesFRConsommation d'alcool interdite sur la voie publique à Paris et dans d'autres départementsFRMontpellier rejoint Toulouse en finale du Top 14 après avoir écarté le Stade françaisFRTop 14 : Dupont titulaire, Kinghorn à l’arrière, la compo du Stade Toulousain face au Racing 92FRWilliam Saliba : « Serrer les dents pour une Coupe du monde, c’est tous les quatre ans »FRCôte d'Ivoire ouvre le score face à l'AllemagneFRJournaliste d'Al Jazeera tué dans un bombardement israélien à GazaFRCanicule : 35 départements en vigilance rouge, des milliers de personnes manifestent pour les droits LGBT+FRUn bébé de 1 an tué par balle par la police lors d'une interventionFRDeux adolescents meurent noyés dans le Doubs à Besançon, la canicule suscite des inquiétudesFRL'Iran annonce la fermeture du détroit d'Ormuz en réponse aux attaques israéliennesFRConsommation d'alcool interdite sur la voie publique à Paris et dans d'autres départementsFRMontpellier rejoint Toulouse en finale du Top 14 après avoir écarté le Stade françaisFRTop 14 : Dupont titulaire, Kinghorn à l’arrière, la compo du Stade Toulousain face au Racing 92FRWilliam Saliba : « Serrer les dents pour une Coupe du monde, c’est tous les quatre ans »FRCôte d'Ivoire ouvre le score face à l'Allemagne
Newsgather
Backهييرو يشيد بالجيل الحالي للمنتخب الإسباني.. وزفيريف يودع دورة هاله
هييرو يشيد بالجيل الحالي للمنتخب الإسباني.. وزفيريف يودع دورة هاله
Sport
الشرق الأوسط2 sa önceSport6 dk okumaArgentina

هييرو يشيد بالجيل الحالي للمنتخب الإسباني.. وزفيريف يودع دورة هاله

Auf einen Blick

أشاد الأسطورة الإسباني فرناندو هييرو بالصلابة الذهنية والتماسك للمنتخب الإسباني، بينما ودع الألماني ألكسندر زفيريف دورة هاله الألمانية بخسارته أمام الأمريكي تايلور فريتز.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يتناول التقرير جوانب مختلفة من أداء المنتخبات الرياضية، حيث يشيد الأسطورة الإسباني فرناندو هييرو بالجيل الحالي للمنتخب الإسباني، بينما يتابع أخبار بطولة هاله للتنس وخسارة اللاعب الألماني ألكسندر زفيريف.

Schriftgröße

أكد الأسطورة الإسباني فرناندو هييرو الأهمية الكبيرة للصلابة الذهنية والشخصية القوية اللتَين يتمتع بهما الجيل الحالي للمنتخب الإسباني تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي في كأس العالم 2026.

وأوضح المدافع السابق الذي شارك في أربع نسخ بالمونديال أن المجموعة الحالية التي تتربع على عرش القارة الأوروبية تمتاز بتماسكها الشديد والتناغم الكبير بين عناصرها، مشيراً إلى أن المدرب يعرف جيداً كيفية التعامل مع اللاعبين، نظراً إلى إشرافه على أغلبهم في منتخبات الفئات السنية، مما أثمر توليفة قوية تلعب بنضج يتجاوز سنوات عمرها وتثق بقدراتها الفنية بشكل مطلق.

وأشاد هييرو، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالمرونة التكتيكية العالية التي يتميز بها المنتخب الإسباني، حيث يمتلك القدرة على تنويع أساليب لعبه بين الاستحواذ الإيجابي وتغيير الإيقاع واللعب المباشر في المساحات دون التقيد بقالب خططي واحد، مؤكداً أن تجاوز الأوقات الصعبة في المونديال يتطلّب هدوءاً وثباتاً من القائمة بأكملها وليس فقط التشكيلة الأساسية.

كما أبدى هييرو إعجابه الشديد بالثلاثي الشاب لامين يامال ونيكو ويليامز وبيدري، مبيناً أنهم يلعبون بحرية وجرأة فريدة في مواجهات الحالات الفردية ويتحملون المسؤولية بذكاء، ومضيفاً أن الهوية الفنية المشتركة لمنتخب بلاده تعكس النجاح الكبير لمنظومة العمل الطويلة في الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

انتهى مشوار الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً والمتوج مؤخراً بلقب بطولة رولان غاروس، عند نصف نهائي دورة هاله الألمانية لكرة المضرب (500 نقطة)، بخسارته السبت أمام الأميركي تايلور فريتز التاسع 7-6 (7-5) و4-6 و5-7.

وسيخوض فريتز نهائي الأحد سعياً لإحراز لقبه الحادي عشر والسادس على الملاعب العشبية، حيث سيواجه مواطنه فرانسيس تيافو (26) أو الألماني دانيال ألتماير (81) اللذين يلتقيان في نصف النهائي الآخر في وقت لاحق السبت.

وفي المواجهة الخامسة عشرة بينهما، أكد فريتز تفوقه على زفيريف وحقق فوزه السابع توالياً على الألماني والعاشر في المجمل مقابل 5 هزائم.

وفي الانتصارات السبعة توالياً، تغلب فريتز على زفيريف في ثلاث دورات عشبية: ثمن نهائي ويمبلدون 2024، ونهائي شتوتغارت 2025، ونصف نهائي هاله 2026.

وبعد بداية قوية من زفيريف الذي كسر إرسال منافسه ليتقدم 3-1، مرّ الألماني بفترة تراجع كبيرة واضطر إلى التوقف عند تقدم فريتز 4-3 والتعادل 40-40 في الشوط الثامن، مغادراً الملعب لوقت مستقطع طبي.

وعند عودته بعد دقائق من التوقف، وجد زفيريف الطاقة لحسم المجموعة الأولى عبر الشوط الفاصل. لكن مع معاناته مع الحرارة وتراجع لياقته، خسر إرساله في نهاية المجموعة الثانية، مانحاً فريتز فرصة الإرسال لمعادلة النتيجة، وهذا ما نجح فيه الأميركي.

وتكرر السيناريو في المجموعة الثالثة الحاسمة؛ إذ كسر فريتز إرسال زفيريف ليحسم اللقاء قبل اللجوء إلى شوط فاصل، مُنهياً المواجهة في ساعتين و39 دقيقة.

وسيخوض الأميركي البالغ 28 عاماً النهائي الثاني والعشرين في مسيرته والثالث هذا الموسم، على أمل إحراز لقبه الأول في 2026.

وكانت الألقاب الثلاثة الأخيرة لفريتز على الملاعب العشبية في إيستبورن وشتوتغارت عام 2025، وإيستبورن عام 2024، إضافة إلى بلوغه نصف نهائي ويمبلدون العام الماضي.

لم يكن المشهد استثنائياً فقط بسبب السحر الجاري فوق العشب، بل بما حمله من طبقات جيوسياسية وثقافية خفية لا تلتقطها كاميرات المونديال.

في بقعة الضوء بتلك الأمسية المونديالية، كان أيوب بوعدي، الشاب الذي لم يتجاوز بعد سنواته الأولى في عالم الاحتراف، يطارد الكرة ببرودة أعصاب لاعب مخضرم عركته الميادين لعقود. وعلى مقربة منه، في دائرة المنتصف ذاتها، كان نائل العيناوي يتحرك بثقة مفرطة، ثقة من اعتاد الضغوط الكبرى منذ طفولته، يطلب الكرة في أعقد اللحظات وكأنها حق طبيعي له ومساحة نفوذ خاصة به.

بدا خط وسط المنتخب المغربي في مونديال 2026 أكبر من مجموع أعمار لاعبيه، وأكثر نضجاً من حسابات الورق والتجارب المفترضة.

لكن هذه الحكاية لم تبدأ في الملاعب الفارهة لكأس العالم، بل صيغت تفاصيلها قبل سنوات طويلة، داخل بيوت عرفت معنى الرياضة كعقيدة يومية قبل أن تدق أبوابها أضواء الشهرة الصاخبة.

في مدينة كريل الفرنسية، نشأ أيوب بوعدي داخل أسرة مغربية مهاجرة جعلت من الانضباط الصارم هندسة لأسلوب الحياة. لم يكن والده نجماً كروياً تلاحقه فلاشات المصورين، بل مارس كرة اليد، تلك الرياضة النبيلة والمليئة بالتحدي، التي قد تبتعد قليلاً عن صخب الأضواء الكبرى، لكنها تنحت في الأجساد والعقول قيم العطاء، والتلاحم الجماعي، والالتزام اليومي الراسخ.

كبر بوعدي في بيئة لا تحتفي بالموهبة الفطرية المجردة، بل تعدّها مسؤولية أخلاقية تتطلب الصقل. كان التفوق الدراسي جزءاً لا يتجزأ من تكوينه الشخصي، تماماً كما كانت الحصص التدريبية.

وعندما سئل لاحقاً عن سر هدوئه الجليدي ونضجه المبكر وسط زئير الجماهير، لم يتحدث عن خطط المدربين أو فلسفة الأكاديميات الأوروبية، بل عاد بذاكرته مباشرة إلى عتبة البيت، قاطعاً الشك باليقين بأن والديه هما من نقلا إليه قيمه ومبادئه، وأن قيمة العمل جاءت من التربية العميقة قبل أي شيء آخر.

لهذا، ربما، لا يبدو اندفاعه التكتيكي داخل الملعب متهوراً أو عاطفياً، إنه أقرب إلى ذلك النوع من الفلاسفة المشائين الذين يولد الفكر لديهم من رحم الحركة، فيقيسون الخطوات بميزان الصائغ الدقيق قبل خطوها، ويزنون القرار في أجزاء من الثانية قبل تنفيذه، كأنهم يحملون معهم صوت الأسرة الموجه ووقارها إلى أرضية الميدان.

على الضفة الأخرى، كانت رحلة نايل العيناوي تعزف على أوتار مختلفة تماماً. في منزله بمدينة نانسي، كانت الرياضة حاضرة بصوت أعلى، وبإيقاع عالمي النبرة. فوالده، يونس العيناوي، ليس مجرد رياضي سابق مر عابراً في التاريخ، بل هو أحد أعظم الأيقونات في سجل الرياضة المغربية والعربية، لاعب تنس شق طريقه بضرباته الساحقة ليبلغ المركز الـ14 عالمياً، ووقف يوماً في مواجهة عمالقة اللعبة على الملاعب الرملية والعشبية، حاملاً اسم المغرب إلى منصات لم يكن أشد المتفائلين يعتقد أن لاعباً عربياً قادر على ملامستها.

في طفولته، لم يكن نائل بحاجة إلى البحث عن قدوة بعيدة أو بطل أسطوري في شاشات التلفاز، فالقدوة كانت تجلس معه على طاولة العشاء. كان يرى بأم عينيه ما يعنيه الاستيقاظ في الفجر لتحدي العالم، وماذا تعني الهزيمة القاسية في شوط كاسر للتعادل، وكيف يمكن تحويل انكسارها إلى وقود حيوي للمحاولة التالية.

تشرَّب نائل مبكراً كيف يبدو النجاح الحقيقي حين يبنى على سنوات من السفر المضني، والتدريب الانفرادي، والوحدة الوجودية التي تفرضها الرياضات الفردية على أبطالها. ورغم ذلك الإرث الثقيل، لم يختر السير على خطى والده بالمضرب الأصفر، جرب التنس في سنواته الأولى، قبل أن تستولي المستديرة على خياله بالكامل.

كان ذلك أشبه بتمرد هادئ وذكي على الإرث، لا رفضاً له؛ إذ اختار لعبة مختلفة في الشكل، لكنه احتفظ بجوهر ما ورثه في المضمون. الصلابة النفسية الفولاذية، والقدرة على تحمل الضغط عندما يضيق الوقت، والإيمان الراسخ بأن التفاصيل الصغيرة والمخفية هي التي تصنع الفارق بين البطل والعابر.

وهكذا، التقت المدرستان وتكاملتا في قلب الرئة الجديدة للمنتخب المغربي.

من صرامة كرة اليد وعزلتها عن الأضواء، جاء بوعدي بفلسفة الجماعة والانضباط الصامت والالتزام الذاتي. ومن بريق التنس ومواجهاته الثنائية الحارقة، جاء العيناوي بعقلية المقاتل الفردي الذي يعرف أن المسؤولية في اللحظات الحرجة لا يمكن تقاسمها مع أحد، وأن أصعب المعارك الميدانية والتكتيكية تحسم داخل الرأس قبل أن تترجمها القدمان.

ولعل هذا التمازج هو ما يجعل جيل المغرب الجديد يخط مساراً مغايراً عن أسلافه، فجيل الأمس، الذي صنع ملحمة قطر 2022 التاريخية، كان في معظمه من أبناء الهجرة الكلاسيكية الذين شقوا طريقهم بمرارة ضد ظروف التهميش والشكوك والأحكام المسبقة في ضواحي أوروبا.

أما جيل اليوم، فيبدو أنه يضيف طبقة أرسطية وجديدة إلى السردية الكروية المغربية، جيل نشأ داخل بيوت مستقرة تؤمن بالرياضة كثقافة وبنية معرفية يومية، لا كمجرد طوق نجاة أو حلم وحيد للهروب من واقع اقتصادي صعب. إنه جيل ورث من آبائه معرفة مسبقة ومثبتة بثمن النجاح، وعدد الساعات الطويلة والمرهقة التي يتطلبها الصعود إلى القمة، والبقاء فيها.

عندما ينظر المشجع المغربي اليوم إلى أيوب بوعدي وهو يستخلص كرة مستحيلة ببرود دون ارتكاب خطأ، أو إلى نائل العيناوي وهو يفرض إيقاعه الموسيقي الخاص في وسط الميدان، فإنه يرى، بلا شك، لاعبين موهوبين يحملان قميصاً وطنياً غالياً.

لكن خلف هذا المشهد البصري، تختبئ رواية أخرى أكثر عمقاً، قصة أب حمل كرة اليد إلى غرب فرنسا وترك لابنه إرث القيم المكتوبة في دفاتر الصبر، وقصة أب حمل مضرب التنس إلى أكبر ملاعب العالم وترك لابنه جينات الطموح الذي لا يعترف بالسقوف.

وبين هذين الإرثين المتكاملين، ولد قلب جديد لأسود الأطلس، قلب لا يكتفي بتوارث الموهبة الفطرية، بل يرث جينات الثقافة الرياضية نفسها، ليعيد صياغتها بطريقته الفريدة على أكبر وأعظم مسارح الكرة العالمية.

Offene Fragen

  • ما هو مستقبل اللاعبين الشباب في المنتخب الإسباني؟
  • هل سيتمكن تايلور فريتز من الفوز بلقب دورة هاله؟
  • كيف سيؤثر هذا الجيل الجديد على مسيرة المنتخب المغربي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

حارس المنتخب السعودي يؤكد التركيز على إسبانيا وتوزيع تذاكر مجانية لمواجهة المونديال
In Entwicklung·13 dk önce

حارس المنتخب السعودي يؤكد التركيز على إسبانيا وتوزيع تذاكر مجانية لمواجهة المونديال

حارس المنتخب السعودي أحمد الكسار يؤكد تركيز اللاعبين على مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026، مشيداً بالدعم الجماهيري. بالتزامن، وزع مجلس الجمهور السعودي تذاكر مجانية لمباراة الأخضر أمام إسبانيا، وسط طلب جماهيري كبير فاق المعروض.

الشرق الأوسط
توزيع تذاكر مباراة السعودية وإسبانيا.. وتطورات عقد غريب.. وإصابة مونيوز
In Entwicklung·17 dk önce

توزيع تذاكر مباراة السعودية وإسبانيا.. وتطورات عقد غريب.. وإصابة مونيوز

أنهى مجلس الجمهور السعودي توزيع تذاكر مباراة الأخضر أمام إسبانيا في مونديال 2026، بينما شهدت مفاوضات تجديد عقد عبد الرحمن غريب مع النصر تطورات إيجابية. في المقابل، تأكد غياب الجناح الإسباني فيكتور مونيوز عن المباراة بسبب إصابة عضلية جديدة.

الشرق الأوسط
تطورات إيجابية في مفاوضات النصر مع غريب.. ومونيوز يغيب عن إسبانيا أمام السعودية
In Entwicklung·20 dk önce

تطورات إيجابية في مفاوضات النصر مع غريب.. ومونيوز يغيب عن إسبانيا أمام السعودية

تطورات إيجابية في مفاوضات النصر مع عبد الرحمن غريب لتجديد عقده. في المقابل، يغيب فيكتور مونيوز عن منتخب إسبانيا أمام السعودية في كأس العالم 2026 بسبب إصابة عضلية جديدة. كما تلقى الاتحاد عرضاً من مارتيمو البرتغالي لاستعارة ماتيو بوريل.

الشرق الأوسط
قوانين كأس العالم الجديدة تحول مشاركة ألميرون إلى كابوس
In Entwicklung·45 dk önce

قوانين كأس العالم الجديدة تحول مشاركة ألميرون إلى كابوس

تحولت مشاركة لاعب باراغواي ميغيل ألميرون في كأس العالم إلى كابوس بسبب تعديلات قوانين اللعبة، حيث حصل على بطاقة حمراء مباشرة لتغطيته فمه خلال محادثة مع لاعب تركي، وهي أول حالة تطبيق للقاعدة الجديدة في البطولة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكرة القدم