Eilmeldung
FRCanicule : Paris ouvre ses parcs 24h/24, des climatiseurs dans les écolesFRCollision entre deux trains signalée dans le BedfordshireFRIsraël et Hezbollah conviennent d'un cessez-le-feu après des frappes meurtrières au LibanFRAlgérie dépose un recours auprès de la FIFA contre l'arbitrage du match contre l'ArgentineFRCoupe du Monde 2026 : Les États-Unis ouvrent le score face à l'AustralieFRAccord irano-américain : premières fissures et fermeture du détroit d'OrmuzCRYPTO-FRPeter Schiff refuse de parier sur la disparition du Bitcoin, mais reste sceptiqueFRLiban : le président Aoun plaide pour un cessez-le-feu global auprès des États-UnisFRPologne retire la plus haute distinction à Zelensky sur fond de tensions historiquesFRGuerre en Ukraine : un espion biélorusse arrêté en France, Kiev dénonce une décision polonaiseFRCanicule : Paris ouvre ses parcs 24h/24, des climatiseurs dans les écolesFRCollision entre deux trains signalée dans le BedfordshireFRIsraël et Hezbollah conviennent d'un cessez-le-feu après des frappes meurtrières au LibanFRAlgérie dépose un recours auprès de la FIFA contre l'arbitrage du match contre l'ArgentineFRCoupe du Monde 2026 : Les États-Unis ouvrent le score face à l'AustralieFRAccord irano-américain : premières fissures et fermeture du détroit d'OrmuzCRYPTO-FRPeter Schiff refuse de parier sur la disparition du Bitcoin, mais reste sceptiqueFRLiban : le président Aoun plaide pour un cessez-le-feu global auprès des États-UnisFRPologne retire la plus haute distinction à Zelensky sur fond de tensions historiquesFRGuerre en Ukraine : un espion biélorusse arrêté en France, Kiev dénonce une décision polonaise
Newsgather
Backتمارين الضغط، السكر، وسرطان الرئة: دراسات تكشف عن حقائق صحية جديدة
تمارين الضغط، السكر، وسرطان الرئة: دراسات تكشف عن حقائق صحية جديدة
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 g önceGesundheit6 dk okumaArgentina

تمارين الضغط، السكر، وسرطان الرئة: دراسات تكشف عن حقائق صحية جديدة

Auf einen Blick

تستعرض المقالة ثلاث دراسات صحية حديثة: الأولى تحدد عدد تمارين الضغط المثالي حسب العمر والجنس واللياقة، والثانية تشير إلى أن الامتناع التام عن السكر قد يضر بصحة الأمعاء، والثالثة تكشف عن إمكانية التنبؤ بسرطان الرئة عبر تحليل بروتينات الدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتناول المقالة ثلاث دراسات علمية حديثة تتعلق بالصحة العامة، تشمل قياس اللياقة البدنية عبر تمارين الضغط، وتأثير الامتناع عن السكر، وإمكانية الكشف المبكر عن سرطان الرئة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

Schriftgröße

يُعد تمرين الضغط من أبسط اختبارات القوة البدنية وأكثرها شيوعاً لقياس التحمل العضلي، إذ يعتمد على وزن الجسم فقط ويعكس مستوى قوة الجزء العلوي من الجسم وكفاءة العضلات.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن عدد مرات أداء هذا التمرين يختلف بشكل كبير حسب العمر، حيث تتراجع قوة الجزء العلوي من الجسم والقدرة على التحمل العضلي اللازمتين لأداء تمارين الضغط مع التقدم في السن.

فكم عدد تمارين الضغط التي يجب أن تكون قادراً على أدائها حسب عمرك؟

حددت المعايير المعتمدة من المجلس الأميركي للتمارين الرياضية (ACE) عدد مرات أداء تمارين الضغط حسب السن والجنس واللياقة البدنية كما يلي:

في الفئة العمرية من 20 إلى 29 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 36 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 16 مرة.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 30 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 9 مرات.

في الفئة العمرية من 30 إلى 39 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 30 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 11 مرة.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 27 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 7 مرات.

في الفئة العمرية من 40 إلى 49 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 25 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 9 مرات.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 24 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 4 مرات.

في الفئة العمرية من 50 إلى 59 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 21 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 6 مرات

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 21 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: مرة واحدة.

في الفئة العمرية من 60 إلى 69 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 18 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 4 مرات.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 14 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: مرة واحدة.

وتُعد هذه الأرقام مؤشرات تقريبية للياقة البدنية وليست معايير طبية صارمة، إذ تختلف النتائج حسب الوزن ومستوى النشاط اليومي والخبرة السابقة في ممارسة تمارين المقاومة.

في وقت تزداد فيه الدعوات إلى تقليل استهلاك السكر بسبب ارتباطه بالسمنة والسكري وأمراض القلب، كشفت دراسة حديثة عن أن الامتناع التام عن السكر قد لا يكون الخيار الصحي الأفضل، إذ قد يؤدي إلى اضطرابات في صحة الأمعاء ووظائف التمثيل الغذائي.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على متابعة مجموعتين من الفئران لمدة 16 أسبوعاً. حصلت المجموعة الأولى على نظام غذائي منخفض الدهون يحتوي على السكر، بينما تلقت المجموعة الثانية نظاماً مماثلاً خالياً تماماً من السكر.

وراقب الباحثون خلال الدراسة مجموعة من المؤشرات الصحية، شملت قدرة الجسم على تنظيم سكر الدم، والاستجابة للإنسولين، ومستويات الهرمونات المرتبطة بالتمثيل الغذائي، وتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، إضافةً إلى مؤشرات الالتهاب في الكبد والقولون.

ورغم أن وزن الفئران في المجموعتين كان متقارباً بنهاية الدراسة، فإن الفئران التي حُرمت من السكر أظهرت مشكلات صحية متعددة، من بينها ضعف تحمل الغلوكوز، أي مدى كفاءة الجسم في معالجة السكر، ومقاومة الإنسولين، واختلال توازن البكتيريا المعوية، والتهابات في الأمعاء، وتغيرات مرتبطة بمرض الكبد الدهني.

وقال الدكتور رشيد أحمد، الباحث الرئيسي ورئيس قسم المناعة والأحياء الدقيقة في معهد دسمان للسكري بالكويت: «تشير النتائج إلى أن الاستبعاد الكامل للسكروز من نظام غذائي منخفض الدهون قد يؤدي بشكل غير متوقع إلى اضطراب صحة الأمعاء وتعزيز الالتهابات واختلال وظائف التمثيل الغذائي».

وأضاف أن النتائج تشير إلى أن «التغذية المتوازنة أكثر أهمية من مجرد التخلص من السكر»، مشدداً على أهمية الحفاظ على توازن الكربوهيدرات الغذائية لدعم استقرار وظائف الأمعاء والجهاز المناعي.

وأشار الباحث إلى أن هذه النتائج قد تؤثر مستقبلاً في التوصيات الغذائية، موضحاً أن «الحفاظ على بيئة صحية للبكتيريا المعوية قد يكون أكثر أهمية من التركيز فقط على تقييد السكر».

في الوقت نفسه، شدد الباحثون على أن النتائج لا تعني الإفراط في تناول السكريات، موضحين أن هذا الأمر يرتبط بارتفاع ضغط الدم والالتهابات المزمنة وتسوس الأسنان وزيادة الوزن، كما يرفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

اتجه فريق من الباحثين إلى دراسة بلازما الدم، وهي الجزء السائل من الدم الذي ينقل البروتينات من مختلف أعضاء الجسم وأنسجته. وتُعد هذه البروتينات بمثابة مرآة حيوية تعكس باستمرارٍ ما يجري داخل الجسم من تغيّرات دقيقة.

وخلال الدراسة، اكتشف العلماء أن أنماطاً محددة من البروتينات تظهر قبل سنوات من تشخيص سرطان الرئة. وبالتحليل الدقيق، تمكنوا من تحديد مجموعة فريدة تتكون من 14 بروتيناً ترتبط بارتفاع خطر الإصابة المستقبلي بالمرض، وهو ما حوّل عينات الدم الروتينية إلى ما يشبه نظام إنذار مبكر قد يلتقط إشارات الخطر قبل ظهور المرض بوقت طويل، بما يتيح فرصاً أوسع للتدخل الوقائي، وفقاً لموقع «ماي لايف إكس بي».

الذكاء الاصطناعي يكشف ما لا تراه العين البشرية

لم يكن بالإمكان رصد هذه الإشارات الدقيقة، وسط آلاف البروتينات، دون أدوات تحليل متقدمة، لذلك لجأ الباحثون إلى تقنيات تعلم الآلة لتحليل عينات دم تعود لعشرات الآلاف من المشاركين.

وقام النظام بمقارنة مستويات البروتينات مع عوامل أخرى مثل العمر والتاريخ التدخيني والسجلات الصحية. وبعد معالجة كمّ هائل من البيانات، نجح في تحديد نمط يرتبط بقوة بظهور سرطان الرئة في المستقبل، حيث تبيَّن أن إشارات التحذير كانت موجودة قبل سنوات من التشخيص الفعلي، فيما يكشف عن دور الذكاء الاصطناعي في إعادة قراءة مؤشرات بيولوجية خفية كان من الصعب على الملاحظة البشرية إدراكها.

دقة لافتة في النتائج

وعند اختبار النموذج على مجموعة مستقلة من المشاركين، جاءت النتائج لافتة للانتباه. إذ تمكنت البصمة البروتينية من تحديد أكثر من 75 في المائة من الحالات التي تطورت لاحقاً إلى سرطان الرئة.

والأهم من ذلك أن هذه المؤشرات ظهرت قبل نحو خمس سنوات من التشخيص، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية التعرف المبكر على الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، بما يسمح بتدخُّل طبي في مرحلةٍ لا يزال فيها المرض في بداياته أو قبل ظهوره أصلاً، وهو ما قد يُحدث تحولاً كبيراً في استراتيجيات الوقاية.

صلة محتملة بالالتهاب

كشفت الدراسة أيضاً عن مؤشر مهم آخر، إذ تبيَّن أن البصمة البروتينية تصبح أكثر وضوحاً عندما تكون العمليات الالتهابية نشطة داخل الجسم.

ويرجّح الباحثون أن الالتهاب المزمن قد يلعب دوراً محورياً في تحويل الخلايا المتضررة إلى خلايا سرطانية. ويمكن لعوامل مثل التدخين وتلوث الهواء والأمراض الرئوية المزمنة أن تسهم في تحفيز هذا الالتهاب على مدى سنوات طويلة.

ويعتقد العلماء أن الطفرات الجينية قد تكون الخطوة الأولى، بينما يأتي الالتهاب بوصفه عامل «الشرارة» الذي يدفع تلك الخلايا نحو التحول السرطاني، وهو ما قد يفسر إصابة بعض الأشخاص بالمرض، حتى بعد سنوات من التعرّض للعوامل البيئية الضارة.

هل يصبح الوقاية ممكناً في المستقبل؟

يبرز في هذا البحث جانب بالغ الأهمية يتعلق بإمكانية الانتقال من العلاج إلى الوقاية. فقد راجع الباحثون بيانات تجربة سريرية سابقة لدواء مضاد للالتهاب يُعرف باسم «كاناكينوماب»، ولاحظوا أن الأشخاص الذين يحملون البصمة البروتينية استفادوا بشكل ملحوظ من العلاج، إذ انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان الرئة.

ورغم أن الدواء ما زال يواجه قيوداً وآثاراً جانبية، فإن النتائج تلمّح إلى إمكانية تطوير نهج وقائي موجّه يعتمد على تحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر والتدخل المبكر قبل ظهور المرض.

مستقبل واعد لا يزال قيد التطوير

ورغم هذه النتائج المبشرة، يؤكد الباحثون أن الطريق ما زال طويلاً قبل اعتماد هذا الاختبار على نطاق واسع، إذ يتطلب الأمر التحقق من دقته عبر دراسات أوسع تشمل فئات سكانية أكثر تنوعاً، إضافة إلى تطوير أدوات تشخيص منخفضة التكلفة قادرة على قياس البروتينات الأربعة عشر بدقة عالية.

ومع ذلك فإن الإمكانية التي يطرحها هذا الاكتشاف تبقى استثنائية: اختبار دم روتيني قادر على التنبؤ بخطر سرطان الرئة، قبل سنوات من ظهوره، بما قد يُحدث تحولاً جذرياً في مفهوم الطب الحديث، ويجعل الوقاية خطوة أساسية تعادل في أهميتها العلاج، وتعطي المرضى فرصة حقيقية للتصرف قبل أن يبدأ المرض فعلياً.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • تطوير اختبار دم روتيني للتنبؤ بسرطان الرئة قبل سنوات من ظهوره.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • تغيير التوصيات الغذائية بشأن استهلاك السكر بناءً على دراسات صحة الأمعاء.

    Möglich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي الكميات المثلى للسكر في النظام الغذائي؟
  • هل يمكن تطبيق اختبار بروتينات الدم على نطاق واسع؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

تمارين القوة والتمارين الهوائية: مفتاح صحة قلب المرأة وطول العمر
Gesundheit·1 sa önce

تمارين القوة والتمارين الهوائية: مفتاح صحة قلب المرأة وطول العمر

دراسة جديدة تشير إلى أن تمارين القوة، بالإضافة إلى التمارين الهوائية، تمنح النساء حماية إضافية طويلة الأمد ضد أمراض القلب، مع تقليل فترات الجلوس الطويلة. كما يسلط تقرير آخر الضوء على أطعمة تعزز طول العمر والصحة مع التقدم في السن.

الشرق الأوسط
فهم أسباب الجوع المزمن وكيفية التعامل معه، وأطعمة تعزز طول العمر، وأخرى ترفع الكوليسترول
Gesundheit·2 sa önce

فهم أسباب الجوع المزمن وكيفية التعامل معه، وأطعمة تعزز طول العمر، وأخرى ترفع الكوليسترول

تقرير علمي مفصل يكشف أسباب الجوع المستمر وعلاقتها بالهرمونات والنوم والتوتر، مع تقديم نصائح غذائية للتحكم به. كما يستعرض أطعمة تعزز طول العمر والصحة، وأخرى تبدو صحية لكنها قد ترفع الكوليسترول.

الشرق الأوسط
تغيرات النوم لدى كبار السن: متى يكون الاستيقاظ المبكر طبيعياً؟
Gesundheit·10 sa önce

تغيرات النوم لدى كبار السن: متى يكون الاستيقاظ المبكر طبيعياً؟

مع التقدم في العمر، تتغير أنماط النوم لدى كبار السن، حيث يميلون للنوم مبكراً والاستيقاظ فجراً. يؤكد الخبراء أن الاستيقاظ المبكر ليس مشكلة طالما يحصل الشخص على قسط كافٍ من النوم (7-8 ساعات)، وأن انتظام نمط النوم هو الأهم، وليس توقيت الاستيقاظ بحد ذاته.

الشرق الأوسط
دراسة: الهواتف الذكية تعيق التواصل العائلي أثناء الوجبات
In Entwicklung·10 sa önce

دراسة: الهواتف الذكية تعيق التواصل العائلي أثناء الوجبات

دراسة جديدة تكشف أن أكثر من 75% من الأهل يستخدمون الأجهزة الإلكترونية أثناء الوجبات العائلية، مما يؤثر سلباً على التواصل ويقلل من فوائد تناول الطعام معاً، مثل تحسين النظام الغذائي والرضا العاطفي.

CNN بالعربية
مصادر الألياف الغذائية، وتأثير الكافيين والمغنيسيوم، ودور أوميغا 3 في الصحة الإدراكية
Gesundheit·11 sa önce

مصادر الألياف الغذائية، وتأثير الكافيين والمغنيسيوم، ودور أوميغا 3 في الصحة الإدراكية

يستعرض التقرير مصادر غنية بالألياف الغذائية مثل الأفوكادو والتوت والعدس، ويناقش تفاعل الكافيين والمغنيسيوم وتأثيراتهما على الجسم، بالإضافة إلى نتائج دراسة حول عدم فعالية مكملات أوميغا 3 في تعزيز الذاكرة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaتمارين الضغط