Eilmeldung
PLTragedia na Węgrzech: 12 ofiar śmiertelnych w wypadku polskiego autokaruDERussland und Ukraine tauschen zerstörerische Luftangriffe - Mehrere Zivilisten getötetARزلزال قوي يلحق أضرار شديدة بإندونيسيا ويؤدي إلى إجلاء آلافESCazas españoles derriban dron en espacio aéreo rumano durante misión de la OTANUKBangladesh Thrash Australia by Nine Wickets in Darwin Test UpsetINTLNorth Korea's Deepening Involvement in Russia's War with UkrainePLKatastrofa ekologiczna w Kanale Gliwickim: Złota alga spowodowała masowe śnięcie rybDERussland-Ukraine-Konflikt: Aktuelle Entwicklungen und AnalysenUKJamaican Man Allowed to Reunite with British Family After Legal Challenge Against DeportationCN比利时大规模森林火灾蔓延至德国边境附近PLTragedia na Węgrzech: 12 ofiar śmiertelnych w wypadku polskiego autokaruDERussland und Ukraine tauschen zerstörerische Luftangriffe - Mehrere Zivilisten getötetARزلزال قوي يلحق أضرار شديدة بإندونيسيا ويؤدي إلى إجلاء آلافESCazas españoles derriban dron en espacio aéreo rumano durante misión de la OTANUKBangladesh Thrash Australia by Nine Wickets in Darwin Test UpsetINTLNorth Korea's Deepening Involvement in Russia's War with UkrainePLKatastrofa ekologiczna w Kanale Gliwickim: Złota alga spowodowała masowe śnięcie rybDERussland-Ukraine-Konflikt: Aktuelle Entwicklungen und AnalysenUKJamaican Man Allowed to Reunite with British Family After Legal Challenge Against DeportationCN比利时大规模森林火灾蔓延至德国边境附近
Newsgather
Zurückتمارين الضغط، السكر، وسرطان الرئة: دراسات تكشف عن حقائق صحية جديدة
تمارين الضغط، السكر، وسرطان الرئة: دراسات تكشف عن حقائق صحية جديدة
In Entwicklung
الشرق الأوسط16.6.2026Gesundheit6 Min. LesezeitArgentina

تمارين الضغط، السكر، وسرطان الرئة: دراسات تكشف عن حقائق صحية جديدة

Auf einen Blick

تستعرض المقالة ثلاث دراسات صحية حديثة: الأولى تحدد عدد تمارين الضغط المثالي حسب العمر والجنس واللياقة، والثانية تشير إلى أن الامتناع التام عن السكر قد يضر بصحة الأمعاء، والثالثة تكشف عن إمكانية التنبؤ بسرطان الرئة عبر تحليل بروتينات الدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

يُعد تمرين الضغط من أبسط اختبارات القوة البدنية وأكثرها شيوعاً لقياس التحمل العضلي، إذ يعتمد على وزن الجسم فقط ويعكس مستوى قوة الجزء العلوي من الجسم وكفاءة العضلات.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن عدد مرات أداء هذا التمرين يختلف بشكل كبير حسب العمر، حيث تتراجع قوة الجزء العلوي من الجسم والقدرة على التحمل العضلي اللازمتين لأداء تمارين الضغط مع التقدم في السن.

فكم عدد تمارين الضغط التي يجب أن تكون قادراً على أدائها حسب عمرك؟

حددت المعايير المعتمدة من المجلس الأميركي للتمارين الرياضية (ACE) عدد مرات أداء تمارين الضغط حسب السن والجنس واللياقة البدنية كما يلي:

في الفئة العمرية من 20 إلى 29 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 36 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 16 مرة.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 30 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 9 مرات.

في الفئة العمرية من 30 إلى 39 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 30 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 11 مرة.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 27 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 7 مرات.

في الفئة العمرية من 40 إلى 49 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 25 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 9 مرات.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 24 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 4 مرات.

في الفئة العمرية من 50 إلى 59 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 21 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 6 مرات

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 21 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: مرة واحدة.

في الفئة العمرية من 60 إلى 69 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 18 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 4 مرات.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 14 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: مرة واحدة.

وتُعد هذه الأرقام مؤشرات تقريبية للياقة البدنية وليست معايير طبية صارمة، إذ تختلف النتائج حسب الوزن ومستوى النشاط اليومي والخبرة السابقة في ممارسة تمارين المقاومة.

في وقت تزداد فيه الدعوات إلى تقليل استهلاك السكر بسبب ارتباطه بالسمنة والسكري وأمراض القلب، كشفت دراسة حديثة عن أن الامتناع التام عن السكر قد لا يكون الخيار الصحي الأفضل، إذ قد يؤدي إلى اضطرابات في صحة الأمعاء ووظائف التمثيل الغذائي.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على متابعة مجموعتين من الفئران لمدة 16 أسبوعاً. حصلت المجموعة الأولى على نظام غذائي منخفض الدهون يحتوي على السكر، بينما تلقت المجموعة الثانية نظاماً مماثلاً خالياً تماماً من السكر.

وراقب الباحثون خلال الدراسة مجموعة من المؤشرات الصحية، شملت قدرة الجسم على تنظيم سكر الدم، والاستجابة للإنسولين، ومستويات الهرمونات المرتبطة بالتمثيل الغذائي، وتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، إضافةً إلى مؤشرات الالتهاب في الكبد والقولون.

ورغم أن وزن الفئران في المجموعتين كان متقارباً بنهاية الدراسة، فإن الفئران التي حُرمت من السكر أظهرت مشكلات صحية متعددة، من بينها ضعف تحمل الغلوكوز، أي مدى كفاءة الجسم في معالجة السكر، ومقاومة الإنسولين، واختلال توازن البكتيريا المعوية، والتهابات في الأمعاء، وتغيرات مرتبطة بمرض الكبد الدهني.

وقال الدكتور رشيد أحمد، الباحث الرئيسي ورئيس قسم المناعة والأحياء الدقيقة في معهد دسمان للسكري بالكويت: «تشير النتائج إلى أن الاستبعاد الكامل للسكروز من نظام غذائي منخفض الدهون قد يؤدي بشكل غير متوقع إلى اضطراب صحة الأمعاء وتعزيز الالتهابات واختلال وظائف التمثيل الغذائي».

وأضاف أن النتائج تشير إلى أن «التغذية المتوازنة أكثر أهمية من مجرد التخلص من السكر»، مشدداً على أهمية الحفاظ على توازن الكربوهيدرات الغذائية لدعم استقرار وظائف الأمعاء والجهاز المناعي.

وأشار الباحث إلى أن هذه النتائج قد تؤثر مستقبلاً في التوصيات الغذائية، موضحاً أن «الحفاظ على بيئة صحية للبكتيريا المعوية قد يكون أكثر أهمية من التركيز فقط على تقييد السكر».

في الوقت نفسه، شدد الباحثون على أن النتائج لا تعني الإفراط في تناول السكريات، موضحين أن هذا الأمر يرتبط بارتفاع ضغط الدم والالتهابات المزمنة وتسوس الأسنان وزيادة الوزن، كما يرفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

اتجه فريق من الباحثين إلى دراسة بلازما الدم، وهي الجزء السائل من الدم الذي ينقل البروتينات من مختلف أعضاء الجسم وأنسجته. وتُعد هذه البروتينات بمثابة مرآة حيوية تعكس باستمرارٍ ما يجري داخل الجسم من تغيّرات دقيقة.

وخلال الدراسة، اكتشف العلماء أن أنماطاً محددة من البروتينات تظهر قبل سنوات من تشخيص سرطان الرئة. وبالتحليل الدقيق، تمكنوا من تحديد مجموعة فريدة تتكون من 14 بروتيناً ترتبط بارتفاع خطر الإصابة المستقبلي بالمرض، وهو ما حوّل عينات الدم الروتينية إلى ما يشبه نظام إنذار مبكر قد يلتقط إشارات الخطر قبل ظهور المرض بوقت طويل، بما يتيح فرصاً أوسع للتدخل الوقائي، وفقاً لموقع «ماي لايف إكس بي».

الذكاء الاصطناعي يكشف ما لا تراه العين البشرية

لم يكن بالإمكان رصد هذه الإشارات الدقيقة، وسط آلاف البروتينات، دون أدوات تحليل متقدمة، لذلك لجأ الباحثون إلى تقنيات تعلم الآلة لتحليل عينات دم تعود لعشرات الآلاف من المشاركين.

وقام النظام بمقارنة مستويات البروتينات مع عوامل أخرى مثل العمر والتاريخ التدخيني والسجلات الصحية. وبعد معالجة كمّ هائل من البيانات، نجح في تحديد نمط يرتبط بقوة بظهور سرطان الرئة في المستقبل، حيث تبيَّن أن إشارات التحذير كانت موجودة قبل سنوات من التشخيص الفعلي، فيما يكشف عن دور الذكاء الاصطناعي في إعادة قراءة مؤشرات بيولوجية خفية كان من الصعب على الملاحظة البشرية إدراكها.

دقة لافتة في النتائج

وعند اختبار النموذج على مجموعة مستقلة من المشاركين، جاءت النتائج لافتة للانتباه. إذ تمكنت البصمة البروتينية من تحديد أكثر من 75 في المائة من الحالات التي تطورت لاحقاً إلى سرطان الرئة.

والأهم من ذلك أن هذه المؤشرات ظهرت قبل نحو خمس سنوات من التشخيص، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية التعرف المبكر على الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، بما يسمح بتدخُّل طبي في مرحلةٍ لا يزال فيها المرض في بداياته أو قبل ظهوره أصلاً، وهو ما قد يُحدث تحولاً كبيراً في استراتيجيات الوقاية.

صلة محتملة بالالتهاب

كشفت الدراسة أيضاً عن مؤشر مهم آخر، إذ تبيَّن أن البصمة البروتينية تصبح أكثر وضوحاً عندما تكون العمليات الالتهابية نشطة داخل الجسم.

ويرجّح الباحثون أن الالتهاب المزمن قد يلعب دوراً محورياً في تحويل الخلايا المتضررة إلى خلايا سرطانية. ويمكن لعوامل مثل التدخين وتلوث الهواء والأمراض الرئوية المزمنة أن تسهم في تحفيز هذا الالتهاب على مدى سنوات طويلة.

ويعتقد العلماء أن الطفرات الجينية قد تكون الخطوة الأولى، بينما يأتي الالتهاب بوصفه عامل «الشرارة» الذي يدفع تلك الخلايا نحو التحول السرطاني، وهو ما قد يفسر إصابة بعض الأشخاص بالمرض، حتى بعد سنوات من التعرّض للعوامل البيئية الضارة.

هل يصبح الوقاية ممكناً في المستقبل؟

يبرز في هذا البحث جانب بالغ الأهمية يتعلق بإمكانية الانتقال من العلاج إلى الوقاية. فقد راجع الباحثون بيانات تجربة سريرية سابقة لدواء مضاد للالتهاب يُعرف باسم «كاناكينوماب»، ولاحظوا أن الأشخاص الذين يحملون البصمة البروتينية استفادوا بشكل ملحوظ من العلاج، إذ انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان الرئة.

ورغم أن الدواء ما زال يواجه قيوداً وآثاراً جانبية، فإن النتائج تلمّح إلى إمكانية تطوير نهج وقائي موجّه يعتمد على تحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر والتدخل المبكر قبل ظهور المرض.

مستقبل واعد لا يزال قيد التطوير

ورغم هذه النتائج المبشرة، يؤكد الباحثون أن الطريق ما زال طويلاً قبل اعتماد هذا الاختبار على نطاق واسع، إذ يتطلب الأمر التحقق من دقته عبر دراسات أوسع تشمل فئات سكانية أكثر تنوعاً، إضافة إلى تطوير أدوات تشخيص منخفضة التكلفة قادرة على قياس البروتينات الأربعة عشر بدقة عالية.

ومع ذلك فإن الإمكانية التي يطرحها هذا الاكتشاف تبقى استثنائية: اختبار دم روتيني قادر على التنبؤ بخطر سرطان الرئة، قبل سنوات من ظهوره، بما قد يُحدث تحولاً جذرياً في مفهوم الطب الحديث، ويجعل الوقاية خطوة أساسية تعادل في أهميتها العلاج، وتعطي المرضى فرصة حقيقية للتصرف قبل أن يبدأ المرض فعلياً.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

نصائح لخفض الكوليسترول، وعلكة علاجية جديدة، وأبرز الأطعمة المعززة للمناعة
Gesundheit·vor 10 Stunden

نصائح لخفض الكوليسترول، وعلكة علاجية جديدة، وأبرز الأطعمة المعززة للمناعة

تقرير صحي يتناول 7 عادات يومية ترفع الكوليسترول الضار وتؤثر على القلب، إضافة إلى ابتكار علكة علاجية لخفض فيروس الورم الحليمي، وقائمة بأبرز الأطعمة الداعمة لجهاز المناعة.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
بحث علمي يربط بين الهرمونات والقدرة السمعية ويكشف فروقًا جوهرية بين الجنسين
Gesundheit·vor 11 Stunden

بحث علمي يربط بين الهرمونات والقدرة السمعية ويكشف فروقًا جوهرية بين الجنسين

قدمت الباحثة أنجيلينا بيلوكون بحثًا في الجمعية الصوتية الأمريكية يظهر تأثر الجهاز السمعي البشري بالهرمونات، وكشفت الدراسة عن فروق بين الجنسين في تدهور السمع تشمل تراجعًا تدريجيًا لدى الرجال وتقلبات شهرية وانخفاضًا حادًا عند انقطاع الطمث لدى النساء.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
تجارب معملية تشير لاحتمال تأثير منكهات السجائر الإلكترونية على نمو الأجنة
Gesundheit·gestern

تجارب معملية تشير لاحتمال تأثير منكهات السجائر الإلكترونية على نمو الأجنة

أشارت تجارب معملية إلى أن مادة الفانيلين المنكهة المستخدمة في السجائر الإلكترونية قد تسبب اضطراباً في النمو الطبيعي للأجنة وتعيق تطور الخلايا الجذعية، مما قد يفسر ارتباط التدخين الإلكتروني بصعوبة الحمل والإجهاض.

دويتشه فيله
1 Min. Lesezeit
ادعاءات جمهوريّة كاذبة بشأن لقاحات كوفيد-19 والحمل تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي
In Entwicklung·gestern

ادعاءات جمهوريّة كاذبة بشأن لقاحات كوفيد-19 والحمل تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي

نشر أعضاء جمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي رسائل قديمة لفاوتشي، مما أشعل ادعاءات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي تربط لقاحات كوفيد-19 بخطر إجهاض بلغ زيفاً 82%، وسط تأكيد الخبراء على أمان اللقاحات وفوائدها للحوامل.

CNN بالعربية
4 Min. Lesezeit
كيف تؤثر أجهزة التكييف على صحتنا والبيئة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟
Gesundheit·gestern

كيف تؤثر أجهزة التكييف على صحتنا والبيئة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟

مع ارتفاع درجات الحرارة، توفر أجهزة التكييف حماية ضرورية من الإجهاد الحراري، لكن استخدامها يثير تساؤلات حول آثارها على الصحة والبيئة، مثل جفاف الأغشية المخاطية واستهلاك الطاقة المرتفع.

BBC عربي
3 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaتمارين الضغط