Eilmeldung
FRCollision entre deux trains au sud de Bedford : un mort et plusieurs blessésFRUn avion de tourisme s'écrase à La Baule, deux mortsFRCanicule : écoles fermées, examens décalés, Fête de la musique et manifestations sportives aménagéesFRMondial 2026 : le Maroc s'impose face à l'Ecosse grâce à SaïbariFRDataland : le premier musée au monde dédié à l'art généré par l'IA ouvre à Los AngelesFRMondial 2026 : Hakimi titulaire malgré son procès, Koné blessé, polémique en BelgiqueFRStade Toulousain écrase le Racing 92 et file en finale du Top 14FRÉric Ciotti porte plainte contre le ministre Philippe Tabarot pour menaces de mortFRDécès du physicien belge François Englert, prix Nobel 2013, à l'âge de 93 ansFRCoupe du Monde 2026 : Les États-Unis battent l'Australie et se qualifient pour les huitièmes de finaleFRCollision entre deux trains au sud de Bedford : un mort et plusieurs blessésFRUn avion de tourisme s'écrase à La Baule, deux mortsFRCanicule : écoles fermées, examens décalés, Fête de la musique et manifestations sportives aménagéesFRMondial 2026 : le Maroc s'impose face à l'Ecosse grâce à SaïbariFRDataland : le premier musée au monde dédié à l'art généré par l'IA ouvre à Los AngelesFRMondial 2026 : Hakimi titulaire malgré son procès, Koné blessé, polémique en BelgiqueFRStade Toulousain écrase le Racing 92 et file en finale du Top 14FRÉric Ciotti porte plainte contre le ministre Philippe Tabarot pour menaces de mortFRDécès du physicien belge François Englert, prix Nobel 2013, à l'âge de 93 ansFRCoupe du Monde 2026 : Les États-Unis battent l'Australie et se qualifient pour les huitièmes de finale
Newsgather
Backأسعار الذهب في مصر تترقب استقراراً وسط تذبذب الأسواق العالمية
أسعار الذهب في مصر تترقب استقراراً وسط تذبذب الأسواق العالمية
In Entwicklung
الشرق الأوسط11.06.2026Business6 dk okumaArgentina

أسعار الذهب في مصر تترقب استقراراً وسط تذبذب الأسواق العالمية

Auf einen Blick

أسعار الذهب في مصر تشهد ارتباكاً وتذبذباً بين ارتفاع طفيف وهبوط حاد، مما خلق حالة من الترقب بين التجار والمستهلكين. المسؤولون يرون أن الارتفاع الحالي مؤشر لاستقرار محتمل، بينما يرفض المدخرون البيع أملاً في تعويض الفارق.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

The Egyptian gold market is experiencing significant volatility, mirroring global market fluctuations. This uncertainty stems from geopolitical tensions, inflation concerns, and monetary policy shifts, impacting both local and international markets.

Schriftgröße

أربك التذبذب المفاجئ لأسعار الذهب الأسواق المصرية مجدداً؛ إذ عاود المعدن الأصفر الارتفاع الطفيف بعد موجة هبوط حادة دفعته إلى أدنى مستوياته خلال ستة أشهر، ما خلق حالة من الترقب والحذر المتبادل بين التجار والمستهلكين حول المسار المستقبلي للسوق المحلية.

وشهدت تعاملات يوم الخميس ارتداداً صعودياً طفيفاً في الأسعار العالمية، انعكس سريعاً على حركة الصاغة في مصر التي تعيش ارتباكاً واضحاً عقب فترة انخفاضات متتالية.

وبحسب تقارير صحافية محلية، ارتفعت الأسعار بنسب تراوحت ما بين 25 إلى 60 جنيهاً في الغرام الواحد، (في وقت يسجل فيه الدولار نحو 52 جنيهاً في البنوك الرسمية).

وسجلت أسعار الأعيرة المختلفة في الأسواق المصرية المستويات التالية:

عيار 24: بلغ نحو 7000 جنيه للغرام.

عيار 21 (الأكثر تداولاً): سجل 6125 جنيهاً.

عيار 18: وصل إلى 5250 جنيهاً.

الجنيه الذهب (8 غرامات عيار 21): استقر عند 49000 جنيه.

هذا الارتفاع المحدود، الذي أعقب نصف عام من الهبوط، فاقم من حالة الضبابية؛ إلا أن مسؤولين في قطاع الذهب يقرأون المشهد بزاوية مختلفة. ووفقاً للاستدلال الذي قدمه نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرفة التجارية، لطفي منيب، لـ«الشرق الأوسط»، فإنه «لا يمكن تصنيف ما حدث مؤخراً كارتفاع بمفهومه الواسع، بل هو مؤشر وبداية لاستقرار محتمل يُنهي موجة الانخفاض السابقة».

ووصف منيب التقلبات التي سادت طوال الأشهر الستة الماضية بأنها كانت «تحركات سعرية رأسية»، وهي تقلبات حادة ومفاجئة تؤدي طبيعياً إلى إرباك قوى العرض والطلب. وأوضح أن «الزيادة الطفيفة الحالية تنبئ بالتحول نحو تحركات سعرية عرضية (أفقية)، وهو الوضع الطبيعي والصحي للسوق، حيث تنحصر التغيرات صعوداً أو هبوطاً ضمن نسب طبيعية ومتوقعة».

المدخرون يرفضون البيع

ولم يتوقف الارتباك عند حدود تسعير الشاشات، بل امتد ليعيد صياغة سلوك المواطنين الذين ينظرون إلى الذهب كـ«وعاء ادخاري آمن» لحفظ القيمة المشتراة.

وقبل نحو عام، قامت السيدة سلوى محمود، المقيمة بحي عابدين وسط القاهرة، بشراء بضعة غرامات كوسيلة للادخار. ورغم مرورها بضائقة مالية حادة خلال الأيام الماضية، لكنها رفضت تماماً خيار تسييل مدخراتها الذهبية حالياً، قائلة لـ«الشرق الأوسط»: «رغم حاجتي الماسة للمال لإدارة بعض الشؤون الخاصة، لكنني فضلت التمسك بالذهب وعدم البيع وسط هذه الأجواء غير المستقرة، أملاً في معاودة الأسعار الارتفاع لتعويض الفارق في الفترات المقبلة».

ويعتقد منيب أنه «من السابق لأوانه التنبؤ بما قد يحدث في الأسعار خلال الفترة المقبلة، وهو ما يزيد الارتباك بالأسواق»؛ إلا أنه يقول: «إذا استمرت الحركة العرضية للأسعار، فسيعاود المصريون الإقبال على الشراء، بما ينشط حركة البيع، فالوضع الآن (لا بيع ولا شراء) بل ترقب لما ستسفر عنه الساعات أو الأيام المقبلة».

ويشير إلى أن «كثيراً من محال بيع الذهب تعرضت خلال الفترة الماضية لخسائر كبيرة نتيجة الارتباك وعدم الاستقرار، حيث لم تتمكن من مواكبة تقلب الأسعار التي تتغير باستمرار، فعدم الاستقرار يضر التجار والمواطنين».

وكان رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، هاني ميلاد، قد توقع أن «يعاود الذهب الارتفاع»، وقال في تصريحات متلفزة، الاثنين الماضي، إن «هناك مؤشرات قد تدعم عودة الذهب إلى الارتفاع خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال استمرار الاضطرابات العالمية أو تغير توجهات المستثمرين والبنوك»، لافتاً إلى أن «أسعار الذهب تتأثر إيجاباً وسلباً بالتغيرات والأحداث الجيوسياسية حول العالم».

من جهته، تحدث إبراهيم حسين، الذي يعمل فني صيانة تكييف في إحدى الشركات الخاصة، ويقيم بحي شبرا شرق القاهرة، عن جانب آخر من الارتباك، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «كنت أنوي شراء غرامات من الذهب خلال الفترة الماضية بسبب انخفاض الأسعار؛ لكني ترددت وقررت أن أنتظر».

أما الخبير الاقتصادي، الدكتور وائل النحاس، فيرى أن الذهب «لا يزال وعاءً ادخارياً بالنسبة لقطاعات واسعة من المصريين»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «التقلبات التي تشهدها سوق الذهب عالمياً سببت ارتباكاً بالسوق المصرية، لكن ما زال الاتجاه في مصر يميل إلى الشراء»، لكن بحسب النحاس «هذه الفترة تشهد ترقباً حذراً من الناس انتظاراً لاستقرار الأسعار».

ارتفعت الأسهم الأميركية واستقرت أسعار النفط يوم الخميس، في وقت طغت فيه المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في إيران وازدياد الضغوط التضخمية على الأسواق، إلى جانب تشديد السياسة النقدية الذي دفع البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة.

وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفاعاً بنسبة 0.2 في المائة بعد موجة تراجع سابقة أعادته إلى مستويات أوائل مايو (أيار)، بينما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 221 نقطة أو 0.4 في المائة بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. في المقابل، تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وقادت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي موجة الصعود مجدداً، بعد تقلبات حادة شهدتها خلال الفترة الأخيرة بين ارتفاعات قياسية وتراجعات مفاجئة، وسط مخاوف من تضخم تقييماتها بوتيرة سريعة بفعل موجة الاستثمار في القطاع.

ومن أبرز التحركات، ارتفع سهم شركة «مارفيل تكنولوجي» بنسبة 5.1 في المائة بعد تقلبات كبيرة في الجلسات السابقة، فيما حققت أسهم قطاع الرقائق مكاسب قوية، إذ ارتفع سهم «إنتل» بنسبة 8.6 في المائة و«أبلايد ماتيريالز» بنسبة 5.9 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «أوراكل» بنسبة 11.7 في المائة رغم إعلانها عن نتائج فصلية أفضل من توقعات المحللين، وسط مخاوف تتعلق بارتفاع مستويات الاقتراض والإنفاق المرتبط باستثمارات الذكاء الاصطناعي، في وقت تزداد فيه التساؤلات حول العوائد المستقبلية لهذا الإنفاق الضخم.

وتزامن أداء الأسواق مع استمرار التوترات الجيوسياسية، إذ شهدت أسعار النفط تذبذباً عقب جولات قتال جديدة في الحرب مع إيران أثرت على تدفقات الإمدادات من الخليج العربي. كما تسببت التهديدات السياسية المتبادلة، بما في ذلك تصريحات الرئيس دونالد ترمب بشأن إمكانية تنفيذ ضربات واسعة والسيطرة على قطاع النفط الإيراني، في زيادة حالة عدم اليقين.

ورغم تصاعد التوترات، جاءت التحركات محدودة نسبياً مقارنة بالأسابيع الأولى من الحرب، في ظل استمرار محادثات لتمديد وقف إطلاق النار الهش. وارتفع خام برنت بنسبة 0.1 في المائة إلى 93.15 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.5 في المائة إلى 89.59 دولار.

ويأتي ذلك في وقت تؤدي فيه أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة الضغوط التضخمية عالمياً، بعد أن أظهر تقرير حديث ارتفاع أسعار الجملة في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال مايو، ما عزز المخاوف بشأن مسار التضخم.

وقد دفع هذا الاتجاه البنك المركزي الأوروبي إلى أن يصبح أول بنك مركزي رئيسي يرفع أسعار الفائدة استجابة لهذه الضغوط، في محاولة لكبح التضخم المتصاعد.

وفي المقابل، يرى محللون أن تشديد السياسة النقدية قد يحد من التضخم، لكنه في الوقت نفسه قد يبطئ النمو الاقتصادي، ويضغط على الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك الأسهم والعملات المشفرة، في ظل مخاوف كبيرة من «فقاعة» في قطاع الذكاء الاصطناعي.

ومن المنتظر أن يصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل برئاسة رئيسه الجديد كيفين وارش، الذي عينه الرئيس دونالد ترمب ويدعو إلى خفض الفائدة، رغم ترجيحات واسعة بأن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير.

وتُظهر بيانات مجموعة «سي إم إي» أن الأسواق تتوقع على الأقل رفعاً واحداً إضافياً للفائدة قبل نهاية العام.

وفي أسواق السندات، تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.52 في المائة مقارنة بـ4.55 في المائة في جلسة الأربعاء.

وعالمياً، شهدت الأسواق أداءً متبايناً، حيث ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، بينما تراجعت بعض المؤشرات الآسيوية، إذ انخفض مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.7 في المائة، مقابل ارتفاع مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 0.8 في المائة.

تحبس الأسواق المالية أنفاسها يوم الجمعة، حيث من المرتقب أن يقوم الملياردير إيلون ماسك بقرع جرس افتتاح بورصة «ناسداك» بنفسه، احتفالاً بالبدء الرسمي لتداول أسهم شركته للصواريخ والفضاء «سبايس إكس» (SpaceX).

هذا الحدث التاريخي، الذي سينطلق في «وول ستريت» تحت رمز التداول(SPCX)، يُصنف منذ الآن كأكبر اكتتاب شهده التاريخ المالي، والتقني، بعد أن نجح في استقطاب موجة تسونامي من السيولة قادها صغار المستثمرين، وعشاق ماسك.

ونقلت وكالة «بلومبرغ نيوز» عن مصادر مطلعة أن طلبات مستثمري التجزئة والأفراد وحدها تجاوزت حاجز الـ70 مليار دولار، وسط توجه لتخصيص حصة غير مسبوقة للأفراد تتراوح بين 20 و30 في المائة من إجمالي الطرح، في خطوة ذكية من الشركة للاستفادة من الولاء الجماهيري الجارف لماسك، والذي يشبه «الارتباط العقائدي» في عالم المال، والتقنية.

لماذا يبيع ماسك «الفضاء» الآن؟

تستهدف الشركة جمع نحو 75 مليار دولار عبر طرح 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم الواحد، لتقفز القيمة السوقية للشركة إلى 1.8 تريليون دولار، وهي خطوة قد تجعل من إيلون ماسك أول «تريليونير» في تاريخ البشرية.

وفي كواليس هذا التوقيت، كشف ماسك خلال حديث له مع الرئيس التنفيذي لبنك «جي بي مورغان»، جيمي ديمون، عبر منصة «إكس»، أن الإقدام على هذه الخطوة بعد سنوات من الرفض يعود لسببين استراتيجيين يتطلبان سيولة نقدية هائلة: أولهما غزو المدار في ظل رغبة الشركة بنشر 100 ألف قمر صناعي من الجيل الجديد لشبكة «ستارلينك»، وثانيهما بناء مراكز بيانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرة في الفضاء الخارجي، لتكون قاعدة نمو جديدة بالكامل.

رهان الذكاء الاصطناعي

لا تتوقف طموحات «سبايس إكس» عند حدود المدار؛ إذ يربط ماسك حوافزه المالية المستقبلية بتأسيس مستعمرة بشرية تضم مليون شخص على الكوكب الأحمر (المريخ). وميدانياً، تعتمد هذه التطلعات على نجاح صاروخ «ستارشيب» العملاق القابل لإعادة الاستخدام بالكامل، والذي يمثل حجر الزاوية التجاري للشركة.

لكن المفاجأة التي كشفت عنها نشرة الاكتتاب الأسبوع الماضي هي أن السوق الكبرى لـ«سبايس إكس» تكمن في قطاع منتجات الذكاء الاصطناعي الموجهة للشركات عبر شركة «إكس إيه آي» التي اندمجت معها مطلع هذا العام. وهي فرصة تقدرها الشركة بـ22.7 تريليون دولار إذا تمكنت من اكتساح عمالقة مثل «أوبن إيه آي»، و«مايكروسوفت»، رغم أن النشرة لم تظهر حتى الآن مساراً واضحاً للربحية في هذا القطاع الوليد.

زلزال المؤشرات

أمام هذا الضخ المالي المرتقب الذي حصد طلباً إجمالياً (مؤسسات وأفراداً) فاق الـ250 مليار دولار، عدّلت بورصة «ناسداك» قواعدها لتسمح لـ«سبايس إكس» بدخول مؤشر «ناسداك 100» الشهير بعد 15 يوماً فقط من التداول، مما يعني قيام الصناديق الكبرى -مثل صندوق QQQ العملاق الذي يدير 460 مليار دولار- بالشراء التلقائي للسهم. هذا الصندوق سيكون مجبراً بحكم قواعده على ضخ مليارات الدولارات فوراً لشراء أسهم (SPCX) لدمجها في سلته الاستثمارية، مما يضمن للشركة طلباً هائلاً ومستداماً فور الطرح.

وفي المقابل، رفضت مؤسسة «إس آند بي داو جونز» تقديم أي استثناءات، متمسكة بقواعدها التقليدية التي تحتم على الشركة الانتظار 12 شهراً كاملاً قبل دخول مؤشر «إس آند بي 500» الشهير، رغم الإغراء المالي المتمثل في صناديق مثل (VOO) التابع لفانغارد والمحمل بـ950 مليار دولار تتبع المؤشر.

المخاطرة الكبرى

على الجانب الآخر من البريق الاستثماري، يحذر المحللون ونشرة الإصدار نفسها من معضلة «الرجل الواحد». فبفضل امتلاكه لغالبية الأسهم من الفئة «ب»، فإن الشخص الوحيد الذي يملك صلاحية إقالة ماسك من منصبه كرئيس تنفيذي... هو ماسك نفسه.

وكتب دان آيفز، المحلل في «ويدبوش سيكيوريتيز» ملخصاً المشهد الحقيقي للاكتتاب: «في نهاية المطاف، ماسك هو (سبايس إكس)، و(سبايس إكس) هي ماسك»، مؤكداً تحذيرات الشركة من أن أي غياب مفاجئ لإيلون ماسك عن المشهد قد يعطل الاستراتيجية بالكامل، ويهز ثقة الشركاء، والمستثمرين، نظراً لاستحالة العثور على بديل يمتلك نفس المهارات، والجنون الاستثماري.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • SpaceX will be included in the Nasdaq 100 index.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen

  • The Federal Reserve will keep interest rates unchanged.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • Gold prices in Egypt may stabilize if global markets do.

    Möglich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • What will be the long-term impact of the SpaceX IPO on the broader market?
  • Will the European Central Bank's interest rate hike curb inflation without significantly slowing economic growth?
  • How will ongoing geopolitical conflicts affect global oil supply and prices?
  • What is the future profitability outlook for AI-focused companies like SpaceX's XAI?

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

الاتحاد الأوروبي يشدد قواعد تتبع النفط الروسي بعد خلطه مع مصادر أخرى
In Entwicklung·5 sa önce

الاتحاد الأوروبي يشدد قواعد تتبع النفط الروسي بعد خلطه مع مصادر أخرى

الاتحاد الأوروبي يطلب من المشغلين الأوروبيين إجراء فحوصات معقدة على إمدادات المصافي الأجنبية التي تعالج النفط الروسي، ويتطلب تأكيدات خطية وبيانات مفصلة عن شحنات النفط لضمان عدم وصول النفط الروسي للمنتجات المخصصة للسوق الأوروبية.

RT عربي
رئيسة البنك المركزي الروسي: خفض الفائدة ليس محسوماً وقد نحتاج للتوقف مؤقتاً
In Entwicklung·6 sa önce

رئيسة البنك المركزي الروسي: خفض الفائدة ليس محسوماً وقد نحتاج للتوقف مؤقتاً

أعلنت رئيسة البنك المركزي الروسي، إلڤيرا نابيولينا، أن أي خفض إضافي لسعر الفائدة الرئيسي ليس محسوماً مسبقاً، مشيرة إلى إمكانية التوقف مؤقتاً لتقييم المعلومات وتأثير القرارات السابقة. وتوقعت نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.5% بنهاية النصف الأول من عام 2026.

RT عربي
بنك إنجلترا يقترح تخفيف قواعد رأس المال للبنوك.. وموسكو تخفض الفائدة
In Entwicklung·7 sa önce

بنك إنجلترا يقترح تخفيف قواعد رأس المال للبنوك.. وموسكو تخفض الفائدة

اقترح بنك إنجلترا تخفيف قواعد احتساب رأس المال للبنوك، تماشياً مع تحركات مماثلة في أمريكا والاتحاد الأوروبي. وفي روسيا، خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 14.25% وسط مخاوف تضخمية وتأثير هجمات أوكرانية على إمدادات الوقود.

الشرق الأوسط
السعودية تفتح آفاقاً استثمارية في الصناعات العسكرية بـ"يوروساتوري 2026"
In Entwicklung·7 sa önce

السعودية تفتح آفاقاً استثمارية في الصناعات العسكرية بـ"يوروساتوري 2026"

السعودية تستعرض فرصاً استثمارية واعدة في الصناعات العسكرية بمعرض "يوروساتوري 2026" بباريس، بهدف توطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030. شهدت المشاركة توقيع اتفاقيات وتعزيزاً للشراكات الاستراتيجية، مع نمو مساهمة القطاع في الناتج المحلي إلى 6.6 مليار ريال في 2024.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaذهب