Newsgather
Backكيف نتحكم في حجم الحصة التي نأكلها مع تزايد حجم الأطعمة؟
كيف نتحكم في حجم الحصة التي نأكلها مع تزايد حجم الأطعمة؟
Gesundheit
BBC عربي21.05.2026Gesundheit4 dk okumaArgentina

كيف نتحكم في حجم الحصة التي نأكلها مع تزايد حجم الأطعمة؟

Auf einen Blick

تزايدت أحجام الحصص الغذائية عالميًا، خاصة في الولايات المتحدة، مما أدى إلى زيادة معدلات السمنة. يؤثر حجم الحصة على كمية الطعام التي نتناولها، حيث يميل الناس إلى الأكل أكثر عند تقديم حصص أكبر. ينصح الخبراء بالانتباه لإشارات الجوع والشبع وفهم تأثير التسويق الغذائي للتحكم في الاستهلاك.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

شهدت حصص الطعام زيادة كبيرة في بعض أنحاء العالم على مدى الخمسين عامًا الماضية، بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة. هذا التحول ملحوظ بشكل خاص في الولايات المتحدة منذ الثمانينيات، مدفوعًا بالمنافسة بين المطاعم وتوفر الطعام بأسعار رخيصة.

Schriftgröße

لم يعد غريباً أن تجد المشروبات الغازية العملاقة، والبرغر الأكبر حجماً، والأطباق الممتلئة حتى الحافة، فخلال الخمسين عاماً الماضية، كبرت حصص الطعام في بعض أنحاء العالم أكثر فأكثر، بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة.

لكن أمام كل ما تقدمه شركات الأغذية من أطعمة مغرية، كيف نحافظ على صحتنا ونتجنب الأكل أكثر مما نحتاج؟

كان هذا التحول واضحاً بشكل خاص في الولايات المتحدة، حيث بدأت حصص الطعام تكبر منذ ثمانينيات القرن الماضي. وجاء ذلك مع ازدياد تناول الطعام خارج المنزل، واشتداد المنافسة بين المطاعم وأماكن بيع الطعام.

تقول الدكتورة ليزا يونغ، من جامعة نيويورك، لبرنامج "ذا فود تشين": "إذا كان هناك مطعم يقدّم طبقاً صغيراً من المعكرونة، ثم قدّم مطعم آخر طبقاً أكبر، فالناس غالباً سيختارون المطعم الذي يعطيهم كمية أكبر".

وتضيف: "كان الطعام رخيصاً جداً أيضاً. وعندما يكون الطعام رخيصاً، يصبح تكبير الحصة مربحاً للشركات. فهي تعطيك ضعف الكمية تقريباً مقابل مبلغ إضافي بسيط. فتشعر أنك حصلت على عرض جيد، وهم يربحون أكثر".

وتقول الدكتورة مارلي ألفارينغا، من جامعة ساو باولو، إن هذا النمط يظهر أيضاً في دول نامية مثل البرازيل.

وتوضح: "نرى ذلك غالباً في الأطعمة المعلّبة والمصنّعة. لا نرى حصصاً أكبر من الأرز والفاصولياء، أو السمك والدقيق المستخدم في أطباقنا التقليدية".

وتقول الدكتورة يونغ إن السبب يعود في جزء كبير منه إلى انتشار النمط الأمريكي في الطعام.

وتشرح: "مع انتقال أطعمة أمريكية الطابع، مثل ماكدونالدز أو بعض ألواح الحلوى، إلى دول أخرى، تبدأ أحجامها هناك أيضاً في الازدياد. وقد يستهلك الشخص 500 سعرة حرارية إضافية عند تناول الأطعمة فائقة التصنيع".

هل تعني الحصة الكبيرة أننا سنأكل أكثر؟

يقول أحد علماء النفس الذين تحدثنا إليهم إن الأبحاث تؤكد، بدرجة كبيرة، أن الناس يميلون إلى الأكل أكثر عندما تُقدَّم لهم حصص أكبر. وتشير إحدى الدراسات التحليلية إلى أن مضاعفة حجم الحصة قد تدفع الناس إلى تناول كمية أكبر بنحو 35 في المئة.

ويقول البروفيسور ليني فارتانيان، من جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني بأستراليا: "الأمر لا يعني بالضرورة أن الناس يأكلون كل ما في الطبق، فكثيرون لا ينهون طعامهم. لكن ما نعرفه هو أنه كلما كبرت الحصة، زادت في المحصلة كمية الطعام التي يتناولونها".

ويشرح فارتانيان أن جزءاً كبيراً من المشكلة يكمن في صعوبة تقدير الكمية التي نحتاج إليها فعلاً، لأن إحساسنا بالجوع أو الشبع لا يكون دقيقاً دائماً. وحين لا نكون متأكدين، نميل إلى اعتبار حجم الحصة المقدّمة لنا إشارة إلى الكمية المناسبة.

ويضيف: "نادراً ما نكون في حالة جوع شديد أو شبع شديد. غالباً نكون في منطقة وسطى بين الاثنين، وهذا يجعلنا أكثر قابلية للتأثر بإشارات كثيرة حولنا".

هل نأكل أقل عندما يكون الطبق أصغر؟

ساد اعتقاد في السابق أن تصغير حجم الطبق قد يكون حلاً سهلاً. فالأطباق الصغيرة لا تتسع إلا لكمية أقل من الطعام، كما أنها تعطي انطباعاً بصرياً بأن الكمية أكبر. فإذا وضعت الكمية نفسها في طبق أصغر، ستبدو أكبر، وقد تشعر بأنها تكفيك، فتأكل أقل.

لكن الأبحاث لا تدعم هذه الفكرة.

يقول البروفيسور ليني فارتانيان، المتخصص في علم نفس الأكل والوزن: "حجم الطبق وحده لا يؤثر في كمية الطعام التي يأكلها الناس. ما يهم فعلاً هو ما إذا كان هناك طعام إضافي متاح أمامهم".

بمعنى آخر، إذا كان طبق التقديم قريباً منك على الطاولة، فستأخذ منه كمية إضافية إن رغبت في ذلك، مهما كان حجم طبقك.

لذلك، يقول فارتانيان إن الأفضل هو أن يضع الشخص حصته في الطبق، ثم يبعد ما تبقّى من الطعام عن ناظريه. ويضيف: "أبعده عنك حتى لا يكون متاحاً لتعود وتأخذ كمية إضافية".

كيف نتحكم بحجم الحصة التي نأكلها؟

يقول خبراء إن الخطوة الأهم هي أن ينتبه الشخص إلى إحساسه بالجوع، وأن يكون أكثر وعياً بما يأكله.

تقول الدكتورة ليزا يونغ، من جامعة نيويورك: "كثيرون لا ينتبهون إلى ما في أطباقهم، ولا يصغون إلى إحساسهم بالجوع، ولا يلاحظون إن كانوا قد شبعوا".

وهناك أمر آخر ينبغي الانتباه إليه، وهو ما يعرف بتشوّه مفهوم الحصة، أي أن انتشار الحصص الكبيرة يغيّر تدريجياً ما نعتبره كمية "طبيعية" من الطعام.

وتقول الدكتورة مارلي ألفارينغا، المتخصصة في سلوك الأكل: "نصيحتي هي الانتباه. انظر إلى الملصق الغذائي، وانظر إلى حجم الحصة. حاول أن تفهم كيف تستخدم شركات الأغذية التسويق وغيره للتأثير في اختياراتك".

وماذا عن الوجبات الخفيفة؟

تقول الدكتورة يونغ: "إذا كنت تتناول طعاماً طبيعياً غير مصنّع، مثل تفاحة أو قطعة فاكهة أو أي طعام لا يأتي في عبوة، فالكمية لا تكون مُحدداً كبيراً، لأنه خيار صحي".

Offene Fragen

  • ما هي الآليات الدقيقة التي تؤثر بها الإشارات البصرية لحجم الحصة على سلوك الأكل؟
  • ما هي الاستراتيجيات الحكومية أو التنظيمية التي يمكن أن تواجه اتجاه زيادة أحجام الحصص؟
  • هل هناك فروق ثقافية كبيرة في الاستجابة لتغيير أحجام الحصص؟
  • ما هو التأثير طويل الأمد لانتشار الأطعمة الأمريكية المصنعة على عادات الأكل العالمية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

الشوفان: من وجبة فطور إلى مكوّن أساسي في العناية بالبشرة والشعر
Gesundheit·37 dk önce

الشوفان: من وجبة فطور إلى مكوّن أساسي في العناية بالبشرة والشعر

يبرز الشوفان كمكون طبيعي فعال للعناية بالبشرة والشعر، حيث يجمع بين الترطيب والتهدئة والحماية. يوضح الدكتور لطفي الخزاعي، صيدلي وخبير، أن الشوفان الغروي يقوي حاجز البشرة ويخفف الالتهاب، ويستخدم في منتجات البشرة الحساسة وللتخفيف من الإكزيما وحب الشباب، كما يفيد الشعر وفروة الرأس.

CNN بالعربية
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسحب ملايين عبوات مناديل أطفال ملوثة
Dringend·1 sa önce

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسحب ملايين عبوات مناديل أطفال ملوثة

صنفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية سحب ملايين عبوات مناديل الأطفال "Up & Up" من متاجر "تارغت" ضمن الفئة الأولى، لاحتوائها على بكتيريا Burkholderia cepacia وBurkholderia gladioli التي قد تسبب التهابات خطيرة ومهددة للحياة، خاصة لحديثي الولادة وذوي المناعة الضعيفة.

RT عربي
دراسة تكشف عن نهج علاجي محتمل لسرطان الدماغ الشرس
Gesundheit·2 sa önce

دراسة تكشف عن نهج علاجي محتمل لسرطان الدماغ الشرس

كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Oncoscience عن نهج علاجي محتمل للورم الأرومي الدبقي، وهو سرطان دماغ عدواني. استخدم الباحثون مركب نيتروسيل كوبالامين (NO-Cbl)، وهو شكل معدل من فيتامين B12، أظهر قدرة على اختراق الحاجز الدموي الدماغي وتثبيط نمو الورم في التجارب ما قبل السريرية.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaأحجام الحصص