Eilmeldung
ARأزمة مياه حادة تهدد مليون شخص في غزة مع تدمير 85% من الآبار المركزيةARالاتحاد الأوروبي يدرس دمج مهام السياسة الخارجية في المفوضيةARلوكاشينكو: الشعب البيلاروسي مسالم لكنه لن يستسلم للأعداءARتحسن كبير في معنويات المستثمرين بمنطقة اليورو وكوريا الجنوبية تواجه اتهامات بالتواطؤ في أسعار الوقود والسعودية تعزز مكانتها في الاستثمار الجريءARالصين وروسيا تجريان مناورات بحرية مشتركة.. وبكين تختبر صاروخاً استراتيجياًARهيثم حسن: من باريس إلى أتلانتا.. رحلة "خليفة صلاح" مع الفراعنةARإغلاق شركات مرتبطة بزعيم معارض في أرمينياARغزة: اتفاق هش بين إسرائيل وحماس يواجه واقعاً صعباً بعد 8 أشهرARمحمية العقبة البحرية الأردنية تقترب من إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي الطبيعي لليونسكوARكلوب ينتقد تدخل ترامب في قضية إيقاف لاعب أمريكيARأزمة مياه حادة تهدد مليون شخص في غزة مع تدمير 85% من الآبار المركزيةARالاتحاد الأوروبي يدرس دمج مهام السياسة الخارجية في المفوضيةARلوكاشينكو: الشعب البيلاروسي مسالم لكنه لن يستسلم للأعداءARتحسن كبير في معنويات المستثمرين بمنطقة اليورو وكوريا الجنوبية تواجه اتهامات بالتواطؤ في أسعار الوقود والسعودية تعزز مكانتها في الاستثمار الجريءARالصين وروسيا تجريان مناورات بحرية مشتركة.. وبكين تختبر صاروخاً استراتيجياًARهيثم حسن: من باريس إلى أتلانتا.. رحلة "خليفة صلاح" مع الفراعنةARإغلاق شركات مرتبطة بزعيم معارض في أرمينياARغزة: اتفاق هش بين إسرائيل وحماس يواجه واقعاً صعباً بعد 8 أشهرARمحمية العقبة البحرية الأردنية تقترب من إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي الطبيعي لليونسكوARكلوب ينتقد تدخل ترامب في قضية إيقاف لاعب أمريكي
Newsgather
BackEgypt and US Discuss Strategic Relations, Regional Stability
Egypt and US Discuss Strategic Relations, Regional Stability
Welt
الشرق الأوسط02.06.2026Welt7 dk okumaArgentina

Egypt and US Discuss Strategic Relations, Regional Stability

Auf einen Blick

  • Egypt affirmed its appreciation for strategic relations with the US during a meeting between President Sisi and a delegation from the Conference of Presidents of Major American Jewish Organizations.
  • Discussions focused on regional stability, combating terrorism, and the Palestinian issue, emphasizing the importance of the two-state solution.
  • Separately, Egyptian Foreign Minister Sameh Shoukry met with his Somali counterpart to discuss maritime security, the release of kidnapped sailors, and support for the African Union mission in Somalia.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

Egypt reaffirmed its strong strategic ties with the United States, emphasizing the importance of close coordination to achieve regional peace and stability, particularly in combating terrorism and extremism. These affirmations were made during President Sisi's meetings with a delegation from the Conference of Presidents of Major American Jewish Organizations and separately with Somali officials.

Schriftgröße

أكدت مصر «تقديرها للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها مع أميركا»، وتحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن «محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، خصوصاً الإرهاب والفكر المتطرف»، مشيراً إلى «ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية».

جاءت التأكيدات المصرية خلال استقبال السيسي في القاهرة، الثلاثاء، وفداً من «مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى»، ضم رئيسة «مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى»، إليزابيث بيرنز كورن، والرئيس التنفيذي للمؤتمر، ويليام داروف، وذلك بحضور رئيس المخابرات العامة في مصر، حسن رشاد.

ووفق متحدث الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، فإن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال لقائه الرئيس المصري على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، في يناير (كانون الثاني) الماضي، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تقديره الكبير للشراكة الممتدة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، مشيداً بالدور الذي يضطلع به السيسي في تحقيق التنمية والاستقرار السياسي والأمني في مصر، وكذلك في دعم السلم والاستقرار الإقليميين.

بينما أكّد السيسي حينها «حرص مصر على الارتقاء بالعلاقات المصرية - الأميركية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة».

القضية الفلسطينية

تناول لقاء السيسي ووفد «مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى»، الثلاثاء، مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية السيسي لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، وتطرق في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي، ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.

كما شدد الرئيس المصري كذلك على «أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية، واستناداً لـ(حل الدولتين) كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعالم العربي».

وبحسب متحدث الرئاسة فقد ثمن أعضاء «الوفد» رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضاً «محورية العلاقات المصرية - الأميركية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي».

تعزيز الشراكة

تؤكد القاهرة «حرصها على مواصلة العمل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمات، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة نحو التنمية».

وفي هذا السياق قال عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، السفير رخا أحمد حسن، إن اللقاءات الرسمية المتكررة والاتصالات بين مسؤولين من القاهرة وواشنطن «تقلل مواطن أي خلافات، وتوضح الصورة حول كثير من القضايا»، مبرزاً أن «مصر قوة إقليمية لها اعتبارها، والولايات المتحدة تسعى في التعرف على موقفها؛ لذا فالمصالح مشتركة»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك تعاوناً في مشروعات عدة بين مصر والولايات المتحدة».

ومنتصف أبريل (نيسان) الماضي، أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، محادثات في واشنطن مع نظيره الأميركي، ماركو روبيو، وأعضاء بالكونغرس لتعزيز الشراكة الاستراتيجية المصرية - الأميركية، وتبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الوضع الإقليمي، بخلاف مشاركته في اجتماعات لصندوق النقد الدولي.

ونهاية الشهر الماضي، أجرى عبد العاطي كذلك محادثات مع عضو «لجنة الخدمات العسكرية» بمجلس النواب الأميركي، إبراهام حمادة، تناولت «دعم الشراكة وتعزيز التعاون الأمني». وأعرب عبد العاطي حينها عن «تطلع بلاده لمواصلة تعزيز التعاون مع الكونغرس، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين»، كما استعرض الدور الذي تضطلع به مصر في «دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط»، مشيراً إلى «الجهود التي تبذلها لاحتواء التصعيد الراهن، وخفض التوتر ودعم المسار التفاوضي الأميركي - الإيراني والدفع بالحلول الدبلوماسية». بينما أشار حمادة إلى تقديره للشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، لافتاً إلى «حرصه على دعم أطر التعاون، ومواصلة التنسيق بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك».

تصدَّرت أزمات البحارة المصريين المختطفين من قراصنة في الصومال، وتمويل بعثة السلام بمقديشو، وتحركات إقليم «أرض الصومال» الانفصالي، محادثات مصرية وصومالية جديدة على هامش الاجتماع الأفريقي - الكوري في سيول.

تأتي تلك المحادثات في سياق التنسيق بين البلدين وتعزيز التعاون من أجل وضع حد لتلك الأزمات في ظل التوترات المستمرة في منطقة القرن الأفريقي، حسب خبير في الشؤون الأفريقية تحدث لـ«الشرق الأوسط».

والتقى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، على هامش الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي الذي انطلق الاثنين ويُختتم الثلاثاء.

وشدد عبد العاطي على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البلدين في شتى المجالات الأمنية والتجارية بما يحقق تطلعات الشعبين ويعزز الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى «أهمية الإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين وضمان سلامتهم، والعمل على إطلاق سراحهم»، حسب بيان لـ«الخارجية»، الاثنين.

وأعلنت «الخارجية المصرية» في بيان، الشهر الماضي، تعرض ناقلة نفط على متنها 8 بحارة مصريين للاختطاف قرب سواحل الصومال، بعد أيام من إعلان السلطات اليمنية تعرض سفينة للقرصنة على متنها 12 بحاراً مصرياً وهندياً.

وجدد عبد العاطي دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال، وصون مؤسساتها الوطنية، مؤكداً إدانة القاهرة الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما تسمى منطقة «أرض الصومال» على افتتاح سفارة مزعومة لها في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

واعترفت تل أبيب في ديسمبر (كانون الأول) 2025 بإقليم «أرض الصومال» المنفصل عن الحكومة الفيدرالية الصومالية عام 1991، دولةً ذات سيادة، وفي مايو (أيار) الماضي، أعلن الإقليم الانفصالي غير المعترف به دولياً، عزمه افتتاح سفارة له في القدس، في خطوات رفضتها مقديشو ودول عربية وإسلامية.

ويرى نائب رئيس «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، الخبير في الشؤون الأفريقية، السفير صلاح حليمة، أن تلك اللقاءات تعزز مسار التنسيق بين البلدين، وتُعمِّق التعاون من أجل وضع حد لتلك الأزمات في ظل التوترات المستمرة في منطقة القرن الأفريقي، لافتاً إلى أن «ملف البحارة المختطفين أولوية قصوى للبلدين».

وشدد على أن الموقف المصري مهم في سياق دعم الصومال في رفض تحركات الإقليم الانفصالي، بوصفه يخالف القانون الدولي، ويهدد استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن «تطور العلاقات المصرية - الصومالية يعزز هذا المستوى من التنسيق حفاظاً على الأمن القومي للبلدين ولأفريقيا».

المحادثات المصرية - الصومالية، شملت أيضاً التعاون بين البلدين في ملف قوات حفظ السلام في مقديشو.

وشدد عبد العاطي، الاثنين، على «أهمية مواصلة الجهود مع الشركاء الدوليين من أجل حشد تمويل كافٍ ومستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال بما يمكنها من أداء مهامها على أكمل وجه».

وفي فبراير (شباط) الماضي، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن بلاده «ماضية في نشر قوات ببعثة حفظ السلام في الصومال»، وتحدثت الرئاسة المصرية ووزارة الخارجية في أكثر من موقف على ضرورة توفير دعم مالي دولي كافٍ للبعثة.

وبدأت بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار في الصومال المعروفة باسم «أوصوم» عملياتها بدايةً من يناير (كانون الثاني) 2025 بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي قراراً بشأنها في ديسمبر 2024، بهدف دعم مقديشو في مكافحة حركة «الشباب» التي تتصاعد عملياتها الإرهابية منذ 15 عاماً.

ويرى السفير حليمة أن «المطلب المصري بدعم (البعثة) يحمل قراءة سليمة ودعماً كبيراً للصومال، خصوصاً أن التمويل يمثل دفعة لتحركات البعثة ونشاطها في مواجهة الإرهاب ودعم الاستقرار في الصومال، متوقعاً زيادة التعاون في الفترة المقبلة بين البلدين».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • Continued high-level diplomatic engagement between Egypt and the US.

    Sehr wahrscheinlich · Mittelfristig

  • Increased efforts to secure the release of kidnapped Egyptian sailors.

    Wahrscheinlich · Kurzfristig

  • Further diplomatic efforts to support the AU mission in Somalia.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

Offene Fragen

  • What specific outcomes are expected from the enhanced Egypt-US cooperation?
  • What are the next steps in the negotiations between the US and Iran?
  • What is the timeline for the release of the kidnapped Egyptian sailors?
  • What is the international community's response to Somaliland's move to open an embassy in Jerusalem?

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

لوكاشينكو: الشعب البيلاروسي مسالم لكنه لن يستسلم للأعداء
In Entwicklung·7 dk önce

لوكاشينكو: الشعب البيلاروسي مسالم لكنه لن يستسلم للأعداء

أكد رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو أن شعبه مسالم ولا يسعى للحروب، لكنه يرفض الانحناء أمام الأعداء، مشيراً إلى تجارب الاحتلال النازي القاسية التي جعلت البيلاروسيين يرفضون الحرب جينياً. تأتي تصريحاته في ظل تهديدات زيلينسكي بضرب القوات الروسية في بيلاروسيا.

RT عربي
غزة: اتفاق هش بين إسرائيل وحماس يواجه واقعاً صعباً بعد 8 أشهر
In Entwicklung·22 dk önce

غزة: اتفاق هش بين إسرائيل وحماس يواجه واقعاً صعباً بعد 8 أشهر

بعد 8 أشهر من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، لا يزال التقدم معدوماً، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بالانتهاك وتتزايد الخسائر البشرية في غزة، بينما تعزز إسرائيل سيطرتها وتتجاهل حماس نزع السلاح.

CNN بالعربية
القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية في دونباس
In Entwicklung·46 dk önce

القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية في دونباس

القوات الروسية تسيطر على مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية في دونباس، مما يفتح الطريق لتطهير المنطقة وتوسيع المنطقة العازلة. المعركة أسفرت عن خسائر كبيرة للقوات الأوكرانية، بينما تتصاعد الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على العمق الروسي.

RT عربي
الصين وروسيا تجريان مناورات بحرية مشتركة.. وبكين تختبر صاروخاً استراتيجياً
In Entwicklung·10 dk önce

الصين وروسيا تجريان مناورات بحرية مشتركة.. وبكين تختبر صاروخاً استراتيجياً

أطلقت الصين وروسيا مناورات بحرية مشتركة قبالة الساحل الصيني، بالتزامن مع اختبار بكين صاروخاً استراتيجياً في المحيط الهادئ. حذرت أستراليا واليابان من زعزعة استقرار المنطقة، فيما أكد كيم جونغ أون تعزيز العلاقات مع الصين.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem ThemaEgypt