Eilmeldung
ARتصعيد عسكري متبادل بين إيران والولايات المتحدة.. ومخاوف من إغلاق مضيق هرمزARالولايات المتحدة توسع ضرباتها على إيران.. وطهران تعلن مقتل 14 وإصابة 78AR5 علامات تحذيرية لأمراض القلب تستدعي الانتباه الفوريARأسعار الذهب تتراجع وسط مخاوف التضخم وتصاعد التوترات الأمريكية الإيرانيةARروسيا تحذر الناتو من عواقب وخيمة لدعم كييفARالصين تختبر بنجاح استرجاع صاروخ مداري لأول مرةARرئيس الاتحاد البولندي للكرة الطائرة: مشاركة روسيا في بطولة العالم 2027 تبدو غير واقعيةARزيلينسكي يأمر بالتحقيق في اعتداء موظفي تجنيد على مواطنARأسعار الذهب تتراجع وسط مخاوف التضخم والتوترات الأمريكية الإيرانيةARالأسهم الآسيوية ترتفع وسط تركيز على الذكاء الاصطناعي وتحويلات المصريين تواصل الصعودARتصعيد عسكري متبادل بين إيران والولايات المتحدة.. ومخاوف من إغلاق مضيق هرمزARالولايات المتحدة توسع ضرباتها على إيران.. وطهران تعلن مقتل 14 وإصابة 78AR5 علامات تحذيرية لأمراض القلب تستدعي الانتباه الفوريARأسعار الذهب تتراجع وسط مخاوف التضخم وتصاعد التوترات الأمريكية الإيرانيةARروسيا تحذر الناتو من عواقب وخيمة لدعم كييفARالصين تختبر بنجاح استرجاع صاروخ مداري لأول مرةARرئيس الاتحاد البولندي للكرة الطائرة: مشاركة روسيا في بطولة العالم 2027 تبدو غير واقعيةARزيلينسكي يأمر بالتحقيق في اعتداء موظفي تجنيد على مواطنARأسعار الذهب تتراجع وسط مخاوف التضخم والتوترات الأمريكية الإيرانيةARالأسهم الآسيوية ترتفع وسط تركيز على الذكاء الاصطناعي وتحويلات المصريين تواصل الصعود
Newsgather
BackMorocco's World Cup Exit: Fans Express Disappointment and Pride
Morocco's World Cup Exit: Fans Express Disappointment and Pride
In Entwicklung
الشرق الأوسط2 sa önceSport6 dk okumaArgentina

Morocco's World Cup Exit: Fans Express Disappointment and Pride

Auf einen Blick

  • Morocco's World Cup journey ended with a 2-0 loss to France in the quarter-finals, sparking disappointment among fans in Rabat and worldwide.
  • Despite the defeat, pride in the "Atlas Lions" remains high, with many looking forward to the 2030 World Cup.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

The article discusses the reactions of fans to Morocco's exit from the World Cup quarter-finals against France, the resignation of the Qatari Football Association president, and calls to boycott Lionel Messi in Egypt following a controversial match.

Schriftgröße

حلّ الصمت محل أبواق الفوفوزيلا، والخيبة بعد الحماس. في الرباط، كسرت هزيمة المغرب أمام فرنسا (2 - 0) مساء الخميس في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، قلوب المشجعين وآمالهم، لكن الفخر الذي أثارته مسيرة «أسود الأطلس» لم يتزحزح.

يحاول سعد أزيرار (18 عاماً) استيعاب الصدمة: «كانت مباراة معقدة للغاية بالنسبة للمغرب». ورغم صعوبة تقبّل النتيجة «فرنسا استحقت الفوز».

وتابع: «كنت آمل كثيراً في أن نفوز وأن نبلغ نصف النهائي، لكن الأمور لم تسر هكذا»، يأسف مصطفى القرني (24 عاماً).

وبهذا الخروج، يغادر المغرب، آخر ممثل للدول العربية والأفريقية، كأس العالم، ويحقق نتيجة أقل مما حققه في 2022 في قطر، حين بلغ نصف النهائي، قبل أن يخسر بالنتيجة نفسها أمام المنافس ذاته.

وقبل اللقاء، كما في باقي مباريات المنتخب، بلغ الحماس ذروته في العاصمة المغربية.

وعلى شرفة مقهى مكتظ في وسط المدينة وفي الساحة المجاورة، انتظر حشد يلوّح بالأعلام المغربية، أو يرتدي أوشحة حمراء وخضراء بفارغ الصبر بداية المباراة.

وكأنهم في الملعب، وقف المشجعون لينشدوا النشيد الوطني جماعياً.

كل هجمة مغربية كانت تشعل الحماس: صرخات، وأيد على الأفواه، ومشجعون يتشبثون بعضهم ببعض تحت ضغط التوتر. وعندما تصدى ياسين بونو، الحصن الأخير لأسود الأطلس، لركلة جزاء كيليان مبابي في الدقيقة 28، انفجرت الجماهير فرحاً، قافزة من فوق الكراسي في فوضى مبتهجة.

لكن حين سجل مبابي في الدقيقة الـ60، خيّم صمت ثقيل. بدا البعض مذهولاً، فيما ارتمى آخرون على كراسيهم. وأخفت مشجعة وجهها خلف قائمة المشروبات.

وفي الدقائق التالية، عادت الهتافات تدريجياً، لكن الأجواء لم تعد كما كانت. وعندما أضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني في الدقيقة الـ66، بدت خيبة الأمل على كل الوجوه، حتى إن بعضهم غادر طاولات المقهى.

وفضّلت غزلان الإدريسي (26 عاماً) الإشادة بمسيرة أسود الأطلس، «لقد قاتلوا حتى النهاية»، تقول بفخر.

ويفكر كثير من المشجعين بالفعل في كأس العالم 2030، التي سيستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

ويؤكد مصطفى القرني: «في 2030، نأمل في أن نصل على الأقل إلى النهائي». ويضيف: «إنه حلم سيرافقنا دائماً، وإن شاء الله سنفوز بالكأس!»

ومن الرباط إلى بروكسل، مروراً بباريس وبوسطن، تقاسم المشجعون المغاربة خيبة الأمل نفسها، مع الإشادة في الوقت ذاته بمسيرة المنتخب.

وفي بلجيكا، حيث يشكّل المغاربة إحدى كبرى الجاليات غير الأوروبية، خرج مئات المشجعين إلى شوارع العاصمة بعد المباراة للاحتفال رغم كل شيء.

وقالت ياسمين العطار: «في المغرب، نكون سعداء دائماً ونحتفل حتى بخسارتنا. هذا أمر طبيعي».

كما خفّفت كريمة درو من حدّة الموقف بقولها: «إنه أمر محزن (...) لكن سيزول».

وسادت الروح نفسها في فرنسا؛ ففي جادة الشانزليزيه، انضم مئات المشجعين إلى المكان فور إطلاق صافرة النهاية.

وقالت صونيا العطافي، وهي محامية تبلغ 29 عاماً: «أنا مصدومة من الهزيمة، بصراحة مصدومة». وأضافت: «لكن الآن، أنا فخورة جداً جداً جداً جداً بالمغرب. والآن سنشجع فرنسا».

ومن جهته، رأى فيصل اليوسفي، مراقب إداري يبلغ 45 عاماً، أن «هذه المباراة تعكس واقعاً معيناً، مع مستويين: مستوى فرنسا ومستوى المغرب».

وأضاف: «حقق المغرب تقدماً كبيراً منذ 2022، وفرنسا ما زالت قوية كما نعرفها، مع لاعبين ممتازين».

وفي بوسطن، حيث أُقيمت المباراة، بدا على المشجعين الذين سافروا لمتابعتها، صعوبة كبرى في إخفاء مرارتهم.

وقال قريان (49 عاماً)، القادم من طنجة في شمال المغرب: «لقد تراجعوا كثيراً إلى الخلف». وأضاف: «برأيي كان يجب الهجوم أكثر، ومحاولة التسجيل ثم الدفاع. لكنني لست مدرباً».

ورغم خيبة الأمل، كان بعض المشجعين مستعداً بالفعل لقلب الصفحة.

وقال عبد العالي بن طارقي: «كنت أتوقع فوز فرنسا (...) الآن خرج المغرب، لكنني سأشجع فرنسا».

أعلن جاسم راشد البوعينين استقالته من منصبه رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم، منهياً مسيرة استمرت 3 أعوام على رأس الاتحاد، وذلك في أعقاب خروج المنتخب القطري من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026.

وأكّد البوعينين، في بيان نشره عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن فترة رئاسته للاتحاد شهدت العديد من التحديات، مشيراً إلى أن العمل بروح الفريق والإصرار والإخلاص أسهم في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، اعتبر أنها ستبقى شاهدة على الجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية.

وقال في بيانه: «يبقى أثر الخطى شاهداً على ما تحقق من إنجازات، وما أسس من عمل أثمر نجاحاً ملموساً. كانت مرحلة مليئة بالتحديات، لكن بالإصرار والإخلاص تحولت الطموحات إلى واقع، وتحققت أهداف ظن البعض أنها بعيدة المنال».

وأضاف: «أعلن استقالتي بعد 3 سنوات خدمت فيها رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم».

ووجّه البوعينين الشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة والعاملين معه، مؤكداً أنه تشرف بالعمل مع زملاء حملوا الأمانة بإخلاص، وأن ما تحقق من نجاحات جاء ثمرة لجهود جماعية وتفانٍ في العمل.

وأوضح قائلاً: «أغادر اليوم، وقد تشرفت بالعمل مع بعض من الزملاء الأوفياء، حملوا الأمانة بإخلاص، فكان النجاح ثمرة طبيعية لجهودهم وتفانيهم. لهم مني خالص الشكر والتقدير، ولكل من آمن أن البناء الحقيقي يصنع بالعمل الصادق بعيداً عن الضجيج والمصالح الضيقة».

وشدد على أن المصلحة العامة كانت وستظل فوق كل اعتبار، معرباً عن ثقته في قدرة العمل المخلص على تجاوز مختلف التحديات، وقال إن الإنجازات التي تحققت تمثل الدليل على أن النوايا الصادقة قادرة على تحقيق الأهداف المنشودة.

واختتم رئيس الاتحاد المستقيل بيانه قائلاً: «أغادر المنصب اليوم، ويبقى الوفاء للعهد، والاعتزاز بكل ما تحقق، والدعاء بأن تستمر مسيرة الكرة القطرية نحو مزيد من النجاح والتقدم والازدهار».

وتأتي استقالة البوعينين بعد فترة قصيرة من انتهاء مشاركة المنتخب القطري في نهائيات كأس العالم 2026، التي ودعها من الدور الأول، لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل الاتحاد القطري لكرة القدم، في انتظار الإجراءات المتعلقة باختيار قيادة جديدة لإدارة شؤون اللعبة خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد استحقاقات قارية ودولية مهمة على مستوى المنتخبات الوطنية.

انطلقت دعوات في مصر من فنانين وشخصيات عامة ومتابعين لمقاطعة لاعب منتخب الأرجنتين الشهير ليونيل ميسي على خلفية «الخسارة المؤلمة» لمصر في مباراتها مع الأرجنتين في دور الـ16 بكأس العالم، والوقائع التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة المثيرة في مدينة أتلانتا الأميركية، كما طالب آخرون بمقاطعة إحدى شركات المنتجات الغذائية التي تضع صورة ميسي على أغلفتها.

وخسر منتخب مصر تحت قيادة المدير الفني حسام حسن بنتيجة 2 - 3 أمام الأرجنتين، رغم تقدم «الفراعنة» بهدفين حتى الدقيقة 78 من عمر اللقاء، في حين وُجهت انتقادات حادة إلى قرارات التحكيم خلال المباراة وتقنية الـ«VAR»، التي لا تزال أصداؤها تشغل وسائل الإعلام العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأهدر ميسي في المباراة ضربة جزاء في الشوط الأول قبل أن يحرز الهدف الثاني لفريقه قبل دقائق من نهاية وقت المباراة الأصلي، في حين حظيت تصريحاته وتصرفاته خلال المباراة بغضب جماهيري مصري رغم الشعبية الكبيرة التي كان يتمتع بها قبل المباراة.

ودعا عدد من الفنانين والإعلاميين عبر حساباتهم بمواقع التواصل لمقاطعة أي شيء له علاقة باللاعب الأرجنتيني البارز، من بينهم الإعلاميتان مفيدة شيحة وسهير جودة، في حين طالبت الممثلة داليا مصطفى بسحب إحدى شركات المنتجات الغذائية منتجاً يحمل صورة ميسي لا يزال متوفراً في الأسواق.

وكانت إحدى شركات الأغذية العالمية قد وضعت صورة ميسي وعدد من النجوم المشاركين في كأس العالم على أغلفة منتجاتها المتاحة بالأسواق قبل أسابيع من بداية المونديال.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر داخل الشركة قرار «وقف طباعة صور ميسي على المنتجات الجديدة للشركة في مصر»، وحاولت «الشرق الأوسط» التواصل مع مسؤولي الشركة في مصر للحصول على رد سريع، لكن لم يتسنَّ ذلك.

وقال خبير التسويق ومصمم الحملات الإعلانية محمود صلاح لـ«الشرق الأوسط» إن ما حدث مع الشركة مأزق غير متوقع؛ لأن الحملات الدعائية عندما تعتمد على نجم يكون هدفها اجتذاب الجمهور للمنتج، مشيراً إلى أن الجدل حول النجوم في بعض الأحيان يكون إيجابياً، لكن «في حالة ميسي الوضع مختلف».

وأضاف أن إحدى شركات الأدوية المصرية استعانت من قبل باللاعب الأرجنتيني في حملة ترويجية قبل سنوات، لكن الوضع الآن مختلف مع الشركة العالمية التي تستعين به في حملتها الترويجية، مشيراً إلى أن فريق التسويق يجب عليه التحرك بشكل سريع وصامت لتدارك آثار الموقف المفاجئ.

وأوضح صلاح أن ميسي بالرغم من الجدل السياسي حوله في الفترة الماضية، فإن صورته الذهنية لم تتأثر بنفس الطريقة التي حدثت بسبب تداعيات المباراة، لافتاً إلى أن «التحرك الصحيح يكون عبر سحب كافة الملصقات الترويجية التي تحمل صورته، وكذلك البانرات الترويجية، مع بحث إمكانية استبدال الأغلفة الموجودة في المنتجات، أو طرح كميات جديدة بأشكال أخرى مغايرة، بحيث تتحول المنتجات التي تحمل صورته لتكون محدودة للغاية وغير ملحوظة».

وتُرجع العميدة السابقة لكلية الإعلام بجامعة القاهرة ليلى عبد المجيد لـ«الشرق الأوسط» دعوات المقاطعة إلى «الردود الانفعالية التي حدثت بعد المباراة بالرغم من أن ميسي، أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ، لم يكن الخلاف الأساسي، ولكن المشكلة ارتبطت بشكل أكبر بحكم المباراة والقرارات التي اتخذها».

وأضافت أن «الأمر قد يستغرق بعض الوقت لكي يكون وجه اللاعب الأرجنتيني مألوفاً في الحملات الترويجية مرة أخرى، لكن في المقابل لا يجب التوقف عنده بشكل شخصي كثيراً، بل تجاوز ما حدث في المباراة والنظر بشكل إيجابي للحالة التي خلقها وصول المنتخب لدور الـ16 في المونديال»، على حد تعبيرها.

Offene Fragen

  • What will be the future leadership of the Qatari Football Association?
  • Will the boycott calls against Messi have any significant impact?
  • How will the food company respond to the boycott pressure in Egypt?

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

رئيس الاتحاد البولندي للكرة الطائرة: مشاركة روسيا في بطولة العالم 2027 تبدو غير واقعية
In Entwicklung·23 dk önce

رئيس الاتحاد البولندي للكرة الطائرة: مشاركة روسيا في بطولة العالم 2027 تبدو غير واقعية

رئيس الاتحاد البولندي للكرة الطائرة، سيباستيان شفيدرسكي، يرى أن مشاركة روسيا في بطولة العالم 2027 غير واقعية بسبب صعوبة حصول الرياضيين الروس على تأشيرات دخول لبولندا، رغم قرار الاتحاد الدولي بالسماح بعودتهم.

RT عربي
بونو يشيد بروح الأرجنتين وأداء ميسي "المختلف" في كأس العالم
Sport·1 sa önce

بونو يشيد بروح الأرجنتين وأداء ميسي "المختلف" في كأس العالم

أشاد حارس مرمى المغرب، ياسين بونو، بالروح القتالية للمنتخب الأرجنتيني، وخاصة ليونيل ميسي، بعد فوزهم على هولندا في دور الـ16 بكأس العالم. ووصف بونو ميسي بأنه "مختلف" ويلعب "من أجل المتعة"، مؤكداً أنه لا يزال قادراً على صناعة لحظات استثنائية.

RT عربي
مدرب بلجيكا: الجميع يتوقع إقصاءنا أمام إسبانيا.. ولوكاكو يدعم تصريحاته
In Entwicklung·2 sa önce

مدرب بلجيكا: الجميع يتوقع إقصاءنا أمام إسبانيا.. ولوكاكو يدعم تصريحاته

مدرب بلجيكا رودي غارسيا يؤكد قدرة فريقه على مفاجأة إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم، رغم توقعات الإقصاء. لوكاكو يدعم المدرب، بينما يتطلع ديشان لقيادة فرنسا نحو النهائي للمرة الثالثة، ويكشف كلوب عن محاولة ليفربول ضم مبابي في 2017.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكأس العالم