Eilmeldung
RUВенгерский парламент пригрозил импичментом президенту из-за отказа подписать поправку к конституцииITSam Neill, attore di Jurassic Park, è morto a 78 anniINTLUkraine War: EU discusses sanctions, 'Coalition of the Willing' meets in ParisRUВ России подготовят около 600 экспертов для наблюдения за выборамиTRSüleyman Soylu anlattı: 15 Temmuz gecesi neler yaşandı?CN广东探索“产教评”技能生态链:三小时速成一线技工,助力稳就业RUБывшего гендиректора "Торпедо" Скородумова осудили за подкуп арбитровTRİzmir'de Deprem Hazırlıkları: Karşıyaka'da Saha Çalışmaları TamamlandıRUУполномоченный по правам ребенка: 11-летний умерший в больнице Севастополя ребенок имел паллиативный диагноз с рожденияRUЖители Омской области привлечены к ответственности за съемку атаки дронов на НПЗRUВенгерский парламент пригрозил импичментом президенту из-за отказа подписать поправку к конституцииITSam Neill, attore di Jurassic Park, è morto a 78 anniINTLUkraine War: EU discusses sanctions, 'Coalition of the Willing' meets in ParisRUВ России подготовят около 600 экспертов для наблюдения за выборамиTRSüleyman Soylu anlattı: 15 Temmuz gecesi neler yaşandı?CN广东探索“产教评”技能生态链:三小时速成一线技工,助力稳就业RUБывшего гендиректора "Торпедо" Скородумова осудили за подкуп арбитровTRİzmir'de Deprem Hazırlıkları: Karşıyaka'da Saha Çalışmaları TamamlandıRUУполномоченный по правам ребенка: 11-летний умерший в больнице Севастополя ребенок имел паллиативный диагноз с рожденияRUЖители Омской области привлечены к ответственности за съемку атаки дронов на НПЗ
Newsgather
BackNew Cancer Treatment Shows Promise in Reducing Skin Cancer Recurrence
New Cancer Treatment Shows Promise in Reducing Skin Cancer Recurrence
In Entwicklung
الشرق الأوسط03.06.2026Gesundheit6 dk okumaArgentina

New Cancer Treatment Shows Promise in Reducing Skin Cancer Recurrence

Auf einen Blick

  • A new mRNA-based vaccine combined with immunotherapy has shown a 49% reduction in the risk of skin cancer recurrence or death in patients with stage III/IV melanoma.
  • The treatment, a collaboration between Merck and Moderna, analyzes tumor mutations to train the immune system.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

Excessive salt intake is known to be detrimental to diet and heart health, primarily by causing fluid retention, increasing blood volume, and forcing the heart to work harder, leading to high blood pressure. High blood pressure is a major risk factor for heart disease, stroke, and kidney disease. Additionally, excess sodium can directly affect the heart by causing arteries to narrow and harden, increasing the risk of blood clots, heart attacks, and strokes.

Schriftgröße

يعلم الكثيرون أن الإفراط في تناول الملح مضرٌّ بالنظام الغذائي، لكن قلةً منهم تعرف السبب الحقيقي وراء ذلك.

ويُلحق الإفراط في تناول الملح ضرراً بالغاً بصحة القلب، إذ يتسبب في احتباس السوائل الزائدة في الجسم. وتؤدي هذه السوائل الزائدة إلى زيادة حجم الدم، مما يُجبر القلب على العمل بجهد أكبر ويرفع الضغط داخل الشرايين. ومع مرور الوقت، يُؤدي هذا الإجهاد المزمن إلى مشكلات خطيرة في القلب والأوعية الدموية، وفقاً لما ذكره موقع «سكريبس هيلث» المعني بالصحة.

الصوديوم وأمراض القلب

يُعدُّ رفع ضغط الدم أحد أهمّ تأثيرات الصوديوم على صحة القلب. إذ يجذب الصوديوم الماء إلى مجرى الدم، ما يزيد من حجم السوائل المتدفقة عبر الأوعية الدموية. ومع ازدياد حجم الدم، يضطر القلب إلى بذل جهد أكبر لضخّه في جميع أنحاء الجسم، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على جدران الشرايين.

مع مرور الوقت، يُمكن أن يُسبّب ارتفاع ضغط الدم المُستمر - المعروف أيضاً باسم فرط ضغط الدم - تلفاً في الأوعية الدموية والقلب وأعضاء أخرى.

يقول الدكتور ريموند ديكاي، طبيب طب الأسرة في مركز سكريبس كوستال الطبي: «يُعدّ فرط ضغط الدم عامل خطر رئيسياً للإصابة بأمراض خطيرة، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى. علاوة على ذلك، قد يتطور ارتفاع ضغط الدم دون ظهور أعراض ملحوظة، وقد لا يتم تشخيصه إلا بعد حدوث تلف كبير».

إضافةً إلى رفع ضغط الدم، يُمكن أن يؤثر الصوديوم الزائد بشكل مباشر على القلب. إذ يُمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من الصوديوم إلى تضيّق وتصلّب الشرايين، وهو ما يُعرف بتصلّب الشرايين أو مرض الشريان التاجي. يزيد ذلك من خطر الإصابة بجلطات الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما يرتبط فرط الصوديوم بفشل القلب وعدم انتظام ضربات القلب (اضطراب النظم).

الصوديوم واحتباس السوائل

يُمكن أن يُساهم فرط الصوديوم أيضاً في احتباس السوائل، وهي حالة تُعرف بالوذمة. عندما يحتفظ الجسم بكمية كبيرة من السوائل، يُمكن أن يزيد ذلك من العبء على القلب والأوعية الدموية. لدى الأفراد المصابين بفشل القلب، يُمكن أن يُؤدي ذلك إلى تفاقم الأعراض، مما يُؤدي إلى تورم في الساقين والبطن، وصعوبة في التنفس، وانخفاض عام في جودة الحياة.

يُعدّ الأشخاص المصابون بأمراض الكلى أيضاً مُعرّضين للخطر من الإفراط في تناول الصوديوم، حيث قد تُعاني كليتاهم من صعوبة في تصفية الصوديوم الزائد من مجرى الدم.

ما هي الكمية المُفرطة من الملح؟

يبلغ متوسط ​​الكمية اليومية المُوصى بها من الملح لمعظم البالغين نحو 2300 ملليغرام (ملعقة صغيرة). وتكون أقل من ذلك - نحو 1500 ملليغرام - للأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدم أو عوامل خطر أخرى لأمراض القلب والأوعية الدموية. مع ذلك، ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC).

من أين يأتي كل هذا الملح؟

يأتي معظمه من الأطعمة المصنعة، حيث لا يقتصر دور الملح المضاف على إضفاء النكهة فحسب، بل يساعد أيضاً في حفظ الطعام وتقليل خطر نمو البكتيريا. ومن المصادر الشائعة للملح: الحساء المعلب، والوجبات المجمدة، والوجبات الخفيفة المعلبة، والصلصات المالحة. كما تحتوي العديد من وجبات المطاعم، وخاصة الوجبات السريعة، على كميات كبيرة من الصوديوم.

يأتي نحو 10 في المائة من استهلاك الملح من الملح الذي نضيفه أثناء الطهي أو تناول الطعام. خلال السنوات القليلة الماضية، تراجع استخدام ملح الطعام الأبيض العادي لصالح مجموعة من الأملاح الأكثر تميزاً، مثل ملح الهيمالايا الوردي، وملح البحر، والملح السلتي، إلا أن مستويات الصوديوم فيها متقاربة.

ويقول الخبراء أن الصوديوم هو الصوديوم، بغض النظر عن شكله. ورغم أن هذه الأملاح قد تدّعي احتواءها على معادن أو عناصر غذائية أكثر من ملح الطعام، فإن تأثير الصوديوم على الجسم يبقى نفسه.

نصائح لتقليل استهلاك الصوديوم

مع أنه من شبه المستحيل تجنب الصوديوم تماماً، فمن المهم الانتباه إلى الكمية التي تستهلكها. أظهرت الدراسات أن تقليل الصوديوم يُساهم في خفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

إليك بعض الطرق لتقليل استهلاكه:

اقرأ الملصقات الغذائية. عند التسوق، تحقق من الملصقات الغذائية لمعرفة محتوى الصوديوم وحجم الحصة، وابحث عن المنتجات التي تحمل علامة «قليل الصوديوم» أو «من دون إضافة ملح».

اطبخ في المنزل حيث يُتيح لك تحضير وجباتك بنفسك تحكماً أكبر في المكونات ويُمكنك من الحد من إضافة الملح.

اختر الأطعمة الكاملة، حيث تحتوي الفواكه والخضراوات الطازجة واللحوم الخالية من الدهون والحبوب الكاملة بشكل طبيعي على كمية صوديوم أقل بكثير من الأطعمة المُصنّعة.

اشطف الأطعمة المعلبة، إذا كنت تستخدم خضراوات أو بقوليات أو لحوم معلبة، اشطفها بالماء أولاً لإزالة الصوديوم الزائد.

أظهر علاج جديد يُعطى عن طريق الحقن نتائج إيجابية في الحد من خطر عودة سرطان الجلد أو الوفاة بسببه، بنسبة تُقارب 50 في المائة.

ووفق شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فإن هذا العلاج يعتمد على لقاح قائم على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، يُطلق عليه اسم «إنتيسميران أوتوجين»، جنباً إلى جنب مع دواء العلاج المناعي للسرطان (بيمبروليزوماب)، وهو ثمرة تعاون بين شركتيْ «ميرك» و«موديرنا».

وأجرى باحثون تجربة على العلاج على 157 مريضاً مصابين بسرطان الجلد في المرحلتين الثالثة والرابعة، بعد استئصال الأورام جراحياً.

وجرى تقسيم المشاركين إلى مجموعتين؛ تلقّت الأولى العلاج المركب، بينما تلقّت الثانية العلاج المناعي فقط.

وخلال متابعة استمرت نحو خمس سنوات، أظهرت نتائج الدراسة أن العلاج المركب نجح في خفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 49 في المائة، مقارنة باستخدام العلاج المناعي وحده.

ويعتمد اللقاح على تحليل الطفرات الموجودة في الورم الخاص بكل مريض، بهدف تعريف الجهاز المناعي بشكل السرطان ليتمكن من التعرف عليه ومهاجمته.

وأكد الباحثون أن الفوائد العلاجية للمزيج الدوائي كانت «مستمرة ومستدامة بمرور الوقت»، كما أظهر اللقاح مستوى جيداً من الأمان والتحمل لدى المرضى.

وأشاروا إلى أن العلاج تسبَّب في عدد من الأعراض الجانبية؛ أبرزها الإرهاق، والألم في موضع الحقن، والقشعريرة، والحمى، والصداع.

ولفتوا إلى عدم وجود آثار جانبية خطيرة مرتبطة باللقاح.

ولا يزال العلاج قيد التقييم ضِمن المرحلة الثالثة من الدراسات السريرية، وهي المرحلة النهائية اللازمة لتأكيد فاعليته وسلامته قبل اعتماده على نطاق واسع.

وفي تعليق على النتائج، قال كايل هولن، نائب الرئيس الأول ورئيس تطوير علاجات الأورام والعلاجات المتقدمة بشركة موديرنا: «تؤكد هذه البيانات إمكانية تحقيق فائدة علاجية طويلة الأمد لدى المرضى الذين خضعوا لاستئصال أورام الجلد عالية الخطورة. ونواصل الاستثمار في منصة الحمض النووي الريبوزي المرسال في مجال الأورام؛ لأن النتائج المشجِّعة كهذه تُبرز الإمكانات الكبيرة لهذه التقنية في رعاية مرضى السرطان».

من جانبها، قالت الدكتورة مارغوري غرين، رئيسة قسم تطوير الأورام السريرية العالمية بشركة «ميرك»: «يواجه عدد من مرضى سرطان الجلد في المرحلتين الثالثة والرابعة خطراً كبيراً لعودة المرض بعد الجراحة، لذلك فإن إثبات قدرة هذا العلاج المشترك على تقليل احتمالات الانتكاسة لدى بعض المرضى يمثل إنجازاً مهماً».

ويُعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً عالمياً، حيث جرى تشخيص أكثر من 1.5 مليون حالة جديدة في عام 2022، وتسبَّب سرطان الميلانوما (أخطر أنواع سرطان الجلد) وحده في ما يقرب من 60 ألف حالة وفاة حول العالم، وفقاً للوكالة الدولية لأبحاث السرطان.

كشفت دراسة جديدة أن استخدام حقن إنقاص الوزن، لمدة ثلاث سنوات على الأقل، قد يمنع الآلاف من عمليات استبدال مفصل الركبة سنوياً.

ووفق صحيفة «الغارديان» البريطانية، يعاني أكثر من 500 مليون شخص حول العالم التهاب المفاصل العظمي. ويُعد التهاب مفصل الركبة الشكل الأكثر شيوعاً لهذا المرض، ويحتاج كثيرون من المصابين به إلى جراحة استبدال مفصل الركبة.

وتضاعف زيادة الوزن أو السمنة، بشكل ملحوظ، من خطر الإصابة بالتهاب مفصل الركبة، وذلك بزيادة الضغط على المفاصل.

وفي الدراسة الجديدة وجد الباحثون أن تناول حقن مثل مونجارو وويغوفي أو أوزمبيك قد يساعد في تجنب الحاجة لجراحة استبدال الركبة.

وقام فريق الدراسة، التابع لكلية الطب بجامعة ميريلاند في الولايات المتحدة، بدراسة بيانات 6.8 مليون بالغ شُخّصت إصابتهم بالتهاب المفاصل العظمي في الركبة بين عاميْ 2010 و2024.

وحدَّد الفريق 42 ألف شخص كانوا يتناولون حقن إنقاص الوزن، لمدة عام على الأقل، وقارنوهم بعدد مماثل من المرضى الذين لم يتناولوا هذه الأدوية.

كما حللوا بيانات ما يقارب 31 ألف مريض تناولوا هذه الحقن لمدة ثلاث سنوات.

وخضع المرضى للمتابعة الدورية لمدة 8 سنوات بعد التشخيص؛ لتقييم الحاجة إلى جراحة استبدال مفصل الركبة.

وخلصت الدراسة إلى أن استخدام حقن سيماغلوتيد (الاسم العلمي لأوزمبيك وويغوفي)، وتيرزيباتيد (زيباوند ومونجارو) لمدة ثلاث سنوات يرتبط بانخفاض احتمالية الحاجة لاستبدال مفصل الركبة بنسبة تقارب 5 في المائة عند المتابعة بعد ثماني سنوات.

وأشار الباحثون إلى أن نتائجهم تكشف أن تناول المرضى المصابين بالتهاب مفصل الركبة والسمنة أو الأمراض الأيضية حُقن سيماغلوتيد أو تيرزيباتيد لمدة ثلاث سنوات، قد يمنع الآلاف من عمليات استبدال الركبة.

وكتبوا، في دراستهم المنشورة بمجلة التخدير الموضعي وطب الألم: «نتائجنا تتوافق مع الأدلة التي تشير إلى أن حقن إنقاص الوزن التي تحتوي على الهرمون «جيه إل بي-1 (GLP-1) قد تؤثر على التهاب مفصل الركبة، من خلال آليات متكاملة مضادة للالتهاب ومُسكّنة للألم».

وتعليقاً على النتائج، قال مارك بوديتش، استشاري جراحة الركبة والرئيس السابق للجمعية البريطانية لجراحة العظام: «قد تكون هناك تأثيرات مباشرة لهذه الحقن تعمل على مكافحة الالتهابات وحماية الغضاريف عبر آليات لا تعتمد فحسب على فقدان الوزن، ومع ذلك يجب توخي الحذر، حيث إن هذه النتائج لا تثبت بشكل قاطع أن حقن إنقاص الوزن تمنع الحاجة للجراحة تماماً».

كما أكد أن هذه الحقن غير معتمَدة حالياً لعلاج التهاب المفاصل العظمي، محذّراً بشدة من استخدامها لهذا الغرض خارج نطاق التجارب السريرية.

Your Premium trial has ended

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • The combined mRNA vaccine and immunotherapy treatment will likely be approved for wider use in treating advanced skin cancer.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • Further research will explore the application of this personalized mRNA vaccine technology to other types of cancer.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Jahren

Offene Fragen

  • What is the long-term efficacy and safety of this new cancer treatment beyond five years?
  • Will this treatment be approved for wider use, and what will be the cost?
  • Are there specific patient profiles that would benefit more or less from this treatment?
  • What are the precise mechanisms by which the mRNA vaccine and immunotherapy work together?

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

أطعمة يومية قد تزيد الالتهاب المزمن في الجسم
In Entwicklung·11 sa önce

أطعمة يومية قد تزيد الالتهاب المزمن في الجسم

موقع "Cleveland Clinic" الأمريكي يحذر من أطعمة يومية تزيد الالتهاب المزمن، مثل السكريات المضافة، الدهون المتحولة، اللحوم الحمراء والمصنعة، والكربوهيدرات المكررة. وينصح بتقليل استهلاكها والتركيز على الأطعمة الملونة والغنية بالبروتين وزيت الزيتون.

CNN بالعربية
دراسة: نوع الدهون الغذائية يؤثر على خطر الإصابة بالسكري
Gesundheit·14 sa önce

دراسة: نوع الدهون الغذائية يؤثر على خطر الإصابة بالسكري

دراسة جديدة تكشف أن نوع الدهون المتناولة يؤثر على خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، حيث قد يزيد حمض البالمتيك الالتهاب ويضعف عمل الإنسولين، بينما يحسن حمض الأوليك استجابة الجسم للإنسولين ويحمي وظائف الجسم.

دويتشه فيله
طبيبة تكشف أسباب الحساسية الأكثر انتشارًا وكيفية الوقاية منها
Gesundheit·17 sa önce

طبيبة تكشف أسباب الحساسية الأكثر انتشارًا وكيفية الوقاية منها

توضح طبيبة روسية أسباب انتشار الحساسية، بما في ذلك الاستعداد الوراثي والتعرض لمسببات الحساسية والعوامل البيئية، وتنصح بتجنب التعقيم المفرط وتعريض الأطفال لمجموعة متنوعة من الأطعمة والحيوانات للوقاية منها، وتشرح العلاج المناعي النوعي (ASIT) كطريقة فعالة لمكافحة الحساسية.

RT عربي
Mehr zu diesem Themacancer