Eilmeldung
ITBara dell'Ayatollah Khamenei arriva a Mashhad per la sepolturaDEEinbrecher in Bremen auf frischer Tat ertapptARعون في البيت الأبيض: لبنان يراهن على ضغط أميركي لوقف الاحتلال الإسرائيليDEMerz's Grundsatzrede: Koalition, AfD und eine VerteidigungsüberraschungDEDurchsuchung bei mutmaßlichem Rechtsextremisten in MagdeburgARانخفاض مؤشر أسعار المستهلكين في الصين إلى 1% في يونيوRURussia Develops Plan to Adapt Arctic Infrastructure to Permafrost DegradationRURussia Claims NATO Summit Aimed to Draw Trump into ConfrontationINTLBBC and Channel 4 in Talks for UK Streaming PlatformCRYPTO-FRFMI : La France, lanterne rouge de la zone euro avec une croissance prévue à 0,6% en 2026ITBara dell'Ayatollah Khamenei arriva a Mashhad per la sepolturaDEEinbrecher in Bremen auf frischer Tat ertapptARعون في البيت الأبيض: لبنان يراهن على ضغط أميركي لوقف الاحتلال الإسرائيليDEMerz's Grundsatzrede: Koalition, AfD und eine VerteidigungsüberraschungDEDurchsuchung bei mutmaßlichem Rechtsextremisten in MagdeburgARانخفاض مؤشر أسعار المستهلكين في الصين إلى 1% في يونيوRURussia Develops Plan to Adapt Arctic Infrastructure to Permafrost DegradationRURussia Claims NATO Summit Aimed to Draw Trump into ConfrontationINTLBBC and Channel 4 in Talks for UK Streaming PlatformCRYPTO-FRFMI : La France, lanterne rouge de la zone euro avec une croissance prévue à 0,6% en 2026
Newsgather
BackScientists believe cosmic rays may hold the key to a 60-year-old mystery
Scientists believe cosmic rays may hold the key to a 60-year-old mystery
Wissenschaft
RT عربي18.05.2026Wissenschaft3 dk okumaArgentina

Scientists believe cosmic rays may hold the key to a 60-year-old mystery

Auf einen Blick

  • Scientists propose that ultra-high-energy cosmic rays, like the 'Amaterasu' particle, might be atomic nuclei of elements heavier than iron, potentially solving a 60-year-old mystery about their origin.
  • These heavy nuclei lose energy slower, allowing them to travel further and reach Earth with immense power.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

Scientists are investigating ultra-high-energy cosmic rays, with a particular focus on the 'Amaterasu' particle detected in 2021. This particle's immense energy and seemingly empty origin have puzzled researchers for decades.

Schriftgröße

ويعتقد العلماء الآن أن هذه الأشعة قد تحمل مفتاح حل لغز حيرهم منذ ستة عقود.

ففي عام 2021، اصطدم بالأرض جسيم كوني هائل أطلق عليه اسم "أماتيراسو" نسبة إلى إلهة الشمس اليابانية.

وتفوق طاقة هذا الجسيم 40 مليون مرة طاقة الجسيمات التي يصطدم بها مصادم الهادرونات الكبير (Large Hadron Collider والمعروف اختصارا بـ LHC) هو أضخم وأقوى معجل جسيمات في العالم، بني بهدف دراسة المكونات الأساسية للمادة وقوانين الكون الفيزيائية).

وهذا يجعل "أماتيراسو" ثاني أقوى أشعة كونية تم رصدها على الإطلاق، بعد جسيم آخر رصد عام 1991 أطلق عليه اسم "جسيم يا إلهي" (Oh-My-God particle). لكن الغريب أن مصدر هذه الجسيمات ظل مجهولا.

وجسيم "أماتيراسو" بالتحديد يبدو أنه قادم من منطقة فارغة تماما، لا تحتوي على أي نجوم أو مجرات واضحة يمكن أن تكون مصدره.

والآن، يعتقد فريق من العلماء بقيادة كوهتا موراسي من جامعة بنسلفانيا أنه ربما وجد الإجابة. ويقول الفريق إن الأشعة الكونية الأعلى طاقة قد تكون في الواقع نوى ذرية لعناصر أثقل من الحديد. وببساطة، هي ليست مجرد بروتونات عادية، بل نوى ذرات ثقيلة جدا.

ومنذ أكثر من 60 عاما، يحاول العلماء فهم مصدر هذه الأشعة وكيف تصل إلى هذه الطاقة الهائلة.

ويقول موراسي: "هذه الأشعة لا يمكن أن تتسارع إلا بواسطة أقوى المصادر في الكون، مثل انهيار نجم ضخم ليتحول إلى ثقب أسود، أو اصطدام نجمين نيوترونيين ببعضهما".

ولفهم مدى عنف هذه الأحداث، تخيل أن تأخذ كتلة الشمس بأكملها وتضغطها في كرة عرضها نحو 20 كيلومترا فقط. وهذا هو النجم النيوتروني. والآن تخيل أن اثنين من هذه الأجسام الضخمة يصطدمان ببعضهما. وهذا هو العنف الذي يمكنه إنتاج هذه الأشعة الكونية.

ولفهم ذلك، قام العلماء بمحاكاة حاسوبية لتتبع كيفية فقدان هذه الجسيمات لطاقتها أثناء رحلتها الطويلة عبر الفضاء حتى تصل إلى الأرض. واكتشفوا أن النوى الذرية الأثقل من الحديد تفقد طاقتها بشكل أبطأ بكثير من الجسيمات الأخف. وهذا يعني أنها تستطيع السفر لمسافات أطول والوصول إلى الأرض بطاقات عالية جدا، تماما مثل جسيم "أماتيراسو".

ويقول موراسي: "نحن لا نقول إن كل الأشعة الكونية فائقة الطاقة هي نوى فائقة الثقل. لكن إذا كانت بعض أعلى الأحداث طاقة هي بالفعل نوى فائقة الثقل، فهذا سيغير الطريقة التي نبحث بها عن مصادرها".

أما المصادر الأكثر احتمالا لإنتاج هذه النوى الثقيلة فهي: موت النجوم الضخمة الذي يؤدي إلى ثقوب سوداء أو نجوم نيوترونية ممغنطة بشدة، وكذلك اصطدام نجمين نيوترونيين.

وهذه الظواهر العنيفة هي نفسها التي تنتج انفجارات أشعة غاما، وهي من أقوى الانفجارات في الكون.

وقد يفسر هذا الاكتشاف أيضا سبب اختلاف الأشعة الكونية بين السماء الشمالية والسماء الجنوبية. وإذا كانت النوى فائقة الثقل تساهم بشكل كبير في أعلى الطاقات، فإن البيانات المستقبلية يجب أن تظهر تركيبا أثقل من الحديد.

نشرت هذه النتائج في مجلة Physical Review Letters العلمية.

Offene Fragen

  • What is the precise origin of the 'Amaterasu' particle and other ultra-high-energy cosmic rays?
  • How do these particles achieve such extreme energies?
  • Can the hypothesis of heavy atomic nuclei being the source be definitively proven?
  • What are the implications for our understanding of fundamental physics if this hypothesis is confirmed?

Verwandte Themen

This article was originally published by RT عربي.

Ähnliche Meldungen

عالم روسي بارز يفوز بجائزة دولية مرموقة في علوم المواد
Wissenschaft·2 sa önce

عالم روسي بارز يفوز بجائزة دولية مرموقة في علوم المواد

فاز العالم الروسي أرتيوم أوغانوف، المتخصص في كيمياء البلورات، بجائزة دولية مرموقة في علوم المواد. تُمنح الجائزة كل عامين لعشرة علماء فقط، وتُسهم أبحاثه في اكتشاف مواد جديدة باستخدام الأساليب الحسابية.

RT عربي
نظرية جديدة حول كيفية نقل أحجار ستونهنج الضخمة
Wissenschaft·7 sa önce

نظرية جديدة حول كيفية نقل أحجار ستونهنج الضخمة

قدمت الدكتورة سوزان غريني نظرية جديدة حول نقل أحجار ستونهنج، مرجحة استخدام مسارات خشبية شبيهة بالسكك الحديدية بدلاً من الزلاجات. تستند النظرية إلى صور من إندونيسيا وبيانات مسح أثري، وتشير إلى خبرة متقدمة في التعامل مع الأخشاب ووجود تجمعات اجتماعية ودينية مرتبطة بالبناء.

RT عربي
ابتكار روسي يسمح "بإضاءة" البكتيريا للكشف عن أسرار بيئتها الطبيعية
In Entwicklung·7 sa önce

ابتكار روسي يسمح "بإضاءة" البكتيريا للكشف عن أسرار بيئتها الطبيعية

طور باحثون روس طريقة مبتكرة لإنتاج مواد مضيئة حمراء زاهية من مواد خام طبيعية متوفرة بسهولة مثل الرخام والطباشير، بدلاً من العناصر الكيميائية النادرة والمكلفة. تتيح هذه التقنية ضبط سطوع ولون التوهج بدقة، مما يفتح الباب لإنتاج لافتات سلامة ومؤشرات وأضواء طوارئ غير مكلفة ومتينة.

RT عربي
Mehr zu diesem Themacosmic rays