Eilmeldung
ARرومانيا تسقط طائرة مسيّرة في مجالها الجوي للمرة الأولى منذ بدء حرب أوكرانياARالحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مقر أمريكي في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيلARضربات إيرانية على قاعدة أمريكية في البحرين.. صفارات الإنذار وتصاعد الدخانARالجيش اللبناني يدخل أهالي زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وخرب واسع يعرقل العودةARتحالف دعم الشرعية ينفذ عملية رد عسكري ضد أهداف حوثية في الحديدةARميشيغان مركز المواجهة حول «آيباك» واعتباره عاملاً انتخابياً مباشراًARترامب يبحث تصعيد العمليات ضد إيران بعد انهيار الهدنةARتطورات في التوترات بين واشنطن وطهران: جهود دبلوماسية لتهدئة التصعيدARلوفروف: مبادرة ترامب حول أوكرانيا لم تنجح.. وروسيا ستتحقق أهدافها عسكريا أو سلمياARخليل الحيّة رئيساً للمكتب السياسي لحماس: حارس لمسار قديم أم قائد مرحلة جديدة؟ARرومانيا تسقط طائرة مسيّرة في مجالها الجوي للمرة الأولى منذ بدء حرب أوكرانياARالحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مقر أمريكي في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيلARضربات إيرانية على قاعدة أمريكية في البحرين.. صفارات الإنذار وتصاعد الدخانARالجيش اللبناني يدخل أهالي زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وخرب واسع يعرقل العودةARتحالف دعم الشرعية ينفذ عملية رد عسكري ضد أهداف حوثية في الحديدةARميشيغان مركز المواجهة حول «آيباك» واعتباره عاملاً انتخابياً مباشراًARترامب يبحث تصعيد العمليات ضد إيران بعد انهيار الهدنةARتطورات في التوترات بين واشنطن وطهران: جهود دبلوماسية لتهدئة التصعيدARلوفروف: مبادرة ترامب حول أوكرانيا لم تنجح.. وروسيا ستتحقق أهدافها عسكريا أو سلمياARخليل الحيّة رئيساً للمكتب السياسي لحماس: حارس لمسار قديم أم قائد مرحلة جديدة؟
Newsgather
ZurückThe 'Infodemic': How Misinformation Spreads Faster Than New Viruses
The 'Infodemic': How Misinformation Spreads Faster Than New Viruses
In Entwicklung
الشرق الأوسط4.6.2026Gesundheit8 Min. LesezeitArgentina

The 'Infodemic': How Misinformation Spreads Faster Than New Viruses

The article discusses the phenomenon of 'infodemics' where misinformation and unverified claims spread rapidly alongside news of emerging viruses like Hantavirus, Ebola, and Nipah, making it difficult to access reliable knowledge.

Auf einen Blick

  • The article highlights the 'infodemic' phenomenon, where misinformation spreads rapidly with news of new viruses like Hantavirus, Ebola, and Nipah.
  • It explains the origins of emerging viruses from animals (zoonotic diseases) and the factors contributing to their increased emergence, emphasizing the need for scientifically-based information and caution against sensationalism.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

في كل مرة يظهر فيها خبر عن فيروس جديد، أو فاشيةٍ مرضية، في منطقة ما من العالم، يتكرر المشهد ذاته: عناوين مثيرة، ومقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، وتحليلات متسرعة تتحدث أحياناً عن «الجائحة القادمة» قبل أن تكتمل الصورة العلمية للحدث.

«الوباء المعلوماتي»

وخلال الأشهر الأخيرة عاد هذا المشهد إلى الواجهة مع تصاعد الحديث عن فيروس هانتا في الأميركتين، واستمرار متابعة تفشيات إيبولا في أفريقيا، إلى جانب التحذيرات المتكررة من فيروس نيباه في جنوب وجنوب شرقي آسيا، وهو أحد الفيروسات التي لا تزال تحظى بمتابعة علمية مكثفة عالمياً.

وقد أسهمت جائحة كوفيد-19 في رفع مستوى الحساسية المجتمعية تجاه أي خبر يتعلق بفيروس جديد، حتى أصبح مجرد ظهور اسم غير مألوف كفيلاً بإثارة موجة من التساؤلات، والمخاوف. إلا أن المشكلة لا تكمن في الاهتمام بهذه الأخبار، بل في الطريقة التي تُتداول بها المعلومات؛ إذ تختلط الحقائق العلمية بالإشاعات، والتفسيرات غير المتخصصة، ويجد الجمهور نفسه أمام سيل من المعلومات المتناقضة التي يصعب التحقق من دقتها.

وتصف منظمة الصحة العالمية هذه الظاهرة بمصطلح «الوباء المعلوماتي» (Infodemic)، أي الانتشار السريع للمعلومات الصحيحة والخاطئة في الوقت نفسه، ما يجعل الوصول إلى المعرفة الموثوقة أكثر صعوبة. وخلال متابعتنا اليومية للأخبار الصحية العالمية، نلاحظ أن كثيراً من النقاشات حول الفيروسات الناشئة لا تتركز على الحقائق العلمية بقدر ما تتركز على الانطباعات، والمخاوف، والتوقعات.

ومن هنا تبرز الحاجة إلى قراءة متزنة للأحداث الصحية الجارية، وتستند إلى الأدلة العلمية، بعيداً عن التهويل الذي يصنع الذعر، وعن التهوين الذي قد يؤدي إلى تجاهل المخاطر الحقيقية.

فيروسات ناشئة

• من أين تأتي الفيروسات الناشئة؟ عندما يتحدث العلماء اليوم عن الفيروسات التي تثير القلق العالمي، فإنهم يشيرون غالباً إلى ما يُعرف بالأمراض أو العدوى ذات المنشأ الحيواني (Zoonotic Diseases)، والتي تعتبر نقطة البداية لمعظم الفيروسات الناشئة، وهي الأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان بصورة مباشرة، أو غير مباشرة. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن نسبة كبيرة من الأمراض المعدية الناشئة خلال العقود الأخيرة كانت مرتبطة بانتقال مسببات الأمراض من الحيوانات إلى البشر عبر ما يُعرف بظاهرة «العبور بين الأنواع» (Spillover).

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 60 في المائة من الأمراض المعدية الناشئة المعروفة تتحدر من أصول حيوانية، بينما يرتربط بالحيوانات ما يقارب 75 في المائة من مسببات الأمراض الجديدة المكتشفة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك فيروس إيبولا الذي تُعد الخفافيش آكلة الفاكهة المستودع الطبيعي المرجح له، وفيروس نيباه المرتبط بخفافيش الفاكهة، وفيروس هانتا الذي تحمله بعض أنواع القوارض، إضافة إلى فيروسات أخرى مثل سارس، وكوفيد-19 اللذين يُعتقد أن أصلهما يعود إلى الخفافيش، مع وجود عوائل وسيطة محتملة، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) المرتبطة بالإبل.

وقد أدى هذا الترابط الوثيق بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة إلى بروز مفهوم «الصحة الواحدة» (One Health)، وهو نهج عالمي يؤكد أن حماية صحة الإنسان لا يمكن فصلها عن حماية الحيوانات، والبيئة، والنظم البيئية التي يعيش فيها الجميع.

• لماذا يشهد العالم ظهوراً متكرراً لفيروسات جديدة؟ يرى كثير من الناس أن العالم أصبح يواجه فيروسات جديدة بوتيرة متسارعة، والحقيقة أن هذا الانطباع يعود إلى عاملين رئيسين؛ الأول يتمثل في زيادة فرص ظهور الأمراض الناشئة نتيجة التغيرات البيئية، والبشرية. والثاني يتمثل في التحسن الكبير في قدرة العلماء على اكتشافها، ورصدها.

إن التوسع العمراني، وإزالة الغابات، والتغير المناخي، والتجارة بالحيوانات البرية، وزيادة الاحتكاك بين الإنسان والحياة الفطرية، كلها عوامل تزيد من فرص انتقال مسببات الأمراض من الحيوانات إلى البشر. كما أن السفر الدولي السريع، والتواصل العالمي الكثيف جعلا انتقال الأمراض عبر الحدود أكثر سهولة مما كان عليه في الماضي.

«هانتا» و«إيبولا» و«نيباه»

لماذا تثير هذه الفيروسات القلق؟ رغم أن هذه الفيروسات تُذكر كثيراً في وسائل الإعلام، فإن لكل واحد منها خصائص مختلفة من حيث مصدر العدوى، وطريقة الانتقال، ومستوى الخطورة.

• فيروس هانتا: ينتقل عادة من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق جزيئات ملوثة بمخلفات القوارض المصابة. ورغم أن المرض قد يكون شديد الخطورة في بعض الحالات، فإن انتقاله بين البشر يُعد نادراً في معظم الأنواع، لكنه ليس مستحيلاً.

• فيروس إيبولا: عاد خلال الأسابيع الأخيرة إلى واجهة المتابعة الصحية العالمية بعد إعلان منظمة الصحة العالمية في مايو (أيار) 2026 أن التفشي الناجم عن فيروس إيبولا من نوع بونديبوغيو (Bundibugyo) في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل طارئة صحية عامة ذات أهمية دولية. ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة، لأن هذا النوع لا تتوافر له حتى الآن لقاحات، أو علاجات معتمدة على نطاق واسع، بخلاف بعض رالأنواع الأخرى من إيبولا. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن العالم أمام جائحة جديدة، إذ لا يزال الفيروس ينتقل أساساً عبر الملامسة المباشرة لدم أو سوائل جسم المصاب، وتبقى قدرته على الانتشار أقل بكثير من الفيروسات التنفسية واسعة الانتشار. ولذلك فإن احتواء الفاشيات يظل ممكناً عند تطبيق إجراءات العزل، وتتبع المخالطين، ومكافحة العدوى بصورة فعالة.

• فيروس نيباه يحظى في المقابل باهتمام خاص لدى الهيئات الصحية الدولية بسبب ارتفاع معدل الوفيات في بعض الفاشيات، وعدم توفر لقاح معتمد للاستخدام الواسع حتى الآن رغم وجود عدة لقاحات وعلاجات تجريبية قيد التطوير، والدراسة. وترتبط العدوى غالباً بخفافيش الفاكهة، كما سُجلت حالات انتقال محدودة بين البشر في بعض الفاشيات.

وتخضع هذه الفيروسات لمراقبة علمية مستمرة، بسبب قدرتها على إحداث فاشيات خطيرة في ظروف معينة.

هل كل تفشٍّ مرضي يعني أننا أمام جائحة جديدة؟ من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشاراً الربط التلقائي بين ظهور فاشية جديدة واحتمال حدوث جائحة عالمية. غير أن علم الأوبئة يميز بوضوح بين عدة مستويات من الأحداث الصحية، كالتالي:

- الفاشية (Outbreak): عندما تبدأ الصورة بحالة فردية، ثم تظهر مجموعة من الحالات المرتبطة ضمن منطقة محددة.

- الوباء (Epidemic): عندما يتسع نطاق الانتشار ليشمل مناطق أو دولاً متعددة.

- الجائحة (Pandemic): وهي انتشار عالمي واسع النطاق لمرض جديد عبر قارات ودول متعددة، مع استمرار انتقاله بين البشر على نطاق واسع.

وليس كل فيروس قادراً على تحقيق هذا الانتشار العالمي. فالعوامل التي تحدد ذلك تشمل سهولة انتقال العدوى بين البشر، وطبيعة طرق الانتقال، وفترة العدوى، وقدرة السلطات الصحية على الاكتشاف المبكر، والاحتواء. ولهذا فإن كثيراً من الفاشيات تُحتوى محلياً، ولا تتحول إلى جوائح عالمية.

وقد أثبتت التجارب السابقة أن ارتفاع معدل الوفيات لا يعني بالضرورة ارتفاع القدرة على الانتشار. فإيبولا، على سبيل المثال، أكثر فتكاً من كوفيد-19، لكنه أقل قدرة بكثير على الانتقال بين البشر، وهو ما يفسر عدم تحوله إلى جائحة عالمية رغم تكرار فاشياته.

وسائل الإعلام الاجتماعي والإشاعاتمعلومات ملتبسة. إذا كانت الفيروسات تنتشر عبر طرق بيولوجية معروفة، فإن الإشاعات تنتشر عبر الشبكات الرقمية بسرعة قد تفوق انتشار الأمراض نفسها. وقد برز هذا الأمر بوضوح خلال جائحة كوفيد-19، عندما انتشرت معلومات غير دقيقة ونظريات مؤامرة وعلاجات غير مثبتة علمياً على نطاق واسع.

وتكمن المشكلة في أن منصات التواصل الاجتماعي أتاحت لأي شخص نشر المعلومات الصحية، وتفسيرها أمام جمهور واسع، بغض النظر عن خلفيته العلمية. وهنا تتجلى ظاهرة «الإنفوديميك» (Infodemic) أو «الوباء المعلوماتي»، وهو المصطلح الذي تستخدمه منظمة الصحة العالمية لوصف الانتشار المتزامن للمعلومات الصحيحة والخاطئة على حد سواء، ما يجعل الوصول إلى المعرفة الموثوقة أكثر صعوبة. ومع ظهور أخبار عن فيروسات مثل هانتا أو إيبولا أو نيباه، تتكرر عناوين تتحدث عن «الفيروس القاتل القادم»، أو «الجائحة الجديدة»، بينما تكون المعلومات العلمية المتاحة في تلك المرحلة محدودة، أو أولية.

ومن الأسئلة المهمة التي ينبغي طرحها عند قراءة أي خبر صحي: ما هو مصدر المعلومة؟ وهل توجد دراسة، أو تقرير رسمي يدعمها؟ وهل يتحدث الخبر عن حالة فردية أم عن نمط وبائي مؤكد؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة تساعد على التمييز بين المعرفة العلمية الموثوقة والمعلومات غير الدقيقة.

• كيف يمكن الوقاية من الفيروسات الناشئة؟ توصي منظمة الصحة العالمية، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية بالإجراءات الأساسية التالية:

- المحافظة على النظافة الشخصية، وتلقي اللقاحات الموصى بها ضد الأمراض التي تتوافر لها لقاحات فعالة.

- تجنب التعامل المباشر مع الحيوانات البرية، أو مخلفاتها دون وسائل وقاية مناسبة.

- متابعة المصادر الرسمية، والتحقق من المعلومات قبل تداولها، أو اتخاذ قرارات مبنية عليها.

• كيف نستعد للمستقبل؟ لقد أظهرت التجارب الحديثة أن مواجهة الأمراض الناشئة لا تعتمد فقط على المستشفيات، والأدوية، واللقاحات، بل تشمل أيضاً أنظمة الترصد الوبائي، والتعاون العلمي الدولي، وتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية.

كما يبرز دور الإعلام الصحي المسؤول في نقل المعلومات بدقة بعيداً عن الإثارة، والتهويل، بما يسهم في بناء الثقة بالمؤسسات الصحية، وتعزيز الوعي المجتمعي خلال الأزمات.

وفي عالم تنتشر فيه الأخبار بـ«سرعة الضوء»، تبقى الحقيقة العلمية الموثقة هي خط الدفاع الأول، ليس فقط ضد الأمراض، بل أيضاً ضد الخوف، وسوء الفهم، والتضليل.

ويبقى العلم عملية متجددة تتطور باستمرار مع ظهور معطيات وأدلة جديدة، ولذلك تظل المتابعة العلمية المستمرة، والثقة بالمصادر الموثوقة، والابتعاد عن الإشاعات هي السبيل الأمثل لفهم المخاطر الصحية، والتعامل معها بوعي، واتزان.

ويعكس هذا المقال ما توصل إليه العلم من معارف وحقائق حتى تاريخ كتابته، استناداً إلى الأدلة المتاحة، والتقارير الصادرة عن الجهات العلمية والصحية المعتمدة. أما المستقبل فيبقى مفتوحاً على معطيات جديدة، فالفيروسات كائنات متغيرة، والعلوم الطبية تتطور باستمرار، وما نعدّه اليوم حقيقة راسخة قد يُستكمل أو يُراجع غداً في ضوء أدلة علمية أحدث.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

فوائد المشي دون هاتف على الدماغ والمزاج
Gesundheit·gestern

فوائد المشي دون هاتف على الدماغ والمزاج

يوضح عالم الأعصاب تي جي باور أن المشي في الطبيعة دون هاتف يعزز إنتاج السيروتونين وينشط "شبكة الوضع الافتراضي" في الدماغ، مما يحسن المزاج، يزيد الإبداع، ويقلل التوتر، ويساعد على التخطيط للمستقبل والشعور بالامتنان.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
سحب 1.6 مليون عبوة بيض في أمريكا بسبب مخاوف السالمونيلا
Dringend·gestern

سحب 1.6 مليون عبوة بيض في أمريكا بسبب مخاوف السالمونيلا

شركة Midwest Poultry Services تسحب 1.6 مليون عبوة بيض في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها ببكتيريا السالمونيلا المعوية. البيض، الذي أنتج في تكساس ووزع في عدة ولايات، لم يتسبب في أي حالات مرضية مسجلة حتى الآن، وتدعو السلطات المستهلكين لإعادته.

RT عربي
2 Min. Lesezeit
الفقر طويل الأمد يؤثر على صحة الدماغ ويزيد خطر الخرف
Gesundheit·gestern

الفقر طويل الأمد يؤثر على صحة الدماغ ويزيد خطر الخرف

كشفت دراسة بريطانية أن الفقر طويل الأمد والصعوبات المالية المستمرة تؤثر سلباً على صحة الدماغ والقدرات المعرفية، وتزيد من خطر التدهور المعرفي والخرف. أظهرت النتائج تراجعاً في اختبارات القدرات المعرفية ومؤشرات صحة الدماغ لدى من عانوا ضائقة مالية مستمرة، خاصة الرجال ومن لديهم استعداد وراثي للزهايمر.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
إرهاق الصيف: الأسباب المحتملة والنصائح للتغلب عليها
Gesundheit·gestern

إرهاق الصيف: الأسباب المحتملة والنصائح للتغلب عليها

يتناول المقال ظاهرة "إرهاق الصيف" الحقيقية، موضحاً أسبابها المحتملة مثل ارتفاع درجات الحرارة، الجفاف، طول ساعات النهار، وحمى القش. يقدم الدكتور جون بريفا نصائح عملية للتغلب على هذه المشكلات، بما في ذلك تبريد الجسم، الترطيب الكافي، تحسين جودة النوم، ومعالجة أعراض حمى القش.

الشرق الأوسط
2 Min. Lesezeit
خمسة عناصر غذائية أساسية للحفاظ على الصحة بعد سن الستين
Gesundheit·gestern

خمسة عناصر غذائية أساسية للحفاظ على الصحة بعد سن الستين

مع التقدم في العمر، تتغير احتياجات الجسم الغذائية. يؤكد اختصاصيو التغذية أن التركيز على خمسة عناصر أساسية بعد سن الستين، وهي الكالسيوم وفيتامين د وفيتامين ب12 والبروتين والألياف، يساعد في الحفاظ على الصحة وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث».

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
لماذا تستيقظ في منتصف الليل وتواجه صعوبة في العودة إلى النوم؟
Gesundheit·gestern

لماذا تستيقظ في منتصف الليل وتواجه صعوبة في العودة إلى النوم؟

يؤكد خبراء طب النوم أن الاستيقاظ في منتصف الليل أمر طبيعي، لكن الصعوبة في العودة للنوم تنبع من القلق، ارتفاع الكورتيزول، والأفكار غير المنطقية. تواجه النساء تحديات إضافية بسبب التغيرات الهرمونية والضغوط الاجتماعية، وينصح الخبراء بعادات نوم صحية تبدأ من الصباح.

BBC عربي
5 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themainfodemic