Eilmeldung
ARمنظمة العفو الدولية: 3 عائلات لبنانية بأكملها تم محوها بغارات إسرائيليةARحريق هائل في الأندلس يخلف ضحايا ويجبر على الإجلاءARتركيا وإيران تتحركان بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطنARتقرير: تركيا تبحث بيع منظومة إس-400 لدولة ثالثة وسط مفاوضات مع واشنطن وموسكوARالدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعةARتركيا تسعى لاستعادة مقاتلات F-35 وتطوير دفاعاتها الجويةARوزير الخارجية السوري ينشر صورة لرسالة من ترامب بشأن إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهابARMorocco's World Cup Exit: Fans Express Disappointment and PrideARانقطاع الكهرباء والمياه والاتصالات في هافانا يطغى على انتصار كوبا في الأمم المتحدةARالكرملين: قرارات دول البلطيق بشأن نشر السلاح النووي ستقابلها تدابير مضادةARمنظمة العفو الدولية: 3 عائلات لبنانية بأكملها تم محوها بغارات إسرائيليةARحريق هائل في الأندلس يخلف ضحايا ويجبر على الإجلاءARتركيا وإيران تتحركان بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطنARتقرير: تركيا تبحث بيع منظومة إس-400 لدولة ثالثة وسط مفاوضات مع واشنطن وموسكوARالدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعةARتركيا تسعى لاستعادة مقاتلات F-35 وتطوير دفاعاتها الجويةARوزير الخارجية السوري ينشر صورة لرسالة من ترامب بشأن إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهابARMorocco's World Cup Exit: Fans Express Disappointment and PrideARانقطاع الكهرباء والمياه والاتصالات في هافانا يطغى على انتصار كوبا في الأمم المتحدةARالكرملين: قرارات دول البلطيق بشأن نشر السلاح النووي ستقابلها تدابير مضادة
Newsgather
BackThe "Maracanazo": How Uruguay's 1950 World Cup Victory Became a National Trauma for Brazil
The "Maracanazo": How Uruguay's 1950 World Cup Victory Became a National Trauma for Brazil
Sport
الشرق الأوسط22.05.2026Sport5 dk okumaArgentina

The "Maracanazo": How Uruguay's 1950 World Cup Victory Became a National Trauma for Brazil

Auf einen Blick

The 1950 World Cup final, known as "Maracanazo," saw Uruguay defeat Brazil 2-1 in front of 175,000 fans, causing national despair in Brazil and becoming a symbol of unlikely victory for Uruguay.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

The 1950 FIFA World Cup final, known as the "Maracanazo," was a pivotal match where Uruguay defeated host nation Brazil 2-1. This event, held at the Maracanã Stadium in front of an estimated 175,000 spectators, is considered one of the biggest upsets in World Cup history and a national tragedy for Brazil.

Schriftgröße

يروي الأسطورة بيليه أنه عندما سجّلت الأوروغواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع. في سنّ التاسعة، وعده برفع الكأس في يوم من الأيام... وفعلها ثلاث مرات.

شُيّد ملعب ماراكانا خصيصاً للنهائيات وكان ممتلئاً بنحو 175 ألف متفرّج في 16 يوليو (تموز) 1950، لكن صمتاً مطبقاً خيّم على مدرجاته، بعد أن قلبت الأوروغواي تأخرها بهدف إلى فوز تاريخي 2 - 1 في نهاية المباراة، ليضيع حلم اللقب فيما عرف بمأساة «ماراكانازو».

مباراة حاسمة بمثابة النهائي، إذا أقيم الدور الثاني بنظام مجموعة من أربعة منتخبات (حلّت السويد ثالثة وإسبانيا رابعة)، فكانت نقطة التعادل تكفي البرازيل لتتوّج في ريو دي جانيرو.

بحثت البرازيل آنذاك عن موقعها في العالم، فاعتُبرت النتيجة هزيمة لمشروع الأمة المكوّنة من تناغم أجناس موحّدة على المستديرة.

وبينما كانت أوروبا تخرج من الحرب العالمية الثانية وتواجه مشكلات للنهوض من ذيولها، رأت البرازيل في استضافة كأس العالم وبناء أضخم ملعب، فرصة لتضرب بقوة على الساحة الرياضية، لكن الخسارة وجّهت صفعة كبيرة لكبريائها.

على الجهة المقابلة من الحدود الأوروغوايانية التي شهدت الاحتفال بلقب المونديال الثاني بعد 1930، تحوّلت الموقعة من مباراة كرة قدم إلى كلمة مجازية «ماراكانازو» (ضربة ماراكانا)، وهي مرادفة للنصر في ظروف صعبة خلافاً لكل التوقعات.

غرست هذه الفكرة الملحمية إمكانية تحقيق النصر من خلال الروح القتالية المستمرة «غارّا».

البرازيل التي ضمّت هداف البطولة أديمير (9 أهداف)، افتتحت التسجيل مطلع الشوط الثاني عبر فرياسا فاشتعلت المدرجات، لكن «بيبي» سكيافينو أدرك التعادل في الدقيقة 66، قبل أن يحسم ألسيديس غيدجا الموقعة قبل نهاية المباراة بـ11 دقيقة.

صُدمت البرازيل مع تتويج رئيس الاتحاد الدولي جول ريميه لقائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا. وكان برنامج المذيع الشهير آري باروسو مختصراً بعد النهائي «لا شيء أقوله لكم»، فيما تحدثت تقارير عن محاولات مشجعين الانتحار من المدرجات وإصابة آخرين بسكتات قلبية.

لخّص غيدجا الواقعة «أيقنت وقوع ما حدث بعد سنوات مع إصدار كتب حول هذا الموضوع». وتابع: «ثلاثة نجحوا في إسكات ملعب ماراكانا: فرانك سيناترا، البابا وأنا».

أضاف: «عشية المباراة، توجّه ثلاثة أو أربعة مسؤولين في منتخب الأوروغواي إلى اللاعبين الأكثر خبرة قائلين +لقد حققنا هدفنا ويجب الآن أن نخرج مرفوعي الرأس بعدم تلقي أكثر من أربعة أهداف+... أخبرنا قائد المنتخب أوبدوليو فاريلا بهذا الموضوع ونحن في النفق المؤدي إلى أرض الملعب».

اتُهم حارس البرازيل باربوسا بأنه لم يكن متمركزاً بشكل جيد عندما خدعه غيدجا، وقبل وفاته بأيام قليلة اشتكى بأنه البرازيلي الوحيد الذي حُكم عليه مدى الحياة، رغم أن العقوبات القصوى للتشريعات البرازيلية هي 30 عاماً.

كما كان الظهير الأيسر بيغودي كبش فداء للصحافة، بعد أن راوغه غيدجا مرتين قبل التسجيل: «فكّرت بالانتحار، كان هذا الخيار الأنسب لي. ثم قلت في نفسي، حتى في مماتي، فإن الناس ستبقى تكرهني إلى الأبد».

كان المونديال قد توقف 12 عاماً بسبب الحرب العالمية. بعدها، قرّر فيفا عام 1946 إطلاق اسم جول ريميه على الكأس، «نظراً للخدمات التي قدّمها خلال الحرب»، وأعلن انضمام الاتحاد البريطاني إلى كنفه بعد خلاف جذري وتمّ قبول عضوية الاتحاد السوفياتي.

كان اختيار البرازيل طبيعياً، لأن معظم الدول الأوروبية كانت خارجة من حرب فتاكة أتت على اقتصادها وبناها التحتية.

أقيمت النهائيات بين 24 يونيو (حزيران) و16 يوليو (تموز) بمشاركة 13 منتخباً: ستة من أوروبا، 5 من أميركا الجنوبية، و2 من أميركا الشمالية.

ورغم إقصائهما في التصفيات، دُعيت البرتغال بدلاً من تركيا المنسحبة بسبب مخاوف مالية فبدّلت رأيها، فيما طالبت فرنسا بتغيير برنامج لعبها في مدينتين تبعدان 3500 كلم، فقوبل طلبها بالرفض. أما الهند، فقد انسحبت لعدم تقديرها أهمية المشاركة في هذه الكأس البعيدة، مقارنة مع الألعاب الأولمبية الرائجة آنذاك.

سُجّلت في البطولة مفاجأة من العيار الثقيل، بفوز الولايات المتحدة المغمورة في بيلو هوريزونتي على إنجلترا مهد اللعبة، بهدف جو غايتجنس، الهايتي المولد الذي كان يعمل أيضاً غاسل صحون في مطعم. آنذاك أراح الإنجليز نجمهم العالمي ستانلي ماثيوز، نظراً لسهولة المباراة بنظرهم أمام تشكيلة من الهواة ونصف المحترفين.

وصلت إيطاليا حاملة للقب آخر نسختين، لكنها لم تكن مرشحة، إذ تغيّرت أساليب التدريب منذ النسخة الثالثة.

أكّد الدور الأول أن المنافسة ستنحصر بين البرازيل المضيفة والأوروغواي العائدة بقوة التي اكتسحت بوليفيا 8 - 0، فيما اكتسحت البرازيل السويد 7 - 1 وإسبانيا 6 - 1 في الدور الحاسم قبل المباراة الدراماتيكية الأخيرة، وفازت الأوروغواي بصعوبة على السويد 3 - 2 وعادلت إسبانيا 2 - 2.

لم يستبعد فابيان فولغموث، عضو مجلس إدارة نادي شتوتغارت للشؤون الرياضية، إمكانية تولي دينيس سيمين، لاعب أكاديمية النادي، حراسة عرين الفريق خلفاً لألكسندر نوبل في الموسم المقبل.

ويقدم سيمين (20 عاماً) موسماً مميزاً خلال فترة إعارته إلى نادي بادربورن، الناشط بدوري الدرجة الثانية الألماني، حيث حافظ على نظافة شباكه في مباراة الذهاب بملحق الصعود والهبوط للدوري الألماني (بوندسليغا)، التي انتهت بالتعادل من دون أهداف أمام فولفسبورغ، يوم الخميس الماضي.

ويتمتع حارس منتخب ألمانيا للشباب تحت 21 عاماً بمستقبل واعد، لكنه لم يسبق له اللعب في «بوندسليغا»، فضلاً عن دوري أبطال أوروبا التي تأهل إليها شتوتغارت في الموسم المقبل، بعدما حل رابعاً في ترتيب الدوري الألماني هذا الموسم.

وصرح فولغموث لصحيفة «بيلد» الألمانية، الجمعة: «إنه حارس مرمى موهوب للغاية، وقد تطور بوتيرة سريعة».

وأضاف: «لقد قدم سيمين موسماً رائعاً في الدرجة الثانية مع بادربورن. ونحن نثق بقدرته على اللعب في دوري أبطال أوروبا».

وتنتهي إعارة سيمين إلى بادربورن في 30 يونيو (حزيران) المقبل، وكذلك إعارة نوبل، الذي انضم إلى شتوتغارت قبل ثلاث سنوات قادماً من بايرن ميونيخ، حامل لقب «بوندسليغا» في الموسمين الأخيرين.

وكشف فولغموث عن أن شتوتغارت سيلاقي بايرن في نهائي كأس ألمانيا السبت، وبعدها سيتم حسم مسألة حراسة المرمى.

ولم يعد بايرن ميونيخ بحاجة إلى نوبل الآن بعد أن قرر مانويل نوير البقاء لموسم آخر مع الفريق، الذي لديه أيضاً حارس بديل يتمتع بالكفاءة هو يوناس أوربيغ، بالإضافة إلى الحارس المخضرم زفن أولرايش.

وأتم فولغموث حديثاً قائلاً إن نوبل «قدم أداء رائعاً خلال السنوات الماضية، وكان ركيزة أساسية في نجاحنا»، لكن قد لا يكون شتوتغارت مستعداً لدفع مبلغ كبير من المال وراتب مرتفع للحصول على خدماته.

أعرب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم، عن دهشته من رد فعل هاري ماغواير العاطفي تجاه استبعاده من قائمة الفريق بكأس العالم 2026.

وعشية إعلان توخيل قائمة الـ26 لاعباً المشاركة في المونديال، أعرب ماغواير (33 عاماً)، مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، عن استيائه الشديد من استبعاده، قائلاً إنه «مصدوم ومحبط للغاية».

وصفت والدة اللاعب الإنجليزي، زوي، القرار بأنه «مخزٍ»، مضيفة أنها «مستاءة للغاية».

وصرح توخيل خلال إعلان القائمة الجمعة في ملعب «ويمبلي»: «لقد فوجئت قليلاً (بتصريح ماغواير)، لكنني أحترم شخصيته كثيراً، وأحترم مهاراته كثيراً، فقد قدم موسماً استثنائياً».

وأكد المدرب الألماني في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «اتفهم خيبة أمله، وأدرك سببها».

وأوضح توخيل: «مع ذلك، شعرت ببعض الدهشة لأننا تحدثنا على انفراد، وأتيحت له الفرصة للتعبير عن مشاعره، وهو ما قام به، وهذا أمر مفهوم، فأنا أتفهم تماماً الأسباب التي كانت تؤهله للانضمام لصفوف المنتخب».

وكان ماغواير، الذي خاض 66 مباراة دولية، لاعباً أساسياً في تشكيلة منتخب إنجلترا بكأس العالم 2018 و2022 تحت قيادة المدرب السابق غاريث ساوثغيت.

ولم يلعب ماغواير دقيقة واحدة في تصفيات منتخب بلاده المؤهلة لمونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل أن يشارك في مباراتين وديتين في مارس (آذار) الماضي ضد أوروغواي واليابان.

وكتب ماغواير على حسابه في تطبيق «إنستغرام» الخميس: «كنت واثقاً من قدرتي على لعب دور بارز هذا الصيف مع منتخب بلادي بعد الموسم الذي قدمته. أشعر بصدمة وحزن شديدين إزاء هذا القرار».

وسوف يكون دان بيرن، ومارك غيهي، وإزري كونسا، وغاريل كوانساه، وجون ستونز، هم خيارات توخيل في مركز قلب الدفاع بكأس العالم.

وأكد توخيل: «قررنا التمسك، بقوة، بمدافعينا الذين قادونا خلال شهور سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضية».

وكشف مدرب المنتخب الإنجليزي: «بعضهم جزء من مجموعة قيادية تحملت المسؤولية ورفعت المعايير إلى أعلى المستويات».

وأتم توخيل حديثه قائلاً: «لقد كان هذا قراراً يخص هؤلاء اللاعبين الـ26، حتى وإن بدا وكأنه ضدهم شخصياً».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • Denis Simić will be considered for the first-team goalkeeping role at VfB Stuttgart for the next season.

    Wahrscheinlich

  • VfB Stuttgart will make a decision on their goalkeeping situation after the German Cup final.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen

  • Harry Maguire will not be a starting defender for England in the 2026 World Cup.

    Wahrscheinlich

Offene Fragen

  • What was the exact psychological impact of the Maracanazo on future generations of Brazilian footballers?
  • How did the "Maracanazo" specifically influence Brazilian national identity and its post-war aspirations?
  • What were the long-term consequences for the careers of the Brazilian players blamed for the loss, such as Barbosa and Bigode?
  • What is the current status of Denis Simić's development and potential move to VfB Stuttgart?

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

تحقيق في حادثة المركز الإعلامي لمنتخب إنجلترا بكأس العالم
In Entwicklung·49 dk önce

تحقيق في حادثة المركز الإعلامي لمنتخب إنجلترا بكأس العالم

الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يفتح تحقيقاً بعد دخول رجل يحمل مفتاح ربط إلى المركز الإعلامي للمنتخب في كانساس سيتي. فرنسا تتأهل لنصف نهائي كأس العالم بفوزها على المغرب، وكلوب يكشف محاولة ليفربول ضم مبابي عام 2017.

الشرق الأوسط
مدرب بلجيكا: الجميع يتوقع إقصاءنا أمام إسبانيا.. ولوكاكو يدعم تصريحاته
In Entwicklung·50 dk önce

مدرب بلجيكا: الجميع يتوقع إقصاءنا أمام إسبانيا.. ولوكاكو يدعم تصريحاته

مدرب بلجيكا رودي غارسيا يؤكد قدرة فريقه على مفاجأة إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم، رغم توقعات الإقصاء. لوكاكو يدعم المدرب، بينما يتطلع ديشان لقيادة فرنسا نحو النهائي للمرة الثالثة، ويكشف كلوب عن محاولة ليفربول ضم مبابي في 2017.

الشرق الأوسط
تحقيق في حادثة اقتحام المركز الإعلامي لمنتخب إنجلترا في كأس العالم
In Entwicklung·50 dk önce

تحقيق في حادثة اقتحام المركز الإعلامي لمنتخب إنجلترا في كأس العالم

الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سيحقق في حادثة دخول رجل يحمل مفتاح ربط إلى المركز الإعلامي للمنتخب في كانساس سيتي. لم يكن هناك لاعبون أو مدربون في الموقع وقت الحادثة، وتم إخراج الرجل والتعامل معه من قبل الشرطة المحلية.

الشرق الأوسط
استقالة رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم بعد خروج المنتخب من كأس العالم.. ودعوات لمقاطعة ميسي في مصر
In Entwicklung·1 sa önce

استقالة رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم بعد خروج المنتخب من كأس العالم.. ودعوات لمقاطعة ميسي في مصر

أعلن جاسم راشد البوعينين استقالته من رئاسة الاتحاد القطري لكرة القدم بعد 3 سنوات، عقب خروج المنتخب من كأس العالم 2026. وفي مصر، تسببت خسارة المنتخب أمام الأرجنتين في دعوات لمقاطعة ليونيل ميسي وشركات تضع صورته على منتجاتها.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaworld cup