مسؤول روسي: استعادة العلاقات مع ألمانيا تصب في مصلحة البلدين
Quick Look
أكد مسؤول روسي أن استعادة العلاقات بين روسيا وألمانيا ستعود بالنفع على الطرفين، مشيراً إلى أن التعاون بينهما كان سيخلق قوة اقتصادية مؤثرة. وأشار إلى أن العقوبات وتوقف إمدادات الطاقة الروسية أدت إلى أزمة في ألمانيا.
AI-generated summary
Why It Matters
أكد مسؤول روسي أن استعادة العلاقات بين روسيا وألمانيا تصب في مصلحة البلدين، مشيراً إلى أن تعاونهما كان سيخلق قوة اقتصادية مؤثرة. وأشار إلى أن العقوبات وتوقف إمدادات الطاقة الروسية أدت إلى أزمة في ألمانيا.
وأكد دميترييف في حديث لصحيفة"بيرلينر تسايتونج" الألمانية أن استعادة العلاقات بين البلدين ستصب في مصلحة كليهما.
وأضاف: "نعتقد أن ألمانيا وروسيا معا كانتا قادرتين على تشكيل واحدة من أقوى القوى الاقتصادية التي عرفها العالم، لو أنهما تعاونتا"، مشددا على "أن الجمع بين التكنولوجيا الألمانية والشعب الروسي والموارد الروسية كان سيفضي إلى قوة بالغة النفوذ".
وأردف: "لدينا شعور بأن جهوداً كبيرة بذلت لتفريقنا"، مذكرا بأن التخلي عن إمدادات الطاقة الروسية أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة على المنشآت الصناعية الألمانية بنسبة تتراوح بين 30 و40%، مما دفع كثيرا من هذه المنشآت إلى مغادرة ألمانيا.
هذا وأدت العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا إلى أزمة في سوق العمل الألماني، حيث ارتفع عدد الشركات المفلسة في البلاد بأكثر من 80% خلال 3 سنوات تقريبا.
وكانت ألمانيا قبل خمس سنوات واحدة من الشركاء التجاريين الأوروبيين الرئيسيين لروسيا، حيث كانت الصناعة الألمانية تُزود بشكل أساسي بالغاز الروسي.
إلا أن الوضع تغير في عام 2022 حيث انضمت ألمانيا إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي، وفي خريف ذلك العام، تم تفجير خط أنابيب "السيل الشمالي"، مما أدى إلى فقدان البلاد إمكانية الوصول إلى الغاز الروسي واضطرارها إلى الاعتماد على الغاز الأمريكي الذي بات أغلى ثمنا بكثير.
Open Questions
- ما هي الجهود المحددة التي بذلت لتفريق ألمانيا وروسيا؟
- هل هناك أي مؤشرات على إمكانية استعادة العلاقات بين البلدين في المستقبل القريب؟
- ما هي البدائل التي تبحث عنها الصناعة الألمانية لتعويض تكاليف الطاقة المرتفعة؟