Newsgather
Backمبادرات ثقافية وفنية في القاهرة.. وفيلم مصري قصير يحصد جوائز عالمية.. وجزيرة خاصة للبيع في البندقية
مبادرات ثقافية وفنية في القاهرة.. وفيلم مصري قصير يحصد جوائز عالمية.. وجزيرة خاصة للبيع في البندقية
NEWS
الشرق الأوسط3d agoOther8 min readArgentina

مبادرات ثقافية وفنية في القاهرة.. وفيلم مصري قصير يحصد جوائز عالمية.. وجزيرة خاصة للبيع في البندقية

Quick Look

فعاليات «شارع الفن» في القاهرة تستمر بأسبوعها الرابع، وفيلم مصري قصير يحصد جوائز عالمية، وجزيرة خاصة للبيع في البندقية بـ28 مليون دولار.

AI-generated summary

Why It Matters

The article covers three distinct news items: ongoing cultural events in Cairo, the international success of an Egyptian short film, and the sale of a private island in Venice.

Font size

تستمر فعاليات «شارع الفن» التي تنظمها وزارة الثقافة المصرية عبر أكاديمية الفنون في وسط القاهرة، لتقدم أسبوعها الرابع من خلال فقرات متنوعة ما بين الفنون الكلاسيكية والتقليدية، والفنون الشعبية، والرسم والتصوير، وهي الفعاليات التي تمتد لثلاثة أيام في الأسبوع، من الخميس إلى السبت، في حين تستمر فعاليات الفن التشكيلي على مدى أيام الأسبوع.

وعبر الفقرات المتنوعة التي تقدمها الفعاليات، تستعيد فكرة «ثقافة الفرجة» في الشارع المصري، التي كانت معروفة في وقت ما بالعروض الجماهيرية وسط الشوارع والميادين، أو في الأماكن المفتوحة في القرى والمواقع الثقافية المختلفة بالأقاليم، لكنها تعود هذه المرة لتثبت حضورها في قلب القاهرة الخديوية التي طُوِّرت لتصبح أشبه بمتحف مفتوح.

ويتضمن الأسبوع الرابع للفعاليات أنشطة متنوعة، من بينها فنون الموسيقى والغناء، والعزف الشعبي، وفنون الأداء الاستعراضي من المعهد العالي للفنون الشعبية، واستعراض إسباني يقدمه المعهد العالي للباليه، بالإضافة إلى فنون الأداء المسرحي التي يشارك فيها السيرك القومي والحكي الشعبي ضمن فعاليات «شارع الفن».

ويرى الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن أن فعاليات «شارع الفن» من أبرز المشروعات في الفترة الأخيرة، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن إشراف أكاديمية الفنون على المشروع يوفر له جودة كبيرة وتنوعاً ملحوظاً، خصوصاً أن أكاديمية الفنون بها تخصصات متنوعة وتستطيع تقديم فنون الشارع. ولفت إلى أن «افتتاح رئيس الوزراء للمشروع أعطاه دفعة قوية بوصفه مشروعاً على مستوى الدولة، والمهم أن توضع له أسس تجعله يسير بالمعدل والانتظام نفسيهما لفترات طويلة».

وكان رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، قد حضر تدشين مشروع «شارع الفن» منتصف مايو (أيار) الماضي، وأكد أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه المبادرات التي تسهم في جذب السياح، وتعزيز نشر الفن بين المواطنين، والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية.

وحرصت أكاديمية الفنون خلال تلك الفعاليات على التعاون مع مؤسسات مختلفة في عروض الأسبوع الماضي، من بينها السيرك القومي ومسرح العرائس، لإضفاء أجواء احتفالية على الفعاليات عبر فنون الأداء المسرحي، كما تشمل الفعاليات معرضاً تشكيلياً بالتعاون مع نقابة التشكيليين، يضم أعمالاً في مجالات الرسم والنحت والخزف والتصوير الفوتوغرافي والغرافيك والطباعة.

ويصف الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين مبادرة «شارع الفن» بأنها «مساحة مهمة للتفاعل مع الفن والعروض الفولكلورية في القاهرة الخديوية»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «ثقافة الفرجة والعروض الميدانية تحققت بشكل كبير، بزخم لافت في وسط البلد، مما يعزز فكرة ثقافة الفرجة والتفاعل مع العروض، خصوصاً في شوارع القاهرة الخديوية المتعطشة لهذه الفنون».

وأشار إلى أن اختيار المكان مهم جداً، «لأن منطقة القاهرة الخديوية مرتبطة في أذهان المصريين بالفن، بداية من فن العمارة وحتى الفن الشعبي»، على حد تعبيره.

وتأتي مبادرة «شارع الفن» ضمن «خطة شديدة الطموح للارتقاء بالذوق العام، ونشر ثقافة الفن، وتعميم قيم الجمال والإبداع بوصفها هوية بصرية للقاهرة التاريخية»، وفق بيان سابق لأكاديمية الفنون المصرية.

قال المخرج المصري محمد طاهر إن فكرة فيلمه القصير «مشاكل داخلية 32B» ولدت في الأساس من ملاحظة اجتماعية دقيقة وعميقة، أكثر من كونها منطلقة من واقعة محددة بذاتها أو تجربة شخصية عابرة، موضحاً أن الكاتب والسيناريست هيثم دبور هو مَن صاغ هذه الفكرة، وكتب الفيلم ثم أرسل إليه النص.

وأضاف محمد طاهر لـ«الشرق الأوسط» أنه أحب السيناريو بشدة من القراءة الأولى، نظراً لاهتمامه في تلك الفترة بتقديم فيلم سينمائي يتمحور حول موقف يومي عابر وبسيط في ظاهره، لكنه يستطيع في الوقت ذاته أن يكشف عن طبقات عميقة وخافية في العلاقات الإنسانية المركبة.

ويعد «مشاكل داخلية 32B» أول فيلم مصري قصير يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان «تريبيكا» السينمائي الدولي بنيويورك، بعد رحلة حافلة بالنجاحات؛ بدأها في النسخة الماضية من مهرجان «قرطاج» السينمائي بتونس بالتتويج بالجائزة الكبرى «التانيت الذهبي».

ويُقدم الفيلم، الذي يجمع بين محمد ممدوح وهنا شيحة، قصة إنسانية مكثفة تدور حول أب منفصل عن زوجته، يحاول جاهداً الحفاظ على علاقة قريبة ودافئة مع ابنته المراهقة، لكنه يجد نفسه فجأة محاصراً وسط مواقف تربوية حرجة ومتقلبة، تصنع خطاً درامياً رفيعاً يمزج بين الكوميديا السوداء والتوتر الإنساني الدافئ، مستنداً إلى بطولة متميزة للفنان محمد ممدوح.

وأكد محمد طاهر أنه يفضل دائماً القصص التي عندما يشاهدها الجمهور يرى نفسه فيها بشكل مباشر، أو تجعل المشاهد يتذكر شخصاً يعرفه في حياته الواقعية مر بالتجربة ذاتها، لافتاً إلى أن هذه الأعمال تنطلق دائماً من تفاصيل صغيرة جداً، وتكاد تكون غير ملحوظة، إلا أنها تحمل طبقات إنسانية غنية، وتُسهم من خلال مواقف يومية عادية للغاية في تعرية شخصياتنا، وتوضيح حدودنا النفسية، ومواجهة مخاوفنا الدفينة.

وأشار إلى أن الفيلم يتناول مرحلة المراهقة من زاوية الأب أكثر من الابنة، وهي زاوية نادراً ما تحظى بالاهتمام الكافي في الأعمال الدرامية، فالأب في الفيلم ليس مجرد شخصية مسؤولة عن اتخاذ القرارات، بل إنسان يعيش حالة من الحيرة والارتباك، ويحاول أن يفهم ما يحدث حوله، فهو يعتقد في البداية أنه يؤدي دوره على أكمل وجه، لكنه يكتشف تدريجياً أن هناك فجوة حقيقية بينه وبين الابنة، وأن الحب وحده لا يكفي دائماً لضمان التواصل.

ويرى طاهر أن هذه الفجوة ترتبط أحياناً بما وصفه بـ«الكلام غير المَقول» داخل الأسرة، «مع تأجيل الكثير من الأسئلة والمشاعر على أمل أن تُحل من تلقاء نفسها، غير أن ما يبدو صمتاً مؤقتاً قد يتحول مع الوقت إلى مسافة حقيقية بين الآباء والأبناء. ومن هنا جاءت رغبته في استكشاف حالة الأب الداخلية، ليس بوصفها أزمة فردية، بل تجربة يمكن أن يجد كثيرون أنفسهم فيها».

وأكد طاهر أن الفيلم يحمل بعض الملامح المرتبطة بالسياق الثقافي العربي، لكنه فوجئ خلال عروضه الدولية بأن الجمهور في بلدان مختلفة تفاعل مع الحكاية بالقدر نفسه تقريباً، مشيراً إلى أن ردود الفعل التي تلقاها في نيويورك كانت من أكثر اللحظات تأثيراً بالنسبة له، إذ لاحظ أن الجمهور يضحك في المشاهد نفسها التي يضحك فيها الجمهور العربي، ويتفاعل مع المواقف ذاتها بالطريقة نفسها، في تجربة أكدت له أن المشاعر التي يناقشها الفيلم تتجاوز حدود المكان والثقافة.

وعن المزج بين الكوميديا والبُعد الإنساني، أوضح أن «التحدي الأكبر كان الحفاظ على حساسية الموضوع من دون الوقوع في الميلودراما أو السخرية»، مشيراً إلى أن «الكوميديا في الفيلم لا تأتي من الاستهزاء بالشخصيات أو بالموقف، ولكن من صدق الشخصيات نفسها وهي تُحاول التعامل بجدية مع ظرف غير مألوف، فكلما كانت ردود الأفعال حقيقية، وأكثر ارتباطاً بطبيعة الشخصيات، أصبح الموقف أكثر قدرة على توليد الضحك والتعاطف في الوقت نفسه»، على حد تعبيره.

وقال طاهر إن اختيار محمد ممدوح لتجسيد شخصية الأب جاء انطلاقاً من إيمانه بقدرته على التعبير عن مشاعر معقدة بأقل قدر ممكن من الحوار، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من الفيلم يعتمد على الانفعالات الداخلية والتفاصيل الدقيقة في الأداء، وهو ما يجيده ممدوح بشكل لافت.

وأضاف أن «العمل بينهما شهد جلسات تحضير مطولة وبروفات عديدة، تضمنت نقاشات حول دوافع الشخصية وخلفياتها النفسية وطبيعة ردود أفعالها في مختلف المواقف»، لافتاً إلى أن ممدوح لم يتعامل مع الدور بصفته مؤدياً فقط، بل شارك في تطوير الشخصية من خلال خبرته وملاحظاته، خصوصاً أن تجربة الأبوة نفسها جعلته قريباً من المشاعر التي يمر بها البطل، وهو ما انعكس على أداء الشخصية، ومنحتها قدراً أكبر من العمق والصدق.

وأضاف أن من بين الأمور التي حرص عليها أيضاً ترك مساحة مفتوحة أمام المشاهد في نهاية الفيلم، فبالنسبة له لا تكمن أهمية الحكاية في معرفة ما حدث تحديداً، بقدر ما تكمن في الطريقة التي يتعامل بها الأب مع ما يعتقد أنه حدث. ولذلك فضّل أن تظل النهاية قابلة لقراءات متعددة، بحيث يشارك المشاهد في استكمال أجزاء الحكاية، وإعادة تفسيرها من منظوره الخاص.

وأضاف طاهر أنه يعمل حالياً على تطوير مشروع فيلم روائي طويل، إلى جانب مشروع مسلسل، مؤكداً أن تجربة «مشاكل داخلية 32B» عزّزت قناعته بقوة الفيلم القصير وقدرته على الوصول إلى جمهور واسع، وسيظل مساحة مهمة بالنسبة له للتجريب واكتشاف أفكار وأساليب جديدة.

إذا كنت تبحث عن ملاذ طبيعي هادئ يحيط به الماء من كلّ جانب، وتملك نحو 28 مليون دولار، فقد تجد ضالتك في بحيرة البندقية الإيطالية!

ففي الطرف الشمالي من الموقع المُدرج على قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، طُرحت جزيرة خاصة تبلغ مساحتها 72 فداناً للبيع للمرة الأولى منذ أكثر من 4 عقود، وفق ما نقلت «سي إن إن» عن إعلان صادر عن شركة «فينيس سوذبيز إنترناشونال ريالتي».

وأوضحت شركة العقارات الفاخرة أنّ الجزيرة، المعروفة باسم «إيزولا سانتا كريستينا»، كانت مملوكة لرجل الأعمال النمساوي الراحل غيرنوت لانغس شواروفسكي، الحفيد الأكبر لمؤسِّس شركة شواروفسكي للكريستال دانيال شواروفسكي.

ويبلغ السعر المطلوب للجزيرة 24 مليون يورو (27.7 مليون دولار أميركي)، وتضمّ فيلا تحتوي على 9 غرف نوم و9 حمامات، إضافة إلى مسبح مدفأ بمياه مالحة، وحدائق، وتراسات واسعة، وبيت للقوارب، فضلاً عن منزل ريفي مستقلّ، وكنيسة، وكرم عنب خاص، وبستان زيتون، وبساتين تضم أشجار المشمش والبرقوق.

وتقع مدينة البندقية على مسافة نحو 20 دقيقة بالقارب الخاص من الجزيرة، التي تضمّ 5 مراسٍ للقوارب الخاصة مع مساحة تتّسع لـ5 قوارب إضافية.

كما تحتوي الجزيرة على مهبط للطائرات المروحية، ممّا يتيح الوصول إليها أو مغادرتها بسرعة عند الحاجة إلى السفر لمسافات أبعد.

ورغم ذلك، فإنّ مغادرة الجزيرة ليست أمراً ضرورياً في كثير من الأحيان، نظراً إلى ما توفّره من مقوّمات تجعلها أقرب إلى ملاذ يقترب من الاكتفاء الذاتي الكامل.

وتضم سانتا كريستينا ينبوعاً للمياه العذبة يُغذّي ما يصفه الموقع الرسمي للسياحة في إيطاليا بأنه «نوع من المزارع السمكية المصغرة»، ينتج أسماكاً عضوية إلى جانب مجموعة متنوّعة من المحاصيل الزراعية.

وقالت شركة سوذبيز إن لانغس شواروفسكي كان شغوفاً بالزراعة والنباتات والحياة البريّة، كما انجذب إلى ثقافة الصيد التي اشتهرت بها الجزيرة.

كما أسهم لانغس شواروفسكي في إنشاء حديقة للخضراوات وخلايا نحل لإنتاج عسل المروج المالحة، إلى جانب البساتين وحقول الزيتون الموجودة في الجزيرة.

وتعود بدايات الاستقرار البشري في الجزيرة إلى القرن الخامس الميلادي، حين كانت جزءاً مما عُرف بـ«جُزر الحدائق» التابعة لأرخبيل أميانا. أما اليوم، فهي الجزيرة الوحيدة المتبقية، بعدما اختفت الجزر الأخرى بفعل ارتفاع مستويات البحر وهبوط الأرض.

وعندما اشترى لانغس شواروفسكي الجزيرة عام 1986، كانت مهجورة منذ القرن الـ15، وفق ما ذكرته شركة «سوذبيز».

وبعد وفاته عام 2021، آلت ملكية الجزيرة إلى صندوق ائتماني عائلي، واصل الاستثمار فيها بما يتوافق مع قيم لانغس شواروفسكي ورؤيته.

وقال رئيس مجلس أمناء مؤسّسة «سيغنال بريفاتشتيفتونغ» التابعة لورثة شواروفسكي، كريستوف فولك، إن الجزيرة واصلت ازدهارها بفضل الجهود التي بُذلت للحفاظ عليها، وأسهمت في تعزيز فهم بحيرة البندقية وحمايتها بكونها مورداً مهماً للازدهار الاقتصادي والاستقرار المناخي في المنطقة.

وأضاف: «حان الوقت الآن لانتقال مسؤولية رعاية جزيرة سانتا كريستينا إلى وصي جديد يقدّر خصوصية هذا الموقع الفريد، ويملك الشغف بالحفاظ على البيئة وبحيرة البندقية بما يضمن مستقبل الجزيرة».

Open Questions

  • Who will be the new owner of the island?
  • What are the future plans for the cultural street events in Cairo?
  • What is the next project for director Mohamed Taher?
  • What are the specific details of the film's future screenings or distribution?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

فيلب وود: العراق كان متعدد الإثنيات والديانات بشكل يجعل من الصعب استكشافه اليوم
Other·17h ago

فيلب وود: العراق كان متعدد الإثنيات والديانات بشكل يجعل من الصعب استكشافه اليوم

يناقش المؤرخ البريطاني فيليب وود التنوع الإثني والديني في العراق عبر التاريخ، مشيراً إلى أن الدولة العراقية الحديثة، خصوصاً في عهد صدام حسين، ركزت على الهوية العربية متجاهلة الواقع متعدد الإثنيات. ويتناول وود أيضاً تجربته في تعلم اللغة العربية والسريانية، ودراسته لمدينة سعرت ودور أدّاي شير، بالإضافة إلى تحليل لكتاب "الفلاحة النبطية" الذي يعكس تراث العراق القديم.

الشرق الأوسط
دراسة جديدة تلقي الضوء على إهمال المسرحي ميخائيل رومان وتطور شخصية البطل الدرامي
Other·17h ago

دراسة جديدة تلقي الضوء على إهمال المسرحي ميخائيل رومان وتطور شخصية البطل الدرامي

كتاب "البطل الدرامي عند ميخائيل رومان" لعامر درويش الخطيب يدرس إهمال المسرحي المصري ميخائيل رومان، ويركز على تطور شخصية البطل "حمدي" في مسرحيتيه "الدخان" و"الزجاج"، مقارناً إياه بالبطل الملحمي والمستلب اجتماعياً.

الشرق الأوسط
باحث شاب يثير نقاشات أكاديمية حول الهوية السريانية وتأثيرها على التاريخ الإسلامي
Other·17h ago

باحث شاب يثير نقاشات أكاديمية حول الهوية السريانية وتأثيرها على التاريخ الإسلامي

كتاب جديد للباحث فيليب وود يستكشف تشكل الهوية السياسية والثقافية السريانية داخل الإمبراطورية البيزنطية، وكيف ساهم ذلك في تكيف المسيحيين الشرقيين مع الحكم الإسلامي، مع التركيز على دورهم في حركة الترجمة خلال العصر العباسي.

الشرق الأوسط
مصر تستغل مباني رشيد الأثرية في التنمية السياحية
Developing·20h ago

مصر تستغل مباني رشيد الأثرية في التنمية السياحية

تخطط مصر لاستغلال مباني رشيد الأثرية في التنمية السياحية، بهدف مضاعفة حركة السياحة وزيادة أعداد السائحين. تشمل الخطة ترميم وإعادة إحياء قصر الملك فاروق ومنزل الأماصيلي ومتحف رشيد القومي، وتحويل المدينة إلى منطقة جذب أثري وسياحي متكامل.

الشرق الأوسط
مطبخ الفيوجن: فن مزج النكهات العالمية في طبق واحد
Other·1d ago

مطبخ الفيوجن: فن مزج النكهات العالمية في طبق واحد

مفهوم مطبخ الفيوجن يرتكز على مزج تقنيات ومكونات من أكثر من مطبخ عالمي في طبق واحد، مع التركيز على الابتكار. الشيف الفرنسي سيريل لينياك يترجم نجاحه في هذا الخط من الطهي من خلال مطعمه العالمي «بار دي بري» الذي افتتح فرعه الجديد في لندن، مقدماً أطباقاً تجمع بين المطبخ الفرنسي والشرق آسيوي.

الشرق الأوسط
حقيبة جلدية من خلايا تيرانوصور ركس تُعرض للبيع بالمزاد في باريس
Other·3d ago

حقيبة جلدية من خلايا تيرانوصور ركس تُعرض للبيع بالمزاد في باريس

حقيبة جلدية فريدة مصنوعة من خلايا مستخلصة من ديناصور تيرانوصور ركس ستُعرض للبيع بالمزاد في باريس، بتقديرات تصل إلى 500 ألف دولار. الحقيبة تمثل إنجازاً علمياً في إنتاج الجلد دون الحاجة لتربية الحيوانات.

الشرق الأوسط