Morocco coach Wahbi: We don't fear Brazil, we respect them
Quick Look
- Morocco coach Walid Regragui and captain Hakim Ziyech expressed confidence ahead of their 2026 World Cup opener against Brazil, emphasizing respect but no fear.
- They highlighted the team's quality and readiness, despite injuries to key players like Achraf Hakimi and Nayef Aguerd.
- The article also discusses FIFA's disciplinary regulations and the impact of yellow and red cards on team standings and player suspensions in the expanded tournament.
AI-generated summary
Why It Matters
Morocco's national football team is preparing to face five-time world champions Brazil in their opening match of the 2026 FIFA World Cup. The team, which made history by reaching the semi-finals in 2022, is dealing with player injuries but maintains a confident outlook. The article also delves into FIFA's disciplinary rules and their impact on the tournament.
قال محمد وهبي مدرب منتخب المغرب إن فريقه لا يشعر بالخوف قبل مواجهة البرازيل بطلة العالم خمس مرات في مستهل مشواره بكأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكدا أن المنتخب المغربي سيحافظ على طريقة لعبه رغم قوة المنافس وغياب بعض اللاعبين بسبب الإصابة.
ويستهل المغرب مشواره في البطولة بمواجهة البرازيل ضمن المجموعة الثالثة، قبل أن يلاقي اسكتلندا وهايتي.
وقال وهبي ردا على سؤال حول جاهزية المنتخب بدنيا وفنيا وذهنيا "نحن في وضع جيد. وضعنا الأسس التي أردنا إيصالها (للاعبين)، والمباراة هي التي ستقول لنا إلى أين وصلنا.
"أعتقد أننا مستعدون، والهدف هو أن نكون أفضل بعد كل مباراة".
وتحدث وهبي عن مواجهة البرازيل، التي تضم مجموعة كبيرة من اللاعبين البارزين، قائلا إن المغرب يدرك قيمة المنافس لكنه يملك بدوره الجودة اللازمة لتقديم مباراة قوية.
وقال "نعرف جودة اللاعبين البرازيليين، لكن لدينا أيضا الجودة. في أفريقيا، يطلقون علينا برازيل أفريقيا. أعتقد أننا جاهزون لتقديم أداء جيد".
وأضاف "سنخوض المباراة بثقة وبدعم من كل المغاربة، وأعتقد أننا سنقدم أداء جيدا في كأس العالم، بما في ذلك مباراة الغد".
وعن الضغط الذهني قبل مواجهة منتخب بحجم البرازيل، قال وهبي إن الأمر لا يختلف كثيرا عن أي مباراة أخرى في كأس العالم.
وأضاف "ينبغي أن تكون القوة الذهنية حاضرة في كل المباريات، حتى عندما لا يكون اسم المنافس البرازيل.
"نعرف من نمثل ونعرف من أجل من نلعب. اللاعبون يملكون الثقة والمواصفات اللازمة".
وبشأن غياب عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد بسبب الإصابة، أكد وهبي أن القرار اتخذ بشفافية وبعد نقاش مع اللاعبين، مشيرا إلى أن الأمر لم يكن قرارا فرديا من الجهاز الفني.
وقال "تحدثنا مع جميع اللاعبين وخاصة المصابين، ويجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. هناك 40 مليون مغربي ينتظروننا".
وأضاف "نايف عانى كثيرا وبذل جهدا كبيرا للعودة، لكنه قال إنه لا يعتقد أنه سيعود إلى المستوى الذي نريده منه. هذا موقف يستحق الاحترام".
وتابع "شمس الدين طالبي حل من الحلول، وهناك لاعبون آخرون. سنواصل العمل بالطريقة ذاتها لأن اللاعبين الموجودين مميزون".
وأضاف "استعددنا للمباراة سواء شارك نيمار أم لا. بالنسبة لهم قد يغير ذلك بعض الأشياء، لكنه لا يغير شيئا بالنسبة لنا".
من جهته، قال أشرف حكيمي قائد المغرب إن مواجهة البرازيل ستكون متوازنة ولا يرى أن هناك مرشحا واضحا للفوز.
وأضاف "في مباراة كبيرة مثل هذه، لا أعتقد أن هناك منتخبا مرشحا أكثر من الآخر. ستكون مباراة متوازنة، ويمكن أن تحسمها بعض التفاصيل. نأمل أن تكون التفاصيل لصالحنا، وأن نسجل وندافع جيدا".
وأكد حكيمي أن المغرب بات يحظى باحترام أكبر على الساحة الدولية بعد إنجازه في كأس العالم 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور قبل النهائي.
وقال "نحن لا نخشى البرازيل، لكننا نحترمها كثيرا. المغرب دخل بعدا جديدا الآن، ولدينا ثقة أكبر ويجب أن نؤكد هذا الاحترام في السنوات المقبلة".
وتحدث حكيمي عن اللاعبين الشباب في المنتخب، قائلا إن عليهم استغلال فرصة المشاركة في كأس العالم.
وأضاف "لدي خبرة المشاركة في نسختين من كأس العالم. أريد من الشباب أن يستفيدوا من هذه اللحظات، وأن يشعروا بالمسؤولية ويكونوا في مستوى تطلعات المغاربة.
"لا نعرف ماذا سيحدث بعد أربع سنوات، لذلك يجب استغلال هذه الفرصة".
وقال حكيمي إن خروج أكرد والزلزولي من القائمة كان مؤلما للمجموعة، لكنه سيمنح اللاعبين دافعا إضافيا.
وأضاف "شعرنا بالحزن لخروجهما من تشكلة المنتخب، لكن ذلك سيكون دافعا إضافيا لنا لنلعب من أجلهما ومن أجل المغاربة".
وبخصوص فينيسيوس جونيور، قال حكيمي إن المغرب مستعد للتعامل مع خطورة لاعبي البرازيل.
وأضاف "نعرف قيمة فينيسيوس وبقية لاعبي البرازيل. يتمتعون بمستوى عال جدا. نحتاج إلى أن ندافع معا، ونحن مستعدون للتعامل مع ذلك".
وأكد حكيمي أن دعم الجماهير المغربية في الولايات المتحدة يمنح اللاعبين دفعة قوية قائلا "لا أشك في دعم المغاربة للمنتخب. رأينا ذلك في مباراة النرويج (وديا)، وأنا متأكد من أن الجمهور المغربي سيكون حاضرا بقوة".
أعادت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا الجدل مبكراً حول اللوائح الانضباطية في البطولة، بعدما شهد اللقاء ثلاث حالات طرد دفعة واحدة، في واحدة من أكثر المباريات إثارة على صعيد العقوبات منذ سنوات طويلة.
وبحسب شبكة The Athletic, تحولت البطاقات الحمراء التي حصل عليها الجنوب أفريقيان سبهيفيلو سيثولي وثيمبا زواني، إلى جانب المكسيكي سيزار مونتيس، إلى محور نقاش واسع بشأن تأثير العقوبات والانذارات على مشوار المنتخبات في النسخة الموسعة من كأس العالم، والتي تضم للمرة الأولى 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة.
وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إيقاف أي لاعب يحصل على بطاقة حمراء مباراة واحدة تلقائياً على الأقل، سواء جاء الطرد مباشرة أو نتيجة حصوله على بطاقتين صفراوين في المباراة ذاتها، مع احتفاظ لجنة الانضباط بحق تشديد العقوبة إذا رأت أن المخالفة تنطوي على سلوك عنيف أو خطير.
ولم يعد تأثير البطاقات مقتصراً على غياب اللاعبين عن المباريات التالية، بل يمتد ليؤثر في ترتيب المنتخبات نفسها داخل المجموعات. فبعد احتساب النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، يلجأ «فيفا» عند استمرار التساوي إلى نظام «اللعب النظيف»، الذي يعتمد على السجل الانضباطي للمنتخبات.
وبموجب هذا النظام يتم خصم نقطة واحدة عن كل بطاقة صفراء، وثلاث نقاط عن الطرد الناتج عن إنذارين، وأربع نقاط عن الطرد المباشر، وخمس نقاط في حال حصول اللاعب على إنذار ثم بطاقة حمراء مباشرة في المباراة نفسها. ويمنح التفوق للمنتخب صاحب السجل الانضباطي الأفضل.
وأثبتت التجارب السابقة أن البطاقات قد تكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين. ففي كأس العالم 2018 بروسيا تساوى منتخبا اليابان والسنغال في النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، قبل أن تحسم قاعدة اللعب النظيف الموقف لمصلحة اليابان التي امتلكت عدداً أقل من البطاقات الصفراء، لتصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يتأهل إلى الأدوار الإقصائية عبر هذا المعيار.
لاعبون يمتلكون إنذاراً واحداً:
تيبوهو موكوينا (جنوب أفريقيا)
براين غوتيريز (المكسيك)
نكوسيناثي سيبيسي (جنوب أفريقيا)
لي جي هيوك (كوريا الجنوبية)
أليستير جونستون (كندا)
إرمين ديميروفيتش (البوسنة والهرسك)
يوفو لوكيتش (البوسنة والهرسك)
لوك دي فوجيروليس (كندا)
نيكولا كاتيتش (البوسنة والهرسك)
كما شهدت نسخ سابقة تأثيراً مباشراً للعقوبات على أبرز النجوم، إذ غاب المدافع الفرنسي لوران بلان عن نهائي مونديال 1998 بعد طرده في نصف النهائي أمام كرواتيا، فيما بقيت دموع الإنجليزي بول غاسكوين في مونديال 1990 من أكثر المشاهد رسوخاً في تاريخ البطولة بعدما أدرك أن الإنذار الذي حصل عليه أمام ألمانيا الغربية كان سيحرمه من خوض النهائي لو تأهل منتخب بلاده.
وفي نسخة 2026 الحالية اعتمد «فيفا» نظام عفو جديداً بسبب زيادة عدد المباريات، حيث تُمحى جميع الإنذارات الفردية بعد نهاية دور المجموعات وقبل انطلاق الأدوار الإقصائية، كما تُلغى الإنذارات المتراكمة خلال دور الـ32 ودور الـ16 وربع النهائي بعد نهاية الدور ربع النهائي، بهدف الحد من غياب اللاعبين المؤثرين عن المراحل الحاسمة.
ومع انطلاق البطولة، بات عدد من اللاعبين على بعد إنذار واحد فقط من الإيقاف، ما يضع الأجهزة الفنية أمام تحدٍ إضافي يتمثل في الموازنة بين القوة التنافسية داخل الملعب والحفاظ على السجل الانضباطي، خصوصاً في بطولة قد تُحسم فيها بطاقات التأهل أحياناً بعدد البطاقات الملونة بقدر ما تُحسم بالأهداف والانتصارات.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
Morocco will aim to maintain their playing style and secure a positive result against Brazil.
Possible · Within days
Player suspensions due to yellow or red cards could significantly impact team performance in the group stages and knockout rounds.
Likely · Within weeks
The fair play system will play a crucial role in tie-breaking scenarios for teams with equal points.
Likely · Within weeks
Open Questions
- How will Morocco's injured players affect their performance against Brazil?
- Will the new FIFA disciplinary rules for the expanded World Cup lead to more controversial decisions?
- Can Morocco replicate or surpass their 2022 World Cup success?
- What is the specific impact of the fair play system on team standings in the 2026 tournament?




