Última hora
TRABD, Meksika ve Kanada Ev Sahipliğindeki Turnuvada Maç ProgramıTRNihat Kahveci'den Montella'ya Sert Tepki: "Yarın Yollarım!"TRÇinli Otomobil Üreticileri Avrupa Hibrit ve Elektrikli Araç Pazarında Payını ArtırıyorTRİsrail'den Türkiye'ye Skandal Hamle: Sözde 'Ermeni Soykırımı' İçin ÇağrıTRDilovası'ndaki kozmetik fabrikası yangını davasında yeni tahliyeler ve ceza istemleriTREPDK'dan Enerji ve Altyapı Hizmetlerinde Dijital Dönüşüm ProjesiTRIsparta'da Masaj Salonlarına Operasyon: 2 Tutuklama, 5 İşletmeye İdari İşlemTRErzurum Pazarlarında Ekonomik Kriz: Esnaf ve Vatandaş Fiyatlardan ŞikayetçiTRKonya'da 'Change' Operasyonu: 37 Araca El Konuldu, 32 GözaltıTRSamsun merkezli yasa dışı bahis operasyonunda 27 zanlı adliyeye sevk edildiTRABD, Meksika ve Kanada Ev Sahipliğindeki Turnuvada Maç ProgramıTRNihat Kahveci'den Montella'ya Sert Tepki: "Yarın Yollarım!"TRÇinli Otomobil Üreticileri Avrupa Hibrit ve Elektrikli Araç Pazarında Payını ArtırıyorTRİsrail'den Türkiye'ye Skandal Hamle: Sözde 'Ermeni Soykırımı' İçin ÇağrıTRDilovası'ndaki kozmetik fabrikası yangını davasında yeni tahliyeler ve ceza istemleriTREPDK'dan Enerji ve Altyapı Hizmetlerinde Dijital Dönüşüm ProjesiTRIsparta'da Masaj Salonlarına Operasyon: 2 Tutuklama, 5 İşletmeye İdari İşlemTRErzurum Pazarlarında Ekonomik Kriz: Esnaf ve Vatandaş Fiyatlardan ŞikayetçiTRKonya'da 'Change' Operasyonu: 37 Araca El Konuldu, 32 GözaltıTRSamsun merkezli yasa dışı bahis operasyonunda 27 zanlı adliyeye sevk edildi
Newsgather
Backمحمد صلاح يقود مصر لأول فوز مونديالي في تاريخها أمام نيوزيلندا
محمد صلاح يقود مصر لأول فوز مونديالي في تاريخها أمام نيوزيلندا
En desarrollo
الشرق الأوسط3 g önceDeportes6 dk okumaArgentina

محمد صلاح يقود مصر لأول فوز مونديالي في تاريخها أمام نيوزيلندا

En resumen

حقق منتخب مصر فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، بقيادة محمد صلاح الذي سجل هدف التقدم. التحول التكتيكي بين الشوطين كان مفتاح الفوز، مما رفع فرص مصر في التأهل.

Resumen generado por IA

Por qué importa

حقق منتخب مصر فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، بعد أن كان متأخراً في الشوط الأول. هذا الانتصار رفع فرص مصر في التأهل إلى دور الـ32.

Tamaño de fuente

لم يكن محمد صلاح بحاجة إلى أكثر من دقيقة واحدة في الشوط الثاني ليغيِّر مسار مباراة كاملة، وربما تاريخ منتخب مصر في كأس العالم، بعدما قاد «الفراعنة» إلى الفوز على نيوزيلندا 3-1، محققين أول انتصار مونديالي في تاريخهم، ومتقدمين إلى صدارة المجموعة السابعة، وباتوا على أعتاب التأهل إلى دور الـ32.

ووفقاً لتحليل شبكة «The Athletic»، فإن التحول التكتيكي الذي أجراه المدرب حسام حسن بين الشوطين كان نقطة التحول الحقيقية، بعدما نقل صلاح من دور صانع اللعب إلى رأس الحربة، ومنحه حرية أكبر داخل منطقة الجزاء.

لطالما ارتبط اسم محمد صلاح بالمقارنة مع الجيل الذهبي الذي قاد مصر إلى 3 ألقاب متتالية في كأس الأمم الأفريقية بين عامي 2006 و2010، وهو الجيل الذي حقق بطولات قارية لم ينجح صلاح في الفوز بها.

ورغم أنه كان صاحب الأهداف التي أعادت مصر إلى كأس العالم مرتين، فإن المنتخب المصري لم يسبق له أن حقق أي انتصار في البطولة.

تغير ذلك في فانكوفر، عندما سجل صلاح هدف التقدم في الدقيقة 67، ليقود منتخب بلاده إلى قلب النتيجة وتحقيق فوز تاريخي سيبقى علامة فارقة في الكرة المصرية.

ظهر صلاح بصورة مختلفة عن السنوات التي قضاها مع ليفربول؛ حيث لم يعد جناحاً أيمن كما اعتاد الجميع؛ بل لعب في مركز أكثر عمقاً، وهي فكرة اعتمدها حسام حسن لزيادة مشاركته في بناء اللعب.

ونجحت الفكرة أمام بلجيكا بسبب المساحات الكبيرة والدفاع المتقدم، ولكنها لم تنجح خلال الشوط الأول أمام نيوزيلندا، التي تقدمت مبكراً عبر رأسية فين سورمان، قبل أن تتراجع بالكامل إلى مناطقها، وتعتمد على القوة البدنية والهجمات المرتدة.

وسط هذا التكتل الدفاعي، عانى صلاح في إيجاد المساحات، ولم يكن قادراً على فرض تأثيره المعتاد؛ خصوصاً في ظل افتقاد الدعم الفني الذي اعتاد عليه في ليفربول.

وجاء الحل بين الشوطين؛ حيث قرر حسام حسن دفع صلاح إلى الأمام ليشغل دور رأس الحربة بصورة شبه كاملة، بينما تولى إمام عاشور -بطبيعته كلاعب وسط- أدواراً دفاعية أكبر، الأمر الذي منح الظهيرين حرية التقدم والمساندة الهجومية.

وجاء هدف التعادل برأسية مصطفى زيكو بعد عرضية من محمد هاني، قبل أن يستفيد صلاح من موقعه الجديد داخل منطقة الجزاء ليسجل هدف التقدم، بعدما أصبح مطالباً بإنهاء الهجمات بدلاً من صناعتها.

وأضاف محمود حسن (تريزيغيه) الهدف الثالث، ولكن هدف صلاح بقي الأكثر تأثيراً؛ لأنه غيَّر النقاش بالكامل حول مكانته في تاريخ الكرة المصرية.

لم تكن الأجواء قبل المباراة صاخبة كما حدث في مباريات أخرى؛ بل سيطر التوتر على الجماهير؛ إذ إن مصر ونيوزيلندا لم يسبق لهما الفوز في كأس العالم.

وفي المدرجات كانت الأغلبية للمشجعين المصريين، وحتى الصحافيون المصريون في المنصة الإعلامية بدوا محبطين بعد الأداء الباهت في الشوط الأول.

لكن كل شيء تغير بعد العودة القوية في الشوط الثاني.

ومع هدف صلاح، قفز كثير من الصحافيين من مقاعدهم، واحتضنوا زملاءهم ولوَّحوا بأيديهم احتفالاً، في مشهد جسَّد قيمة أول انتصار مونديالي لبلد انتظر هذه اللحظة عقوداً طويلة.

ومنح الفوز مصر أكثر من مجرد 3 نقاط، فحسب مؤشر «The Athletic»، ارتفعت فرص المنتخب المصري في بلوغ دور الـ32 إلى أكثر من 99 في المائة، بينما بلغت فرص تصدر المجموعة نحو 61 في المائة.

ويكفي منتخب مصر الفوز أو التعادل أمام إيران في الجولة الأخيرة، لضمان صدارة المجموعة والتأهل.

هذا الانتصار لم يؤثر على المجموعة السابعة فقط؛ بل امتدت انعكاساته إلى حسابات المنتخبَين الأميركي والكندي.

فإذا تصدرت مصر المجموعة وتأهلت إلى دور الـ32، ثم نجحت في تجاوز منافسها، فقد تضرب موعداً مع الولايات المتحدة في دور الـ16، شريطة تجاوز المنتخب الأميركي مباراته الأولى في الأدوار الإقصائية.

أما كندا، فإن تصدرها مجموعتها قد يجعلها تواجه صاحب المركز الثالث من المجموعة السابعة، وهو المركز الذي تشير الحسابات الحالية إلى أنه الأقرب لإيران.

ورغم خسارة نيوزيلندا، سجل المدافع فين سورمان اسمه في سجلات البطولة، بعدما أحرز الهدف السادس للاعبي الدوري الأميركي في مونديال 2026، وهو أعلى رقم تحققه المسابقة المحلية في نسخة واحدة، متجاوزة الرقم السابق المسجل في مونديال 2002.

واللافت أن سورمان لم يسجل أي هدف خلال 46 مباراة مع بورتلاند تيمبرز، ولكنه نجح في هز الشباك على أكبر مسرح كروي في العالم، في إنجاز شخصي لم يكن كافياً لتجنب اقتراب منتخب بلاده من توديع البطولة.

كشف حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن كواليس الجلسة التي جمعته باللاعبين بين شوطي المباراة، حيث شدَّد عليهم بضرورة العودة إلى الملعب بغرض الفوز على نيوزيلندا، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وحقق منتخب مصر فوزه الأول في تاريخ مشاركاته بالمونديال على حساب نيوزيلندا بنتيجة 1/3، وكان قد أنهى الشوط الأول متأخراً بهدف.

وأشار حسام حسن، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إلى تفاصيل الجلسة التي جمعته باللاعبين بين شوطي المباراة، حيث شدَّد عليهم بضرورة العودة إلى أرض الملعب بروح انتصارية، رافضاً فكرة الخروج بنتيجة سلبية تكسر فرحة الجماهير وثقتها التي بدأت تتشكل وتتطور خلال العامين الماضيين، على حسب قوله.

وأوضح المدير الفني أن رغبة الجميع كانت تتركز في تقديم إنجاز حقيقي يفخر به جميع أطياف الشعب المصري، سواء الذين حضروا في ملعب «بي سي بليس» أو تابعوا اللقاء عبر الشاشات في مختلف بقاع الأرض.

وأشاد حسام بمنتخب نيوزيلندا واصفاً إياه بأنه فريق قوي بدنياً ولديه إمكانات فنية ومهارية رائعة، ولديه مدرب على أعلى مستوى.

وفي ردوده على أسئلة الصحافيين، استعرض حسام حسن التعامل التكتيكي مع مجريات اللقاء، موضحاً أنه أجرى تعديلات في مراكز بعض اللاعبين من داخل الملعب قبل اللجوء إلى البدلاء من الخارج، ومشيراً إلى الاستفادة الكبيرة من توظيف محمد صلاح في مركز جديد يناسب إمكاناته وخطورته في هذه المرحلة، بجانب مرونة عمر مرموش وحمزة عبد الكريم.

وحول الإصابات والتبديلات الاضطرارية، أوضح المدير الفني كيفية التعامل مع إصابة حمدي فتحي، مبيناً أنه دفع باللاعب حسام عبد المجيد في مركز قلب الدفاع أمام خط الظهر ليوجد بين مروان عطية ومهند لاشين، وذلك للتعامل مع الكرات الطولية العالية التي يتميز بها المنافس، ومؤكداً أنه أصر على الاستمرار بطريقة 4 مدافعين حتى بعد خروج حسام عبد المجيد مصاباً ودخول محمد عبد المنعم، لثقته الكاملة في المنظومة الدفاعية.

وفي ختام حديثه، تناول حسام حسن ملف الإحلال والتجديد داخل صفوف الفراعنة، مؤكداً أن تولي المسؤولية جاء في مرحلة حرجة تزامنت مع تلاحم المنافسات في عامي 2025 و2026 بين تصفيات كأس الأمم الأفريقية وتصفيات كأس العالم.

وأوضح أنه فضل اتخاذ قرارات جريئة بضخ دماء جديدة بالاعتماد على 13 إلى 14 لاعباً جديداً من الدوري المحلي لضمان مستقبل المنتخب، بدلاً من الاعتماد الكلي على الحرس القديم وتأخير عملية التطوير، مشيداً في الوقت نفسه بالدور القيادي والخبرة التي يقدمها النجوم الكبار مثل محمد صلاح، ومحمود تريزيجيه، ومحمد الشناوي، ورامي ربيعة، ومحمد هاني، وشدَّد على أن خياراته الفنية مجردة تماماً من أي حسابات خاصة بالأندية.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • تأهل منتخب مصر إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026.

    Muy probable · En semanas

  • مواجهة محتملة بين مصر والولايات المتحدة في دور الـ16.

    Posible · En semanas

Preguntas abiertas

  • ما هو تأثير هذا الفوز على معنويات اللاعبين في المباريات القادمة؟
  • هل سيستمر حسام حسن في نفس التكتيكات في المباريات المقبلة؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

كأس العالم لكرة القدم: تعادل باراغواي وأستراليا، تأهل الإكوادور وعطلة وطنية، وأهمية بوليسيك لأميركا
ÚLTIMA HORA·23 dk önce

كأس العالم لكرة القدم: تعادل باراغواي وأستراليا، تأهل الإكوادور وعطلة وطنية، وأهمية بوليسيك لأميركا

شهدت كأس العالم تعادلًا حذرًا بين باراغواي وأستراليا أدى لتأهلهما، بينما احتفلت الإكوادور بتأهلها التاريخي بفوزها على ألمانيا بمنح عطلة وطنية. وفي سياق آخر، أكدت عودة كريستيان بوليسيك أهميته للمنتخب الأمريكي رغم خسارته أمام تركيا، مما يبرز الحاجة للياقته في الأدوار المتقدمة.

الشرق الأوسط
كأس العالم: أستراليا وباراغواي يتعاطفان مع التعادل، والإكوادور تحصل على عطلة وطنية بعد التأهل
Deportes·1 sa önce

كأس العالم: أستراليا وباراغواي يتعاطفان مع التعادل، والإكوادور تحصل على عطلة وطنية بعد التأهل

أنهت أستراليا وباراغواي مباراتهما بتعادل 0-0، مما يضمن التأهل للفريقين إلى دور 16، في حين قرر رئيس الإكوادور منح المواطنين عطلة وطنية بعد تأهل منتخب بلاده إلى الأدوار الإقليمية

الشرق الأوسط
مدرب بلجيكا: دوكو ليس جاهزاً لـ 90 دقيقة أمام نيوزيلندا ولوكاكو أيضاً
En desarrollo·1 sa önce

مدرب بلجيكا: دوكو ليس جاهزاً لـ 90 دقيقة أمام نيوزيلندا ولوكاكو أيضاً

مدرب بلجيكا رودي غارسيا يؤكد أن الجناح جيريمي دوكو والمهاجم روميلو لوكاكو ليسا جاهزين لخوض مباراة كاملة أمام نيوزيلندا في كأس العالم، رغم سعادة الفريق بعودة دوكو بعد غياب قصير. بلجيكا تحتل المركز الثالث في مجموعتها وتسعى للفوز لضمان التأهل.

الشرق الأوسط
منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال
En desarrollo·2 sa önce

منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال

غياب منتخب إيطاليا عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي يثير الدهشة، خاصةً مع تاريخه الحافل بالألقاب. الجيل الجديد لا يعيش تاريخ "الآتزوري"، بينما يعاني الدوري الإيطالي من شح المواهب المحلية.

BBC عربي
رونار يعتذر للجماهير التونسية بعد وداع كأس العالم دون نقاط
Deportes·2 sa önce

رونار يعتذر للجماهير التونسية بعد وداع كأس العالم دون نقاط

اعتذر المدرب رونار للجماهير التونسية بعد خروج المنتخب من كأس العالم في المركز الأخير بالمجموعة السادسة دون أي نقطة، مؤكداً أن الفريق لم يكن بمستوى المنافسة وأن الظروف النفسية كانت صعبة، مع إبقاء الباب مفتوحاً لمستقبله.

RT عربي
Más sobre este temaمحمد صلاح