آثار مياه قديمة في كويكب ريوغو تكشف أسرار النظام الشمسي المبكر
En resumen
اكتشف علماء كواكب، خلال دراستهم لحقل جاذبية الكويكب ريوغو، أنه يتكون من نصفين يختلفان في البنية والتركيب، مما يعكس تاريخا معقدا لتكوينه. وتشير النتائج إلى أن الاختلافات تعود إلى اصطدام الكويكب الأصلي بكويكب آخر، مما أدى إلى تشكل جرم سماوي جديد.
Resumen generado por IA
Por qué importa
اكتشف علماء كواكب أن الكويكب ريوغو يتكون من نصفين يختلفان في البنية والتركيب، مما يعكس تاريخا معقدا لتكوينه. ويرجح العلماء أن هذه الاختلافات تعود إلى اصطدام الكويكب الأصلي بكويكب آخر.
آثار مياه قديمة في كويكب ريوغو تكشف أسرار النظام الشمسي المبكر
ووفقا لدراسة نشرتها مجلة Nature Astronomy، اكتشف علماء كواكب، خلال دراستهم لحقل جاذبية الكويكب ريوغو، أنه يتكون من نصفين يختلفان في البنية والتركيب، وهو ما يعكس تاريخا معقدا لتكوين هذا الجرم السماوي.
وقال الباحثون: "درسنا بنية حقل جاذبية الكويكب ريوغو للمرة الأولى بالاعتماد على صور سطحه وقياسات جهاز الليدار التي التقطها مسبار هايابوسا 2. وكشف تحليل هذه البيانات عن اختلافات ملحوظة في بنية النصفين الغربي والشرقي للكويكب، ما يميزه عن جميع الأجرام الأخرى التي درستها المسابير الكوكبية".
وتوصل فريق دولي من علماء الفلك، برئاسة البروفيسور يان جيانغوو من جامعة ووهان الصينية، إلى هذه النتائج بعد تحليل البيانات التي جمعها مسبار هايابوسا 2 خلال دورانه حول الكويكب ريوغو. وافترض الباحثون أن الجمع بين الصور التفصيلية لسطح الكويكب وبيانات الليدار سيمكنهم من إعداد خريطة دقيقة لحقل جاذبيته.
ولتحقيق ذلك، حدد الفريق أكواما بارزة من الحطام ومعالم سطحية أخرى في صور الكويكب، ثم قارنها ببيانات الليدار الملتقطة من زوايا مختلفة، ما أتاح إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد عالي الدقة لريوغو، وتحديد كثافته، وتقييم تأثير خصائصه البنيوية في حقل جاذبيته.
العثور على احتياطيات كبيرة من مركبات النيتروجين على كويكب ريوغو
وبهذه الطريقة، تمكن العلماء من تحسين دقة النموذج الحاسوبي لحقل جاذبية الكويكب بنحو 80 ضعفا، واكتشاف شذوذات لم تكن معروفة سابقا في بنيته. وأظهرت النتائج أن نصفه الشرقي يتكون من مادة متجانسة منخفضة الكثافة نسبيا، في حين يضم نصفه الغربي مناطق متفاوتة الكثافة.
ويرجح العلماء أن هذه الاختلافات تعود إلى اصطدام الكويكب الأصلي، الذي يُعتقد أنه كان جرما كربونيا، في الماضي السحيق بكويكب آخر مكوَّن من صخور سيليكاتية أكثر كثافة. وأدى امتزاج شظايا الجرمين إلى تشكل جرم سماوي جديد ذي بنية وتركيب مختلفين، قبل أن تتفاقم هذه الفوارق لاحقا بفعل تسارع دوران الكويكب تحت تأثير ضوء الشمس والحرارة.
وأشار الباحثون إلى أن ريوغو يختلف بصورة واضحة عن الكويكب بينو، الذي دُرس مؤخرا ويُعتقد أيضا أنه تشكل من شظايا جرم سماوي أكبر.
وأضافوا أن الاختلافات الكبيرة في بنية الكويكبين تشير إلى وجود سيناريوهات متعددة ومختلفة جذريا لتكوّن هذا النوع من الكويكبات وتطوره لاحقا تحت تأثير الحرارة وضوء الشمس.
Preguntas abiertas
- ما هي التفاصيل الدقيقة لعملية الاصطدام؟
- كيف أثرت الظروف البيئية على تطور الكويكب؟
