Newsgather
Backالسعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية في قطاع الطاقة
السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية في قطاع الطاقة
En desarrollo
الشرق الأوسط2 g önceBusiness5 dk okumaArgentina

السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية في قطاع الطاقة

En resumen

السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية في الرياض لتعزيز الشراكة الاستثمارية في قطاع الطاقة، تشمل التعاون في التكرير والبتروكيماويات وزيادة تخزين النفط الخام، ودعم الابتكار والاستدامة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين السعودية وكوريا الجنوبية في الرياض لتعزيز الشراكة الاستثمارية في قطاع الطاقة. كما ارتفعت الأسهم اليابانية لمستويات تاريخية عقب اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الحرب.

Tamaño de fuente

تَوَّجت السعودية وكوريا الجنوبية مباحثاتهما في الرياض بتوقيع مذكرة تفاهم استراتيجية في مجالات النفط والغاز، تهدف إلى توسيع الشراكة الاستثمارية ذات الصلة بقطاع الطاقة ودعم المصالح المشتركة بين البلدين.

وكانت هذه الاتفاقية قد أبرمت عقب اجتماع عقده وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، مع وزير التجارة والصناعة والموارد الكوري، كيم جونغ هوان؛ حيث استعرض الجانبان خلاله ملفات الاستثمار المشترك والسبل الكفيلة بتعزيز الروابط الاقتصادية في قطاع الطاقة بين الرياض وسيول.

وتقضي الاتفاقية الموقعة بفتح آفاق جديدة للتعاون في قطاع التكرير والبتروكيميائيات، إلى جانب العمل المشترك على زيادة تخزين النفط الخام السعودي في احتياطي البترول الاستراتيجي الكوري؛ وهو تحرك يستهدف تعزيز استقرار ومرونة إمدادات الطاقة العالمية. كما نصت المذكرة على بحث واستكشاف فرص التعاون بين الجانبين لتطوير مشروعات بنية تحتية واعدة ترتبط بخطوط أنابيب البترول الخام التي تربط بين مرافق الإنتاج والتصدير.

وإلى جانب الشق الاستثماري واللوجستي، شملت المذكرة بنوداً لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار، والتقنيات المتقدمة، والتحول الرقمي، بالإضافة إلى تنمية الشراكات في قطاعات البحث والتطوير، ودعم الجهود المشتركة المرتبطة بالاستدامة وتحديث البنية التحتية لمنظومة الطاقة بالكامل.

سجَّل الرقم القياسي لأسعار المستهلك (معدل التضخم) في السعودية ارتفاعاً بنسبة 1.8 في المائة خلال شهر مايو (أيار) 2026 على أساس سنوي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، أن الارتفاع السنوي في مؤشر أسعار المستهلك يعزى بشكل رئيسي إلى الصعود المستمر في أسعار قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 3.7 في المائة، مدفوعاً بزيادة أسعار الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 4.7 في المائة.

كما ساهم الارتفاع في أسعار أقسام أخرى في هذا الصعود؛ حيث سجَّلت أسعار المطاعم وخدمات الإقامة نمواً بنسبة 1.7 في المائة، وأسعار النقل بنسبة 1.5 في المائة. كما قفز قسم العناية الشخصية والسلع الأخرى بنسبة 5.6 في المائة متأثراً بارتفاع المجوهرات والساعات بنسبة 20.0 في المائة. وفي المقابل، حد التراجع السنوي في أسعار قسم الأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 0.5 في المائة من وتيرة الصعود الإجمالية.

تحركات طفيفة على أساس شهري

أما على الصعيد التغير الشهري، فقد سجَّل المؤشر العام لأسعار المستهلك ارتفاعاً نسبياً وضئيلاً بلغت نسبته 0.2 في المائة في مايو مقارنة بشهر أبريل (نيسان) الماضي. وجاء هذا التحرك الطفيف مدفوعاً بزيادة أسعار قسم النقل بنسبة 0.6 في المائة، نتيجة لارتفاع مجموعة خدمات نقل الركاب بنسبة 1.9 في المائة.

كما شهدت أسعار الأغذية والمشروبات زيادة طفيفة بنسبة 0.1 في المائة، جنباً إلى جنب مع ارتفاع أسعار قسم السكن والمياه بنسبة 0.2 في المائة. وبالمقابل، شهدت أسواق التجزئة انخفاضاً شهرياً في أسعار أقسام العناية الشخصية، والأثاث المنزلي بنسبة 0.2 في المائة لكل منهما، وقسم الملابس والأحذية بنسبة 0.1 في المائة.

السكن والنقل يقودان أوزان التضخم

وفيما يتعلق بمساهمة الأقسام المختلفة في معدل التغير السنوي للتضخم، كشفت الهيئة أن قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز كان المساهم الرئيسي والأنشط في التضخم السنوي؛ حيث ساهم وحده بمقدار 0.7 نقطة مئوية.

وجاء قسم العناية الشخصية والسلع والخدمات الأخرى في المرتبة الثانية بمساهمة قدرها 0.3 نقطة مئوية، تلاه قسما النقل والأغذية والمشروبات بمساهمة بلغت 0.2 نقطة مئوية لكل منهما، في حين توزعت بقية النسبة البالغة 0.3 نقطة مئوية على الأقسام الأخرى من سلة المستهلك.

ارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، في حين تراجعت عوائد السندات الحكومية يوم الاثنين، مدفوعة بحالة من الارتياح سادت الأسواق عقب الأنباء التي أفادت باتفاق الولايات المتحدة وإيران على إطار عمل لإنهاء الحرب بينهما.

وكانت أميركا وإيران قد اتفقتا يوم الأحد على وقف الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق أولي دفع أسعار النفط نحو الهبوط، في حين ترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة. ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً يوم الجمعة المقبل في سويسرا.

وقفز مؤشر «نيكي 225» بنسبة بلغت 5.5 في المائة ليصل إلى 69657.09 نقطة، متجاوزاً مستوى 69 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه. كما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 3.8 في المائة ليصل إلى 4028.06 نقطة.

وقال شينغو إيدي، كبير استراتيجيي الأسهم في معهد «إن إل آي» (NLI) للأبحاث: «هذا ببساطة رد فعل من السوق على اتفاق وقف إطلاق النار؛ لا أكثر ولا أقل. وحتى الارتفاع بنسبة تقترب من 4 في المائة لا يبدو غير طبيعي في مثل هذه الظروف». وأضاف: «القضية الرئيسية في المستقبل ستكون جوهر الاتفاق نفسه، وما إذا كان سيتم تنفيذه والالتزام به فعلياً».

وفي أسواق الدين، تراجعت عوائد السندات الحكومية اليابانية مع انحسار المخاوف من التضخم؛ حيث انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.58 في المائة، في حين هبط عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 7.5 نقطة أساس ليسجل 3.445 في المائة. وتراجع عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لقرارات بنك اليابان، بمقدار نقطتي أساس إلى 1.39 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 1.86 في المائة (علماً بأن عوائد السندات تتحرك في اتجاه معاكس لأسعارها).

أما في سوق العملات، فقد تخلَّى الين الياباني عن مكاسبه المبكرة مقابل العملة الخضراء، ليستقر دون تغيير يذكر عند 160.19 ين للدولار. وتتأثر الأسواق اليابانية بشدة بالتطورات في الشرق الأوسط؛ نظراً لأن اليابان تعتمد على المنطقة في تأمين نحو 95 في المائة من وارداتها النفطية، وهو ما جعل الين يرزح تحت الضغط وعوائد السندات ترتفع مؤخراً بسبب المخاوف من أن تؤدي أسعار الخام المرتفعة إلى زيادة تكاليف الاستيراد.

ويعقد بنك اليابان المركزي اجتماعاً للسياسة النقدية يستمر يومين وينتهي يوم الثلاثاء؛ حيث تشير التوقعات الواسعة إلى أنه سيرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً لتصل إلى 1 في المائة، مع إبداء استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض.

وبرغم الاضطرابات الجيوسياسية، أبدى الاستراتيجيون تفاؤلاً مستمراً بشأن الأسهم اليابانية مدفوعاً بالاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي ونتائج إصلاحات حوكمة الشركات التي تقودها بورصة طوكيو، حيث سجل مؤشر «نيكي» ارتفاعاً بنحو 31 في المائة منذ بداية العام.

وعلى صعيد تداولات الأسهم يوم الاثنين، ارتفع 31 قطاعاً من أصل 33 قطاعاً فرعياً في بورصة طوكيو. وسجَّل مؤشر «نيكي» صعود أسهم 198 شركة مقابل تراجع أسهم 27 شركة فقط؛ حيث كانت شركة «موراتا للتصنيع» أكبر الرابحين بنسبة 17.2 في المائة، تلتها شركة «إبيدن» بنسبة 16.8 في المائة. وفي المقابل، كانت شركة «سايبر إيجنت» أكبر الخاسرين بتراجعها بنسبة 3.3 في المائة، تلتها شركة «كيكومان» بنسبة 3.2 في المائة.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • رفع أسعار الفائدة في اليابان إلى 1%.

    Muy probable · En días

Preguntas abiertas

  • ما هو جوهر الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
  • هل سيتم الالتزام بالاتفاق الأمريكي الإيراني؟
  • ما هي تفاصيل مشروعات البنية التحتية للطاقة بين السعودية وكوريا؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

شراكة مصرية صينية لإحياء صناعة السيارات الوطنية تحت علامة "نصر"
En desarrollo·1 sa önce

شراكة مصرية صينية لإحياء صناعة السيارات الوطنية تحت علامة "نصر"

توقيع شراكة استراتيجية بين شركة "النصر لصناعة السيارات" المصرية ومجموعة "فاو كار" الصينية لتصنيع سيارات حديثة تحت العلامة التجارية الوطنية "نصر". تهدف الشراكة لنقل التكنولوجيا وزيادة المكون المحلي لدعم الاقتصاد المصري.

RT عربي
الاحتياطي الفيدرالي يبقي الفائدة دون تغيير وسط توقعات برفعها في سبتمبر
En desarrollo·1 sa önce

الاحتياطي الفيدرالي يبقي الفائدة دون تغيير وسط توقعات برفعها في سبتمبر

أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن المتعاملين يرجحون رفعها بحلول سبتمبر لمواجهة التضخم. أكد رئيس الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، الالتزام بمستهدف التضخم 2% والتخلي عن التوجيهات المسبقة، وسط تذبذب الأسواق المالية.

الشرق الأوسط
ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد تلميحات الفيدرالي برفع الفائدة
En desarrollo·2 sa önce

ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد تلميحات الفيدرالي برفع الفائدة

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد إشارة مسؤولي الفيدرالي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم توقعاتهم للسياسة النقدية. ويتوقع صناع السياسة بقاء الفائدة عند مستويات أعلى، مما قد يبطئ النشاط الاقتصادي.

الشرق الأوسط
ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وسط توقعات برفع الفائدة
En desarrollo·2 sa önce

ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وسط توقعات برفع الفائدة

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد إشارة مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم توقعاتهم للسياسة النقدية. أكد رئيس الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، التزام البنك بمستهدف التضخم عند 2% والتخلي عن "التوجيهات المسبقة".

الشرق الأوسط
Más sobre este temaالسعودية