Última hora
AR80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشمالي والجنوبيARأوكرانيا تشن هجوماً بطائرات مسيرة على موسكو ومصفاة نفط كبرىARآندي بورنام يعود إلى البرلمان البريطاني.. هل يطيح بكير ستارمر؟ARمتحف بوشكين يعرض لوحات نادرة لفناني عصر النهضة من مقتنيات خاصةARما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟ARسويسرا تؤكد عدم انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية الجمعة بعد تأجيل زيارة فانسARتوخيل في ملاعب البيسبول، بوكيتينو يدعم ميسي، وألفارو يدافع عن لاعبيه في كأس العالمARبوكيتينو يدعم ميسي.. وألفارو يدافع عن لاعبيه.. والأرجنتين تواجه معضلة الهجومARانقسام أوروبي حول التفاوض مع روسيا وسط مخاوف من تحركات أمريكية منفردةARنائب الرئيس الأمريكي: ملتزمون بتنفيذ تعهداتنا من مذكرة التفاهم مع إيرانAR80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشمالي والجنوبيARأوكرانيا تشن هجوماً بطائرات مسيرة على موسكو ومصفاة نفط كبرىARآندي بورنام يعود إلى البرلمان البريطاني.. هل يطيح بكير ستارمر؟ARمتحف بوشكين يعرض لوحات نادرة لفناني عصر النهضة من مقتنيات خاصةARما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟ARسويسرا تؤكد عدم انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية الجمعة بعد تأجيل زيارة فانسARتوخيل في ملاعب البيسبول، بوكيتينو يدعم ميسي، وألفارو يدافع عن لاعبيه في كأس العالمARبوكيتينو يدعم ميسي.. وألفارو يدافع عن لاعبيه.. والأرجنتين تواجه معضلة الهجومARانقسام أوروبي حول التفاوض مع روسيا وسط مخاوف من تحركات أمريكية منفردةARنائب الرئيس الأمريكي: ملتزمون بتنفيذ تعهداتنا من مذكرة التفاهم مع إيران
Newsgather
Backإسبانيا تتعادل مع الرأس الأخضر، وترامب يتلقى قميصاً من ميرتس، واستياء من استراحات المياه في مونديال 2026
إسبانيا تتعادل مع الرأس الأخضر، وترامب يتلقى قميصاً من ميرتس، واستياء من استراحات المياه في مونديال 2026
En desarrollo
الشرق الأوسط2 g önceDeportes6 dk okumaArgentina

إسبانيا تتعادل مع الرأس الأخضر، وترامب يتلقى قميصاً من ميرتس، واستياء من استراحات المياه في مونديال 2026

En resumen

تعادلت إسبانيا مع الرأس الأخضر في افتتاح مونديال 2026، مما أثار استياء الجمهور. وفي سياق آخر، تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قميصاً من المستشار الألماني فريدريش ميرتس. كما تصاعد الاستياء من استراحات شرب المياه المفروضة في مباريات المونديال.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر في افتتاح مونديال 2026 أثار استياء الجمهور. كما تصاعد الاستياء من استراحات شرب المياه المفروضة في مباريات المونديال.

Tamaño de fuente

أن تكون من أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب، ثم تتعادل افتتاحاً مع الرأس الأخضر، المنتخب الذي يخوض النهائيات للمرة الأولى، والمصنف في المركز الـ64 عالمياً، فهذه صفعة لإسبانيا بطلة أوروبا. ولكن اللاعبين والمدرب يرفضون الحديث عن أي شكوك.

وقال المدرب لويس دي لا فوينتي للصحافة: «الضجيج والغضب لا يشكلان أي مشكلة بالنسبة لي. اليوم وصلنا إلى المباراة الثانية والثلاثين توالياً من دون هزيمة. لم نكن موفقين في التمريرات الأخيرة. هذا ما حدث. ولكن لا شيء يستدعي الشكوك أو القلق المفرط».

وأقرَّ بعد دقائق أن هذا التعادل غير المُرضي «لم يكن ضمن خططنا»، وأن فريقه تلقى «ضربة معنوية». وبطبيعة الحال، فإن نيل نقطة وإن كان من دون إقناع، ليس بهزيمة. ولكن العجز عن التسجيل في مرمى خصم ضعيف يختبر كأس العالم للمرة الأولى رغم الترسانة التي يملكها «لا روخا» حتى في غياب لامين يامال عن التشكيلة الأساسية، يُشكل عثرة كبيرة دفعت الجمهور إلى توجيه صافرات الاستهجان من المدرجات.

وسيحاول زملاء رودري استعادة توازنهم والتفكير ملياً بعد العودة إلى مقرهم الهادئ في تشاتانوغا (تينيسي). ومن المؤكد أن العمل سيتركز بشكل خاص على تنشيط الناحية الهجومية، بعدما بدا الفريق من دون حلول أمام المرمى، الاثنين، في أتلانتا.

بدا الأسلوب الإسباني القائم عادة على السيطرة واللعب العمودي بطيئاً جداً، أمام التكتل الدفاعي المنخفض الذي اعتمده منتخب الرأس الأخضر.

كان الاستحواذ عقيماً لدرجة الملل، ما أعاد إلى الأذهان نسختَي 2018 و2022، عندما ودَّعت إسبانيا بقيادة لويس إنريكي من ثمن النهائي بركلات الترجيح أمام روسيا والمغرب. وقبل دخول لامين يامال في الدقيقة 70، وباستثناء الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول، كان الهجوم الإسباني بلا فاعلية، عاجزاً عن إيجاد أي مساحة داخل المنطقة لإطلاق تسديدة دقيقة.

ورغم اعتياد الإسبان على اللعب في المساحات الضيقة بفضل مهاراتهم الفنية، لا سيما مع «أفضل خط وسط في العالم» حسب مدربهم، اعتمدوا في مباراة الاثنين على الكرات العرضية؛ لكن الرأسيات إما ارتطمت بالخشبات الثلاث وإما وجدت قفازات الحارس.

وكان فيران توريس وغافي وميكل أويارسابال غير دقيقين أو عاجزين أمام الحارس جوزيمار فوزينيا، ابن الأربعين عاماً الذي نال عن جدارة جائزة أفضل لاعب في المباراة. وبدا أويارسابال غائباً تماماً عن الأجواء، لدرجة أنه لم يلمس الكرة في الدقائق الثلاثين الأولى. وأصبح مهاجم ريال سوسييداد أول لاعب منذ عام 1966 لا يلمس الكرة في نصف الساعة الأول من مباراة في كأس العالم، وفقاً لإحصاءات «أوبتا».

كما أبرزت المباراة حجم تأثير غياب يامال الذي بدأ على مقاعد البدلاء. ففي أكثر بقليل من 20 دقيقة، أضفى نجم برشلونة الشاب سرعة وخطورة، من دون أن ينجح في فك الشيفرة الدفاعية للرأس الأخضر. وبعد تعافيه من إصابة في الفخذ، من المنتظر أن يبدأ أساسياً أمام السعودية الأحد المقبل. ورغم افتقاده شيئاً من الإيقاع، فإن قدراته الفنية ستكون ضرورية لإضفاء الحيوية على الفريق، على غرار الجناح الآخر نيكو ويليامس الذي تعافى أيضاً من إصابة في الفخذ، وشارك في الدقائق الأخيرة.

وقال المدرب: «عندما نستعيد انسجامنا، سيكون الفريق أفضل»، معرباً عن «هدوء تام»؛ لأنه «ما زال لدينا 7 مباريات» حتى النهائي.

ويزداد التحدي في المجموعة الثامنة، بداية أمام السعودية الأحد، ثم أمام الأوروغواي في 26 يونيو (حزيران)، لا سيما أن المنتخبات الأربعة متعادلة بنقطة لكل منها بعد انتهاء المواجهة الثانية، الاثنين، بنتيجة 1-1.

ويدرك دي لا فوينتي جيداً أن الأهم ليس كيفية البداية، بل كيفية النهاية: ففي 2010، تُوِّج «لا روخا» بلقبه العالمي الأول والوحيد رغم خسارته أمام سويسرا 0-1 في مباراته الافتتاحية.

على هامش قمة «مجموعة السبع» في منتجع «إيفيان» الفرنسي، فاجأ المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بهدية بمناسبة عيد ميلاده، حيث أهداه قميصاً بألوان المنتخب الألماني لكرة القدم يحمل اسم «ترمب» والرقم «47». ويشير الرقم إلى أن ترمب هو الرئيس الـ47 للولايات المتحدة، التي تستضيف حالياً بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وكان ترمب قد احتفل الأحد الماضي بعيد ميلاده الـ80.

وسلم ميرتس القميص إلى ترمب قبل جلسة عمل مخصصة لمناقشة الوضع في أوكرانيا، بينما كان الرئيس الأميركي قد جلس بالفعل إلى طاولة اجتماعات «قمة السبع» المستديرة، وتوجه ميرتس إلى مقعده ثم أخرج القميص من غلافه الورقي واتجه نحو ترمب. وتسلم ترمب القميص وهو جالس، وصافح ميرتس شاكراً له، قبل أن يعاود التركيز سريعاً على مجريات الاجتماع. وبعد محاولة ثانية من ميرتس، الذي كان يقف خلف ترمب بشكل مائل، رفع الرئيس الأميركي القميص أمام الكاميرات بحيث ظهر الاسم والرقم على ظهره، ثم وضعه مطوياً على الطاولة إلى جانبه.

ولم يجر حتى الآن التخطيط لعقد لقاء ثنائي بين ترمب وميرتس خلال قمة «مجموعة السبع» التي تستمر حتى الأربعاء، في حين من المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي لقاءات ثنائية عدة مع قادة آخرين مشاركين في القمة.

من اللاعبين إلى المشجعين، تصاعدت حدة الامتعاض من استراحات شرب المياه المفروضة في كل مباراة من مونديال 2026، حتى في الملاعب المكيَّفة، في جديد يكسر أحياناً الإيقاع ويتحول إلى استراحة تكتيكية.

وأدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما تُعرف بـ«استراحة ترطيب» خلال البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كإجراء وقائي من موجات الحر المتوقعة، بحيث يتم إيقاف اللعب لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط.

هذه التوقفات مألوفة في بلد البيسبول وكرة السلة وكرة القدم الأميركية (إن إف إل)؛ إذ تتيح للجهات الناقلة مزيداً من الفواصل الإعلانية، ومن ثم إيرادات إضافية. لكنها في كرة القدم، تصطدم بحساسية عشاق اللعبة الشعبية الأولى في العالم غير المعتادين على هذه الأمور.

ويوم الاثنين، أُطلقت صافرات الاستهجان في المدرجات خلال أول فترة توقف في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر داخل ملعب أتلانتا المكيَّف والمغطَّى. وتكرر الأمر في اليوم السابق خلال لقاء السويد وتونس في مونتيري.

هذا الجديد الذي قُدم بحجة حماية صحة اللاعبين، يثير امتعاضاً لأنه يقطع وتيرة اللعب من جهة، ولطابعه التجاري من جهة أخرى.

وقال قائد هولندا فيرجيل فان دايك، بعد التعادل مع اليابان (2-2) الأحد، إن «استراحة الترطيب أمر فريد بعض الشيء. شاهدت تقريباً جميع المباريات حتى الآن، وفي كل مرة هناك استراحة إعلانية، وهذا ليس شيئاً يعجبني حقاً. وأعتقد أن المشاهدين المحايدين لا يحبذونه كثيراً أيضاً».

تختلف الممارسات حسب الدول: ففي فرنسا، تبث قناتا «إم 6» و«بي إن» إعلانات خلال جزء من التوقف، بينما في إنجلترا، معقل كرة القدم، اختارت قناة «آي تي في» التجارية البقاء على الهواء.

في الملاعب، ينتظر المشجعون بصبر أو يتململون بينما تنشط فرق موسيقية أو مشجعات (تشيرليدرز) في الملعب خلال التوقف.

مصادفة أم لا؟ فقد تغير مسار بعض المباريات بشكل ملحوظ مباشرة بعد فترة التوقف. ما معناه أن توقيتها كان مثالياً لفريق يعاني. وقال مدرب كوت ديفوار، إيميرس فايي، الأحد، بعد الفوز على الإكوادور فيلادلفيا 1-0، إنه «عندما تكون في وضعية صعبة قليلاً، يتيح لك ذلك التقاط أنفاسك وضبط بعض التفاصيل الصغيرة. هذا المساء، وبالنظر إلى الشوط الأول الذي قدمناه، فقد ساعدنا ذلك بالفعل».

كما استفادت ألمانيا من أول توقف خلال مواجهتها مع كوراساو، الأحد، في ملعب هيوستن المكيَّف والمغلق، بعدما تلقت هدف التعادل بشكل مفاجئ. وقال المدرب يوليان ناغلسمان في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «عدَّلنا طريقة هجومنا قبل استراحة الترطيب»، مضيفاً: «كانت هذه الاستراحة مفيدة في الواقع لإعادة شرح ما قمنا بتعديله بالفعل على اللوح».

وهذا من تبعات هذه الفترات؛ إذ يستخدمها المدربون في الغالب لإيصال تعليماتهم للاعبين، في الوقت الذي يشربون فيه الماء، على غرار ما يحدث في الدوري الأميركي لكرة السلة، عندما يطلب المدربون أوقاتاً مستقطعة.

ويرى المهاجم المغربي شمس الدين طالبي، أن «استراحات الترطيب أمر جيد»، مستنداً إلى تجربته والشعور العام الذي ساد السبت بعد التعادل مع البرازيل 1-1 في إيست رذرفورد؛ حيث كان الطقس حاراً (29 درجة مئوية عند صافرة البداية) وجافاً.

وأوضح: «سمح لنا ذلك بإجراء تعديلات تكتيكية. إنها (الاستراحة) تقطع اللعب وتكسر الإيقاع، ولكن لا يمكننا الحصول على كل شيء».

Preguntas abiertas

  • هل ستتمكن إسبانيا من استعادة توازنها؟
  • ما هو التأثير التجاري لاستراحات المياه؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

توخيل في ملاعب البيسبول، بوكيتينو يدعم ميسي، وألفارو يدافع عن لاعبيه في كأس العالم
En desarrollo·35 dk önce

توخيل في ملاعب البيسبول، بوكيتينو يدعم ميسي، وألفارو يدافع عن لاعبيه في كأس العالم

مدرب ألمانيا توماس توخيل يرمي الكرة الأولى لفريق كانساس سيتي رويلز. مدرب أمريكا ماوريسيو بوكيتينو يقدم الدعم لمواطنه ليونيل ميسي بسبب ظروف عائلية صعبة. مدرب باراغواي غوستافو ألفارو يدافع عن لاعبيه بعد الانتقادات عقب الهزيمة أمام أمريكا.

الشرق الأوسط
بوكيتينو يدعم ميسي.. وألفارو يدافع عن لاعبيه.. والأرجنتين تواجه معضلة الهجوم
En desarrollo·41 dk önce

بوكيتينو يدعم ميسي.. وألفارو يدافع عن لاعبيه.. والأرجنتين تواجه معضلة الهجوم

مدرب أمريكا بوكيتينو يعرب عن دعمه لميسي في ظروفه العائلية الصعبة. مدرب باراغواي ألفارو يطلب من الإعلام ترك لاعبيه وشأنهم. الأرجنتين تواجه معضلة في اختيار مهاجمها الأساسي بين مارتينيز وألفاريز.

الشرق الأوسط
مدرب باراغواي يدافع عن لاعبيه ويطالب الإعلام بالتركيز عليه
En desarrollo·1 sa önce

مدرب باراغواي يدافع عن لاعبيه ويطالب الإعلام بالتركيز عليه

مدرب باراغواي غوستافو ألفارو يدافع عن لاعبيه بعد الهزيمة أمام أميركا، ويطلب من الإعلام توجيه الانتقادات إليه شخصياً. كما يستعرض التقرير أداء اللاعبين في الجولة الأولى من كأس العالم، مع تصدر ميسي لقائمة الهدافين.

الشرق الأوسط
المدير الفني للمنتخب المغربي يؤكد على أهمية التركيز قبل مواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026
En desarrollo·1 sa önce

المدير الفني للمنتخب المغربي يؤكد على أهمية التركيز قبل مواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026

المدير الفني للمنتخب المغربي محمد وهبي يؤكد على ضرورة الحفاظ على التركيز قبل مواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الفريق يسعى لتعزيز حظوظه في التأهل للدور الثاني. كما يسلط التقرير الضوء على مهرجان "فيفا" للجماهير في أمريكا والمكسيك وكندا، والذي شهد إقبالاً كبيراً.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaكرة القدم