Newsgather
Backتقرير سلام 2026: عودة "أمراء الحرب" وتحدي النظام الدولي
تقرير سلام 2026: عودة "أمراء الحرب" وتحدي النظام الدولي
Urgente
دويتشه فيله10.06.2026Mundo4 dk okumaArgentina

تقرير سلام 2026: عودة "أمراء الحرب" وتحدي النظام الدولي

En resumen

تقرير سلام 2026 يحلل عودة "أمراء الحرب" في القرن الحادي والعشرين، مشيراً إلى قادة مثل بوتين وترامب ونتنياهو، الذين يستخدمون القوة العسكرية لفرض مصالحهم متجاهلين القانون الدولي. الدراسة تدعو ألمانيا وأوروبا لتعزيز التعاون الإنمائي وحقوق الإنسان لمواجهة هذا التحدي.

Resumen generado por IA

Por qué importa

يشير مصطلح "أمير حرب" إلى الجهات الفاعلة التي كانت تشن حروبًا في التسعينيات لفرض مصالحها الخاصة على حساب الدول. تقرير السلام لعام 2026 يرى عودة ظهور هؤلاء الفاعلين في القرن الحادي والعشرين، الذين يستخدمون القوة العسكرية كوسيلة سياسية عادية ويتجاهلون القانون الدولي.

Tamaño de fuente

"Warlord" (بالألمانية: "Kriegsherr") هو مصطلح كان شائعا في التسعينيات في سياق الحروب الأهلية في ليبيريا وأفغانستان والصومال. وكان يُقصد به الجهات الفاعلة التي كانت تشن الحروب آنذاك لفرض مصالحها الخاصة على حساب تآكل الدول. يتناول تقرير السلام لعام 2026 عودة ظهور مثل هؤلاء الفاعلين في القرن الحادي والعشرين.

هل بوتين وترامب ونتنياهو أمراء حرب؟

"أمراء الحرب الجدد يقوضون النظام الدولي"، يقول كونراد شيتر من مركز بون الدولي لدراسات الصراعات (bicc ) أثناء تقديمه التقرير يوم الاثنين (الثامن من يونيو/ حزيران 2026) في برلين بالاشتراك مع ثلاثة معاهد أخرى. ويذكر الباحث في مجال الصراعات أيضا سلسلة من الأسماء من بينها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وهو يوجه إليهم وإلى آخرين نفس الاتهام في جوهره: "إن استخدام القوة العسكرية هو وسيلتهم المفضلة لفرض مصالحهم. وهم لا يكترثون في ذلك بالقانون الدولي". وتضيف زميلته أورزولا شرويدر من معهد أبحاث السلام وسياسة الأمن بجامعة هامبورغ (IFSH): "لا نريد أن نساوي بين أي شيء لكننا نرى أنماطا"، تقول ذلك في إشارة إلى الثلاثة بوتين وترامب ونتنياهو وغيرهم من الحكام.

العنف كـ"وسيلة سياسية عادية"؟

النمط السائد من وجهة نظر مؤلفي تقرير السلام هو استخدام العنف مرة أخرى كـ"وسيلة سياسية عادية". وبذلك يتم أيضا محاولة "تقييد السيادة السياسية للدول الأخرى". ويتعلق الأمر هنا بمصالح الربح وتوسيع نطاق السلطة.

وحسب الدراسة ينطبق ذلك أيضا على العديد من الممالك الخليجية: المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة. ويقول الباحث في شؤون الصراعات شيتر: "إنهم يتدخلون في العديد من الحروب الأهلية من ليبيا إلى الصومال". ويضيف أن هدفهم الوحيد هو فرض مصالح جيوسياسية أو استراتيجية أو اقتصادية.

تداعيات تراجع التعاون الإنمائي والمساعدات الإنسانية

لهذا السبب يتحدث العنوان نفسه للدراسة عن "أمراء الحرب". فقد أدى ذلك إلى تفاقم انهيار النظام الدولي، كما تشكو نيكول ديتلوف من معهد لايبنيتز لأبحاث السلام والصراع في فرانكفورت على نهر الماين. وهي تشير في هذا السياق بشكل خاص إلى الأمم المتحدة.

وهي تتوقع من ألمانيا وأوروبا بذل المزيد من الجهود لوقف هذا الاتجاه: "نحثهما على إيجاد شركاء للحفاظ على الأنظمة".

ويرى ديتلوف والخبراء الآخرون أن التخفيضات المالية في مجال التعاون الإنمائي والمساعدات الإنسانية تمثل مسارا خاطئا. وجاء في بيانهم المشترك أن هذا التراجع يزيد من حدة الأزمات.

الفقر يفاقم الصراعات والجريمة

وحسب تقرير السلام فإن العواقب الملموسة متعددة: المزيد من أزمات الغذاء والمجاعات وانتشار الأمراض المعدية التي قد تكون قاتلة كما هو الحال حاليا مع فيروس إيبولا . كما أن: "انخفاض المساعدات يقترن بارتفاع حاد في معدلات الجريمة والصراعات المسلحة: كما هو الحال في هايتي والكونغو وجنوب السودان".

ويدعو باحثو النزاعات ألمانيا إلى التراجع عن التخفيضات التي أجرتها في مجال التعاون الإنمائي. فقد يشكل ذلك قوة موازنة لتعسف أمراء الحرب الجدد. ويرتبط هذا النداء بتحذير: "عندما يقتصر دور التعاون الإنمائي على منع الهجرة أو تأمين المواد الخام فإنه يفقد معناه في سياق سياسة السلام".

هل فقدت ألمانيا ثقة العالم؟

توصي الدراسة التي أعدتها المعاهد الأربعة باتباع نهج مختلف في التعاون الإنمائي: ينبغي التركيز على الشمولية وحقوق الإنسان وبناء السلام باختصار: سياسة تعاونية. "تكمن قيمتها المضافة في تعزيز الثقة في الشراكات والنظام الدولي".

وحسب تفسير "تقرير السلام" فقد أهدرت ألمانيا هذه الثقة إلى حد كبير. وترى الباحثة في شؤون النزاعات ديتلوف أن فشل الترشح لمقعد غير دائم لمدة عامين في مجلس الأمن الدولي يعد أمرا معبرا: "ويعود ذلك بالتأكيد إلى أن ألمانيا غالبا ما تراجعت في السنوات الأخيرة عندما تعلق الأمر بالدفاع عن القانون الدولي".

ميرتس تجنب الحديث عن انتهاك القانون الدولي

وهي تشير بذلك إلى أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس على عكس دول أخرى لم يصف بشكل واضح اختطاف الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية بأنه مخالف للقانون الدولي. وبدلا من ذلك قال رئيس الحكومة الألمانية: "التصنيف القانوني للعملية الأمريكية معقد".

حتى بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تجنب ميرتس الإدلاء بتصريح واضح يدعم القانون الدولي: فقد قال السياسي المسيحي الديمقراطي إن "الوقت الحالي ليس مناسبا لتلقين دروس لشركائنا وحلفائنا".

وعندما قصفت الدولتان البرنامج النووي الإيراني في عام 2025 برر ميرتس هذا الإجراء قائلا: إن الإسرائيليين قاموا بـ"العمل القذر، وذلك نيابة عنا جميعا".

محاولة جديدة لزيادة الرقابة على التسلح؟

تعتبر الباحثة في مجال السلام ديتلوف أن الدرس الذي يجب أن تستخلصه ألمانيا من الهزيمة في انتخابات مجلس الأمن الدولي واضح: "يتعلق الأمر هنا بإدراك ذلك تماما والتفكير في كيفية تعزيز صورتنا مرة أخرى".

أعده للعربية: م.أ.م (ع.ج.م)

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • زيادة الجهود من قبل ألمانيا وأوروبا لإيجاد شركاء للحفاظ على الأنظمة الدولية.

    Probable · Medio plazo

  • تفاقم الأزمات وزيادة حدة الصراعات نتيجة لتراجع التعاون الإنمائي والمساعدات الإنسانية.

    Muy probable · Corto plazo

  • محاولة ألمانيا لتعزيز صورتها الدولية وإعادة بناء الثقة بعد فشلها في انتخابات مجلس الأمن.

    Probable · Largo plazo

Preguntas abiertas

  • ما هي الآليات المحددة التي يمكن لألمانيا وأوروبا استخدامها لتعزيز الثقة في النظام الدولي؟
  • كيف يمكن مواجهة تراجع التعاون الإنمائي والمساعدات الإنسانية بشكل فعال؟
  • ما هي التداعيات الاقتصادية والاجتماعية طويلة الأمد لعودة "أمراء الحرب"؟
  • هل ستتغير مواقف الدول الغربية تجاه القانون الدولي في ظل هذه التحديات؟

Temas relacionados

This article was originally published by دويتشه فيله.

Noticias relacionadas

قمة الناتو في تركيا: هل تسعى أنقرة لدور قيادي في الحلف؟
En desarrollo·16 dk önce

قمة الناتو في تركيا: هل تسعى أنقرة لدور قيادي في الحلف؟

قمة الناتو في تركيا تشهد تأكيدًا تركيًا على دور اسطنبول كوسيط، مع تحليل لدور تركيا المتنامي في الصناعات العسكرية وسعيها المحتمل لدور قيادي في الحلف، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على العلاقات مع روسيا.

RT عربي
Syria's Foreign Minister: Attempts to obstruct Syria's security will not change its path to regaining its regional role
En desarrollo·16 dk önce

Syria's Foreign Minister: Attempts to obstruct Syria's security will not change its path to regaining its regional role

Syrian Foreign Minister Aseef al-Sheibani stated that attempts to obstruct Syria's security will not alter its steady progress towards regaining its regional and international role, following two explosions in Damascus during French President Macron's visit. He affirmed Syria's commitment to protecting its citizens and confronting terrorism, promising accountability for those involved in targeting the country's security.

CNN بالعربية
أوكرانيا تهاجم أسطول الظل الروسي وتعلن إسقاط 108 مسيرات فوق أراضيها
En desarrollo·33 dk önce

أوكرانيا تهاجم أسطول الظل الروسي وتعلن إسقاط 108 مسيرات فوق أراضيها

أعلنت أوكرانيا استهدافها لثماني ناقلات وقود روسية في بحر آزوف بمسيرات ليلية، فيما أفاد سلاح الجو الأوكراني بإسقاط 108 مسيرات روسية من أصل 123 أطلقت على البلاد. في المقابل، أعلنت روسيا تدمير 452 مسيرة أوكرانية فوق أراضيها.

الشرق الأوسط
هل خَفُت صوت بريطانيا إزاء ما يحدث في السودان بسبب أموال الإمارات وسوق السلاح؟
En desarrollo·38 dk önce

هل خَفُت صوت بريطانيا إزاء ما يحدث في السودان بسبب أموال الإمارات وسوق السلاح؟

مقال في الفاينانشال تايمز يتهم بريطانيا بالتواطؤ في الحرب السودانية عبر منح قوات الدعم السريع "إفلاتاً مؤسسياً"، بينما تشير تقارير إلى تورط الإمارات في دعم الميليشيا بمعدات بريطانية، مما يثير تساؤلات حول دور لندن المالي والتجاري.

BBC عربي
Más sobre este temaأمراء الحرب